عرض مشاركة واحدة
قديم 03-07-2015, 06:21 PM   #1

SŦorm
كبار الشخصيات



الصورة الرمزية SŦorm


• الانـتـسـاب » Mar 2009
• رقـم العـضـويـة » 57110
• المشـــاركـات » 8,251
• الـدولـة » ♥♥╯╰♥♥
• الـهـوايـة » ♥♥╯╰♥♥
• اسـم الـسـيـرفـر » No Server
• الـجـنـس » Male
• نقـاط التقييم » 3179
SŦorm مميز بلا حدودSŦorm مميز بلا حدودSŦorm مميز بلا حدودSŦorm مميز بلا حدودSŦorm مميز بلا حدودSŦorm مميز بلا حدودSŦorm مميز بلا حدودSŦorm مميز بلا حدودSŦorm مميز بلا حدودSŦorm مميز بلا حدودSŦorm مميز بلا حدود

SŦorm غير متواجد حالياً

20166  


إرسال رسالة عبر Yahoo إلى SŦorm

افتراضي مراجعة : Batman: Arkham Knight





أعــزائــى مـحـبـى مـنـتـدى [ سـيـلـكـرود فــور عـرب ] اهـلا و سـهـلا بـكـم فـىعفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ]..
عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ]عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ]عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ]عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ]عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ]


يعلم جميع اللاعبين بالقاعدة الشهيرة التي تؤكد أن أقتباس لعبة فيديو من عمل فني غالبا ما تكلل بالفشل، والعكس صحيح، وعلى الرغم من أن سلسلة Batman: Arkham صدرت بالأسواق بعد نجاح مدوي لجزئين من الثلاثية السينمائية المميزة الخاصة بالمخرج “كريستوفر نولان”، إلا أن استديو Rocktesady استطاع ان يقدم للاعبين تجربة لا تنسى، نقلتهم لعيش أجواء “جوثام” كمل لم يفعل الفيلم السينمائي نفسه، وساهمت بشكل أو بأخر في تغيير نظرتنا للألعاب التي تحولت لأعمال فنية من قبل، وألعاب الأبطال الخارقين بوجه عام، وبعد مرور 4 سنوات على إطلاق أول جزء، يأتي الجزء الختامي Batman: Arkham Knight ليسير على نفس النهج مع تقديم أحداث أكثر تشعب، وبيئة اضخم وقصة محبكة لا تقل روعة عن تحفة “نولان” الفنية.

تبدأ أحداث اللعبة بطريقة مميزة يعيبها عدم إيضاح اسلوب التحكم بالشكل الكافي خاصة لأولئك الذين يجربون اللعبة للمرة الأولى، ولكن بعد مرور ساعة تقريبا سيبدأ المستخدم في التعرف على اسلوب اللعب وأدوات باتمان التي يعتمد عليها في الوصول لأهدافه، المعالم الرئيسية للقصة تتحدث عن Scarecrow وفريقه الذين يهددون جوثام بسم فتاك يستعدون لنشره في جميع انحاء المدينة، مما اضطر قوات الشرطة لأخلاء المدينة بالكامل من السكان وفتح الباب على مصراعيه للمجرمين ليعيثوا في الأرض فسادا، أحداث اللعبة بالكامل تدور في ليلة واحدة، ولكنها ليلة طويلة لن ينساها باتمان أو خصومه ابدا .





وسرعان ما تتطور الأمور ليجد باتمان نفسه مضطرا لأنقاذ المدينة وانقاذ اصدقائه وإعادة الأمور لنصابها الصحيح مرة اخرى، قد يبدو الأمر كمهمة سهلة سبق وأن تخطاها فارس الظلام من قبل، ولكن بما ان جوثام أصبحت خارجة عن السيطرة، فكل من يمتلك تار قديم مع فارس الظلام اصبح مستعدا للاخذ بثأره، ومن هنا تزداد الأمور تعقيدا، فالعدو ليس شخصا أو فريقا واحدا، بل مئات الخارجين عن القانون الذين وجدت نفسي مضطرا لمواجهتهم في أحيان كثيرة دون سابق إنذار.

وبعيدا عن هذا الأمر، تمتلك اللعبة قصة مشوقة، كافية لأبقاء أي شخص متشوقا لمعرفة الخطوة التالية كما لو أن مستقبل مدينته يتوقف على هذا الأمر، باتمان مازال صامدا كما هو، فبالرغم من سوء الأوضاع إلا أنه متأكد من قدرته على ايقاف Scarecrow وحلفائه في الوقت المناسب، وتلعب الحبكة الدرامية دورا رئيسيا طوال الأحداث، فكلما زادت ثقة فارس الظلام بنفسه كلما زاد الموقف سوءا، وكلما أصبح اللاعب على وشك فقدان الثقة ببطله في ظل تفاقم الأوضاع وسيطرة الخارجين عن القانون على المدينة بشكل كامل.





القصة بوجه عام ممتعة جدا ولا تتضمن أي مماطلة بالرغم من سيناريو اللعبة الضخم ووجود العديد من الشخصيات المحورية، اللغز الأساسي هو محاولة معرفة حقيقية شخصية Arkham Knight الذي يحاول القضاء على باتمان بأي طريقة كانت مستعينا بتعليمات Scarecrow، أما “باتمان” فيلعب دور المحقق والمنقذ في نفس الوقت، عليه التجول في المدينة ومحاولة تتبع الاثار أوالتجسس على موجات الراديو أو أعتراض طريق خصومه قبل تنفيذ عملية أخرى من شأنها أن تتيح لهم السيطرة على المدينة بشكل كامل، بمرور الوقت تشهد اللعبة تغييرات محوريه مفاجأة في الأحداث، أو ما يمكن تسميته بـ Plot Twist، وعندما اتحدث عن تغييرات مفاجئة، فأنا أقصد أحداث وشخصيات ومواقف لم تكن في الحسبان نهائيا.

بعد المقدمة الأفتتاحية والأحداث التي تطورت سريعا في لمح البصر، كان تركيزي ينصب بالكامل على الميزة الرئيسية للعبة كحال الألاف من اللاعبين الذين سبق لهم تجربة أول جزئين في السلسلة، أقصد بذلك سيارة الـBatmobile التي وعدنا استديو “روك ستيدي” بكونها إضافة ستغيير من نظرتنا لمدينة جوثام بدرجة كبيرة، وهو أمر صحيح بالفعل ولكنه تختلف تلك النظرة من شخص للآخر، شخصيا أعجبت بأمكانيات السيارة والقدرة على التجول في المدينة بحرية بالرغم من الفوضى التي تسببها، ولكن بمرور الوقت أصبح الأمر ممل نوعا ما في ظل أقحام المدرعات بأعداد ضخمة في الشوارع مما يجبرك في احيان كثيرة على أستخدام السيارة رغما عنك .

نظرا لأنك لن تتمكن من التجول بحرية في ظل محاصرتك بـ10 مدراعات على سبيل المثال، وما زاد الأمر سوءا هو تغيير العديد من عناصر أسلوب اللعب لتخدم الميزة الجديدة، فبعض المهمات التي كان يمكن تنفيذها على قدميك اصبحت تستدعى الآن فتح طريق لمرور السيارة ومن ثم استخدامها للوصول لهدفك، حتى وأن كنت غير قادر على الوصول للسيارة، فهناك طريقة اخرى للتحكم فيها عن بعد





اضافة الـBatmobile لم تكن بهذا السوء، ولكنها لم تكن بهذه الجودة ايضا وحقيقية فقد شعرت بالأسف في أوقات كثيرة نظرا لعدم قدرتي على الأستمتاع بنفس أجواء الجزئين السابقين، حيث الفوضى في شوارع “جوثام” والتجول بحرية وتمشيط المنطقة والقضاء على خصومي بالأعتماد على الأشتباكات اليدوية فقط أو مراقبتهم من بعيد واستغلال نقاط ضعفهم، بدلا من ذلك ستجد نفسك مضطرا لأستخدام السيارة في تدمير المباني وفتح الطرقات والسير على أسطح البنايات، واستدعائها كل فترة زمنية قصيرة لمعركة مشتعلة من الدبابات والمدرعات،

وعلى الرغم من أن استديو التطوير حاول تبسيط اسلوب التحكم في تلك المعارك قدر المستطاع، إلا أن هذا الأمر جاء بنتائج عكسية مثل الملل وسهولة الانتصار في أي معركة بالاعتماد على حركة السيارة فقط .

ناهيك عن صعوبة التحكم في السيارة في بعض السباقات والمهمات الفرعية التي ستخوضها، وبمرور الوقت، سيصبح الأمر مملا وسرعان ما وجدت نفسي أتمنى لو أن فريق التطوير لم يفكر بتلك الإضافة من الأساس.

“باتمان” يظهر لأول مرة داخل اللعبة بنفس الزي الذي استخدمه في Arkham City ولن يمر الكثير من الوقت قبل أن يكتشف توصل خصومه لأدوات وطرق جديدة لا تلائم أمكانياته الحالية، فيطلب من مساعده تزويده ببدلة جديدة أخف وزنا وتتضمن أدوات ومعدات أكثر تطورا، أمكانيات البدلة تنعكس بشكل تلقائي على مهارات الرجل الوطواط نفسه، فقد أصبح أكثر سرعة في الأشتباكات اليدوية، يمكنه أغتيال 3 أشخاص في لمح البصر دون أن يتم لمسه عن طريق ميزة Fear، كذلك اصبح بأمكانه استخدام طرق جديدة للوصول إلى اعدائه في لمح البصر دون أن يتم اكتشاف أمره




مثل التنقل من أسطح البنايات الى فتحات التهوية بتلقائية وسرعة كبيرة، أو القفز في الهواء وأختراق نافذة لإصابة خصمك مباشرة دون أن يدرك ما يحدث، وفي احيان اخرى يمكنك استخدام Batmobile لقنص أي شخص يتحرك في الشوارع الرئيسية بدلا من الخروج من السيارة ومواجهته.

عناصر أسلوب اللعب الجديدة والسابقة توافرت بشكل ممتاز خدم اللعبة بطريقة مميزة، ولتحقيق التوازن قدر المستطاع، اصبح لدى الأعداء قدرات جديدة وذكاء اصطناعي متطور واساليب مختلفة لمحاولة الإيقاع بباتمان، مثل التجمهر بجوار المدرعات لتحميهم من أي خطر، أو أمكانية الهجوم المفاجيء وحمل باتمان وطرحه ارضا، وإذا ازداد الوضع سوءا، يتم الأعتماد على الطرق التقليدية التي حققت نجاح في الإصدارت السابقة مثل تدمير نقط الأرتكاز الموجودة أعلى البنايات، أو استخدام القنابل في تفجير فتحات التهوية بالكامل حتى لا تتمكن من استخدامهما ضدهم.

هناك ايضا ميزة الـ Dual Play التي تشوق طريقها للعبة لأول مرة وتتيح للاعب التبديل بين مجموعة من أعوان باتمان اثناء الأشتباكات أو التعاون مع الطرف الأخر مثل روبين وCatwoman للقضاء على الأعداء بشكل أنيق ومميز لن تراه حتى في أقوى أفلام الأكشن الهوليوودية، وبالرغم من أن تلك الإضافة تم التسويق لها بشكل كبير قبل إطلاق اللعبة إلا أنها لا تعتبر ركيزة أساسية من أساسيات اسلوب اللعب






ورغم بسطاتها تظل ممتعة ومميزة ومختلفة عن أي إنهاء أخر يقوم به باتمان منفردا، كذلك استعارت اللعبة ميزة إعادة تكوين مسرح الجريمة من الجزء الفرعي Origins، حيث يمكن لباتمان تخيل معالم الجريمة التي وقعت في منطقة ما ومن ثم إعادة المشهد لجمع الأدلة المفقودة والوصول إلى مبتغاه.

المهمات الفرعية داخل اللعبة شهدت تحسن ملحوظ من حيث أحداثها التي أصبحت مثيرة كما لو أنها مهمات رئيسية، ولكنه ليس تغيير جذري مقارنة بالأجزاء السابقة من حيث المحتوى وما يطلب من اللاعب، فهناك المزيد من الأنشطة المعدة مسبقا لمن يرغب بالأبتعاد عن الأحداث المحتدمة في القصة لبعض الوقت، مثل محاولة أنقاذ العمال الذين تم خطفهم على ايدي عصابات Arkham Knight أو الدخول في سباق عكس عقارب الساعة، أو تحدي يجبرك على مطاردة مجموعة من المدرعات والتخلص منها في فترة زمنية محددة للحصول على ترتيب عالمي .

وكلما تمكنت من إنهاء أي مهمة سواء رئيسية أو فرعية، كلما شعرت كما لو أنني انجزت عمل هام، خاصة وأن اللعبة تمتلك نظام نقاط مميز يوفر للاعب نقاط يستخدمها في تطوير مجموعة من المعدات والمهارات التي تحتاج للتدرب بأستمرار لأتقانها نظرا لتنوع أستخدام الأزرار بدرجة كبيرة في كل موقف، هناك ايضا نظام ترقية للأشتباكات والـBatmobile والأدوات وحتى بدلة الرجل الوطواط Batsuit.






من وجهة نظري الشخصية كان السبب الرئيسي في نجاح الجزئين السابقيين بعيدا عن الرسوميات والأحداث والشخصيات هو الجو العام والتصميم المتقن للبيئة الأفتراضية الذي جعلني اشعر بأنني جزء من “جوثام”، في Arkham Knight ستجد نفسك أمام أكبر مدينة في تاريخ السلسلة، مقسمة إلى جزر ومناطق صغيرة بجانب مركزها الرئيسي، مدينة تسيطر عليها الأجواء الكئيبة ولا تتوقف فيها الأمطار نهائيا، كلما خطوت شبرا وجدت شخصا يتربص بك أو عدوا يتحدث مع أعوانه عن الطرق التي يمكن من خلالها القضاء عليك، وما زاد من الإثارة هو اتساع نطاق المدينة بشكل كبير ليستوعب سيارة باتمان .

بالإضافة لعناصر اسلوب اللعب المتوافرة في كل اتجاه بهدف خدمة الرجل الوطواط في الوصول إلى خصومه في اسرع وقت وبالطريقة التي يفضلها ، وأيا كانت المنطقة التي تتواجد فيها فهناك دوما خيارين للتعامل مع أهدافك اما التسلل والتخفي والقضاء عليهم دون أن يتم الأمساك بك، أو المواجهة المباشرة التي تأتي بعواقب وخيمة في أحيان كثيرة تنتهي في الغالب بالهرب من المنطقة لعدم قدرتي على مواجهة هذا الكم من الاسلحة النارية عاري الصدر.

على الرغم من ضخامة عالم اللعبة إلا أن المؤثرات البصرية كانت رائعة وخدمت الجو العام بشكل رائع سواء المباني التي تظهر واضحة المعالم من مسافات بعيدة، أو الإضاءة المبهرة للشوارع من الأعلى، أو تأثيرات الأمطار المتساقطة على بدلة الرجل الوطوط أثناء محاولته بلوغ أحدى المناطق أعتمادا على الطيران، بشكل عام كان مستوى المؤثرات البصرية أفضل بمراحل مقارنة بالأجزاء السابقة خاصة في المناطق المفتوحة،.

أما المهمات التي تدور أحداثها داخل البنايات أو في مناطق مغلقة فتفاصيلها غنية أيضا مثل مهمات Riddler التي تعتمد بشكل أساسي على الإضاءة والألوان الجذابة للعين، ولكنها لا تشعر بفارق كبير بين إصدارة الجيل الحالي والسابق مثل المناطق المفتوحة.




الموسيقى التصويرية لائمت الجو العام بشكل مميز وأشعرتني دوما بكوني جزءا من عالم اللعبة، أما الأداء الصوتي للشخصيات الافتراضية فقدم للاعبين باتمان بنبرة مميزة أقرب إلى افلام الرسوم المتحركة مقارنة بأداء “كريستيان بايل” في الثلاثية السينمائية، والفضل في ذلك يعود للمؤدي الصوتي “كيفن كونروي”، جميع الشخصيات في اللعبة بلا استنثاء قدمت اداء صوتي يستحق الأهتمام ومختلف من شخص للأخر على الرغم من عدد الشخصيات الضخم، ولكن شخصيات “باتمان” والمحقق “جوردون” و”هارلي كوين” كانوا الأبرز والأكثر قدرة على أقناع اللاعب بالشخصية في شتى المواقف التي مروا بها.



لعبة Arkham Knight لا تتفوق على الأجزاء السابقة في عالمها الأفتراضي الشاسع أو المؤثرات البصرية المميزة أو المهمات الجانبية المتوفرة بكثرة وبتنوع فقط، بل تعد الأفضل ايضا فيما يتعلق بدقة اسلوب اللعب وتتابع الأحداث ووجود قصة مكتوبة بعناية وسيناريو يرقى لمنافسة أقوى أفلام هوليوود، يعيب اللعبة تغيير العديد من عناصر أسلوب اللعب لتلائم سيارة Batmobile التي يتم اقحامها في كثير من الأحداث دون داعي، والتي سرعان ما تصبح مملة بمرور الوقت، ولكنها استغلت العناصر الرئيسية في نجاح الجزئين الماضيين مع تحسينات وإضافات قليلة جعلتها الأفضل في مسار السلسلة وخير ختام للثلاثية .


ملاحظة : المراجعة مبنية على نسخة PS4


[YOUTUBE]FX1uGqXD2n8[/YOUTUBE]










توقيع SŦorm :







Death is just the beginning


"Who understands death .. understand life"


إعلانات google