عرض مشاركة واحدة
قديم 15-02-2010, 01:24 PM   #2

StarWars
عضو فضى



الصورة الرمزية StarWars


• الانـتـسـاب » Sep 2009
• رقـم العـضـويـة » 64308
• المشـــاركـات » 3,895
• الـدولـة » ۩ )●̮●( ۩ Gladiator ۩ )●̮●( ۩
• الـهـوايـة »
• اسـم الـسـيـرفـر »
• الـجـنـس »
• نقـاط التقييم » 10
StarWars صـاعـد

StarWars غير متواجد حالياً



افتراضي





الثعابين



الثعبان



حيوان زاحف من ذوات الدم البارد يتبع رتيبةSerpentes من رتبة الحرشفيات له جسم متطاول، مغطى حراشف، ولا توجد له أطراف ،أو أذنين خارجيتين ،و جفون ولكن ثمة حواف في جسمه ،يعتقد أنها كانت تمثل أطرافه التي تلاشت. الثعبان من آكلات اللحوم يتواجد منه على الأرض 2700 نوع ،تنتشر في جميع القارات ،عدا قارة أنتاركتيكاوهي تتواجد ،بمختلف الأطوال من 10سم للثعابين الصغيرة ،إلى عدة أمتار للثعابين الكبيرة، مثل الأصلة والأناكونداالتي قد يزيد طولها عن 7م.معظم أنواع الثعابين غير سامة، أما الأنواع السامة، فتستخدم السمية بشكل أساسي ،لقتل الفريسة أو إخضاعها، إذ أن كمية قليلة من سم الثعبان، كافية لإحداث أضرار شديدة ،للضحية، أو حتى التسبب بالموت للإنسان.يعتقد العلماء ،أن الثعابين تربطهاعلاقة قرابة بالسحالي، وهي تكيفت للتخفي في الجحور، مثلما تفعل السحالي ،أثناء العصر الطباشيري ومع ذلك ،يفترض بعض العلماء ،أن الثعابين أصولها مائية.وهذا التعدد في أنواعها ظهر خلال عصر الباليوسيني.




التصنيف

كل الثعابين الحديثة تصنف ضمن رتبة Serpentes بحسب تصنيف لينين التي تشكل رتيبة من رتبة الحرشفيات علما بأن إضافة هذا القسم من رتبة الحرشفيات مع الثعابين غير متفق عليه من قبل علماء التصنيف. تنقسم رتيبة الثعابين لرتيبتين كبيرتين هي ألثينوثيديا وسكوليكوفيديا وهي تستند بشكل رئيسي إلى خصائص البنية التركيبية وعلم الوراثة الجزئية



وصف عام

الثعبان مثل سائر الزواحف جسمه مغطى بحراشف من مواد قرنية لكنه يختلف عنها بقدرته على خلع الغطاء القشري لجسمه بالكامل بين فترة وأخرى، والهيكل العظمي لمعظم الثعابين يتركبب من الجمجمة والعمود الفقري والأضلاع علما بأن قلة من الثعابين لا تزال توجد بها بقايا الحوض والأطراف.تكوين جمجمة الثعبان يجمع بين الصلابة والمرونة فمخه محمي جيدا بغطاء عظمي قوي في حين تتمتع بقية العظام سيما عظام الفك بمرونة عالية إذ انها تتمدد لتسمح له بمسكة مناسبة للفريسة وتسهل عليه ابتلاع فرائس من مختلف الأحجام.العمود الفقري للثعبان يتألف من فقرات كثيرة لكنها بأي حال لا تقل عن 200 فقرة ولا تزيد عن 400 فقرة تشكل منها عدد فقرات الذيل نسبة ضئيلة بأقل من 20% من العدد الإجمالي للفقرات.فقرات الثعبان مرتبطة ببعضها جيدا وكل فقرة بها برز يسمح بزيادة قوة العضلات نظرا لأنه يستخدم جسدة في الحركة بدل الأطراف أما فيما يخص الذيل فذيله متماسك مع جسمه إذ أن الثعبان لا يتمتع بخاصية التخلي عن الذيل حين الضرورة مثلما تفعل بعض السحالي ومنها البرص على سبيل المثال.



حواس الثعبان

1. الرؤية:
تتعدد درجات الرؤية لدى الثعابين بين من هو ضعيف الرؤية يكاد لا يرى ومن هو متوسط الرؤية أو حاد الرؤية والملاحظ ان الثعابين التي تعيش على الأشجار لديها رؤية أفضل من تلك التي تعيش في الجحور وجوف الأرض وبعض الثعابين تستطيع الرؤية بشكل مركز على نقطة واحدة مثل ثعبان آسيا السام genus Ahaetulla إجمالا يمكن القول أن الثعابين بشكل عام لا تحسن الرؤية بشكل كاف لكنها ترى بما يكفي لإدراك بيئتها القريبة أو لمتابعة الفريسة.

2. الشم:
حاسة الشم هي الحاسة الرئيسية وهي دليل الثعبان الذي يعتمد عليها في التحرك واكتشاف بيئته المحيطة لكنه لا يعول على الانف في أداء هذه المهمة وبدلا من ذلك يعتمد على لسانه ذو الشعبة في التذوق والشم معا فعند خروجة للصيد يقوم بإخراج لسانه من العظمة اللسانية وتحريكه في الهواء فيلتقط لسانه ذرات الروائح من البيئة المحيطة ويحللها فيتعرف من خلال الرائحة على البيئة المحيطة ويستطيع تحديد مكان الفريسة وهو يفعل ذلك بمساعدة عضو يسمى عضو جاكبسون الذي يقوم بتحليل الروائح وارسالها للمخ هذا العضو يتموضع فوق لثة الثعبان
3. السمع :
:الثعبان لا يمتلك أذن خارجية وانما له أذن داخلية يسمع خلالها أصوات التصدعات الأرضية كذلك يستطيع الثعبان عند التصاق بطنه بالأرض الاحساس بالاهتزازات التي تحدث على الأرض وفي الهواء ومن خلالها يستطيع معرفة اقتراب حيوان ما. ثمة أنواع من الثعابين تستطيع الاحساس بالأشعة تحت الحمراء وذلك بمساعدة أعضاء تحسس حرارية موجودة ين العينين والأنف تستطيع الاحساس بحرارة البيئة وتمييز حرارة فريستها عن حرارة البيئة.



جلد الثعبان



جلد الثعبان مغطي حراشف ملساء وجافة ومركبة بشكل يسمح له بالتحرك السهل سيما حراشف البطن المتموضعة بشكل يساعده على البقاء قرب وجه الأرض حين التنقل من مكان لآخر، كذلك تعتبر حراشف الثعابين علامات فارقة تميزها عن بعضها لذلك يستعان بهذه العلامات في التصنيف الثعابين مثلا يستطيع علماء معرفة عدد فقرات الثعبان بحسب عدد حراشف الظهر والبطن. وفيما يخص عيونه فهو لا يمتلك جفون ولا يستطيع اغماض عينه ولذلك فهي مغطاة بطبقة قشرية مصقولة تحمي عينيه بشكل دائم. يقوم الثعبان بين الحين والآخر بطرح كسائه القشري وهي عملية تسمى إنسلاخ وهي تحقق عدة فوائد للثعبان أولا ينمو الثعبان طبيعيا ويصبح ثوبه ضيق عليه فيصيبه التمزق والتلف ثانيا يتخلص الثعبان من الطفيليات مثل القراد والعث والثعبان ليس الحيوان الوحيد الذي يقوم بالنسلاخ وتبديل ثوبه بغرض تجديد الجلد إذ تفعل ذلك بعض الحيوانات سيما الحشرات.حين قيام الثعبان بهذه العملية يمتنع الثعبان عن الأكل وينتبذ له مكانا آمنا للشروع في خلع ثوبه قبل الانسلاخ يتغير لون جلده فيصبح باهتا وجاف وتصبح عيونه داكنة ومزرقة سطح جلده الداخلي يبدأ في الذوبان مما يجعل الثوب القديم ينفصل عن الثوب الجديد بعد عدة أيام يبدأ الثعبان في الخروج من الثوب القديم فيأخذ في التلوي وفرك جسمه بالأسطح الخشنة حتى يتم طرح ثوبه القديم قطعة واحدة كجورب قديم عادة يخلع الثعبان كسائه من جهة الرأس لكن بعض الثعابين تخلع كسائها من جهة الذيل والثعبان كبير السن يطرح كسائه مرة أو مرتين في السنة أما الثعابين الصغيرة فتطرح جلودها 4 مرات في السنة.



التكاثر



تتكاثر الثعابين عموما في فصلي الربيع والصيف فتقوم انثى الثعبان بافراز فيرومونات انثوية تجذب الذكور للتزاوج إذ لا يعرف على وجه الدقة كيفية اختيار الانثى للذكر لكن الملاحظ ان الذكور تلتف على الانثى فيما يسمى كرة تزاوج ثم تختار ذكرا من بينها فتنفض الكرة ويقوم هذا الذكر بالزحف تحتها وتخصيبها تخصيبا داخليا. ولادة الثعابين تتم بطريقتين الأولى أن تضع الانثى بيوض تتراوح بين 2 إلى 100 بيضة حسب النوع في مكان آمن فيفقص البيض بعد شهر أو شهرين والثانية أن تحتفظ في البيوض في جسمها وعند تفقعهما داخل الجسم تقوم بولادتهما أما من ناحية الرعاية الابوية فغالبية الثعابين تترك بيوضها في مكان آمن ولاتعني به إذ تخروج صغار الثعابين من البيض بواسطة سن أمامية، تكسر بها البيضة من الداخل ومن ثم تسقط هذه السن بعد الخروج من البيضة، عند خروج الصغار للدنيا يتوجب عليه تدبر امورها بدون رعاية أبوية فتتفرق الصغار في كل اتجاه معتمدا كل منها على الغريزة الداخلية الكامنة فيه. مع ذلك هناك قلة من الثعابين تقوم ببناء عش للصغار وتقوم بحمايته حتى خروج الصغار.



التغذية

الثعابين من الحيوانات اللاحمة إذ تتغذى على مصادر متنوعة من الفرائس فصغارها تتغذى على الحشرات أما الثعابين الكبيرة فتأكل الفرائس المتوفرة في بيئتها مثل الفئران والأرانب وصغار الطيور في حين تتغذى الثعابين الضخمة على بعض الحيوانات الكبيرة مثل الخنازير وحيوان الكابيبارا.الثعبان يقوم بابتلاع فريسته بالكامل وما يسهل عله ذلك مرونة فمه وعدم وجود لثة أو أسنان مضغ لديه. بعد تجاوز الفريسة الفم يقوم بتحطيمها بعضلات بطنية قوية تعمل كبديل للأسنان وبسبب كونه من ذوات الدم البارد عملية هضم الطعام لدى الثعابين بطيئة وهي تأكل على فترات متباعدة فالأناكوندا مثلا التي تعيش في جنوب أمريكا تأكل في المتوسط كل ستة أشهر وثمة ثعابين تخصصت في أكل بيض الطيور فتقوم بابتلاع البيضة والاستعانة بفقراتها لتحطيمها ومن ثم تتقيأ ما تبقى من قشور كذلك تم توثيق ثعابين قامت بابتلاع تماسيح صغيرة



الصيد

يقوم الثعبان عادة بالإكمان لفريسته بين الأغصان والأوراق أو في الأماكن التي يتوقع فيها مرور فريسته وعند اقترابها منه ينثعب عليها بلمح البصر ويغرس أنيابه السامة في جسدها فتبدأ الضحية في الترنح والخمود تاركة له المجال لابتلاعها أما الثعابين الغير سامة فتستعيض هذه الثعابين عن السم بالالتفاف على فريستها واحكام الخناق عليها بعضلاتها القوية فتختنق الفريسة وتموت كذلك تستطيع بعض الثعابين تسلق الأشجار وتتغذى على البيض وفراخ الطير وبعض الهوام التي تدب على الأشجار.



أعداء الثعبان



ثمة أعداء في الطبيعة للثعبان لا تخاف من مواجهته والدخول معه في قتال بل وجعله فريسة أولى هذه الأعداء هي الصقور سيما صقر العسل الحوام الذي يعرف كقاتل الثعابين كذلك تعتبر كلا من الورل والقنافذ والنمس والقطط والكوبرا وبعض الأصلات من أعداء الثعابين في الطبيعة وهي مخلوقات قد طورت مضادات لسموم الثعابين.وفي الهند البلد الذي يكثر فيه ضحايا لدغات الثعابين تعتبر الدجاج أحد أعداء صغار ثعابين الكوبرا إذ تقوم بالتهامها فور رؤيتها.

وبعض العناكب الكبيرة تعتبر من أعداء الثعابين.




لدغة الثعبان

معظم الثعابين غير سامة ،وفقط ما يقارب 400 نوع تعتبر سامة ،وهي تلدغ فريستها بطريقتين: تلدغ فريستها بأنيابها السامة ،وهي انياب حاقنة يتواجد في كل منها ثقب صغير ،وعند انطباقها على الفريسة، تعمل هذه الأنياب كالإبرة الطبية ،وتحرر المادة السامة ،إلى دم الفريسة ،وثمة ثعابين سامة أخرى، لها أنياب ذات محور تنطبق للداخل ،عندما يكون فم الثعبان مغلق ،وعندما يفتح فمه، تعتدل هذه الأنياب متهيئة للدغ.الثعابين التي تمتلك أنياب سامة ثابتة، لا تلدغ وانما تعض ،لا سيما تلك التي تملك أنياب سامة ليست على شكل ابرة طبية وانما يتواجد في انيابها الخلفية شقوق طولية ،يمر عن طريقها السم ،للضحية هذه النوعية من الثعابين ،تحتاج إلى مسك الفريسة بأنيابها، فترة ،حتى تضمن مرور السم ،إلى جسم الضحية، لذلك تعتبر مثل هذه الثعابين ،نصف سامة ،وهي غير خطيرة على البشر بشكل عام ،إذ يستطيع الإنسان التخلص من انيابها السامة بسرعة. ينطلق سم الثعبان من الغدد السامة ،الموجودة في رأس الثعبان، ومتصلة بالأنياب ،وهو سم يتكون من مواد بروتينية ومواد معدنية، تؤدي إلى شل الضحية ،أو الفريسة ،وهو يعتبر أيضا الخطوة الأولى من عملية الهضم للثعبان ،إذ ان السم يحدث صدمة للضحية ،ويبدأ في التغلغل عن طريق الأجهزة اللمفاوية ،وتدمير خلايا الدم ،والأجهزة الحيوية ،سيما الكلى وثمة ثعابين تؤثر سمومها على الجهاز العصبي أو الدورة الدموية أو الاضرار بخلايا التنفس والرئة وهي سموم تؤدي بالمحصلة، لموت الضحية، بسبب الاختناق ،أو النزيف الداخلي وغيره من الأضرار الناتجة عن هذه السموم.

ثمة ثعابين، تستخدم السموم بدون تماس مباشر مع الضحية ،مثل اللدغ والعض ،وخير مثال على ذلك ،ثعبان الكوبرا التي تستطيع بخ السم إلى عيون فريستها ،فتفقدها الرؤية على الفور ،وهو سم قد يؤدي للعمى ،وهي تفعل ذلك ،بواسطة عضلة متقلصة ،تلتف حول الغدد السامة، فاذا ما أراد الثعبان بخ سمه، تنقبض هذه العضلة بسرعة وبقوه ،تجعل السم بندفع عبر ثقوب الانياب لعدة أمتار.




الثعابين تاريخ التطوري

أبحاث علم السلالات المختصة بالثعابين لم تسفر الا عن معلومات قليلة نظرا لصعوبة تتبع التاريخ الاحفوري للثعابين بسبب ضئالة وهشاشة هياكلها وعلى أي حال تم تحديد عينات احفورية تعود لمئة وخمسين مليون سنة لثعابين هياكلها شبيهة بهياكل السحالي في مناطق من جنوب أمريكا وأفريقيا وهي اكتشافات تتوافق من ناحية الشكل مع فرضيةعلماء الأحافير القائلة بأن الثعابين تحورت من السحالي خصوصا تلك التي تحفر جحورها مثل الورل وما يشبهه من السحالي وفي احفورة لثعبان حديث بدعى Najash rionegrina كان له قائمتين تدلان على حيوان يحفر جحره وعجز عظمي والظاهر ان هذا الحيوان يعيش على اليابسة وثمة ما يشبه هذه الاسلاف المعروفة هو ورل بورنيو من عائلةLanthanotus على الرغم من كونها سحالي شبه مائية في حين ان تلك الأسلاف القديمة أصبحت أجسامها أكثر ملائمة للعيش في جوف الأرض ففقدت أطرافها لتصبح أكثر ملائمة للعيش في الجحور وفقدت أذانها الخارجية تجنبا لالتقاط التراب والغبار وجفونها التصقت مع العيون وأصبحت شفافة كي لا تخدش القرنيات

تعتبر الأصلة وثعبان البوا من بين الثعابين الحديثة البدائية إذ انها تمتلك بقايا أطراف خلفية صغيرة وهي بمثابة أظافر تمزيق تعرف باسم مهماز خلفي تستخدم للمسك أثناء عملية التزاوج. والثعابين من عائلة Leptotyphlopidae وعائلة Typhlopidae هي امثلة حاضرة تمتلك طوق حوضي باررز وظاهر للعيان أما من ناحية القوائم الامامية فالثعابين لا تمتلك قوائم أما مية على الإطلاق بسبب التسلسل التطوري للعلبة المثلية




الثعبان كطعام

معظم الثقافات لا تضع الثعابين ضمن قائمة أطعمتها ولكن بعض الثقافات تعتبر لحم الثعابين من الأطعمة المشهية والفاخرة والتي لها تأثيرات دوائية وشوربة الثعابين في المطبخ الكنتوني (قوانغدونغ)يتناولها المحليين في أوقات الصقيع لتدفئة أجسادهم وفي الثقافة الغربية تم توثيق أكل الثعابين المجلجلة كحالة شاذة في الغرب الأوسط من الولايات المتحدة في ظروف متطرفة وقت المجاعات.وفي بلدان الآسيوية مثل الصين وتايوان وتايلندا وأندونيسيا وفيتنام وكمبوديا يسود الاعتقاد بأن شرب دم الثعابين سيما ثعبان الكوبرا يزيد من القدرة الجنسية وهم لهذا الغرض يفضلون سحب دم الكوبرا وهي لا زالت على قيد الحياة ويقومون بمزجه بقليل من النبيذ لتحسين الطعم كذلك في بعض البلدان الآسيوية يستخدمون الثعابين في صناعة الكحول إذ يعتقدون أن إلقاءجثة ثعبان أو عدة ثعابين في مستوعب الخمر يزيد من قوة الخمرة



الثعابين كحيوانات اليفة

تربى في الغرب بعض الثعابين كحيوانات بيتية اليفة خصوصا الأصلات وثعبان الذرة الأمريكي وقد ظهرت مقابل هذه الهواية تجارة التربية في الأسر Herpetoculture. إذ يفضل البعض تربية ثعبان على تربية حيوان بري آخر نظرا لانها لا تشغل حيز ولا تأكل الا على فترات متباعدة نسبيا كما أن بعضها يمتد به العمر ليصل إلى أربعين عاما خصوصا إذا ما لاقت العناية الجيدة



الثعبان في ثقافات الشعوب

يخاف الناس من الثعابين ويتوجسون منها شرا سيما إذا ما رأوها قرب منازلهم وما عزز هذا الخوف فضلا عن سمية الثعبان الفتاكة هوشكل الثعبان المخيف ونمط حياته المتفرد والسري حيث لا يشاهد الا قليلا وهو ينسل بجسمه الانسيابي من هذا المكان أو ذاك. في القرآن الكريم ورد ذكر الثعابين ضمنا في سورة النور كدابة تمشي على بطنها(والله خلق كل دابة من ماء فمنهم من يمشي على بطنه ومنهم من يمشي على رجلين ومنهم من يمشي على أربع ،يخلق الله ما يشاء، ان الله على كل شيء قدير) وورد ذكرها حين ألقى موسى عصاة فتحولت ثعبان ابتلع حيات السحرة (فألقاها فإذا هي ثعبان مبين). في اليهودية ورد ذكر الثعبان خصوصا النفاثة منها في كتاب الأرقام (قسم من التوراة) كحيوان شفى أحدهم بعد أن كان يوشك على الموت وفي إنجيل يوحنا أعمال سداد الدين تقارن بمشاهدة ثعبان نفاث على الرغم من ذلك يصور الثعبان في المسيحية واليهودية كمخلوق ملئ بالمكر والشر وفي سفر التكوين أن الثعبان هو من أغرى حواء بإقناع آدم للأكل من شجرة المعرفة ومن ثم معاقبتهما بانزلهما من الجنة. في اليونان القديمة حظي الثعبان بتقدير كبير إذ اعتبر حيوان يشفي الأمراض ولا عجب في ذلك فد اتخذ رمز للشفاء وحتى اليوم تشاهد الكثير من سيارات الإسعاف والصيدليات وهي تحمل صورة الثعبان كرمز للشفاء.



ومن بعض انواعه

كوبرا



الكوبرا أو الناشر أفعى من مجموعة الثعابين السامة. وأفعى الكوبرا نشيطة جدًا، وإذا استثيرت حركت ضلوع رقبتها فتبدو مسطحة. وهذه الحركة تجعلها تبدو وكأن لرأسها غطاء. وفي معظم الثعابين تبدو ضلوع الرقبة أقصر من ضلوع الظهر البعيدة، لكن الكوبرا تبدو ضلوع رقبتها أكثر طولاً. وهذه الضلوع مستقيمة الشكل تقريباً، وليست منحنية كضلوع الجسم. وللكوبرا طريقتان في استخدام سمها القاتل. البعض منها ينهش ضحاياه بأنيابه السامة الموجودة في مقدمة الفك العلوي. وبعضها الآخر يقوم بنفث السم في عين ضحيته. في هذه الأنواع تتخذ الأنياب شكلاً يتيح لها نفث السم للأمام عندما تعود الكوبرا برأسها للوراء. ويتم نفث السم بهذه الطريقة الفعالة عند نوعين من الكوبرا الإفريقية، ونوع آخر في شرق الهند. ولايصيب السم المنفوث الإنسان بالأذى إلا في حالة دخوله العينين. إذ يسبب تهيجًا شديدًا، وقد يؤدي إلى فقد الإبصار، مالم تُغسل العينان فورا. وقد يُسبِّب النهش موت الإنسان خلال ساعات قليلة.

يبلغ طول الكوبرا الهندية المكتملة النمو نحو مترين، وقطرها نحو 15سم. ويتدرج لونها من المائل للاصفرار إلى البني القاتم. وفي مؤخرة غطاء رأسها علامة تشبه النظارة، لذلك تسمى أحياناً بالكوبرا ذات النظارة.

تأكل معظم أفاعي الكوبرا أنواعًا كثيرة من الحيوانات مثل الضفادع والأسماك والطيور وأنواعًا عدة من الثدييات الصغيرة. يعد حيوان النمس الصغير عدوًا خطيرًا للكوبرا. فهو سريع جداً، يهاجم الأفعى ويقتلها عادة.

تعيش أفاعي الكوبرا في إفريقيا، وجنوب آسيا، وجزر الهند الشرقية بما فيها جزر الفلبين. تُعتبر أفعى الكوبرا الملك التي تعيش في جنوب شرقي آسيا، أكبر أنواع الكوبرا، كما أنها أطول الثعابين السامة المعروفة في العالم، إذ يبلغ طولها 5,5م ولها غطاء رأس ضيق. ومعظم أفاعي الكوبرا الملك تجفل من الناس، ولاتهاجمهم إلا عند مباغتتها، وهي تحرس بيضها.


--------------------------------------------------------------------

أصلة



الأصلة أو البواء (بالإنكليزية: Boa) نوع من الثعابين الضخمة المنتشرة في غرب آسيا وشمال أفريقيا، كما تتواجد في أمريكا اللاتينية أيضا. يتراوح طول ثعبان البوا الناضج من 1.5 متر إلى 5.5 متر وينتمي هذا النوع من الثعابين إلى عائلة البُويدا، وبالرغم من حجمها تعتبر أفاعي هذا النوع في المراحل البدائية من تطورها مقارنة بالأنواع الأخرى، لكنها تتميز أيضا بولادتها لصغارها بدون أن تضع بيضا، بالإضافة إلى مقدرتها على تسلق الأشجار بالرغم من ثقل وزنها.

ثعابين الأصلة غير سامة،[بحاجة لمصدر] وتسمى أحيانا بالأصلة العاصرة وذلك لأنها تقتل فريستها بالعصر بعدما تلف جسمها حولها مما يؤدي إلى خنقها، ومن ثم تقوم بابتلاعها دفعة واحدة. غالبا ما تكون إناث البوا أطول من الذكور.





توقيع StarWars :

عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ]

عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ]

التعديل الأخير تم بواسطة StarWars ; 15-02-2010 الساعة 02:25 PM