SroPedia
Casper 4Gold

المنتدى العربى الأول للعبة Silkroad Online والالعاب الاون لاين


شـريـط الاهـداءات


الانتقال للخلف   الموقع العربي الاول للعبة Silkroad Online > الـمـنـتـدى الـعـام > بـعـيـداً عـن سـيـلـكـ رود > آرشـيـف الـمـواضـيـع الـمـمـيـزة

آرشـيـف الـمـواضـيـع الـمـمـيـزة هنا يتم نقل الموضوعات المميزه فى القسم العام ليكون هذا القسم بمثابه الارشيف للموضوعات المميزه


« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: **** يا Komdna انت و Hero (آخر رد :LionBoy)       :: حل معظم المشاكل الي بتظهر للاعضاء (آخر رد :Moka_Moka)       :: محتاج مساعده (آخر رد :Zg_)       :: الإستوديوهات الكبرى لـ صناعة الأفلامـ (آخر رد :SAMBTEKA)       :: اقتراحاتكم لاسم البوت قيد البرمجة (آخر رد :Moka_Moka)       :: (¯`·.» أطـــــلــــب كــــــل ماـ تتـــمــنــى { أفـلام - بـرامـج - الـعـاب } «.·`¯) (آخر رد :أحمد الاسطورة)       :: مشكله في SRO_VT_SHARD (آخر رد :komnda)       :: SR__GameServer :S مرطبة بل موضوع القبلو (آخر رد :Hero)       :: استفسار بخصوص حماية الاكونت (آخر رد :abdopasha2011)       :: مشكلة ارجو الحل (آخر رد :Hero)       :: فى حالة الــ DC الكتير من السيرفر البوت واقع ادخل هنا (آخر رد :youssef13)       :: المرأة العالمة.. نساء تَرَكْن أثرًا في الحياة العلمية (آخر رد :SAMBTEKA)       :: جزء كبير من ال SMC مش باين ارجو الحل (آخر رد :komnda)       :: بوت جديد قيد التطوير وبأيدي عربية (آخر رد :DarkLordX)       :: عاوز اضيف البف هونور (آخر رد :™_Zezo_™)       :: مساعده (آخر رد :™Dev Microsoft™)       :: شرح الPk2Tools (آخر رد :Zeka__Egypt)       :: لـــــــــيــــــــــــــــــهـ ؟؟ (آخر رد :malek4d3wa)       :: رد على كل اسئلتكم (آخر رد :_Sasuke_)       :: أول 20 وصلو لفل 130 (آخر رد :_Sasuke_)       :: موضوع خاص بأقتراح التحديثات فى اللعبه(أرجو التثبيت) (آخر رد :أحمد الاسطورة)       :: مشكلة فى Job temple (آخر رد :LionBoy)       :: ازاى اغير damage سيف الFire (آخر رد :LionBoy)       :: اذاى (آخر رد :LionBoy)       :: 15 معلومة قد لا تعرفها *تبع المسابقة* (3) (آخر رد :™ JusT SmiLe ™)      

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 15-02-2010, 01:24 PM   #1

StarWars



الصورة الرمزية StarWars


• الانـتـسـاب » Sep 2009
• رقـم العـضـويـة » 64308
• المشـــاركـات » 4,055
• الـدولـة » ۩ )●̮●( ۩ Gladiator ۩ )●̮●( ۩
• الـهـوايـة »
• اسـم الـسـيـرفـر »
• الـجـنـس »
• نقـاط التقييم » 10
StarWars صـاعـد

StarWars غير متواجد حالياً



افتراضي `•.¸¸.•´´¯`••._.• ( موسوعة عن الحيوانات ) `•.¸¸.•´´¯`••._.•`





نبدا الموسوعة لاعضائنا الكرام بمعلومات عن الذئب


الذئب



الذئب هو الحيوان الوحيد
الذى يخشاه الجن والأنس على حد سواء

لمـــــــــــاذا ؟؟؟؟؟؟؟

فالذئب هو الحيوان الوحيد الذي ((يأكل الجن))
وهو الحيوان الوحيد
الذي تخشاه الجن



لمـــــــــــاذا ؟؟؟؟؟؟؟

لماذا يخاف الجن من الذئب خاصا؟!
فلماذا لا يخاف من الكلاب مثلا..او اي حيوان اخر!!

في الذئب خاصيتان ..

أولا: أنه إذا وقع عينه على جني فإن الذئب لا يحول عنه بصره بل
يثبت نظره عليه بشكل تام .. ولو فصل بينهما واد لدار الذئب حوله من
جهة ألا يجعل هذا الجني الذي رصده بنظره يغيب عن عينه لحظة واحدة
بسبب واد أو شجرة أو عازل بينهما بل يجتنب كل مانع عن الرؤية ...
و السر في ذلك أن الأرواح الجنية يقيدها النظر .. فلا تستطيع الانصراف
ما دام النظر متعلقا بها ..




ويعرف ذلك من اشتغل بالتحضير و تظاهر له الجن فإن الجني لا ينصرف
ما دام النظر معلقا به .. و أحيانا يصور لك صورة وهمية بأنه يتحرك
من مكانه الى جهة من الغرفة .. فإذا تبعته بنظرك إختفى و انصرف ..
واذا ثبتت نظرك على المكان الذي خرج منه فسرعان ما تتلاشى الصورة
التي أوهمك بها وتراه في نفس المحل ... اذا النظر يقيدهم ..



ثانيا_ الأرواح عموما سواء جن ..
تكون هناك خاصية في موطيء قدمها على الأرض ..
و بالنسبة للجن .. ولو كان متشكلا في صورة انسي بلحم ودم .. و وقع في
نفسك أنه جني .. فضع قدمك مكان موضع قدمه على أثر خطوته ..
فإنه يتسمر في مكانه و لا يعدوه .. والذئب يطلب ذلك في عدوه وراء الجني ...
و الا فالجني أسرع منه بيقين .. الا أنه يسمره
في مكانه من هذين الطريقين





وبالنسبه..لاكل الذئب للجن.
.فهذا هو الموضوع الاهم..

كثير من الناس يعتقدون أن الجن لا يستطيعون التمثل بالذئب
ويخافون من رائحته ، وأنه مسلط عليهم فيفترسهم في
حالة مواجهتهم..هل هذا صحيح!






دعونا نري ما هو راي العلماء في ذلك :

هم يؤيدون واقعه اكل الذئب للجن..وتفسيرهم لذلك..
ان للذئب قدرة خارقة على قهر الجان وان هذه القدرة تتمثل في
عينه التي لا تفقد بريقها حتى بعد موته...
فعينه تلك التي لا ترمش حتي اثناء نومه..وراء كل ذلك
هم لا يمتلكون دليلا علي انه يستطيه الذئب اكل الجن مباشره اي
ان يكون الجن في حالته الطبيعيه
ويؤكدون علي انه يستطيع اكله اذا كان علي هيئه انسان او حيوان






ماذا عن راي علماء الدين

هذا قول فضيلة الشيخ عبدالله بن عبدالرحمن الجبرين..حفظه الله
""هكذا سمعنا من كثير من الناس ، وذلك ممكن فقد ذكر لي من أثق به
أن امرأة كانت مصابة بالمس ، وأن الجني الذي يلابسها كان يخرج أحياناً
ويحادثها وهي لا تراه ، ويجلس في حجرها وهي تحس به ، وفي أحد المرات
كانت في البرية عند غنمها وفجأة خرج ذئب عابر ، فوثب الجني من حجرها
ورأت الذئب يطارده ورأته وقف في مكان ما ، وبعد ذهاب الذئب جاءت
إلى موضعه فرأت قطرة من دم ، وبعد ذلك فقدت ذلك الجني ، وتحققت أنه
أكله الذئب ، وهناك قصص أخرى ، فلا مانع من أن الله أعطى الذئب قوة
الشم لجنس الجن أو قوة النظر ، فيبصرهم وإن كان البشر لا يبصرهم ،
فلعلهم بذلك لا يتمثلون بالذئب ويخافون من رائحته ، فليس ذلك ببعيد""
اي انهم يؤيدون ذلك...







نــصــيحه


اذا وجدت نفسك فاجأة في الغابة .. وهجم عليك ذئب متوحش هناك ..
طريقة واحدة للنجاة
عليك بالجري دائريا ..تسألني لماذا ؟
الذئاب عمودها الفقري مستقيم متصل بالرقبة ولا يسمح لها
بالألتفاف إلا بزواية بسيطة جدا
وبالتالي فإن الدوران الدائري يتعب الذئاب ..فيترك فريستها ويذهب بعيد !!!






معلومات عن الذئاب

1_الذئب يشم رائحة دم البشر على بعد أميال بالصحراء وأن

الانسان اذا اصيب وخرج منه دم في الصحراء يصبح هدفا للذئب
لايستطيع الخلاص منه بسهولة

2_الذئب لا يأكل الجيفه مهما كان جوعه

3_الذئب حيوان لا يتهجن ولا يصبح أليفا كباقي الحيوانات


4_أن الذئب عندما يهجم على قطيع من الغنم أو غيرها
من المواشي يختار أفضل الموجود ويظل يبحث بينها حتى يجد الافضل

5_الذئب لديه من الذكاء مايجعله يعرف إن كان راعي الماشية
يحمل سلاحا أو لا يحمل وعلى غرار ذلك يقرر الهجوم من عدمه ويعرف
إن كان راعي الماشية ذكرا او انثى وعليه يقرر الهجوم من عدمه

6_الذئب كثير الحركة فلا يستقر بمكان معين في القفار

7_الذئب عندما يفترس الضحيه يقوم باستخراج الاحشاء
أولا أو مايسمى عند الباديه ((بالشواء)) وهي الاعضاء الطريه داخل
الجسم مثل الكبد والكليتين والطحال والامعاء فيلتهمها اولا ومن ثم باقي الجسم

8_الذئبه الانثى أكثر شراسة من الذكر وبالذات عندما يوجد لديها صغار
ولهذا كان الذئب ذئبا فالعرب جعلوا من يصفونه بالشجاعه والذكاء
والفطنه ذئبا فما أحلى أن يسمى البشر ذئبا وبالذات عند أهل الباديه


9_من عادة الذئب أنه لا يهجم على قطيع الأغنام إذا وجدها مجتمعة
تمشي وتتحرك في مجموعات ولكنه يتحين فرصة أن تنفرد
إحدى الأغنام عن القطيع وهنا ينقض عليها ويتمكن منها






اشكال وانواع الذئاب


ذئب من صحراء مصر


الذئب القطبي



ذئب شرق كندا




الذئب الهندي



الذئب المكسيكي



ذئب مينيسوتا (أمريكا)



ذئب الغابات الروسية



ذئب الغابات الشرقية الأمريكية





واخيراااااااااا


لماذا قال الله تعالى على لسان يعقوب عليه السلام
"وأخاف أن يأكله الذئب ... الآية" لماذا (عرٌف الذئب) ولم يقل أخاف
ان( ياكله ذئب) ( من الذئاب ) لكن قال الذئب وليس ذئب؟؟؟؟




لمـــــــــــاذا ؟؟؟؟؟؟؟


أولاً- الذئب حيوان مفترس من الفصيلة ال***يَّة، وهو *** بَرِّيٌّ وحشيٌّ .
ومن خلقه الاحتيال والنفورُ والغدر . وهو يفترس الغنم . وإذا قاتل
الإنسان فجرحه ورأى عليه الدم، ضَرِيَ به فربما مزَّقه .
وخصَّ الذئب بالذكر دون غيره، لأنه أغلب ما يخاف منه من الصحارى .
وكانت أرضهم- على ما قيل-: مذئبة . أي: كثيرة الذئاب، ولهذا
خصَّه بالذكر .






فلو قيل وأخاف أن يأكله ذئب )، بلفظ النكرة، لما كان له من
القوة والبلاغة ما كان لقوله:﴿ وَأَخَافُ أَن يَأْكُلَهُ الذِّئْبُ ﴾، بلفظ المعرفة،
لأن التنكير ينبىء عن ذئب تافه ضعيف لا ينبغي الخوف منه، فالخوف
من ذئب كالخوف من لا شيء، وذلك بخلاف التعريف فإنه ينبىء عن
خوف عظيم، لأنه يشمل الذئاب كلها ضعيفها، وقويها ..




وفى النهاية ارجو ان اكون قد اجمعت لكم اغلبية المعلومات الخاصة بهذاالكائن الغريب
والذى يعد من مخلوقات الله المبدع
فحقا ان الله خالق ومبدع الاكوان وما فيها


ارجوا التثبيت


توقيع StarWars :




التعديل الأخير تم بواسطة StarWars ; 17-02-2010 الساعة 05:12 PM

إعلانات خاصة

قديم 15-02-2010, 01:24 PM   #2

StarWars



الصورة الرمزية StarWars


• الانـتـسـاب » Sep 2009
• رقـم العـضـويـة » 64308
• المشـــاركـات » 4,055
• الـدولـة » ۩ )●̮●( ۩ Gladiator ۩ )●̮●( ۩
• الـهـوايـة »
• اسـم الـسـيـرفـر »
• الـجـنـس »
• نقـاط التقييم » 10
StarWars صـاعـد

StarWars غير متواجد حالياً



افتراضي





الثعابين



الثعبان



حيوان زاحف من ذوات الدم البارد يتبع رتيبةSerpentes من رتبة الحرشفيات له جسم متطاول، مغطى حراشف، ولا توجد له أطراف ،أو أذنين خارجيتين ،و جفون ولكن ثمة حواف في جسمه ،يعتقد أنها كانت تمثل أطرافه التي تلاشت. الثعبان من آكلات اللحوم يتواجد منه على الأرض 2700 نوع ،تنتشر في جميع القارات ،عدا قارة أنتاركتيكاوهي تتواجد ،بمختلف الأطوال من 10سم للثعابين الصغيرة ،إلى عدة أمتار للثعابين الكبيرة، مثل الأصلة والأناكونداالتي قد يزيد طولها عن 7م.معظم أنواع الثعابين غير سامة، أما الأنواع السامة، فتستخدم السمية بشكل أساسي ،لقتل الفريسة أو إخضاعها، إذ أن كمية قليلة من سم الثعبان، كافية لإحداث أضرار شديدة ،للضحية، أو حتى التسبب بالموت للإنسان.يعتقد العلماء ،أن الثعابين تربطهاعلاقة قرابة بالسحالي، وهي تكيفت للتخفي في الجحور، مثلما تفعل السحالي ،أثناء العصر الطباشيري ومع ذلك ،يفترض بعض العلماء ،أن الثعابين أصولها مائية.وهذا التعدد في أنواعها ظهر خلال عصر الباليوسيني.




التصنيف

كل الثعابين الحديثة تصنف ضمن رتبة Serpentes بحسب تصنيف لينين التي تشكل رتيبة من رتبة الحرشفيات علما بأن إضافة هذا القسم من رتبة الحرشفيات مع الثعابين غير متفق عليه من قبل علماء التصنيف. تنقسم رتيبة الثعابين لرتيبتين كبيرتين هي ألثينوثيديا وسكوليكوفيديا وهي تستند بشكل رئيسي إلى خصائص البنية التركيبية وعلم الوراثة الجزئية



وصف عام

الثعبان مثل سائر الزواحف جسمه مغطى بحراشف من مواد قرنية لكنه يختلف عنها بقدرته على خلع الغطاء القشري لجسمه بالكامل بين فترة وأخرى، والهيكل العظمي لمعظم الثعابين يتركبب من الجمجمة والعمود الفقري والأضلاع علما بأن قلة من الثعابين لا تزال توجد بها بقايا الحوض والأطراف.تكوين جمجمة الثعبان يجمع بين الصلابة والمرونة فمخه محمي جيدا بغطاء عظمي قوي في حين تتمتع بقية العظام سيما عظام الفك بمرونة عالية إذ انها تتمدد لتسمح له بمسكة مناسبة للفريسة وتسهل عليه ابتلاع فرائس من مختلف الأحجام.العمود الفقري للثعبان يتألف من فقرات كثيرة لكنها بأي حال لا تقل عن 200 فقرة ولا تزيد عن 400 فقرة تشكل منها عدد فقرات الذيل نسبة ضئيلة بأقل من 20% من العدد الإجمالي للفقرات.فقرات الثعبان مرتبطة ببعضها جيدا وكل فقرة بها برز يسمح بزيادة قوة العضلات نظرا لأنه يستخدم جسدة في الحركة بدل الأطراف أما فيما يخص الذيل فذيله متماسك مع جسمه إذ أن الثعبان لا يتمتع بخاصية التخلي عن الذيل حين الضرورة مثلما تفعل بعض السحالي ومنها البرص على سبيل المثال.



حواس الثعبان

1. الرؤية:
تتعدد درجات الرؤية لدى الثعابين بين من هو ضعيف الرؤية يكاد لا يرى ومن هو متوسط الرؤية أو حاد الرؤية والملاحظ ان الثعابين التي تعيش على الأشجار لديها رؤية أفضل من تلك التي تعيش في الجحور وجوف الأرض وبعض الثعابين تستطيع الرؤية بشكل مركز على نقطة واحدة مثل ثعبان آسيا السام genus Ahaetulla إجمالا يمكن القول أن الثعابين بشكل عام لا تحسن الرؤية بشكل كاف لكنها ترى بما يكفي لإدراك بيئتها القريبة أو لمتابعة الفريسة.

2. الشم:
حاسة الشم هي الحاسة الرئيسية وهي دليل الثعبان الذي يعتمد عليها في التحرك واكتشاف بيئته المحيطة لكنه لا يعول على الانف في أداء هذه المهمة وبدلا من ذلك يعتمد على لسانه ذو الشعبة في التذوق والشم معا فعند خروجة للصيد يقوم بإخراج لسانه من العظمة اللسانية وتحريكه في الهواء فيلتقط لسانه ذرات الروائح من البيئة المحيطة ويحللها فيتعرف من خلال الرائحة على البيئة المحيطة ويستطيع تحديد مكان الفريسة وهو يفعل ذلك بمساعدة عضو يسمى عضو جاكبسون الذي يقوم بتحليل الروائح وارسالها للمخ هذا العضو يتموضع فوق لثة الثعبان
3. السمع :
:الثعبان لا يمتلك أذن خارجية وانما له أذن داخلية يسمع خلالها أصوات التصدعات الأرضية كذلك يستطيع الثعبان عند التصاق بطنه بالأرض الاحساس بالاهتزازات التي تحدث على الأرض وفي الهواء ومن خلالها يستطيع معرفة اقتراب حيوان ما. ثمة أنواع من الثعابين تستطيع الاحساس بالأشعة تحت الحمراء وذلك بمساعدة أعضاء تحسس حرارية موجودة ين العينين والأنف تستطيع الاحساس بحرارة البيئة وتمييز حرارة فريستها عن حرارة البيئة.



جلد الثعبان



جلد الثعبان مغطي حراشف ملساء وجافة ومركبة بشكل يسمح له بالتحرك السهل سيما حراشف البطن المتموضعة بشكل يساعده على البقاء قرب وجه الأرض حين التنقل من مكان لآخر، كذلك تعتبر حراشف الثعابين علامات فارقة تميزها عن بعضها لذلك يستعان بهذه العلامات في التصنيف الثعابين مثلا يستطيع علماء معرفة عدد فقرات الثعبان بحسب عدد حراشف الظهر والبطن. وفيما يخص عيونه فهو لا يمتلك جفون ولا يستطيع اغماض عينه ولذلك فهي مغطاة بطبقة قشرية مصقولة تحمي عينيه بشكل دائم. يقوم الثعبان بين الحين والآخر بطرح كسائه القشري وهي عملية تسمى إنسلاخ وهي تحقق عدة فوائد للثعبان أولا ينمو الثعبان طبيعيا ويصبح ثوبه ضيق عليه فيصيبه التمزق والتلف ثانيا يتخلص الثعبان من الطفيليات مثل القراد والعث والثعبان ليس الحيوان الوحيد الذي يقوم بالنسلاخ وتبديل ثوبه بغرض تجديد الجلد إذ تفعل ذلك بعض الحيوانات سيما الحشرات.حين قيام الثعبان بهذه العملية يمتنع الثعبان عن الأكل وينتبذ له مكانا آمنا للشروع في خلع ثوبه قبل الانسلاخ يتغير لون جلده فيصبح باهتا وجاف وتصبح عيونه داكنة ومزرقة سطح جلده الداخلي يبدأ في الذوبان مما يجعل الثوب القديم ينفصل عن الثوب الجديد بعد عدة أيام يبدأ الثعبان في الخروج من الثوب القديم فيأخذ في التلوي وفرك جسمه بالأسطح الخشنة حتى يتم طرح ثوبه القديم قطعة واحدة كجورب قديم عادة يخلع الثعبان كسائه من جهة الرأس لكن بعض الثعابين تخلع كسائها من جهة الذيل والثعبان كبير السن يطرح كسائه مرة أو مرتين في السنة أما الثعابين الصغيرة فتطرح جلودها 4 مرات في السنة.



التكاثر



تتكاثر الثعابين عموما في فصلي الربيع والصيف فتقوم انثى الثعبان بافراز فيرومونات انثوية تجذب الذكور للتزاوج إذ لا يعرف على وجه الدقة كيفية اختيار الانثى للذكر لكن الملاحظ ان الذكور تلتف على الانثى فيما يسمى كرة تزاوج ثم تختار ذكرا من بينها فتنفض الكرة ويقوم هذا الذكر بالزحف تحتها وتخصيبها تخصيبا داخليا. ولادة الثعابين تتم بطريقتين الأولى أن تضع الانثى بيوض تتراوح بين 2 إلى 100 بيضة حسب النوع في مكان آمن فيفقص البيض بعد شهر أو شهرين والثانية أن تحتفظ في البيوض في جسمها وعند تفقعهما داخل الجسم تقوم بولادتهما أما من ناحية الرعاية الابوية فغالبية الثعابين تترك بيوضها في مكان آمن ولاتعني به إذ تخروج صغار الثعابين من البيض بواسطة سن أمامية، تكسر بها البيضة من الداخل ومن ثم تسقط هذه السن بعد الخروج من البيضة، عند خروج الصغار للدنيا يتوجب عليه تدبر امورها بدون رعاية أبوية فتتفرق الصغار في كل اتجاه معتمدا كل منها على الغريزة الداخلية الكامنة فيه. مع ذلك هناك قلة من الثعابين تقوم ببناء عش للصغار وتقوم بحمايته حتى خروج الصغار.



التغذية

الثعابين من الحيوانات اللاحمة إذ تتغذى على مصادر متنوعة من الفرائس فصغارها تتغذى على الحشرات أما الثعابين الكبيرة فتأكل الفرائس المتوفرة في بيئتها مثل الفئران والأرانب وصغار الطيور في حين تتغذى الثعابين الضخمة على بعض الحيوانات الكبيرة مثل الخنازير وحيوان الكابيبارا.الثعبان يقوم بابتلاع فريسته بالكامل وما يسهل عله ذلك مرونة فمه وعدم وجود لثة أو أسنان مضغ لديه. بعد تجاوز الفريسة الفم يقوم بتحطيمها بعضلات بطنية قوية تعمل كبديل للأسنان وبسبب كونه من ذوات الدم البارد عملية هضم الطعام لدى الثعابين بطيئة وهي تأكل على فترات متباعدة فالأناكوندا مثلا التي تعيش في جنوب أمريكا تأكل في المتوسط كل ستة أشهر وثمة ثعابين تخصصت في أكل بيض الطيور فتقوم بابتلاع البيضة والاستعانة بفقراتها لتحطيمها ومن ثم تتقيأ ما تبقى من قشور كذلك تم توثيق ثعابين قامت بابتلاع تماسيح صغيرة



الصيد

يقوم الثعبان عادة بالإكمان لفريسته بين الأغصان والأوراق أو في الأماكن التي يتوقع فيها مرور فريسته وعند اقترابها منه ينثعب عليها بلمح البصر ويغرس أنيابه السامة في جسدها فتبدأ الضحية في الترنح والخمود تاركة له المجال لابتلاعها أما الثعابين الغير سامة فتستعيض هذه الثعابين عن السم بالالتفاف على فريستها واحكام الخناق عليها بعضلاتها القوية فتختنق الفريسة وتموت كذلك تستطيع بعض الثعابين تسلق الأشجار وتتغذى على البيض وفراخ الطير وبعض الهوام التي تدب على الأشجار.



أعداء الثعبان



ثمة أعداء في الطبيعة للثعبان لا تخاف من مواجهته والدخول معه في قتال بل وجعله فريسة أولى هذه الأعداء هي الصقور سيما صقر العسل الحوام الذي يعرف كقاتل الثعابين كذلك تعتبر كلا من الورل والقنافذ والنمس والقطط والكوبرا وبعض الأصلات من أعداء الثعابين في الطبيعة وهي مخلوقات قد طورت مضادات لسموم الثعابين.وفي الهند البلد الذي يكثر فيه ضحايا لدغات الثعابين تعتبر الدجاج أحد أعداء صغار ثعابين الكوبرا إذ تقوم بالتهامها فور رؤيتها.

وبعض العناكب الكبيرة تعتبر من أعداء الثعابين.




لدغة الثعبان

معظم الثعابين غير سامة ،وفقط ما يقارب 400 نوع تعتبر سامة ،وهي تلدغ فريستها بطريقتين: تلدغ فريستها بأنيابها السامة ،وهي انياب حاقنة يتواجد في كل منها ثقب صغير ،وعند انطباقها على الفريسة، تعمل هذه الأنياب كالإبرة الطبية ،وتحرر المادة السامة ،إلى دم الفريسة ،وثمة ثعابين سامة أخرى، لها أنياب ذات محور تنطبق للداخل ،عندما يكون فم الثعبان مغلق ،وعندما يفتح فمه، تعتدل هذه الأنياب متهيئة للدغ.الثعابين التي تمتلك أنياب سامة ثابتة، لا تلدغ وانما تعض ،لا سيما تلك التي تملك أنياب سامة ليست على شكل ابرة طبية وانما يتواجد في انيابها الخلفية شقوق طولية ،يمر عن طريقها السم ،للضحية هذه النوعية من الثعابين ،تحتاج إلى مسك الفريسة بأنيابها، فترة ،حتى تضمن مرور السم ،إلى جسم الضحية، لذلك تعتبر مثل هذه الثعابين ،نصف سامة ،وهي غير خطيرة على البشر بشكل عام ،إذ يستطيع الإنسان التخلص من انيابها السامة بسرعة. ينطلق سم الثعبان من الغدد السامة ،الموجودة في رأس الثعبان، ومتصلة بالأنياب ،وهو سم يتكون من مواد بروتينية ومواد معدنية، تؤدي إلى شل الضحية ،أو الفريسة ،وهو يعتبر أيضا الخطوة الأولى من عملية الهضم للثعبان ،إذ ان السم يحدث صدمة للضحية ،ويبدأ في التغلغل عن طريق الأجهزة اللمفاوية ،وتدمير خلايا الدم ،والأجهزة الحيوية ،سيما الكلى وثمة ثعابين تؤثر سمومها على الجهاز العصبي أو الدورة الدموية أو الاضرار بخلايا التنفس والرئة وهي سموم تؤدي بالمحصلة، لموت الضحية، بسبب الاختناق ،أو النزيف الداخلي وغيره من الأضرار الناتجة عن هذه السموم.

ثمة ثعابين، تستخدم السموم بدون تماس مباشر مع الضحية ،مثل اللدغ والعض ،وخير مثال على ذلك ،ثعبان الكوبرا التي تستطيع بخ السم إلى عيون فريستها ،فتفقدها الرؤية على الفور ،وهو سم قد يؤدي للعمى ،وهي تفعل ذلك ،بواسطة عضلة متقلصة ،تلتف حول الغدد السامة، فاذا ما أراد الثعبان بخ سمه، تنقبض هذه العضلة بسرعة وبقوه ،تجعل السم بندفع عبر ثقوب الانياب لعدة أمتار.




الثعابين تاريخ التطوري

أبحاث علم السلالات المختصة بالثعابين لم تسفر الا عن معلومات قليلة نظرا لصعوبة تتبع التاريخ الاحفوري للثعابين بسبب ضئالة وهشاشة هياكلها وعلى أي حال تم تحديد عينات احفورية تعود لمئة وخمسين مليون سنة لثعابين هياكلها شبيهة بهياكل السحالي في مناطق من جنوب أمريكا وأفريقيا وهي اكتشافات تتوافق من ناحية الشكل مع فرضيةعلماء الأحافير القائلة بأن الثعابين تحورت من السحالي خصوصا تلك التي تحفر جحورها مثل الورل وما يشبهه من السحالي وفي احفورة لثعبان حديث بدعى Najash rionegrina كان له قائمتين تدلان على حيوان يحفر جحره وعجز عظمي والظاهر ان هذا الحيوان يعيش على اليابسة وثمة ما يشبه هذه الاسلاف المعروفة هو ورل بورنيو من عائلةLanthanotus على الرغم من كونها سحالي شبه مائية في حين ان تلك الأسلاف القديمة أصبحت أجسامها أكثر ملائمة للعيش في جوف الأرض ففقدت أطرافها لتصبح أكثر ملائمة للعيش في الجحور وفقدت أذانها الخارجية تجنبا لالتقاط التراب والغبار وجفونها التصقت مع العيون وأصبحت شفافة كي لا تخدش القرنيات

تعتبر الأصلة وثعبان البوا من بين الثعابين الحديثة البدائية إذ انها تمتلك بقايا أطراف خلفية صغيرة وهي بمثابة أظافر تمزيق تعرف باسم مهماز خلفي تستخدم للمسك أثناء عملية التزاوج. والثعابين من عائلة Leptotyphlopidae وعائلة Typhlopidae هي امثلة حاضرة تمتلك طوق حوضي باررز وظاهر للعيان أما من ناحية القوائم الامامية فالثعابين لا تمتلك قوائم أما مية على الإطلاق بسبب التسلسل التطوري للعلبة المثلية




الثعبان كطعام

معظم الثقافات لا تضع الثعابين ضمن قائمة أطعمتها ولكن بعض الثقافات تعتبر لحم الثعابين من الأطعمة المشهية والفاخرة والتي لها تأثيرات دوائية وشوربة الثعابين في المطبخ الكنتوني (قوانغدونغ)يتناولها المحليين في أوقات الصقيع لتدفئة أجسادهم وفي الثقافة الغربية تم توثيق أكل الثعابين المجلجلة كحالة شاذة في الغرب الأوسط من الولايات المتحدة في ظروف متطرفة وقت المجاعات.وفي بلدان الآسيوية مثل الصين وتايوان وتايلندا وأندونيسيا وفيتنام وكمبوديا يسود الاعتقاد بأن شرب دم الثعابين سيما ثعبان الكوبرا يزيد من القدرة الجنسية وهم لهذا الغرض يفضلون سحب دم الكوبرا وهي لا زالت على قيد الحياة ويقومون بمزجه بقليل من النبيذ لتحسين الطعم كذلك في بعض البلدان الآسيوية يستخدمون الثعابين في صناعة الكحول إذ يعتقدون أن إلقاءجثة ثعبان أو عدة ثعابين في مستوعب الخمر يزيد من قوة الخمرة



الثعابين كحيوانات اليفة

تربى في الغرب بعض الثعابين كحيوانات بيتية اليفة خصوصا الأصلات وثعبان الذرة الأمريكي وقد ظهرت مقابل هذه الهواية تجارة التربية في الأسر Herpetoculture. إذ يفضل البعض تربية ثعبان على تربية حيوان بري آخر نظرا لانها لا تشغل حيز ولا تأكل الا على فترات متباعدة نسبيا كما أن بعضها يمتد به العمر ليصل إلى أربعين عاما خصوصا إذا ما لاقت العناية الجيدة



الثعبان في ثقافات الشعوب

يخاف الناس من الثعابين ويتوجسون منها شرا سيما إذا ما رأوها قرب منازلهم وما عزز هذا الخوف فضلا عن سمية الثعبان الفتاكة هوشكل الثعبان المخيف ونمط حياته المتفرد والسري حيث لا يشاهد الا قليلا وهو ينسل بجسمه الانسيابي من هذا المكان أو ذاك. في القرآن الكريم ورد ذكر الثعابين ضمنا في سورة النور كدابة تمشي على بطنها(والله خلق كل دابة من ماء فمنهم من يمشي على بطنه ومنهم من يمشي على رجلين ومنهم من يمشي على أربع ،يخلق الله ما يشاء، ان الله على كل شيء قدير) وورد ذكرها حين ألقى موسى عصاة فتحولت ثعبان ابتلع حيات السحرة (فألقاها فإذا هي ثعبان مبين). في اليهودية ورد ذكر الثعبان خصوصا النفاثة منها في كتاب الأرقام (قسم من التوراة) كحيوان شفى أحدهم بعد أن كان يوشك على الموت وفي إنجيل يوحنا أعمال سداد الدين تقارن بمشاهدة ثعبان نفاث على الرغم من ذلك يصور الثعبان في المسيحية واليهودية كمخلوق ملئ بالمكر والشر وفي سفر التكوين أن الثعبان هو من أغرى حواء بإقناع آدم للأكل من شجرة المعرفة ومن ثم معاقبتهما بانزلهما من الجنة. في اليونان القديمة حظي الثعبان بتقدير كبير إذ اعتبر حيوان يشفي الأمراض ولا عجب في ذلك فد اتخذ رمز للشفاء وحتى اليوم تشاهد الكثير من سيارات الإسعاف والصيدليات وهي تحمل صورة الثعبان كرمز للشفاء.



ومن بعض انواعه

كوبرا



الكوبرا أو الناشر أفعى من مجموعة الثعابين السامة. وأفعى الكوبرا نشيطة جدًا، وإذا استثيرت حركت ضلوع رقبتها فتبدو مسطحة. وهذه الحركة تجعلها تبدو وكأن لرأسها غطاء. وفي معظم الثعابين تبدو ضلوع الرقبة أقصر من ضلوع الظهر البعيدة، لكن الكوبرا تبدو ضلوع رقبتها أكثر طولاً. وهذه الضلوع مستقيمة الشكل تقريباً، وليست منحنية كضلوع الجسم. وللكوبرا طريقتان في استخدام سمها القاتل. البعض منها ينهش ضحاياه بأنيابه السامة الموجودة في مقدمة الفك العلوي. وبعضها الآخر يقوم بنفث السم في عين ضحيته. في هذه الأنواع تتخذ الأنياب شكلاً يتيح لها نفث السم للأمام عندما تعود الكوبرا برأسها للوراء. ويتم نفث السم بهذه الطريقة الفعالة عند نوعين من الكوبرا الإفريقية، ونوع آخر في شرق الهند. ولايصيب السم المنفوث الإنسان بالأذى إلا في حالة دخوله العينين. إذ يسبب تهيجًا شديدًا، وقد يؤدي إلى فقد الإبصار، مالم تُغسل العينان فورا. وقد يُسبِّب النهش موت الإنسان خلال ساعات قليلة.

يبلغ طول الكوبرا الهندية المكتملة النمو نحو مترين، وقطرها نحو 15سم. ويتدرج لونها من المائل للاصفرار إلى البني القاتم. وفي مؤخرة غطاء رأسها علامة تشبه النظارة، لذلك تسمى أحياناً بالكوبرا ذات النظارة.

تأكل معظم أفاعي الكوبرا أنواعًا كثيرة من الحيوانات مثل الضفادع والأسماك والطيور وأنواعًا عدة من الثدييات الصغيرة. يعد حيوان النمس الصغير عدوًا خطيرًا للكوبرا. فهو سريع جداً، يهاجم الأفعى ويقتلها عادة.

تعيش أفاعي الكوبرا في إفريقيا، وجنوب آسيا، وجزر الهند الشرقية بما فيها جزر الفلبين. تُعتبر أفعى الكوبرا الملك التي تعيش في جنوب شرقي آسيا، أكبر أنواع الكوبرا، كما أنها أطول الثعابين السامة المعروفة في العالم، إذ يبلغ طولها 5,5م ولها غطاء رأس ضيق. ومعظم أفاعي الكوبرا الملك تجفل من الناس، ولاتهاجمهم إلا عند مباغتتها، وهي تحرس بيضها.


--------------------------------------------------------------------

أصلة



الأصلة أو البواء (بالإنكليزية: Boa) نوع من الثعابين الضخمة المنتشرة في غرب آسيا وشمال أفريقيا، كما تتواجد في أمريكا اللاتينية أيضا. يتراوح طول ثعبان البوا الناضج من 1.5 متر إلى 5.5 متر وينتمي هذا النوع من الثعابين إلى عائلة البُويدا، وبالرغم من حجمها تعتبر أفاعي هذا النوع في المراحل البدائية من تطورها مقارنة بالأنواع الأخرى، لكنها تتميز أيضا بولادتها لصغارها بدون أن تضع بيضا، بالإضافة إلى مقدرتها على تسلق الأشجار بالرغم من ثقل وزنها.

ثعابين الأصلة غير سامة،[بحاجة لمصدر] وتسمى أحيانا بالأصلة العاصرة وذلك لأنها تقتل فريستها بالعصر بعدما تلف جسمها حولها مما يؤدي إلى خنقها، ومن ثم تقوم بابتلاعها دفعة واحدة. غالبا ما تكون إناث البوا أطول من الذكور.





توقيع StarWars :




التعديل الأخير تم بواسطة StarWars ; 15-02-2010 الساعة 02:25 PM

قديم 15-02-2010, 01:26 PM   #3

StarWars



الصورة الرمزية StarWars


• الانـتـسـاب » Sep 2009
• رقـم العـضـويـة » 64308
• المشـــاركـات » 4,055
• الـدولـة » ۩ )●̮●( ۩ Gladiator ۩ )●̮●( ۩
• الـهـوايـة »
• اسـم الـسـيـرفـر »
• الـجـنـس »
• نقـاط التقييم » 10
StarWars صـاعـد

StarWars غير متواجد حالياً



افتراضي





التماسيح







حيوان زاحف .. شعاره التوحش

والتهام كل شيء


حيوان لا يعرف الرحمة .. لا يعرف الا القتل

وفرصة ضحيته للهروب من بين فكيه معدومة تقريبا


لكم هذا ممتع .. لكم هذا رائع !!



أربطوا الاحزمة واستعدوا للرحيل

فاليوم عن التماسيح نتحدث ..






فم عملاق ام مغارة علي بابا !








( التمساح ) بالإنجليزية:( Crocodile )

من أضخم الزواحف الحية. ينتمي إلى فصيلة التمساحيات ، له جسم طويل وأرجل قصيرة وذنب طويل قوي يمكنه من السباحة، وأسنان حادة يقبض بها على فريسته،
ويوجد 12 نوعاً من التماسيح، ومن الغرائب أنه لا يستطيع إخراج لسانه من فمه, وكذلك يمكن للتمساح ان يعيش دون طعام سبع مئه وأربعين يوم.

-






تعيش التماسيح في المناطق الاستوائية،
وتفضل المساحات الواسعة من المياه الضحلة والأنهار الراكدة والمستنقعات المفتوحة.
وتساعد أقدامها ذات الأغشية على السير فوق الأرض الطريّة، كما أن أعينها وفتحات أنوفها ترتفع عن بقية أجسامها.
وتلائم هذه الميزات حياة التماسيح؛ لأنها تحب أن تطفو وأعينها وأنوفها فوق سطح الماء.
وللحنجرة عند التمساح صِمَام يشبه الشق أمام الأنبوب المؤدي إلى الفتحات الأنفية.
ويُغْلق هذا الصمام بإحكام عندما يكون الحيوان تحت الماء. كما يمنع الماء من الدخول من الفم عندما يقبض على فريسته






وتأكل التماسيح كثيراً من الحيوانات الصغيرة، كالأسماك، والطيور، والسلاحف
التى تمسك بها وتبتلعها كاملة، كما تهاجم أحيانًا الحيوانات الكبيرة
والإنسان. ويستطيع التمساح أن يقطع حيوانًا كبيراً إرباً إرباً بالإمساك
به ومن ثم الدوران بسرعة بشكل طولي في الماء.








الــتــكــاثــر

وتضع التماسيح البيض، شأنها شأن معظم الزواحف. ويشبه بيض التماسيح بيض الدجاج، إلا أنه أكبر منه حجمًا وقشرته أقل بريقاً.
وتخفي التماسيح بيضها في أعشاش من الفضلات والنبات أو تدفنه في الرمل على الشواطئ.
وتقوم الأنثى في بعض الأنواع بحراسة العش إلى أن يفقس البيض. وعندما تسمع أصوات الصغار تحفر لإخراجها من العش.
وتساعد بعض أنواع التماسيح صغارها على الخروج من البيض، ثم تحملها في أفواهها إلى الماء.

عموما لا يعرف العلم كثيرا عن سلوك التماسيح او ظروف تكاثرها















تمساح أمريكي يخرج من البيضة بعد 15 أسبوعاً.
ويبلغ طول التمساح حين خروجه 23 سم تقريباً.





وتعيش معظم التماسيح في النصف الشرقي من الكرة الأرضية. وينتشر تمساح النيل بكثرة في إفريقيا.
ويعيش هذا الحيوان في أي مكان من القارة تقريبًا باستثناء الصحراء في الساحل الشمالي. وقد عرفت الشعوب القديمة هذا الحيوان، كما وصفه المؤرخ اليوناني هيرودوت.
ويتجاوز طول تمساح حوض الكونغو الصغير ذي الخطم ( الفم ) الطويل 2,5 م وتشبه التماسيح القزْميّة الأفريقية التماسيح الحقيقية، وهما نوعان فقط يعد أحدهما نادر الوجود جداً.





ويعيش تمساح المياه المالحة العملاق في أماكن كثيرة تمتد من الهند إلى أستراليا، وحتى جرز سليمان.
فالمجَّار يعيش في الهند والباكستان وسريلانكا، بينما يعيش التمساح السيامي في جاوة وتايلاند والأماكن القريبة الأخرى في آسيا.
وهناك أيضاً التمساح الأسترالي. أما في سومطرة وشبه جزيرة الملايو فينتشر فيها الغريال الكاذب.
ولهذا التمساح خطم أدق من خطم معظم فصيلة التمساحيات ويستخدمه في الإمساك بالأسماك.




وتعيش أربعة أنواع من التماسيح في أمريكا الشمالية وأمريكا
الجنوبية. وينتشر التمساح الأمريكي في أقصى جنوب فلوريدا، وفي جزر الهند الغربية الكبرى، وفي أمريكا الوسطى والمناطق المحيطة بها.
وفصيلة التمساحيات من بقايا مجموعة قديمة وكبيرة من الزواحف. وتبين الأحافير أن طول هذه الزواحف وصل إلى 15م. وهذا أكثر من ضعفي طول أي تمساح من التماسيح المعروفة اليوم. وهناك الآن 12 نوعاً من
التماسيح




صــيــد التماسيح


تتعرض التماسيح لعمليات الصيد على نطاق واسع بهدف الحصول على جلودها التي تستعمل في صنع الأحذية والحقائب.
وقد أصبحت أنواع من التماسيح مهددة بالانقراض وقد سُنَّت القوانين في بلدان عديدة من العالم لمنع صيد التماسيح ولتفقيسها في حاضنات.
وبعد أن تَخْرج الصغار من البيض يتم إطلاقها في بيئتها الطبيعية.



هذا ما يصير اليه التمساح بعد اصطياده




بـعـض انـواع الـتـمـاسـيـح




الـتـمـسـاح الـفـلـبـيـنـي

Philippine Crocodile






فيما مضى اعتبر نوع فرعي لتمساح غينيا الجديدة , التمساح الفلبيني يُوجَد فقط في الجزر الفلبينية .

الأسماء الشائعة :


التمساح الفلبيني, تمساح ميندورو ( جزيرة فلبينية ) , التمساح العذب الفلبيني.

COMMON NAMES:

Philippine Crocodile, Mindoro crocodile, Philippine freshwater crocodile .


الاسم العادي
: التمساح الفلبيني Philippine Crocodile .
الاسم العلمي : Crocodylus mindorensis .
المملكة : Animalia .
الشعبة : Chordata .
الطبقة : Reptilia .
الأمر : Crocodylia .
الجنس : Crocodylus .

التوزيع : الفلبين ( جزر بسيونجا, جولو, لزون, ماسبيت, منداناو, ميندورو, نيجروس ).

الموطن
: محدود بشكل رئيسي في المياه العذبة - - بحيرات و برك صغيرة على سبيل المثال , روافد و مستنقعات نهرية صغيرة .

الوضع : مهدد بالانقراض بشكل كبير , هذا الجنس من ا لتماسيح هو أحد أكثر جنس مهدد بشدة من كل جانب .

التماسيح الفلبينية التي ذات مرة احصيت جيدًا على ما يزيد عن 10,000, ثم اصبحت أقل من 1,000 في عام 1982 .
في الاحصائيه الأخيره في عام 1993 كان هناك فقط حوالي 100 تمساح موجودين في البرية
.

مع ان هناك احصائيه اخرى انه ليس هناك أكثر من 500-1000 من هذه التماسيح تعيش خارج الأسر .
ستكون السنوات العشر القادمه أو نحو ذلك مهمة جدًّا إلى بقاء هذا التمساح
.

المظهر : التمساح الفلبيني هو أحد تماسيح المياه العذبة الأكثر معرضا للخطر , إنه جنس صغير نسبيا وبأنف واسع نسبيا ,
الذكور بوجهٍ عام لا تصبح أكبر من 3 أمتار , الإناث أصغر حجما .

النظام الغذائي في البرية
: التماسيح الفلبينية يعتقد أنها تتغذي بشكل رئيسي على السمك, والكائنات لا فقاريه و الكائنات البرمائية و الزاحفات الصغيرة .

التكاثر
: تبني الانثى العش في نهاية موسم الجفاف من فضلات الورق و الطين , تضع الأنثى بين 7 و 20 بيضه .
ويفقص البيض بعد 85 يومًا تقريبًا










تـمــســاح الـنـيـل

Nile Crocodile






تمساح النيل عُبِدَ عند بعض الطوائف المصرية القديمة .
تمساح النيل كان موجود قبل حوالي 200 مليون سنة .


الاسم الشائع : تمساح النيل Nile crocodile .
الطبقة : Reptilia .
الأمر : Crocodylia.
العائلة : Crocodylidae .
الفصيلة : Crocodylinae .
الجنس : Crocodylus niloticus

تمساح النيل هو الأكبر في أربعة أجناس من التماسيح الموجودة في إفريقيا ,
وهم معرِوفون بمهاجمتهم للرجال .


الموطن : تمساح النيل يُوجَد خلال معظم إفريقيا, من مصر إلى جنوب أفريقيا , وايضا يُوجَد حتى في مدغشقر ,
سمي بتمساح النيل لإنه يعيش في نهر النيل .


وهو لا يوجد في الصحراء الكبرى و في عام 1900 أفنِيَ من سيشل .

تماسيح النيل يمكن أن توجَد في الأنهار, البحيرات, الحفر المائية, غابات المستنقعات, المصبّات و المستنقعات العذبة .
هم مائيون غالبًا, لكنهم يزحفون ويتنقلون بسهولة على الأرض .
أثناء الموسم الممطر يسافرون مسافات طويلة على الأرض , ويعودون عندما تنحدر مياه الفيضان .

وهم كائنات اجتماعيه , و يعملون معًا لحفر الأنفاق .

الحجم : يصل اقصى طول له الى 20 قدم , ( 6.2 مترًا ) من الرأس إلى طرف الذيل .
و يزن عادة حوالي 500 رطل ( 225 كيلوجرامًا ) لكن يصل ايضا إلى وزن حتى 1650 رطلل ( 730 كيلوجرامًا ) .

الوصف : يزحف بشكل السحلية وهو كبير وبأربعة أرجل قصيرة و تنتهي بالمخالب الحادة , و ذيل طويل ومفتول العضلات .

وجلده خشن وصعد , قشري, و واقي من المطر , يمنع الجفاف و خسارة ملح الجسم .

الأنف طويل و واسع و ينتهي بفتحات و التي يمكن أن تنغلق تحت الماء .
لدى العيون جفن ثالث يحميهم وهم تحت الماء , العيون, والآذان و فتحات الأنف توجد على قمة الرأس,

الأسنان طويلة و مخروطية , الأسنان على الفك الأعلى متوافقه مع الفك السفلي, سمة تميز كل تماسيح النيل عن التماسيح الاخرى .
السن الرابع أكبر من الاسنان الاخرى و يمكن أن يشاهد وفمه مغلق , لدى تماسيح النيل من الاسنان عدد 66 سن .

لون تمساح النيل أخضرغامق .

فترة الحياة : متوسط عمره في البريه حوالي 45 سنه , وفي الاسر
قد يصل الى 80 سنه .

التناسل :

تصبح الذكور ناضجه جنسيًّا عندما يصل طولهم 10 أقدام ( 3 أمتار -و 10 سنوات من العمر )
و الإناث بطول 6.5 قدم ( متران -و 10 سنوات من العمر ) .
موسم التكاثر هو يوليو, حيث يتزاوجون في الماء الضحل .

تعشش الإناث في شهر نوفمبر و ديسمبر على حواف الشاطئ الرملية, أو ضفاف النهر
.

و يمكن أن تضع الأنثى من 25 إلى 100 بيضة في عش قرب حافة الماء , وتغطي الانثى البيض بالرمل, ثم تحرسه حتى يفقس بعد 2 - 3 أشهر من وضعه .
كلا الذكر و الأنثى يساعد بفتح البيض وقت التفقيس بتصديعهم في فمه . ثم يُحملونهم بعد ذلك إلى الماء . يبقون في الماء لمدة عدة أسابيع .


الغذاء : لدى تماسيح النيل شهيه مفتوحة للاكل . يتغذون على الحيوانات التي تجيء إلى الماء لتشرب .

يتضمن الحمير الوحشية, أفراس النهر, النو, حيوانات من القوارض, البنجول و الطيور , أيضًا يأكلون التماسيح الأخرى و الجيفة .

تأكل تماسيح النيل الحيوان بالكامل, متضمنا العظام, القرون, إلخ

يتغذون بشكل رئيسي على السمك حوالي 70 % من غذائهم , متضمنا قرموط البربل , .

احيانا يبلعون الحصى لمساعدتهم في الهضم ,عملية التمثيل الغذائي عندهم بطيئه .








التـمــســاح الأمريكي

American Crocodile





الاسم الشائع : alligator, gator .
الطبقة : Reptilia .
الأمر : Crocodylia .
العائلة : Crocodylidae .

في فلوريدا هناك تقريبًا 500 إلى 1,200 تمساح أمريكي .
التمساح الامريكي بوضوح أقل عدوانية من تمساح النيل السيئ السمعة و التماسيح الأسترالية .

الموطن : يعيش بطول ساحل فلوريدا, أمريكا الوسطى و أجزاء من أمريكا الجنوبيّة .

يعيش في البحيرات الطبيعيه و البحيرات العذبة الصناعية, البرك, الأنهار و المصبات ( حيث تتقابل الأنهار مع البحر ).
لدى التماسيح الأمريكية أنف مثلث الشكل و ضيق تدريجيا و طويل والتي تميزهم عن التماسيح الاخرى .

أيضًا السن الرابع على الفك السفلي للتمساح الأمريكي مرئي عندما يكون فمه مغلقا .
يمتلك التمساح الامريكي في فمه 66 سن

الحجم : الذكر البالغ من 7 إلى 15 قدم ( 4.6 مترًا )
الأنثى البالغة إلى 2.75 متر .


الوزن : الذكور البالغة بين 180 إلى 228 كيلوجرام ( 150 إلى 450 رطلاً )

الوصف : يزحف بشكل السحلية و كبير بأربعة أرجل قصيرة, و ذيل طويل مفتول العضلات . الجلد خشن و صعد .

التماسيح الصغيرة مبقعه بالاسود و الخطوط الصفراء الفاتحة .
والتماسيح البالغة هي بلون زيتوني قاتم أخضر رمادي, أو ضارب إلى الرمادي البني .

فترة الحياة : يمكن أن تصل التماسيح 50 إلى 60 سنة من العمر .

الغذاء : التماسيح الأمريكية يأكلون تشكيلة من السرطانات, السمك, الطيور المائيه و الحيوانات الثديية الصغيرة ,
السلاحف, االثعابين, و تماسيح أخرى حتى ( تحت ظروف معينة ), أيضًا ياكل الجيفة
.

الرشد الجنسي : كلا الذكر و الأنثى يبلغون النضوج الجنسي عندما يبلغ طولهم حوالي 1.8 متر .

تبني الانثى العش في إبريل أو مايو , و يفقس البيض في يوليو أو في وقت مبكر من أغسطس .

تضع الانثى حوالي 35 إلى 50 بيضة تقريبًا ويفقص البيض من 60-65 يوم .

التماسيح الصغيرة عندما تفقس تكون بطول 8 إلى 10 بوصة ,

الانثى تبقى لتحمي وترعى صغار التماسيح حتى سنتين بعد التفقيس .







توقيع StarWars :




التعديل الأخير تم بواسطة StarWars ; 15-02-2010 الساعة 02:56 PM

قديم 15-02-2010, 01:26 PM   #4

StarWars



الصورة الرمزية StarWars


• الانـتـسـاب » Sep 2009
• رقـم العـضـويـة » 64308
• المشـــاركـات » 4,055
• الـدولـة » ۩ )●̮●( ۩ Gladiator ۩ )●̮●( ۩
• الـهـوايـة »
• اسـم الـسـيـرفـر »
• الـجـنـس »
• نقـاط التقييم » 10
StarWars صـاعـد

StarWars غير متواجد حالياً



افتراضي




النمور



النمر



النمر (النمر دجلة) هو عضو في الأسرة سنوريات ؛ أكبر من أربعة "القطط الكبيرة" في بانتيرا جنس. الأصلية لكثير من شرق وجنوب آسيا ، والنمر هو مفترسا فوقيا وأكلة اللحوم الزام . وصلت إلى 3.3 متر (11 قدما) في الطول الكلي ويصل وزنها الى 300 كيلوغرام (660 جنيه) ، وأكبر سلالات النمر تماثل في حجمها أكبر السنوريات الأخرى المنقرضة. وبغض النظر عن الجزء الأكبر والسلطة ، والاكثر شهرة هي ميزة وجود نمط من المشارب الرأسية الداكنة التي التراكبات القريبة من الأبيض إلى الحمرة ، والفراء البرتقالي ، مع سفلي أخف وزنا. والأكثر عددا نمر السلالات هو نمر البنغال في حين أن أكبر سلالات هو النمر السيبيري.

تكيفا والنمور مجموعة من التايغا السيبيرية ، لفتح المراعي ، إلى مستنقعات أشجار المنغروف الاستوائية. هم الإقليمية وعموما الحيوانات الانفرادي ، وغالبا ما تتطلب مساحات كبيرة من الأراضي المتاخمة لالموائل التي تدعم مطالبهم فريسة. هذا ، بالإضافة إلى حقيقة أنها هي التي تتوطن فيها بعض من أكثر الأماكن اكتظاظا بالسكان ، قد سببت صراعات كبيرة مع البشر. من تسع سلالات من النمور الحديثة ، والثلاثة هم انقرضت والستة المتبقية تصنف على أنها مهددة بالانقراض ، بعضهم في حالة حرجة لذلك. الأسباب الرئيسية المباشرة هي تدمير الموائل والتشرذم ، والصيد. مداها التاريخي مرة واحدة امتدت من بلاد ما بين النهرين والقوقاز من خلال أكثر من جنوب وشرق آسيا. اليوم ، فإنه قد تم تخفيضها جذريا. في حين أن جميع الأنواع على قيد الحياة من تحت الحماية الرسمية ، الصيد الجائر ، وتدمير الموائل والتهجين الاكتئاب لا تزال تهدد الأنواع.

النمور هي من بين الاكثر شهرة وشعبية في العالم الحيوانات الضخمة الكاريزمية. فقد برزت في الأساطير القديمة والفولكلور ، ويستمر في تصوير الأفلام الحديثة والآداب. النمور تظهر على أعلام كثيرة ومعاطف من الأسلحة ، وتمائم للفرق الرياضية ، وكما الحيوانية الوطنية من دول آسيوية عدة ، بما في ذلك الهند




تسمية وانجليزيه

كلمة "النمر" مأخوذة من الكلمة اليونانية "دجلة" ، وهو ما قد يكون مستمدا من مصدر الفارسية يعني "السهم" ، في اشارة الى الحيوان السرعة وأيضا مصدر لاسم نهر دجلة. في الإنجليزية الأمريكية ، "النمرة" سجلت لأول مرة في عام 1611. انها واحدة من العديد من الأنواع الموصوفة في الأصل ، كما فليس دجلة ، وذلك لينيوس في تقريره 18th أعمال القرن ، Systema naturæ.) والمكون من عامة تسميتها العلمية ، والنمر نهر دجلة وكثيرا ما يفترض أن تنبع من عموم اليونانية -- ( "جميع") وثيرون ( "الوحش") ، ولكن هذا قد يكون انجليزيه الشعبية. على الرغم من أنه جاء إلى اللغة الإنكليزية من خلال اللغات الكلاسيكية ، والنمر هو على الارجح من الشرق الأصل الآسيوي ، ومعنى "الحيوان المصفر" ، أو "الضارب إلى الصفار."

وكانت مجموعة من النمور أمر نادر الحدوث (أنظر أدناه) ، ولكن عندما ينظر معا هو تسميته ب 'خط' او 'الكمين'.




طائفة والموائل

في الماضي ، والنمر نطاق واسع الانتشار في آسيا ، من القوقاز وبحر قزوين الى سيبيريا واندونيسيا. خلال القرن 19th ، هذه القطط اختفت تماما من غرب آسيا ، وأصبحت تقتصر على جيوب معزولة في الأجزاء المتبقية من مداها. اليوم ، مداها مجزأة ، ويمتد من الهند في الغرب وحتى الصين وجنوب شرق آسيا في شرق البلاد. الحد الشمالي على مقربة من نهر امور في سيبيريا الجنوب الشرقي. الجزيرة الكبيرة الوحيدة التي تسكنها اليوم هو نمور سومطرة. النمور اختفت من جاوا وبالي خلال القرن 20th ، وفي بورنيو لا تعرف إلا من الأحفوري لا يزال قائما.

نمر الموائل وعادة ما تشمل تغطية كافية ، والقرب من المياه ، وفرة من مصادر فريسة. نمور البنغال يعيشون في كثير من أنواع الغابات ، بما في ذلك الرطب ؛ دائمة الخضرة ؛ شبه دائمة الخضرة من ولاية اسام والبنغال الشرقية ، وغابات المانغروف في دلتا نهر الغانج ؛ في الغابات النفضية من نيبال ، والغابات شوكة في غاتس الغربية. بالمقارنة مع الأسد ، النمر يفضل كثافة الغطاء النباتي ، والتي من التمويه التلوين مناسبة بشكل مثالي ، وحيث المفترس واحد ليس في وضع غير مؤات بالمقارنة مع الماكرون متعددة في الفخر. بين القطط الكبيرة ، إلا النمر واليغور والسباحين قوية ؛ النمور غالبا ما وجدت السباحة في البرك ، البحيرات ، والأنهار. خلافا لغيرها من القطط ، والتي تميل لتجنب المياه ، وتسعى بنشاط النمور بها. خلال الحرارة الشديدة اليوم ، فإنهم غالبا ما تهدئة في برك. النمور ممتازة السباحين ويمكن السباحة حتى 4 أميال. هذا القط كما سيحمل فرائسها القتلى عبر البحيرات.




الخصائص الفيزيائية والتصنيف والتطور



اقدم بقايا نمر مثل القط ، ودعا النمر palaeosinensis ، تم العثور في الصين وفي جاوا. هذه الأنواع يعيش حوالي 2 مليون سنة مضت ، في بداية العصر الجليدي ، وكان أصغر من النمر الحديثة. الحفريات في أقرب وقت ممكن النمور الحقيقية معروفة من جاوة ، وتتراوح بين 1.6 و 1.8 مليون سنة. حفريات متميزة من العصر الجليدي في وقت مبكر والمتوسطة كما تم اكتشافها في الودائع من الصين ، وسومطرة. وهو نوع فرعي يدعى نمر Trinil (النمر دجلة trinilensis) يعيش نحو 1.2 مليون سنة مضت وكما هو معروف الحفريات التي عثر عليها في Trinil في جاوا.

النمور كانت اول من وصل من الهند وشمال آسيا في أواخر العصر الجليدي ، حيث بلغ شرق Beringia (ولكن ليس في القارة الأمريكية) ، واليابان ، ***الين. حفريات وجدت في اليابان تشير إلى أن النمور المحلية ، مثل سلالات الجزيرة على قيد الحياة ، أصغر من أشكال البر الرئيسى. هذا قد يكون راجعا إلى هذه الظاهرة في حجم الجسم والتي هي ذات الصلة بالفضاء البيئية (انظر التقزم الانعزالية) ، أو ربما توفر الفريسة. حتى الهولوسين والنمور أيضا عاشت في جزيرة بورنيو ، وكذلك في جزيرة بالاوان في الفلبين.




الخصائص الفيزيائية

النمور هي من بين أكثر من التعرف على جميع القطط. وعادة ما يكون الصدئة - المحمر والمعاطف - الصدئة اللون البني ، واللون الأبيض وسطي وبطني المنطقة ، بيضاء "هامش" الذي يحيط الوجه ، والمشارب ، والتي تختلف من البني أو الرمادي لسوداء خالصة. شكل وكثافة خطوط يختلف بين السلالات (وكذلك تلوين الأرضي من الفراء ، على سبيل المثال ، النمور السيبيرية وعادة ما تكون لونا من السلالة الأخرى نمر) ، ولكن معظم النمور قد يزيد على 100 المشارب. نمط المشارب فريدة بالنسبة إلى كل الحيوانات ، وبالتالي يمكن استخدامها لتحديد هوية الأفراد ، في الكثير بنفس الطريقة التي البصمات التي تستخدم لتحديد هوية الأشخاص. هذا ليس إلا ، وهو الأسلوب المفضل لتحديد الهوية ، نظرا لصعوبة تسجيل النمط الخطي لببر بري. يبدو من المرجح أن وظيفة المشارب والتمويه ، ويعملون لمساعدة النمور اخفاء انفسهم بين الظلال أرقط والحشائش الطويلة من بيئتهم كما ساق فرائسها. النمط الخطي يتم العثور على جلد النمر ، واذا حلق ذقنه ، من شأنه الحفاظ على نمط التمويه تكون مميزة.

مثل القطط الكبيرة الأخرى ، والنمور بقعة بيضاء على ظهر آذانهم. هذه البقع ، ودعا ocelli ، تؤدي وظيفة اجتماعية ، من خلال التواصل والحيوان على الحالة العقلية للconspecifics في غابة كثيفة من الكآبة أو في الحشائش الطويلة.


النمور التمييز إضافية كونها أثقل القطط التي عثر عليها في البرية. كما أن لها بقوة بنائها الساقين والكتفين ، مع ما يترتب على ذلك أنها ، مثل الاسود ، لديها القدرة على هدم فريسة كبيرة أثقل من أنفسهم. ومع ذلك ، فإن سلالات تختلف بشكل ملحوظ في حجمها ، ويميل إلى الزيادة تناسبيا مع العرض ، كما تنبأ برغمان في القاعدة. وبالتالي ، كبير الذكور النمور السيبيرية (النمر دجلة altaica) يمكن ان تصل الى اجمالى طول 3.5 متر "على المنحنيات" (3.3 متر "بين أوتاد") ويبلغ وزنه 306 كجم ، الذي هو أكبر بكثير من أحجام الذي تم التوصل إليه من الجزيرة النمور مسكن مثل سومطرة وهي أصغر السلالات الحية مع وزن الجسم من 75-140 كغم فقط. النمرات تكون أصغر من الذكور في كل السلالات ، على الرغم من حجم الفرق بين الذكور والإناث النمور يميل إلى أن يكون أكثر وضوحا في هذه السلالة أكبر من النمر ، مع الذكور التي يصل وزنها إلى 1.7 أضعاف الإناث. وبالإضافة إلى ذلك ، ذكر النمور قد أوسع منصات forepaw من الإناث. هذا الفارق هو غالبا ما يستخدمها علماء البيولوجيا في تحديد نوع الجنس من النمور عندما رصد مساراتها. وجمجمة نمر هي مشابهة جدا لتلك التي الأسد ، على الرغم من أن المنطقة الأمامية وعادة لا بأنهم يشعرون بالاكتئاب أو المسطحة ، مع قليلا تعد منطقة postorbital. الأسد الجمجمة قد أوسع فتحات الأنف. ومع ذلك ، نظرا لكمية من التباين في الجمجمة في هذين النوعين ، عادة ، إلا أن هيكل الفك السفلي يمكن استخدامه كمؤشر موثوق بها من الأنواع.




سلالات

وهناك تسع سلالات الأخيرة من النمر ، اثنتان منها انقرضت. مداها التاريخي (انخفضت بشدة اليوم) يمر عبر بنغلاديش ، سيبيريا ، إيران ، أفغانستان ، الهند ، الصين ، وجنوب شرق آسيا ، بما في ذلك بعض الجزر الاندونيسية. هذه السلالة على قيد الحياة ، حسب الترتيب التنازلي لسكان البرية ، هي :

1. نمر البنغال الملكية أو نمر البنغال (النمر دجلة دجلة) :



هو الأكثر شيوعا من سلالات النمور ويوجد في المقام الأول في الهند وبنغلاديش. فهي تعيش في البيئات المختلفة : المراعي ، والغابات المطيرة الاستوائية وشبه الاستوائية ، والغابات ، فرك ، والرطب نفضي الغابات الجافة ، وأشجار المانغروف. الذكور في البرية عادة تزن 205 حتي 227 كلغ (450 إلى 500 رطل) ، في حين أن متوسط الإناث سوف تزن حوالي 141 كجم. ومع ذلك ، في شمال الهند ونيبال النمور البنغالية هي نوعا ما أضخم من تلك التي عثر عليها في جنوب وشبه القارة الهندي ، مع الذكور في المتوسط نحو 235 كيلوغراما (520 رطلا). وبينما يعتقد أنصار الحفاظ على البيئة والسكان بالفعل إلى أن يكون أقل من 2،000 ، لمراجعة الحسابات التي صدرت مؤخرا عن حكومة الهند والسلطة الوطنية لحفظ النمر قد قدرت عدد لا يزيد على 1،411 النمور البرية (1165-1657 السماح للخطأ الإحصائية) ، وبنسبة انخفاض قدرها 60 ٪ في العقد الماضي. منذ عام 1972 ، كان هناك مشروع ضخم المحافظة على الحياة البرية ، والمعروفة باسم مشروع النمر ، لحماية نمر البنغال. على الرغم من زيادة الجهود المبذولة من قبل المسؤولين الهنود ، لا تزال متفشية ، والصيد غير المشروع واحدا على الأقل بلوغ النمر (Sariska تايجر ريزيرف) قد فقدت كامل نمر من السكان إلى الصيد الجائر.

2. تايجر والهند الصينية (النمر corbetti دجلة) :



الذي يسمى أيضا كوربيت الذي نمر ، ويوجد في كمبوديا ، والصين ، لاوس ، بورما ، تايلاند ، وفيتنام. هذه النمور أصغر حجما وأكثر قتامة من النمور البنغالية : تزن الذكور 150-190 كيلوغرام (330-420 باوند) في حين أن الإناث في أصغر 110-140 كلغ (240-310 باوند). موئلهم المفضل هو الغابات في المناطق الجبلية أو التلال. تقديرات عدد سكان الهند الصينية نمر تتراوح بين 1،200 إلى 1،800 ، مع بضع مئات فقط اليسار في البرية. جميع السكان الحالية معرضون لخطر بالغ من الصيد غير المشروع ، فريسة استنزاف نتيجة الصيد الجائر للأنواع فريسة الأولية مثل الغزلان والخنازير البرية ، وتجزئة الموائل والتهجين. في فيتنام ، ما يقرب من ثلاثة أرباع من النمور قتلوا من أجل توفير مخزون الصيدليات الصينية.

3. النمر الملايو (النمر jacksoni دجلة) :



على وجه الحصر وجدت في الجزء الجنوبي من شبه جزيرة الملايو ، لا يعتبر نوع فرعي في حقها حتى عام 2004. التصنيف الجديد جاء بعد دراسة قام بها لوه وآخرون. من مختبر التنوع المجيني دراسة ، ) جزء من المعهد الوطني للسرطان في الولايات المتحدة. التهم في الآونة الأخيرة أظهرت أنه لا توجد 600-800 نمور في الحياة البرية ، مما يجعلها ثالث أكبر عدد النمور ، وراء نمر البنغال ونمر الهند الصينية. النمر الملايو هو أصغر من سلالات النمور البر الرئيسى ، وثاني أصغر السلالات الحية ، مع الذكور يبلغ في المتوسط نحو 120 كغ والإناث حوالي 100 كلغ من وزنه. النمر الملايو هو رمز وطني في ماليزيا ، التي تظهر على شعار النبالة والشعارات في المؤسسات الماليزية ، مثل مايبنك.

4. النمر السومطري (النمر دجلة sumatrae) :



هو إلا وجدت في الجزيرة الاندونيسية في سومطرة ، والمهددة بالانقراض. ) وهو أصغر من جميع السلالات الحية النمر ، مع الذكور البالغين يتراوح وزنها بين 100-140 كيلوغرام (220-310 باوند ) والإناث 75-110 كجم (170-240 باوند). ) وصغر حجمها هو التكيف للغابات ، كثيفة سميكة من جزيرة سومطرة التي يقيمون فيها ، فضلا عن حجم الطرائد الصغير. السكان البرية يقدر بما بين 400 و 500 ، ينظر أساسا في الجزيرة المتنزهات الوطنية. الاختبارات الجينية الأخيرة قد كشفت عن وجود علامات وراثية فريدة من نوعها ، مشيرا الى انها قد تتطور إلى الأنواع منفصلة ، [تحديد] اذا لم تذهب انقرضت. وقد أدى هذا إلى الاقتراحات التي نمور سومطرة ينبغي أن يكون أولوية أكبر للحفاظ على من أي السلالات الأخرى. في حين أن تدمير الموائل هو التهديد الرئيسي للسكان القائمة نمر (لا تزال مستمرة حتى قطع الأشجار في الحدائق المفترض أن تكون محمية وطنية) ، وسجلت 66 النمور بأنها قتلت بالرصاص بين عامي 1998 و 2000 ، أو ما يقرب من 20 ٪ من مجموع السكان.

5.النمر السيبيري (النمر altaica دجلة) :



المعروف أيضا باسم آمور ، المنشوري ، آلتاي والكورية الشمالية أو الصين النمر ، لا تقتصر على امور -- أوسوري منطقة بريمورسكي كراي وخاباروفسك كراي في سيبيريا الشرقية الآن ، حيث يتم الآن المحمية. تعتبر أكبر سلالات ، كان لها الرأس والجسم طول 160-180 سم للإناث و 190-230 + سم للذكور ، بالإضافة إلى ذيل طويل عن 60-110 سم (حوالي 270-330 سم في الطول الإجمالي) ، و متوسط وزن حوالي 227 كيلوغراما (500 رطلا) للذكور ، ) ونمر امور هو كما لاحظت لمعطف سميك ، يتميز بها هوي ذهبية لونا وأقل المشارب. أثقل النمور السيبيرية في المحضر بلغ وزنه 384 كجم ، ولكن وفقا لMazak هذه الشركات العملاقة ليست مؤكدة عن طريق المراجع الموثوقة. ) وحتى مع ذلك ، لمدة ستة أشهر من العمر نمرا سيبيريا يمكن أن يكون كبير مثل نمت بشكل كامل الفهد. التعدادين الأخيرين (1996 و 2005) وجدت هذه النمور 450-500 ضمن واحدة ، وأكثر أو أقل مستمر ، مما يجعل من طائفة واحدة من أكبر تجمعات نمر غير مقسمة في العالم. البحوث الجينية في عام 2009 أثبتت أن النمور السيبيرية ، والغربي "نمر قزوين" (مرة واحدة يعتقد أنها كانت منفصلة السلالة التي انقرضت في البرية في أواخر 1950s ) هي في الواقع من نفس السلالة ، منذ والفصل بين نوعين من السكان قد وقعت مؤخرا في القرن الماضي بسبب تدخل بشري.

6. نمر جنوب الصين (النمر amoyensis دجلة) :



، المعروف أيضا باسم اموى أو شيامن النمر ، هو أكثر السلالات المهددة بالانقراض من النمور ، وهي مدرجة باعتبارها واحدة من 10 أكثر الحيوانات المهددة بالانقراض فى العالم. [تحتاج الى توضيح] واحد من السلالات أصغر النمر ، ويتراوح طول جنوب الصين نمر من 2.2-2.6 متر (87-100 في) للذكور والإناث على حد سواء. تزن الذكور ما بين 127 و 177 كلغ (280 و 390 رطل) بينما تزن الإناث ما بين 100 و 118 كلغ (220 و 260 رطل). من 1983 إلى 2007 ، أي من نمور جنوب الصين شوهدوا. وفي عام 2007 وهو مزارع رصدت نمر في الصور الفوتوغرافية وسلم إلى السلطات كدليل. والصور في السؤال ، إلا أنه لم يتعرض في وقت لاحق وهمية ، ونسخ من التقويم الصيني وphotoshopped ، ورؤية "" تحولت الى فضيحة ضخمة.

في عام 1977 ، الحكومة الصينية قانونا يحظر قتل النمور البرية ، ولكن هذا ربما يكون قد فات الأوان لانقاذ هذه السلالة ، نظرا لأنه ربما انقرضت بالفعل في البرية. هناك حاليا 59 أسيرا معروفة من نمور جنوب الصين ، وكلها داخل الصين ، ولكن هذه هي من المعروف أن ينحدر من ستة فقط من الحيوانات. وبالتالي ، فإن التنوع الوراثي المطلوب للحفاظ على السلالة ربما لم تعد موجودة. حاليا ، هناك جهود لإعادة تربية هذه النمور في البرية.

----------------------------------------------------------------

سلالات منقرضة

7. النمر بالي كان محدودا (النمر دجلة balica) إلى جزيرة بالي:



كانوا أصغر من جميع سلالات النمر ، ويبلغ وزنها من 90-100 كغ في الذكور والإناث في 65-80 كغ. هذه النمور كانت تصاد للانقراض ، ونمر الماضي البالية ويعتقد انهم قتلوا في سمبار كيما ، غرب بالي يوم 27 سبتمبر 1937 ؛ كان هذا الاناث البالغات. أي كان في أي وقت نمر البالية التي عقدت في الاسر. النمر لا يزال يلعب دورا هاما في جزيرة بالي الهندوسية.

8. نمر جوان (النمر دجلة sondaica) :



كان يقتصر على الجزيرة الاندونيسية جاوا. يبدو من المرجح الآن أن هذه السلالة انقرضت في 1980s ، نتيجة للصيد وتدمير الموائل الطبيعية ، ولكن في انقراض هذه السلالة كان من المحتمل للغاية فصاعدا 1950s (عندما يعتقد ان اقل من 25 نمرا بقي في البرية) . العينة أكدت الماضي شوهد في عام 1979 ، ولكن كانت هناك مشاهد ذكرت قليلة خلال 1990s. ) فيما يبلغ وزنه 100-141 كغ للذكور و 75-115 كجم للإناث ، والنمر كان واحدا من جوان سلالات أصغر حجما وتقريبا بنفس حجم نمور سومطرة

9. قزوين النمر (سابقا النمر virgata دجلة) :



المعروف أيضا باسم النمر الفارسي أو Turanian النمر كان سكان الجنوب الغربي من النمور السيبيرية ، وجدت في إيران ، العراق ، افغانستان ، تركيا ، منغوليا ، وكازاخستان ، والقوقاز ، طاجيكستان ، تركمانستان ، وأوزبكستان حتى ويبدو أنها أصبحت منقرضة في أواخر 1950s ، وإن كانت هناك عدة مشاهد أكثر المزعومة الأخيرة من النمر. وإن كان في الأصل يعتقد أنه تم على سلالات متميزة ، والبحوث الجينية في عام 2009 تشير إلى أن الحيوانات كانت متطابقة إلى حد كبير إلى النمر السيبيري .



الهجينة

التهجين بين القطط الكبيرة ، بما فيها النمر ، ووضع تصور لأول مرة في القرن 19th ، حدائق الحيوان عندما كانوا مهتمين بصفة خاصة في السعي لإيجاد الشذوذ لعرض لتحقيق مكاسب مالية. الليونز كانت معروفة لتولد مع النمور (في معظم الأحيان آمور والبنغال سلالات) لخلق هجين يسمى ligers وtigons. الهجينة وكانت هذه عادة مرة واحدة نشأت في حدائق الحيوان ، ولكن هذه هي الحال الآن بالإحباط بسبب التركيز على حفظ الأنواع والسلالات. الهجينة لا تزال تولد في حدائق الحيوان ، وخاصة في حدائق الحيوان في الصين.

وliger هو خليط بين الأسد الذكر والنمرة. ولأن المولى الأسد يمر على تعزيز النمو والجينات ، ولكن النمو المناظرة جينات تمنع من نمر من الإناث غير موجودة ، ligers تنمو أكبر بكثير من أي من الوالدين. انهم يشاركون الصفات الجسدية والسلوكية لكلا الوالدين الأنواع (بقع وخطوط على أرضية رملية). ligers الذكور العقيمة هي ، ولكن الإناث غالبا قادرة على الإنجاب. ذكور تمتلك حوالي 50 ٪ فرصة وجود ماني ، ولكن ، حتى لو كانت تفعل ، والأسد ، لن يتم إلا حوالي نصف حجم بأن أسد نقية. Ligers عادة ما بين 10 إلى 12 مترا في الطول ، ويمكن أن يكون ما بين 800 و 1،000 جنيه أو أكثر.

وtigon أقل شيوعا هي خليط بين لبوة ونمر من الذكور.




يتبع



توقيع StarWars :




التعديل الأخير تم بواسطة StarWars ; 15-02-2010 الساعة 06:45 PM

قديم 15-02-2010, 01:27 PM   #5

StarWars



الصورة الرمزية StarWars


• الانـتـسـاب » Sep 2009
• رقـم العـضـويـة » 64308
• المشـــاركـات » 4,055
• الـدولـة » ۩ )●̮●( ۩ Gladiator ۩ )●̮●( ۩
• الـهـوايـة »
• اسـم الـسـيـرفـر »
• الـجـنـس »
• نقـاط التقييم » 10
StarWars صـاعـد

StarWars غير متواجد حالياً



افتراضي





تكملة المعلومات الخاصة بالنمور

اللون و الاختلافات

1. النمور البيضاء



هناك طفرة المعروفة التي تنتج نمر أبيض ، من الناحية التقنية المعروفة باسم شينشيلا albinistic ،حيوان وهو أمر نادر في الحياة البرية ، ولكن على نطاق واسع نشأت في حدائق الحيوان بسبب شعبيته. تربية النمور البيضاء سوف يؤدي غالبا إلى زواج الأقارب (كما هو السمة المتنحية). العديد من المبادرات التي حدثت في الابيض والبرتقالي التزاوج نمر في محاولة لتدارك هذه المسألة ، وكثيرا ما خلط السلالات في هذه العملية. التهجين وهذا أدى إلى النمور البيضاء وجود احتمال أكبر لأنهم ولدوا بعيوب خلقية في المادية ، مثل حنك مشقوق والجنف (انحناء العمود الفقري). وعلاوة على ذلك ، النمور البيضاء معرضة للعيون التي عبرت (شرط المعروف الحول). حتى اصحاء النمور البيضاء عموما لا يعيش طويلا مثل نظرائهم البرتقال. تسجيلات من النمور البيضاء لأول مرة في أوائل القرن 19th. ويمكن ان يحدث الا عندما يكون كلا الوالدين يحمل جينات نادرة وجدت في النمور البيضاء ؛ هذا الجين قد حسبت أن يحدث في واحدة فقط في كل ولادة 10،000. النمر الأبيض ليست فرعية منفصلة الأنواع ، ولكن فقط لاختلاف اللون ؛ منذ النمور البيضاء الوحيدة التي لوحظت في البرية وقد تم نمور البنغال (وجميع النمور البيضاء في الأسر ما لا يقل عن جزء البنغال) ، ومن الشائع ويعتقد أن الجينات المتنحية التي تتسبب في التلوين البيضاء هي الوحيدة التي ربما حملت نمور البنغال ، على الرغم من أن أسباب ذلك غير معروفة. كما أنها ليست بأي حال من الأحوال أكثر من النمور المهددة بالانقراض عموما ، هذا كونه سوء فهم شائع. مفهوم خاطئ آخر هو ان النمور البيضاء هي albinos ، على الرغم من أن صباغ هو واضح في نمر أبيض والمشارب. فهي متميزة ليس فقط لأن لونه أبيض ، كما أن لها عيون زرقاء وأنوف الوردي.

2. ذهبية النمور مبرقع



بالإضافة إلى ذلك ، قد آخر الجينات المتنحية إنشاء مبرقع غير عادية جدا "الذهبي" اختلاف اللون ، والتي تعرف أحيانا باسم "الفراولة". ذهبية النمور مبرقع الحصول على ضوء الذهب الفراء ، والساقين والمشارب شاحبة باهتة اللون البرتقالي. فرائها يميل إلى أن يكون أكثر سماكة من الطبيعي. وهناك عدد قليل جدا من الذهبية مبرقع النمور في الأسر ، نحو 30 في كل شيء. مثل النمور البيضاء والنمور الفراولة هي دائما جزء على الأقل البنغال. بعض النمور الذهبية العانس ، ودعا النمور متجانسة ، تحمل جينات النمور البيضاء واثنين من النمور عندما تكون هذه مزاوج ، يمكن أن تنتج بعض ذرية stripeless بيضاء. كل من النمور البيضاء والذهبية مبرقع تميل إلى أن تكون أكبر من المتوسط من النمور البنغالية.

3. غيرها من ألوان مختلفة

هناك ايضا تقارير غير مؤكدة عن وجود "الزرقاء" أو قائمة مرشحين - نمر الملونة ، وتايجر والمالطية ، وإلى حد كبير أو كليا النمور السود ، وهذه من المفترض ، إذا كان حقيقيا ، لتكون الطفرات متقطعة بدلا من الأنواع المتميزة.



البيولوجيا والسلوك

الإقليمية السلوك





هي أساسا الانفرادي النمور والحيوانات الإقليمية. حجم نمر في نطاق المنزل يعتمد أساسا على وفرة الفرائس ، و، في حالة من النمور من الذكور ، على الوصول إلى الإناث. والنمرة قد يكون لها أراضي 20 كيلومترا مربعا من الأراضي في حين أن الذكور هم أكبر من ذلك بكثير ، الذي يغطي 60-100 كم 2. النطاقات من الذكور يميلون إلى تداخل تلك الإناث عدة.

والعلاقات بين الأفراد يمكن أن تكون معقدة جدا ، ويبدو أنه لا توجد مجموعة "القاعدة" التي تتبع النمور فيما يتعلق بحقوق الأراضي الإقليمية والتعدي. على سبيل المثال ، على الرغم من أن لمعظم النمور جزءا تجنب بعضها البعض ، ذكورا وإناثا النمور وقد تم توثيق تقاسم يقتل. على سبيل المثال ، لاحظ جورج شالر رجل النمر حصة قتل مع اثنين من الإناث وأربعة من الأشبال. الإناث غالبا ما يترددون في السماح الذكور بالقرب من أشبالها ، ولكن شالر رأى أن هذه الإناث لم تبذل أي جهد لحماية أو الاحتفاظ أشبالها من الذكور ، مما يوحي بأن الرجل قد يكون أبا للاشبال. على النقيض من ذكور الأسود ، النمور سوف يسمح للذكور والإناث اشبال لتتغذى على قتل الأول. وعلاوة على ذلك ، يبدو أن النمور تتصرف بطريقة ودية نسبيا عندما تقاسم يقتل ، على النقيض من الأسود ، والتي تميل إلى الشجار والقتال. النمور لا علاقة لها كما تم تغذية لوحظ على فريسة معا. والاقتباس التالي هو من ستيفن ميلز كتاب النمر ، وهو يصف هذا الحدث الذي تشهده Valmik يمنى المربي بخسائر فادحة وفاتح سينغ راثور في Ranthambhore :

والنمرة المهيمنة دعوا بادميني قتل 250 كلغ (550 رطلا) nilgai الذكور -- الظبى كبيرة جدا. أنها وجدت لها في قتل بعد الفجر مباشرة مع أطفالها الثلاثة 14 شهرا من العمر والأشبال وهم يشاهدون دون انقطاع لساعات العشر المقبلة. خلال هذه الفترة كانت الأسرة انضم اثنين من البالغات من الإناث والذكور البالغين واحدة -- كل من نسل بادميني مبعثرة في السابق ، واثنين من النمور لا علاقة لها ، امرأة واحدة وأخرى مجهولة الهوية. وبحلول الثالثة كان هناك ما لا يقل عن تسعة من النمور على مدار قتل.

عند أول امرأة شابة النمور اقامة الأراضي ، فإنها تميل إلى القيام بذلك إلى حد ما قريبة من أمهم المنطقة. التداخل بين الإناث وأمها الأرض تميل إلى الانخفاض مع زيادة الوقت. الذكور ، ومع ذلك ، يهيمون على وجوههم مزيد من نظرائهم من الإناث ، والمنصوص عليها في سن مبكرة للاحتفال خارج منطقتهم. والصغار من الذكور وسوف اكتساب الأرض إما من خلال السعي إلى طائفة وخالية من النمور الذكور الأخرى ، أو من قبل الذين يعيشون في مرحلة عابرة في إقليم آخر من الذكور ، حتى انه يبلغ من العمر وقوية بما يكفي للطعن في الذكور المقيمين. أعلى معدل وفيات (30-35 ٪ في السنة) في صفوف النمور الكبار يحدث للنمور الشباب الذكور الذين غادر لتوه من منطقة ما بعد الولادة ، والبحث عن أراضي بلدهم.

النمور الذكور عموما أكثر تسامحا مع الذكور الاخرى داخل أراضيها من الإناث هم من الإناث الأخرى. بالنسبة للجزء الأكبر ، إلا أن النزاعات الإقليمية وعادة ما يعرض من حلها عن طريق التخويف ، وبدلا من العدوان الصريح. عدة حوادث من هذا القبيل وقد لوحظ ، التي أسفرت عن هزيمة النمر المرؤوس من قبل المتداول على ظهرها ، مما يدل على البطن في موقف مذعن. وبمجرد هيمنة وقد أنشئت ، من الذكور في الواقع قد يتسامح مرؤوس له ضمن مجموعة ، ما دام كما أنهم لا يعيشون في أماكن قريبة جدا. والنزاعات الأكثر عنفا تميل إلى أن تحدث بين اثنين من الذكور عند الإناث في الدورة النزوية عند الحيوان ، ويمكن أن يؤدي إلى وفاة واحد من الذكور ، وإن كان هذا هو في الواقع نادرة الحدوث نسبيا .

للتعرف على الأرض ، والأشجار علامات الذكور من خلال رش البول وإفرازات الغدة الشرج ، وكذلك وسم مسارات مع الموسيقي. ذكور وتظهر وجها مقطبا ، ودعا إلى استجابة Flehmen ، عند تحديد امرأة في حالة الإنجاب عن طريق استنشاق رموزهم البول. مثل القطط والنمور الأخرى ، يمكن أن النمور هدير. النمور سوف هدير لكلا عدوانية وغير عدوانية أسباب. الاتصالات الصوتية نمر أخرى تشمل أنين ، يهسهس ، والهدير chuffs.

النمور قد درست في البرية باستخدام مجموعة متنوعة من التقنيات. سكان النمور قدرت في الماضي باستخدام الجص يلقي بظلال من اثرا لقدم الحيوان. تم العثور على هذه الطريقة الخاطئة ، وبذلت محاولات لاستخدام الكاميرا محاصرة بدلا من ذلك. أحدث التقنيات بالاعتماد على الحمض النووي من والموسيقي كما يجري حاليا تقييمها. اذاعة مسك ياقة كما تم اتباع نهج الشعبية لتتبع لهم للدراسة في البرية.




الصيد والنظام الغذائي



في البرية ، ومعظمهم من النمور تتغذى على أكبر والمتوسطة الحجم الحيوانات. Sambar ، الجور ، chital ، barasingha ، الخنازير البرية ، nilgai على حد سواء ، وجاموس الماء والجاموس المحلية هي النمر فريسة يحبذ في الهند. في بعض الأحيان ، كما أنها تفترس الفهود ، الثعابين ، الدببة الكسلانة والتماسيح. في سيبيريا على الفريسة الرئيسية هي الموز المنشوري ، الخنازير البرية والغزلان سيكا ، الغزلان ، موس رو ، وغزال المسك. في سومطرة Sambar ، muntjac ، الخنازير البرية ، والتابير الملايو هي تفترس. نمر في السابق لبحر قزوين النطاق ، شملت فريسة الظباء سيغا ، الجمال ، wisent قوقازي ، الياك ، والخيول البرية. مثل العديد من الحيوانات المفترسة ، فهي انتهازية وسوف يأكل فريسة أصغر بكثير ، مثل القرود ، الطواويس ، الأرانب البرية ، والأسماك.

الفيلة الكبار تكون كبيرة جدا لتكون بمثابة فريسة مشتركة ، ولكن الصراعات بين النمور والفيلة في بعض الأحيان لا تحدث. وثمة حالة نمر حيث قتل شخص بالغ وحيد القرن الهندي وقد لوحظ. صغار الفيلة ووحيد القرن والعجول التي اتخذت في بعض الأحيان. النمور أيضا في بعض الأحيان فريسة على الحيوانات الأليفة مثل الكلاب والأبقار والخيول والحمير. ووصف هؤلاء الافراد هم الماشية الرباعين أو الماشية القتلة على النقيض من نموذجية لعبة القتلة.

النمور القديمة ، أو أولئك الذين أصيبوا بجروح وأصبح عاجزا عن اصطياد فرائسها الطبيعية ، وتحولت الى رجل من اكلي ؛ هذا النمط قد تكرر كثيرا في جميع أنحاء الهند. حالة استثنائية هو ان من سونداربانس ، حيث النمور صحية فريسة على الصيادين والقرويين في البحث عن منتجات الغابات ، والبشر وبالتالي تشكل جزءا صغيرا من النمور في النظام الغذائي. نمور أحيانا تأكل الغطاء النباتي للالالياف الغذائية ، ثمرة شجرة بطيئة المباراة التي تحبذ.

النمور تصطاد عادة في الليل. وعموما مطاردة وحدها ، ونصب كمين للضحية كما تفعل معظم القطط الأخرى ، وسيطروا عليها من أي زاوية ، وذلك باستخدام وحجم الجسم والقوة لضرب فريسة كبيرة في حالة عدم توازن. حتى مع جماهير كبيرة ، يمكن أن تصل بسرعة النمور من حوالي 49-65 كم / ساعة (35-40 ميلا في الساعة) ، على الرغم من أنها لا يمكن إلا أن تفعل ذلك في فترة قصيرة ، لأن لديهم القدرة على التحمل قليلا نسبيا ، وبالتالي ، يجب أن يكون نسبيا النمور قريبة من فريستهم قبل أن كسر غطائها. النمور قد قفز قدرة كبيرة ؛ قفزات الأفقي لتصل إلى 10 مترا وتم الإبلاغ ، على الرغم من قفزات نحو نصف هذا المبلغ أكثر شيوعا. ومع ذلك ، واحد فقط في العشرين يطارد ينتهي في قتل ناجحة.

عندما صيد فريسة كبيرة والنمور ويفضل لدغة الحلق واستخدام أراضيها والأمامية إلى التمسك فريسة ، وبذلك يصل الى الارض. النمر يبقى مغلق على الرقبة حتى فريسته يموت من الاختناق. بواسطة هذا الأسلوب ، gaurs وجاموس الماء وزنها اكثر من طن قد قتلوا على يد نمور تزن نحو سدس قدر. والطرائد الصغيرة ، والنمر. لدغ مؤخر ، وغالبا ما كسر في النخاع الشوكي ، وثقب في القصبة الهوائية ، أو قطع من حبل الوريد أو الشريان السباتي المشترك. على الرغم من ونادرا ما لاحظت أن بعض النمور تم تسجيلها من قبل لقتل الفريسة مع الضرب على الكفوف ، وهي قوية بما يكفي ل سحق جماجم من الماشية المحلية ، ، وكسر ظهر الدببة الكسلانة.

خلال 1980s ، نمر يدعى "جنكيز خان" في Ranthambhore الحديقة الوطنية كثيرا ما لوحظ من خلال فريسة الصيد في المياه العميقة البحيرة ، نمطا من أنماط السلوك التي لم يسبق أن شهدت في أكثر من 200 سنة من الملاحظات. وعلاوة على ذلك ، وقال انه على ما يبدو بنجاح منقطع النظير لنمر ، مع ما يصل الى 20 ٪ من الصيد المنتهية في القتل.




الاستنساخ



التزاوج يمكن أن تحدث على مدار السنة ، ولكن عموما أكثر شيوعا بين نوفمبر وأبريل.
والأنثى ليست سوى تقبلا لبضعة أيام والتزاوج هو متكرر خلال تلك الفترة الزمنية. وسوف ضاجع الزوج كثيرا وصاخب ، مثل القطط وغيرها. في فترة الحمل هو 16 أسبوعا. حجم القمامة وعادة ما تتألف من حوالي 3-4 اشبال من حوالي 1 كيلوغرام (2.2 رطل) لكل منهما ، والتي ولد أعمى ، وعاجزة. العمق الإناث منهم وحده ، وتوفير الحماية لها في أوكار مثل غابة والشقوق الصخرية. والد اشبال عموما لا تشارك في تنشئتهم. النمور تتخبط لا علاقة لها من الذكور بل قد يقتل اشبال لجعل تقبلا الإناث ، ومنذ النمرة قد تلد أخرى القمامة في غضون 5 اشهر اذا اشبال من القمامة السابقة تضيع. ومعدل وفيات الاشبال مرتفع إلى حد ما -- ما يقرب من نصف لا يمكن البقاء على قيد الحياة لأكثر من سنتين من العمر.

وهناك عموما شبل المهيمن في كل بطن ، والذي يميل إلى أن يكون من الذكور ولكن قد يكون من كلا الجنسين. وهذا الشبل عموما تهيمن على الأشقاء أثناء اللعب ، ويميل إلى أن يكون أكثر نشاطا ، وترك أمه وقت أبكر من المعتاد. في 8 أسابيع ، واشبال مستعدون لاتباع أمهم من دن ، على الرغم من أنهم لا السفر معها لأنها يطوف لها أراضي حتى هم كبار السن. الأشبال تصبح مستقلة نحو 18 شهرا من العمر ، ولكنها ليست حتى هم حوالي 2-2 سنوات ونصف السنة من العمر ان يغادروا أمهم. الإناث تصل إلى مرحلة النضج الجنسي في 3-4 سنوات ، في حين أن الذكور تصل إلى مرحلة النضج الجنسي في 4-5 سنوات.

على مدى حياتها ، نمر من الإناث وسوف تلد عدد متساو تقريبا من صغار الذكور والإناث. النمور تولد كذلك في الأسر ، وعدد المحتجزين في الولايات المتحدة قد منافسه السكان البرية في العالم.




العلاقة مع الضواري



النمور قد قتل هذه الحيوانات المفترسة هائلة كما النمور ، الثعابين وحتى التماسيح على المناسبة ، على الرغم من الحيوانات المفترسة عادة ما يتجنب بعضهم بعضا. عندما استولى عليها تمساح ، وسوف نمر الاضراب في الزواحف عيون مع الكفوف. ) ليوباردز دودج المنافسة من النمور من الصيد في أوقات مختلفة من اليوم وصيد الفرائس المختلفة. وفريسة الوفيرة نسبيا ، والنمور والفهود وشوهدت لتتعايش بنجاح دون إقصاء أو منافسة بين التسلسلات الهرمية هيمنة الأنواع التي قد تكون أكثر شيوعا في السافانا. نمور كانت معروفة لقمع السكان الذئب في المجالات التي يكون فيها نوعين تتعايش. Dhole حزم وقد لوحظت لمهاجمة وقتل النمور في الخلافات حول المواد الغذائية ، وإن لم يكن عادة من دون خسائر فادحة. لون ابن آوى الذهبي طردوا من حزمة كانت معروفة لشكل العلاقات commensal مع النمور. هذه الثعالب الانفرادي ، والمعروفة باسم كول بال ، وسوف نعلق انفسهم لنمر وجه الخصوص ، أنها زائدة على مسافة آمنة من أجل إطعام على القط الكبير الذي يقتل. وقال كول بال حتى في حالة تأهب وسوف نمر الى قتل مع pheal بصوت عال. النمور قد تعرف على تحمل هذه ابن آوى : واحد يصف التقرير كيف ابن آوى بثقة يدخلون ويخرجون بين ثلاثة نمور يسيران معا بعد أمتار قليلة من بعضهما البعض. النمور السيبيرية والدببة البنية يمكن أن المنافسين ، وعادة ما يتجنب المواجهة ، ولكن وسوف النمور تقتل صغار الدببة وحتى بعض البالغين في بعض الأحيان. الدببة (الآسيوي الدببة السوداء والدببة البنية) وتشكل 5-8 ٪ من النمر النظام الغذائي في الشرق الأقصى الروسي. وهناك أيضا سجلات الدببة البنية قتل النمور ، سواء في الدفاع عن النفس أو في النزاعات حول يقتل. بعض الدببة الخارجة من السبات سوف محاولة سرقة النمور 'يقتل ، على الرغم من أن نمر في بعض الأحيان وسوف تدافع عن القتل. الدببة الكسل وعدوانية جدا ، وسوف تدفع أحيانا النمور الشباب بعيدا عن ويقتل ، على الرغم من أنها أكثر شيوعا بالنسبة للنمور البنغال لتفترس الدببة الكسلانة.



جهود الحفظ

الصيد الجائر للالفراء وتدمير الموائل خفضت بشكل كبير من السكان نمر في البرية. في بداية القرن 20th ، يقدر وجود أكثر من 100،000 النمور في العالم لكن السكان قد انخفض الى نحو 2،000 في البرية. ) تشير بعض التقديرات إلى أن عدد السكان أقل من ذلك ، مع بعض في أقل من 2،500 ناضجة تربية الأفراد ، مع عدم حيوانية تحتوي على أكثر من 250 من الأفراد تربية ناضجة.

--------------------------------------------------------------------

1. الهند

الهند هي موطن لأكبر شركة في العالم في عدد النمور البرية. ووفقا لصندوق الحياة البرية العالمي ، من النمور 3،500 في جميع أنحاء العالم ، 1،400 موجودة في الهند. [78] وحفظ الجهود المتضافرة الرئيسية ، المعروفة باسم مشروع النمر ، وكانت قد بدأت منذ عام 1973 ، والذي كان في البداية بقيادة إنديرا غاندي. إنجاز الأساسية تم إنشاء أكثر من 25 تراقب جيدا محميات النمور في الأراضي المستصلحة حيث التنمية البشرية هو ممنوع قطعيا. البرنامج كان لها الفضل في ثلاثة أضعاف عدد النمور البنغالية البرية من ما يقرب من 1،200 في عام 1973 إلى ما يزيد عن 3،500 في 1990s. ومع ذلك ، نمر تعداد أجري في عام 2007 ، وتضمن التقرير الذي صدر في 12 فبراير 2008 ، ذكر أن عدد السكان النمور في الهند انخفضت بنسبة 60 ٪ إلى ما يقرب من 1،411. ويلاحظ في التقرير ان هذا الانخفاض من النمر يمكن للسكان أن تنسب مباشرة إلى الصيد الجائر.

في أعقاب صدور التقرير ، تعهدت الحكومة الهندي 153 مليون دولار لمواصلة تمويل مشروع النمر المبادرة ، وانشاء قوة الحماية التابعة للنمور التاميل لمكافحة الصيد الجائر ، وصندوق لنقل ما يصل إلى 200،000 من القرويين لتقليل الإنسان نمر التفاعل. [81 ] وبالإضافة إلى ذلك ، وثماني محميات النمور الجديدة في الهند يجري إنشاؤها. وقال مسؤولون هنود بنجاح بدأت مشروعا لإعادة النمور في Sariska تايجر ريزيرف. ورانثامبوري الحديقة الوطنية غالبا ما يشار اليه باعتباره نجاحا كبيرا من قبل المسؤولين الهنود لمكافحة الصيد غير المشروع.

2. روسيا



النمر السيبيري كان على شفا الانقراض مع حوالي 40 حيوانا فقط في البرية في 1940s. في ظل الاتحاد السوفياتي ، ومكافحة الصيد غير المشروع وضوابط صارمة وشبكة من المناطق المحمية (zapovedniks) اقيمت ، مما يؤدي إلى ارتفاع في عدد السكان الى عدة مئات. الصيد غير المشروع مرة أخرى وأصبحت مشكلة في 1990s ، عندما يكون الاقتصاد في روسيا المنهارة ، والصيادين المحليين من الوصول الى سابقا واغلقت السوق الصينية المربحة ، وقطع الأشجار في المنطقة زادت. في حين حدوث تحسن في الاقتصاد المحلي ، أدى إلى قدر أكبر من الموارد التي يجري استثمارها في جهود الحفظ ، وزيادة النشاط الاقتصادي قد أدى إلى زيادة معدل التنمية وإزالة الغابات. وعقبة رئيسية في الحفاظ على الأنواع هي أراضي هائلة تتطلب النمور الفردية (تصل إلى 450 كم 2 المطلوبة من قبل أنثى واحدة). جهود الحفظ الحالية هي التي تقودها الحكومات المحلية والمنظمات غير الحكومية بالمجلس في انسجم مع المنظمات الدولية ، مثل والصندوق العالمي ، وجمعية حماية الحياة البرية. والاستبعاد من المنافسة من قبل الذئاب النمور قد استخدمت من جانب حماة البيئة الروسية لاقناع الصيادين في منطقة الشرق الأقصى على تحمل القطط الكبيرة ، كما أنها تحد ذوات الحوافر يقل عدد سكانها عن الذئاب ، ويتم فعالة في السيطرة على هذا الأخير الأرقام. وفي الوقت الراهن ، هناك حوالي 400-550 الحيوانات في البرية.

3. التبت

في التبت ، وجلد نمر النمر كانت تستخدم تقليديا في مختلف الاحتفالات والأزياء. في يناير 2006 والدالاي لاما الذي بشر هذا الحكم ضد استخدام أو بيع أو شراء الحيوانات البرية ومنتجاتها ، أو مشتقاتها. فإنه لم يتضح ما إذا كان هذا سيؤدي إلى ركود طويل الأجل في الطلب على النمر مسلوق وجلود الفهود.

4. Rewilding



محاولة الأولى في rewilding كان عن طريق الحفظ الهندي سينغ بيلي أرجان ، الذي يطل على حديقة الحيوان المولد النمرة تدعى تارا ، وأطلق سراحها في براري Dudhwa الحديقة الوطنية في عام 1978. هذا وسرعان ما تبعه عدد كبير من الناس التهمه النمرة الذي كان في وقت لاحق بالرصاص. ويزعم مسؤولو الحكومة أن هذه النمرة كانت تارا ، التوكيد تشهد تنافسا شديدا من قبل سينغ ودعاة المحافظة على البيئة. في وقت لاحق ، وهذا rewilding اكتسبت المزيد من سوء السمعة عندما وجد أن المحلية الجينات قد تلطخت تارا مقدمة لأنها كانت في جزء منها للنمور السيبيرية ، وهذه حقيقة لم تكن معروفة في ذلك الوقت للإفراج عنهم ، ظاهريا بسبب سوء حفظ السجلات في Twycross حديقة حيوان ، حيث كان قد طرحته.

5. انقذوا نمور الصين

منظمة انقذوا نمور الصين ، بالتعاون مع مركز ابحاث الحياة البرية في ادارة الدولة للغابات فى الصين والنمور الصينية جنوب افريقيا الثقة ، وضمان التوصل لاتفاق حول اعادة النمور الصينية الى البرية. الاتفاق ، الذي تم توقيعه في بكين يوم 26 نوفمبر 2002 ، يدعو إلى إنشاء الصينية الحفاظ على النمر النموذج من خلال إنشاء محمية رائدة فى الصين حيث الحياة البرية من السكان الأصليين ، بما في ذلك نمر جنوب الصين ، وسوف يعاد. انقذوا نمور الصين تهدف الى rewild والمهددة بالانقراض نمر جنوب الصين عن طريق الجمع أسيرة عدد قليل من الأفراد ولدت في جنوب افريقيا للتدريب لتأهيل لهم لاستعادة غرائزهم الصيد. في الوقت نفسه ، ويوجد في الصين رائدة ويجري انشاء ونمور وسوف يتم نقل والافراج عن العودة في الصين عندما يوجد في الصين مستعدة. وابنا للتدريب النمور سيتم الافراج عنهم في الاحتياطيات الطيار في الصين ، في حين أن الحيوانات الأصلية سيبقى في جنوب أفريقيا على مواصلة تربية.

السبب جنوب أفريقيا تم اختيارها هي لأنها قادرة على توفير الخبرة والموارد والأراضي واللعبة للنمور جنوب الصين. من نمور جنوب الصين لهذا المشروع منذ ذلك الحين تم بنجاح rewilded وقادرون تماما على الصيد والباقين على قيد الحياة بمفردها. وهذا المشروع هو أيضا ناجحة جدا في تربية هذه rewilded نمور جنوب الصين ، و 5 اشبال وقد ولدت في المشروع ، فإن هذه اشبال الجيل 2nd تكون قادرة على تعلم مهارات البقاء على قيد الحياة من أمهاتهم بنجاح rewilded مباشرة.





العلاقة مع البشر

النمر فريسة



النمر كان واحدا من الخمسة الكبار الحيوانات اللعبة من آسيا. نمر الصيد وقعت على نطاق واسع في القرنين التاسع عشر وأوائل العشرين ، ويجري الاعتراف بها وأعجبت به الرياضة من الدرجة البريطانية في الهند الاستعماري ، فضلا عن والامراء الهنود الأرستقراطية من الولايات الأميرية سابقا في مرحلة ما قبل استقلال الهند. النمر صيد قام بها بعض الصيادين على الاقدام والبعض الآخر حتى جلس على machans مع الماعز أو الجاموس مرتبطة بها كطعم ، ومع الآخرين على ظهور الافيال. وفي بعض الحالات ، القرويين الطبول نظمت لابعاد الحيوانات في مقتل المنطقة. تعليمات مفصلة كان المتاحة للجلود النمور وكانت هناك المحنطون الذين متخصصة في التحضير للجلود النمور.

--------------------------------------------------------------------

شاب يأكل النمور



على الرغم من أن البشر ليسوا فريسة للنمور العادية ، التي أسفرت عن مقتل عدد أكبر من الناس أكثر من أي قطة أخرى ، لا سيما في المناطق حيث النمو السكاني ، وقطع الأشجار ، والزراعة قد وضعت ضغوطا على مواطن النمور. رجل معظم الأكل النمور قديمة وأسنان مفقودة ، والحصول على طعم لبني البشر ، بسبب عدم قدرتها على التقاط فريستها المفضلة.تقريبا كل النمور التي يتم التعرف على الرجل من اكلي وسرعان ما سيطروا ، بالرصاص ، أو مات مسموما. على عكس الرجل ، الفهود تناول الطعام ، بل وأنشأت شاب النمور نادرا ما يأكل وسوف يدخل المستوطنات البشرية ، وعادة ما تبقى على مشارف القرية. ومع ذلك ، فإن الهجمات الإنسان في قرى واقعة لا محالة. مان الأكلة كانت مشكلة خاصة في الهند و بنجلاديش ، وخاصة في Kumaon ، Garhwal وسونداربانس مستنقعات المنغروف من البنغال ، حيث بعض النمور صحية كانت معروفة لمطاردة البشر. نظرا لسرعة فقدان الموائل نتيجة لتغير المناخ ، وزادت الهجمات نمر في سونداربانس.

أنثى نمر تاتيانا هرب من ضميمة لها في حديقة حيوان سان فرانسيسكو ، مما أسفر عن مقتل شخص واحد واثنين اخرين بجروح خطيرة قبل اطلاق النار عليهم وقتلوا على يد الشرطة. العلبة كانت الجدران التي كانت أقل مما كانت عليه قانونا يلزم ، والسماح للنمر لتسلق الجدار والهرب.


--------------------------------------------------------------------

الطب الآسيوي التقليدي

كثير من الناس في الصين لديهم الاعتقاد بأن أجزاء من النمور المختلفة لها خصائص طبية ، بما في ذلك مسكنات الآلام ومنشطات. وليس هناك أي دليل علمي يدعم هذه المعتقدات. استخدام أجزاء من النمور في الأدوية الصيدلانية في الصين محظور بالفعل ، وكانت الحكومة قد حققت بعض المخالفات في اتصال مع النمر الصيد الجائر التي يعاقب عليها بالإعدام. وعلاوة على ذلك ، التجارة في جميع أنحاء نمر يعتبر غير قانوني بموجب اتفاقية التجارة الدولية في الأنواع المهددة بالانقراض من الحيوانات والنباتات البرية وفرض حظر على التجارة الداخلية ، وقد تم في مكان فى الصين منذ عام 1993. لا يزال هناك عدد من مزارع النمور في البلاد متخصصة في تربية القطط من أجل الربح. ويقدر أن ما بين 5،000 و 10،000 التى ربيت فى الاسر ، وشبه ترويض الحيوانات تعيش في هذه المزارع اليوم.

--------------------------------------------------------------------

كحيوانات أليف

للجمعية حدائق الحيوان والاسماك تقدر أن تصل إلى 12،000 النمور يحتجزون كحيوانات أليفة الخاص في الولايات المتحدة الأمريكية ، أكبر بكثير من عدد السكان في العالم بأسره البرية ، 4،000 ويعتقد أن في الأسر في ولاية تكساس وحدها.

جزء من السبب لسكان أمريكا الهائلة نمر يتصل التشريع. تسعة عشر دول فقط قد فرضت حظرا للملكية الخاصة للنمور ، لا يتطلب سوى خمسة عشر على ترخيص ، وستة عشر دول ليس لها على جميع اللوائح. [عدل]

نجاح برامج التربية في حدائق الحيوان والسيرك الأمريكية أدت إلى فرط اشبال في 1980s و 1990s ، والذي دفع الى خفض الاسعار للحيوانات. وSPCA تقدير وهناك الآن 500 الاسود والنمور وغيرها من القطط الكبيرة في الملكية الخاصة فقط في منطقة هيوستون.

في سكارفيس 1983 فيلم ، بطل الرواية ، توني مونتانا ، تطمح إلى الحصول على جميع المظاهر الخارجية للحلم الأميركي ، والذي في حرف رأي شملت الحفاظ على النمر حيوان أليف على ممتلكاته.


--------------------------------------------------------------------

تصوير الثقافية



النمر يحل محل الأسد والملك للحيوانات في الثقافات في شرق آسيا ، تمثل الملوك ، والخوف والغضب. وجبهته له بمناسبة التي تشبه حرف王الصينية ، الأمر الذي يعني "الملك" ، وبالتالي ، فإن العديد تصوير الكرتون من النمور في الصين وكوريا وتعادل مع王على جبهته. [عدل]

ذات أهمية كبيرة في الأسطورة الصينية والثقافة الصينية ، ونمر هي واحدة من 12 حيوانات البروج الصينية. أيضا في الفن الصيني مختلفة وفنون الدفاع عن النفس ، والنمر هو يصور رمزا الأرض والمتنافسة على قدم المساواة للتنين الصيني -- اثنين تمثل المادة والروح على التوالي. في الواقع ، وجنوب لفنون القتال الصينية هونغ جا يستند إلى حركات من التاميل وكرين. في إمبراطورية الصين ، نمر كان تجسيدا للحرب ، وغالبا ما يمثل أعلى الجيش العام (أو الحاضر اليوم وزير الدفاع) ، في حين أن الامبراطور والامبراطورة ومثلت من قبل التنين وطائر الفينيق ، على التوالي. والنمر الابيض) الصينية : 白虎 ؛ بينيين : باى Hǔ) هو واحد من أربعة رموز من الابراج الصينية. ويطلق عليها أحيانا اسم النمر الابيض من الغرب (西方白虎) ، وأنه يمثل الغرب وموسم الخريف.

في البوذية ، بل هو أيضا واحد من ثلاثة مخلوقات لا معنى لها ، يرمز الغضب ، مع قرد يمثل الجشع والغزلان وعة الحب.

والناس Tungusic نظرت النمور السيبيرية ألوهية القريب وغالبا ما يشار إليها بأنها "الجد" أو "الرجل العجوز". وUdege وNanai بأنه "أنبا". والمانشو يعتبر النمر السيبيري هو جين تاو ولين ، والملك.

وعلى نطاق واسع يعبد عبادة الالهة الهندوسية دورغا ، جانبا من جوانب ديفي -- بارفاتي ، هو عشرة المحارب المسلح الذي يركب على النمرة (أو لبوة) ديمون الى المعركة. في جنوب الهند إله Aiyappa كان مرتبطا مع نمر.

وweretiger يستبدل بالذئب في shapeshifting الفولكلور في آسيا ؛ في الهند كانوا السحرة الشر بينما في اندونيسيا وماليزيا كانوا الى حد ما أكثر اعتدالا.

النمر لا يزال موضوعا في الأدب ؛ كلا روديارد كبلنغ ، في كتاب الأدغال ، وليم بليك ، في أغاني الخبرة ، كما تصور النمر حيوان تهديد والخوف. في كتاب الأدغال ، النمر ، شير خان ، هو العدو الشرس لدودا لبطل الرواية ، Mowgli. ومع ذلك ، أوصاف أخرى أكثر اعتدالا : تيجر ، النمر من ألف ميلن 'ق يني بوه ، والقصص ، هو محبوب ومحبب. في جائزة مان بوكر الرواية الفائزة "حياة باي" ، بطل الرواية ، بي باتل ، والإنسان الوحيد الناجي من حطام سفينة في المحيط الهادي ، يصادق ناج آخر : عدد كبير من نمور البنغال. الشريط الكوميدي الشهير كالفن وهوبز ميزات كالفين وله محشوة النمر ، هوبز. نمر كما ظهرت على غلاف شعبية الحبوب رقائق متجمد (أيضا تسويقه باعتباره "Frosties") تحمل اسم "النمور توني".

النمر هو الحيوان الوطنية في بنغلاديش ، نيبال ، الهند (نمور البنغال) ماليزيا (مالايا النمر) ، كوريا الشمالية وكوريا الجنوبية (النمور السيبيرية).



--------------------------------------------------------------------

الحيوان المفضل في العالم

في استطلاع للرأي أجرته أنيمال بلانيت ، وكان صوت النمور في العالم الحيوان المفضل وفاز بفارق ضئيل على ال***. أكثر من 50،000 المشاهدين من 73 بلدا شاركوا في الاستطلاع. النمور حصل على 21 ٪ من الأصوات ، والكلاب 20 ٪ ، والدلافين 13 ٪ ، الخيول 10 ٪ ، أسود 9 ٪ ، والثعابين 8 ٪ ، يليه الفيلة ، الشمبانزي ، انسان الغاب والحيتان.

الحيوان السلوكية كاندي d' سا ، الذين عملوا مع أنيمال بلانيت في القائمة ، وقال : "نحن يمكن أن تتصل النمر ، كما هو شرسة وقيادة في الخارج ، ولكنها نبيلة وفطنة في الداخل".

كالوم رانكين ، الضابط الدولي الأنواع في الاتحاد العالمي للحياة البرية الخيرية الحفظ ، وقال ان النتيجة أعطته الأمل. "وإذا كان الناس التصويت النمور وحيواناتهم المفضلة ، وهذا يعني أنهم يدركون أهميتها ، ونأمل أن الحاجة إلى ضمان بقائهم على قيد الحياة ،" قال.




توقيع StarWars :




التعديل الأخير تم بواسطة StarWars ; 15-02-2010 الساعة 09:10 PM

قديم 15-02-2010, 01:27 PM   #6

StarWars



الصورة الرمزية StarWars


• الانـتـسـاب » Sep 2009
• رقـم العـضـويـة » 64308
• المشـــاركـات » 4,055
• الـدولـة » ۩ )●̮●( ۩ Gladiator ۩ )●̮●( ۩
• الـهـوايـة »
• اسـم الـسـيـرفـر »
• الـجـنـس »
• نقـاط التقييم » 10
StarWars صـاعـد

StarWars غير متواجد حالياً



افتراضي




الاسود


الاسد



الأسد حيوان ضخم من فصيلة السنوريات وأحد السنوريات الأربعة الكبيرة المنتمية لجنس النمر (باللاتينية: Panthera)، وهو يُعد ثاني أكبر السنوريات في العالم بعد الببر، حيث يفوق وزن الذكور الكبيرة منه 250 كيلوغراما (550 رطلا).تعيش معظم الأسود البرية المتبقية اليوم في إفريقيا جنوب الصحراء الكبرى، ولا تزال جمهرة واحدة صغيرة مهددة بالانقراض تعيش في آسيا بولاية غوجرات في شمال غربي الهند. كان موطن الأسود شاسعا جدا في السابق، حيث كانت تتواجد في شمال إفريقيا، الشرق الأوسط، وآسيا الغربية، حيث انقرضت منذ بضعة قرون فقط. وحتى بداية العصر الحديث (الهولوسين، منذ حوالي 10,000 سنة)، كانت الأسود تُعتبر أكثر ثدييات اليابسة الكبرى إنتشارا بعد الإنسان، حيث كانت توجد في معظم أنحاء إفريقيا، الكثير من أنحاء أوراسيا من أوروبا الغربية وصولا إلى الهند، وفي الأمريكيتين، من يوكون حتى البيرو.

يختلف أمد حياة الأسود باختلاف جنسها، فاللبوات التي تعيش في مناطق محميّة آمنة مثل منتزه كروغر الوطني قد تصل لما بين 12 و14 عاما، بحال تخطّت مخاطر ومشقات حياة الأشبال، بينما لا تتخطى الذكور 8 سنوات من حياتها إلا فيما ندر. إلا أن هناك وثائق تظهر أن بعض اللبوات عاشت حتى سن 20 عام في البرية. تسكن الأسود السفانا والأراضي العشبيّة عادة، إلا أنها قد تتواجد في أراضي الأشجار القمئية والغابات في بعض الأحيان. تعتبر الأسود حيوانات اجتماعية بشكل كبير مقارنة بباقي أعضاء فصيلة السنوريات، وتُسمّى المجموعة العائلية للأسود "زمرة" باللغة العربية، وهي تتألف من إناث مرتبطة ببعضها عن طريق القرابة (أخوات، أمهات، خالات، جدّات...)، عدد من الصغار، وبضعة ذكور بالغة. تصطاد مجموعة الإناث مع بعضها في الغالب، حيث تفترس إجمالا الحافريات الكبرى، إلا أنها قد تلجأ للتقميم إن سنحت لها الفرصة. يُعدّ الأسد مفترسا فوقيّا أو رئيسيّا (لا يفترسه أي كائن حي آخر)، ونوعا أساسيّا أو عماديّا (من أنواع الحيوانات التي يرتكز وجود باقي الأنواع بتوازن على وجودها معها في نظام بيئي معيّن). على الرغم من أن الأسود لا تعتبر الإنسان طريدة طبيعية لها وغالبا ما تتجنبه، إلا أنه يُعرف عن البعض منها أنه أصبح آكلا للبشر في حالات محددة.

تصنّف الأسود على أنها من الأنواع المهددة بالانقراض بدرجة دنيا، حيث ارتفعت حدّة تراجع أعدادها من 30 إلى 50% في إفريقيا خلال العقدين الماضيين؛ ويعتبر أمل الجمهرات الباقية خارج المحميات والمنتزهات القومية ضعيف للغاية. وعلى الرغم من أن سبب التراجع هذا ليس مفهوما كثيرا، إلا أن فقدان المسكن والنزاع مع البشر يعتبران أكثر الأسباب إثارة للقلق. كان يُحتفظ بالأسود في معارض الوحوش منذ أيام الإمبراطورية الرومانية، كما كانت إبتداءً من أواخر القرن الثامن عشر، ولا تزال، من الأنواع الرئيسيّة التي يسعى الناس إلى عرضها في حدائق الحيوان عبر العالم. تتعاون الكثير من حدائق الحيوانات حول العالم حاليّا لإكثار الأسود الآسيوية المهددة بالإنقراض عبر إخضاعها لبرنامج تزاوج مكثّف.

يمكن تمييز ذكر الأسد عن الأنثى بسهولة فائقة عن طريق النظر، فالأول يمتلك لبدة (شعر حول العنق) بينما لا لبدة للبؤة. يُعتبر رأس الأسد الذكر أحد أكثر الرموز الحيوانية إنتشارا في الحضارة الإنسانية، حيث ظهر في العديد من المؤلفات الأدبية، المنحوتات، الرسومات، الأعلام، وفي الأدب والأفلام المعاصرة. وفي بعض الأحيان تستخدم صورة الذكر حتى ولو كان المراد بالأصل إظهار الأنثى، لأن لبدة الذكر المميزة تفرّق بين هذا النوع من السنوريات وغيره من الكبيرة منها.

إلا أنه تمّ إظهار اللبوة أيضا ووصفها في أوائل الكتابات والرسومات البشرية، حيث اعتبرت أنها بسالة الصيد بحد ذاتها، وصوّرت في أحيان على أنها أم محاربة جمعت بين صفات الحنان على أشبالها والمقدرة على الإطاحة بعدو يفوقها حجما. تقوم اللبؤات بمعظم الصيد للزمرة، حيث تتعاون مع بعضها بأسلوب دقيق ومعقّد للإمساك بفريستها. تطوّر كل لبوة مهارات صيد محددة لتعلب بها دورها المعين بتقنية الصيد التي تلجأ إليها زمرتها، وعادة ما تلعب الدور نفسه خلال معظم عمليات الصيد. برز وصف اللبوات وهي تصطاد في مجموعة واحدة منذ آلاف السنين، حيث يرجع أقدم هذه الأوصاف إلى رسومات ومنحوتات عُثر عليها في كهفيّ لاسو وشوفيه في فرنسا، والتي يعود تاريخها لأواخر العصر الحجري.

وقد لاحظ البشر اللاحقين هذه العادات والصفات في اللبؤات، فصوّرت حضاراتهم التي وجدت في نفس المناطق التي قطنتها الأسود أكثر آلهتهم الحربيّة شراسة، بالإضافة لمحاربيهم، على صورة اللبوة، حيث كانوا يلقبون حكّامهم الذكور "بابن اللبوة". ومن الأمثلة المستمدة من أقدم التسجيلات المكتوبة الآلهة المصرية سخمت، باخت، تفنوت، ومسخنت، وقد عبد النوبيين القدماء اباداماك الرجل برأس أو وجه الاسد. ويُحتمل بأنه كان هناك آلهة مماثلة لها جميعها في ليبيا. وتُعد بعض الآلهة المصرية الأخرى معقدة للغاية، حيث تتخذ مظاهر متنوعة، كامرأة برأس لبؤة أو لبوة تتخذ أوضاع معينة.

توصف العديد من السنوريات الكبيرة التي تظهر في المنحوتات والرسومات القديمة على أنها نمور، إلا أنه عند التدقيق في تلك الصور يظهر أنها لبوات بحال كانت تمتلك خصلة من الشعر على ذيلها. فهذه الخصلة مميزة للأسود من بين السنوريات الكبرى جميعها، وعندما يمتلك السنور في الصورة هذه الخصلة ولا يمتلك لبدة فإن هذا يدل على أنها لبوة بالتأكيد على الرغم مما يقول به المحللين المعاصرين. كما أن وجود رقط على جسد تلك السنوريات في الرسوم لا يؤكد أنها نمور، إذ أن الأشبال تمتلك رقطا ورديّة الشكل أيضا، لذلك فإنه عند محاولة تحديد نوع السنور الممثل في الصور أو المنحوتات يجب دوما التأكد من الذيل فإن كان هناك خصلة شعر على أخره ولم يمتلك الحيوان لبدة نكون بصدد لبوة، وإن لم توجد هذه الخصلة فإنه يكون نمرا.




أصل التسمية

في العربية الأسد وجمعه أسود وأسد وآسد وآساد والأنثى أسدة ويقال لبؤة ولبوة. وللأسد العديد من الأسماء في اللغة العربية -قال ابن خالويه: للأسد خمسمائة اسم وصفة- وزاد عليه علي بن قاسم بن جعفر اللغوي مائة وثلاثين اسماً فمن أشهرها: أسامة والبيهس والنآج والجخدب والحارث وحيدرة والدواس والرئبال وزفر والسبع والصعب والضرغام والضيغم والطيثار والعنبس والغضنفر والفرافصة والقسورة وكهمس والليث والمتأنس والمتهيب والهرماس والورد والهزبر والأسامة وكثرة الأسماء تدل على شرف المسمى. ومن كناه أبو الأبطال وأبو حمص وأبو الأخياف وأبو الزعفران وأبو شبل وأبو العباس وأبو الحارث. ويأتي اسم سبع من السّباع الذي يعني صاحب القوة.

يُشتق اسم الأسد في معظم اللغات الأوروبية من اسمه اللاتيني "ليو، leo"؛ واليوناني القديم "ليون، λέων". ويُحتمل أيضا أن يكون لأسماء الأسد الأوروبية جذور شرقية من كلمة "لافي، לָבִיא" العبريّة، ورو المصرية القديمة. كان الأسد أحد أنواع السنوريات العديدة التي أعطاها عالم الحيوان السويدي كارولوس لينيوس اسم الجنس Felis في بادئ الأمر (Felis leo) في مؤلفه من القرن الثامن عشر "النظام البيئي" (باللاتينية: Systema Naturae) قبل أن تُصنّف بدقة أكثر وتُعطى اسم جنس النمور Panthera.يُفترض بأن اسم الجنس الحالي للأسد يُشتق من اليونانية "بان، pan" (بمعنى جميع) و"ثير، ther" (بمعنى وحش)، إلا أن هذا قد لا يكون سوى اعتقاد سائد لدى العامّة وليس له أي برهان قاطع. والاحتمال الأقوى لأصل كلمة Panthera هو أنها ذات جذور شرق آسيوية، بمعنى "الحيوان المصفر" أو "الضارب إلى الصفار".




تصنيف النوع وتطوّره



إن أقدم المستحاثات لحيوان شبيه بالأسد تمّ العثور عليها في موقع ليتولي بتنزانيا ويُقدّر عمرها بحوالي 3.5 مليون سنة؛ وقد قال البعض من العلماء أن هذا الأحفور يعود لأسد حقيقي وليس لسلف له. إلا أن تلك المستحاثات ليست محفوظة بصورة جيدة وما يمكن قوله بهذه الحالة أنها تعود لسنوّر شبيه بالأسود. أما أقدم الأحافير الموثقة والمؤكد أنها تعود لأسد في إفريقيا فيقدّر عمرها بمليونيّ سنة أقل من السابقة. إن أقرب السنوريات إلى الأسد هم الأنواع الثلاثة الأخرى من السنوريات الكبرى المنتمية لجنس النمر: الببر، اليغور، والنمر. أظهرت الدراسات الجينية والتشكليّة أن الببر كان أول من انفصل عن السلف المشترك لهذه السنوريات الأربعة، ومنذ 1.9 مليون سنة انفصل اليغور عن المجموعة المتبقية، والتي احتوت على أسلاف الأسد والنمر المعاصرين. ومن ثم إنشق كل من النمر والأسد عن بعضهما منذ حوالي مليون إلى 1.25 مليون سنة.

تطوّرت الأسود الحالية في إفريقيا بين مليون و800,000 سنة قبل أن تنتشر عبر الإقليم القطبي الشامل (المنطقة التي تشمل معظم آسيا عدا الجنوب الشرقي من القارة والهند، بالإضافة أوروبة وأقصى شمال إفريقيا، وأميركا الشمالية).ظهر الأسد في أوروبة لأول مرة منذ 700,000 سنة في منطقة إسرنيا في إيطاليا، وتعرف هذه السلالة البائدة من الأسود باسم الأسد الأحفوري (Panthera leo fossilis). ومن هذه السلالة تحدّر أسد الكهوف اللاحق (سلالة الكهوف، Panthera leo spelaea) الذي ظهر منذ حوالي 300,000 سنة. وخلال أوائل العصر الحديث الأقرب انتشرت الأسود عبر أميركا الشمالية والجنوبية حيث تطوّرت إلى الأسد الأميركي (السلالة الأميركية، Panthera leo atrox) إنقرضت الأسود من شمالي أوراسيا وأميركا عند نهاية العصر الجليدي الأخير، منذ حوالي 10,000 سنة؛ ويُرجّح أن اختفائها حصل بعد أن انقراض حيوانات البليستوسين الضخمة التي كانت تعتمد عليها في غذائها.




السلالات

كان العلماء يصنفون 12 سلالة معاصرة للأسود، أكبرها الأسد البربري الذي قطن شمال إفريقيا. وأهم الاختلافات التي يمكن عن طريقها تمييز سلالة عن أخرى هي الموطن، شكل اللبدة، الحجم، وكثافة إنتشارها. إلا أن سهولة تمييز هذه السلالات بهذه الطريقة، التي أبرزت عدد كبير منها وأظهرت عند اللجوء إليها اختلافات بين أفراد من نفس السلالة، جعلتها مثيرة للجدل وخاطئة على الأرجح؛ كما أنها كانت مبنيّة على ملاحظات لأسود أسيرة في حدائق الحيوانات من أصل غير معروف، والتي لعلّها كانت تمتلك مواصفات جسديّة "مذهلة، ولكن غير طبيعية".يعترف علماء الحيوان اليوم بثماني سلالات للأسد فقط، إلا أن إحداها (أسد رأس الرجاء الصالح، Panthera leo melanochaita) قد يكون مصنّف، خطأ، على أنه سلالة مستقلة.حتى أن السلالات السبعة المتبقية قد تكون مصنفة بشكل غير سليم على أن كل منها يشكل سلالة؛ فتنوع المتقدرات لدى الأسود المعاصرة ضئيل جدا، مما يعني أن جميع السلالات القاطنة جنوب الصحراء الكبرى يمكن جمعها ضمن سلالة واحدة، تقسّم إلى مجموعتين رئيسيتين على الأرجح: واحدة توجد غربي الشق السوري الأفريقي، والثانية إلى شرقه. تعتبر الأسود الموجودة في منطقة تسافو بشرقي كينيا أقرب جينيّا إلى أسود الترانسفال في جنوب إفريقيا، من أسود سلسلة أبردار في غرب كينيا.

السلالات المعاصرة

يعترف العلماء اليوم بثماني سلالات معاصرة للأسد:

1. السلالة الآسيوية (P. l. persica) :



تُعرف بالأسد الآسيوي، الأسد الفارسي، الأسد الهندي، أو أسد جنوب آسيا. انتشرت هذه السلالة في الماضي عبر العديد من أنحاء آسيا من تركيا، عبر بلاد الشام وبلاد ما بين النهرين، شبه الجزيرة العربية، وصولا إلى باكستان، الهند، وحتى بنغلاديش. إلا أنها إنقرضت من جميع هذه المناطق شيئا فشيئا بسبب عيشها في زمر كبيرة ونشاطها النهاري، الأمر الذي جعل من صيدها يسير أكثر من صيد النمور والببور. يعيش اليوم قرابة 300 أسد منها بالقرب من، وفي غابة غير في الهند، وهناك مشروع لإعادة إدخالها إلى محميّة أخرى في نفس البلد.

2. السلالة البربرية (P. l. leo) :



تُعرف بالأسد البربري أو أسد الأطلس، وهي منقرضة في البرية بسبب الصيد المكثّف الذي تعرضت له، إلا أنه يُحتمل وجود أفراد متبقية منها في الأسر. كانت هذه السلالة إحدى أكبر سلالات الأسد إن لم تكن أكبرها، حيث وردت تقارير تفيد بوصول طول بعض الذكور إلى ما بين 3 و3.5 أمتار (10 - 11.5 أقدام) ووزنها إلى أكثر من 200 كيلوغرام (440 رطلا). امتد موطن هذه السلالة عبر شمال إفريقيا من المغرب حتى مصر. قُتل آخر أسد بربري برّي عام 1922 في المغرب.

3. السلالة السنغالية (P. l. senegalensis) :

تُعرف بالأسد السنغالي أو أسد إفريقيا الغربية، توجد في إفريقيا الغربية، من السنغال حتى نيجيريا.

4. سلالة شمال شرق الكونغو (P. l. azandica) :

تُعرف بأسد شمال شرق الكونغو، توجد في القسم الشمالي الشرقي من الكونغو.

5. سلالة كاتنغا (P. l. bleyenberghi) :



تُعرف بأسد جنوب غرب إفريقيا أو أسد كاتنغا، توجد في جنوب غرب إفريقيا، ناميبيا، بوتسوانا، أنغولا، كاتنغا (جمهورية الكونغو الديمقراطية)، زامبيا، وزيمبابوي.

6. سلالة كروغر (P. l. krugeri) :

تُعرف بأسد جنوب شرق إفريقيا أو أسد الترانسفال، توجد في منطقة الترانسفال في جنوب شرق إفريقيا، بما فيها منتزه كروغر الوطني.

7. سلالة رأس الرجاء الصالح (P. l. melanochaita) :

تُعرف بأسد رأس الرجاء الصالح، انقرضت في البرية قرابة العام 1860. أظهرت الدراسات الوراثيّة مؤخرا أن هذه الأسود قد لا تكون سلالة مستقلة، ويمكن القول بأنها، على الأرجح، أقصى جمهرات سلالة كروغر قطنا للجنوب.

------------------------------------------------------------------------------

السلالات البائدة

كان هناك عدد من السلالات الأخرى للأسد في عصور ما قبل التاريخ:

1. السلالة الأميركية (P. l. atrox) :



تُعرف بالأسد الأميركي أو أسد الكهوف الأميركي. كانت هذه الحيوانات وافرة العدد في الأمركيتين، من ألاسكا وصولا إلى البيرو، في العصر الحديث الأقرب إلى أن إنقرضت منذ حوالي 10,000 سنة. تعتبر هذه الأسود، كما أسود الكهوف الأوروبية، أنواعا مستقلة في بعض الأحيان، إلا أن دراسات المورثات القديمة أظهرت مؤخرا أنها سلالات للأسد. تعتبر السلالة الأميركية إحدى أكبر سلالات الأسد التي وُجدت يوما، حيث يُقدّر أن طول جسدها تراوح بين 1.6 و2.5 أمتار (5-8 أقدام).

2. السلالة الأحفورية (P. l. fossilis) :

تُعرف بالأسد الأحفوري أو أسد الكهوف الأوروبي لمنتصف أوائل العصر الحديث الأقرب. إزدهرت هذه الأسود منذ حوالي 500,000 سنة؛ وقد تم العثور على مستحثاتها في ألمانيا وإيطاليا.

3. سلالة الكهوف (P. l. spelaea) :



تُعرف بأسد الكهوف، أسد الكهوف الأوروبي، أسد الكهوف الأوراسي، أو أسد الكهوف الأوروبي لأواخر العصر الحديث الأقرب. وُجدت في أوراسيا في الفترة الممتدة بين 300,000 و 10,000 سنة.] شكل هذه الحيوانات معروف بسبب رسومات الكهوف التي تعود للعصر الحجري القديم، بالإضافة المنحوتات العاجيّة والفخاريّة، التي تُظهر أنه كان لها آذان ناتئة، ذيول تنتهي بخصل شعر، خطوط جسديّة باهتة شبيهة بخطوط الببر (على الأرجح)، كما برز لبعض الذكور على الأقل لبدة بدائية خفيفة حول أعناقها. يظهر الرسم المقابل عمليّة صيد لهذه الأسود، ولذلك فإن تلك المصوّرة لعلها لبؤات تصطاد لزمرتها باستخدام الأساليب نفسها التي تستخدمها أقرباؤها المعاصرة، وليس هناك من ذكور في الرسم على الأكثر.

4. سلالة شرق سيبيريا (P. l. vereshchagini :

تُعرف بأسد شرق سيبيريا أو أسد كهوف برنجيا، كانت توجد في ياقوتيا (روسيا) ويوكون في كندا. أظهرت التحليلات التي أجريت على جمجمة هذه الأسود وأفكاكها السفليّة أنها أكبر من أسود الكهوف الأوروبية وأصغر من الأميركية بشكل واضح، من حيث نسب القياس.

------------------------------------------------------------------------------

سلالات مشكوك بأمرها

1. السلالة السيلانية (P. l. sinhaleyus) :

تُعرف بالأسد السريلانكي أو الأسد السيلاني، تبدو بأنها إنقرضت منذ حوالي 39,000 سنة. تُعرف عن طريق سنين فقط تم العثور عليهما في موقع بالقرب من بلدة كورويتا، وبناءً على تحليلهما أعلن مكتشفهما الدكتور بول ديرانياغالا هذه السلالة عام 1939.

2. السلالة الأوروبية (P. l. europaea) :

تُعرف بالأسد الأوروبي، وهي على الأرجح نفسها السلالة الآسيوية (Panthera leo persica) أو سلالة الكهوف (Panthera leo spelea)؛ لذا فإن وضعها كسلالة مستقلّة لا يزال غير مؤكد. إنقرضت الأسود الأوروبية قرابة العام 100م بسبب اضطهادها من قبل البشر واسغلالها المكثّف في معارض الوحوش وحلبات المصارعة والألعاب. قطنت هذه السلالة البلقان، شبه الجزيرة الإيطالية، جنوب فرنسا، وشبه الجزيرة الأيبيرية. كانت إحدى الطرائد المفضلة للرومان، الإغريق، والمقدونين.

3. سلالة يونغ (P. l. youngi) :

تُعرف بأسد كهوف شمال شرق الصين للعصر الحديث الأقرب، إزدهرت منذ حوالي 350,000 سنة. إن علاقة هذه الحيوانات بسلالات الأسد المعاصرة لا تزال مبهمة، لذا يُحتمل أنها تشكل نوعا مستقلا بذاته يحمل الاسم العلمي Panthera youngi .

4. السلالة المرقطة (P. l. maculatus) :

تُعرف بالماروزي أو الأسد المرقط. يُعتقد أن هذه الحيوانات تشكّل سلالة للأسد، ولكن يُحتمل بأنها كانت بضعة أسود إحتفظت بفراء صغرها المرقّط بدلا من فقدانه بشكل طبيعي. وإن كانت المازوري سلالة حقيقية، وليست بأفراد مختلفة اللون فقط، فقد إنقرضت منذ عام 1931. ومن الإحتمالات الأخرى لتحديد ماهيّة هذه الحيوانات، أنها هجينة طبيعيّة بين أسد ونمر والذي يُعرف باسم الأسد النمري.

------------------------------------------------------------------------------

التهجين مع السنوريات الكبيرة



يُعرف بأن تهجين الأسود كان يتم منذ فترةٍ طويلة مع أنواع أخرى من السنوريات الكبيرة، وخاصةً الببور، في حدائق الحيوان الخاصة والعموميّة إلا أن هذا الأمر لم يعد مشجعاً اليوم من أجل الحفاظ على السلالات النقيّة، ولكن لايزال بعض أصحاب حدائق الحيوان في الصين يقومون بهذا الأمر. تتناسل الأسود في العادة مع الببور في الأسر (من السلالتين السيبيريّة والبنغاليّة في الغالب) لتنتج الأسود الببريّة، والببور الأسديّة. كما تم تناسل الأسود مع النمور في الأسر لإنتاج الأسود النمريّة، ومع اليغور لإنتاج الأسود اليغوريّة. يفترض البعض من العلماء أن الماروزي هو نتاج تهجين طبيعي لأسد ونمر في البرية، وهناك أيضا هجناء لأسود مع سنوريات هجينة بنفسها، فقد تم تهجين أسد ذكر في أحد الأحيان مع لبوة ببرية، ومع أنثى هجينة بين أسد ويغور ونمر (لبوة يغورية نمرية).

الأسد الببري هو نتاج أسد ذكر وببرة وهو ينمو ليصبح أكبر حجما من كلا الوالدين، وذلك عائد لأسباب بيولوجيّة حيث أن الأسد يطلق هرمونا يحثّ على النموّ في حين تطلق اللبوة هرمونا يكبح النمو فيؤدي ذلك إلى ولادة الشبل بحجم مماثل لحجم والديه، إلا أن هذا الهرمون لا تمتلكه الببرة مما يؤدي إلى نموّ الشبل الهجين بشكل يفوق حجم والديه. تمتلك الأسود الببرية عدة صفات وخصائص مشتركة من كلا الوالدين حيث تكون رمليّة اللون كالأسد ومخططة كالببر، وذكور هذه الحيوانات عقيمة بينما تكون الإناث غالبا قادرة على الإنجاب. تمتلك الذكور حوالي نسبة 50% كي تنمو لها لبدة، إلا أنه حتى بحال نمت لها فإن حجمها يكون نصف حجم لبدة الأسد الحقيقي، ويبلغ طول هذه الحيوانات ما بين 10 و12 قدما (3 - 3.7 أمتار) في العادة ويمكنها أن تزن ما بين 800 و1000 رطل أو أكثر (360 - 450 كيلوغرام).

أما الببر الأسدي فأقل شهرة، وهو نتاج ببر ذكر ولبوة ، وبما أن الببر الذكر لا يطلق هرمونا يحث على النمو بينما تطلق اللبوة هرمونا يكبحه، فإن هذه الحيوانات غالبا ما تكون صغيرة الحجم حيث يصل وزنها إلى 150 كيلوغراما (350 رطلا) فقط، أي أنها تكون أصغر من الأسود بحوالي 20%، وكما الأسود الببرية فإنها تمتلك صفات وخصائص مشتركة من كلا الوالدين، وتكون الذكور منها عقيمة.



الوصف الخارجي



الأسد أطول السنوريات جمعيها (عند الكتفين)، وثاني أثقل أعضاء الفصيلة بعد الببر. يمتلك الأسد فك وقوائم قويّة، وأنياب يبلغ طول الواحد منها 8 سنتيمترات (3.1 إنش)، مما يمكنه من لإمساك بطرائد ضخمة تفوقه حجما.يتراوح لون الأسود من الأصفر اللامع إلى الضارب للصفار، المحمرّ، أو البني المغري القاتم. يكون القسم السفلي من الجسد أبهت من العلوي إجمالا، كما وتكون خصلة الشعر على الذيل سوداء. تولد الأشبال برقط بنية ورديّة على كامل جسدها، شبيهة برقط النمر، وعلى الرغم من أن هذه الرقط تزول عند وصول الأسد بمرحلة لبلوغ، فإنها تحتفظ بالبعض الباهت منها على قوائمها والقسم السفلي من جسدها، وبشكل خاص عند اللبوات. كان المصريون القدماء يصوّرون آلهتهم ذات شكل اللبوة برقطة ورديّة واحدة على أكتافهم.

الأسد هو نوع السنوريات الوحيد الذي يُظهر اختلافا جنسيّا بارزا للعيان بهذا الوضوح—أي أن الإناث والذكور تختلف بهيئتها عن بعضها البعض بشكل شديد الوضوح. كما أن لكل جنس دور محدد يلعبه بداخل الزمرة، فاللبؤة مثلا، وهي الصيّادة في المجموعة العائلية، تفتقد للبدة الذكر الكثيفة المرهقة التي قد تعيق قدرتها على التموّه عندما تحاول التسلل نحو فريستها، كما قد تسبب لها ارتفاعا في درجة حرارة جسدها عند المطاردة. يتراوح لون لبدة الذكر من الأشقر إلى الأسود، وعادةً ما يدكن لونها كلما تقدم الحيوان في السن.

يتراوح وزن الأسود البالغة عادةً بين 150 و 250 كيلوغراما (330-550 رطلا) للذكور وبين 120 و 182 كيلوغراما (264–400 رطلا) للإناث. تفيد بعض تقارير العالمين نويل وجاكسون أن هناك أسودا وصل وزن الذكور منها إلى 181 كجم والإناث 126 كجم؛ وقد وصل وزن أحد الأسود الذي اصطيد بالقرب من جبل كينيا 272 كجم (600 رطل). يميل حجم الأسود إلى الاختلاف باختلاف البيئة أو المنطقة التي تقطنها، الأمر الذي أدى إلى ظهور فروقات في أوزان الجمهرات المختلفة، فالأسود في أفريقيا الجنوبية مثلا يفوق وزنها وزن نظيرتها في أفريقيا الشرقية بنسبة 5% إجمالا.

يتراوح طول الرأس والجسد بين 170 و 250 سنتيمترا (5 أقدام و 7 إنشات، 8 أقدام وإنشين) لدى الذكور، وبين 140 و 175 سنتيمترا (4 أقدام و 7 إنشات، 5 أقدام و 9 إنشات) لدى الإناث؛ يبلغ ارتفاع كتف الذكر حوالي 123 سنتيمتر (4 أقدام) والأنثى 107 سنتيمترات (3 أقدام و 6 إنشات). يصل طول ذيل الأسد لما بين 90 و 105 سنتيمترات (قدمين و 11 إنش، 3 أقدام و 5 إنشات) بينما يتراوح طول ذيل اللبؤة بين 70 و 100 سنتيمتر (قدمين و 4 إنشات، 3 أقدام و 3 إنشات).كان أطول الأسود التي قيست يوما ذكرا أسود اللبدة، قُتل في جنوبي أنغولا في أكتوبر 1973؛ أما أثقل أسد معروف فكان آكلا للبشر أطلق عليه النار في شرق الترانسفال بجنوب إفريقيا عام 1936، وقد بلغ وزنه 313 كيلوغرام (690 رطلا).[38] تكون الأسود الأسيرة عادةً أكبر من تلك البريّة—وأثقل أسد أسير معروف كان ذكرا عاش في حديقة حيوانات كولشيستر بإنكلترا عام 1970، حيث بلغ وزنه 375 كجم (826 رطلا).

أحد أبرز المظاهر الخارجية التي يتشارك بها كل من الأسود واللبوات، هي خصلة الشعر التي تقع على آخر الذيل. وفي بعض الأسود تخفي هذه الخصلة زائدة عظميّة قاسية، يبلغ طولها 55 ميلّيمتر تقريبا، مشكلة من الأقسام الأخيرة من عظام الذيل الملحومة ببعضها. يُعد الأسد السنور الوحيد الذي يمتلك خصلة من الشعر على ذيله—ولا يزال الهدف من وراء الخصلة والزائدة العظميّة غير معروفا حتى الآن، وتكون الخصلة معدومة عند الولادة لكنها تبدأ بالظهور عندما يبلغ الشبل 5½ من الأشهر ومن ثم تصبح بارزة بشكل تام عندما يبلغ 7 شهور.



اللبدة



إن لبدة الأسد، الفريدة بين السنوريات، تميّز هذا النوع عن أي فصيلة أو نوع آخر من الحيوانات. وهي تجعل صاحبها يبدو أكبر حجما، مما يؤمن له عاملا باعثا للخوف في نفس من يواجهه؛ وهذا يساعد الأسد خلال قتاله أو مواجهته لأسود أخرى، أو عند نزاعه مع المنافسة الرئيسية للأسود في إفريقيا وهي الضباع المرقطة. يرتبط وجود اللبدة أو عدمه بالإضافة للونها وحجمها بعدة عوامل هي: صحة العوامل الوراثية، النضوج الجنسي، المناخ، ونسبة إنتاج التستوستيرون؛ والقاعدة هي أنه كلما كانت اللبدة أدكن وأكثف كلما كان الأسد بصحة جيدة. وفي عملية الإنتقاء الجنسي عند الأسود، تُفضّل اللبؤات الذكور ذوي اللبدات الدكنة الكثيفة على أولئك الذين يمتلكون اللبدات الباهتة والخفيفة.أظهرت البحوث في تنزانيا أن طول اللبدة يفيد بمدى فوز الذكور المتحالفة مع بعضها بالقتال ضد الذكور الأخرى، فكلما كانت أطول أفاد هذا بأن الذكر أو الذكور المتحالفة ربحت معظم المعارك التي خاضتها، والعكس صحيح، إذ أن اللبدة تحمي عنق الذكر من الإصابات وكلما كان قد أصيب بشكل كبير على تلك المنطقة كلما تساقط المزيد من شعره، وبالتالي فإن الشعر الخفيف للأسد هو علامة لخسارته عدد من النزاعات. قد يمتلك الذكور داكني الشعر حياة تناسلية أطول، كما قد تزيد نسبة بقاء أشبالهم على قيد الحياة، على الرغم من أنهم يعانون من الحر خلال فترات السنة الأكثر حرارة. وفي الزمر التي يسيطر عليها تحالف من ذكرين أو ثلاثة، يُحتمل أن تتودد اللبوات إلى الذكر أو الذكور ذوي اللبدات الكثيفة بشكل أكبر من الذكور الأخرى.

كان العلماء يعتقدون سابقا أن تعريف وتمييز السلالات المختلفة للأسد يمكن أن يتم عن طريق شكلها الخارجي بما فيه اللبدة، حيث كانوا يلجأون إلى علم التشكل لتعريف بعض السلالات مثل الأسد البربري وأسد رأس الرجاء الصالح. إلا أن الأبحاث أظهرت أن العوامل البيئية، مثل حرارة الجو، هي ما يؤثر على لون وحجم اللبدة، فالحرارة في حدائق الحيوان الأميركية والأوروبية مثلا تؤدي إلى نمو لبدات أكبر واسمك لذكور الأسود. وبالتالي فإن هذه الطريقة في تعريف السلالات المتنوعة تعدّ غير فعّآلة، إلا أن السلالة الآسيوية يمكن تعريفها، على الرغم من ذلك، بواسطة لبدتها الضئيلة الأصغر حجما من لبدات الأسود الإفريقية.

تمّ التبليغ أيضا عن أسود عديمة اللبدة في السنغال ومنتزه تسافو الشرقي الوطني في كينيا، كما أن الأسد الأبيض الرئيسي الأول من منطقة تمبافيتي كان أيضا عديم اللبدة. كما أن هناك أسود مقنزعة أو ذات أعراف بسيطة. يمكن العثور على ذكور بدون لبدة إجمالا في جمهرات الأسود التي تناسلت داخليّا بشكل كبير؛ ويؤدي التناسل الداخلي أيضا إلى هبوط في نسبة الخصوبة لدى هذه الحيوانات.
تمتلك الكثير من اللبؤات كشكش على عنقها يمكن رؤيته بحال جلست في أوضاع معينة. وفي بعض الأحيان يظهر هذا في الرسومات والنحوتات الفنية القديمة بشكل خاص، حيث تُفسّر إجمالا، خطأ، على أنها أسود ذكور. يختلف الكشكش عن اللبدة بأنه أقصر على الفك الأسفل ونادرا ما يمكن رؤيته، بينما تمتد اللبدة لما فوق أذنيّ الذكور، وغالبا ما تعتم على خطها المحيطي الخارجي كليّا.

تظهر الرسومات الكهفيّة لأسد الكهوف الأوروبي المنقرض حيوانات عديمة اللبدة بشكل حصريّ، أو ذات لبدة بسيطة جدا، مما جعل بعض العلماء يفترضون أنها كانت خفيفة أو عديمة اللبدة بشكل أو بأخر، إلا أنه يُحتمل أن تكون الأسود المرسومة إناثا تصطاد لزمرتها—بما أنها تظهر في مجموعة تطارد فريستها—لذا فإن هذه الرسوم لا يمكن الاعتماد عليها للحكم على أسود الكهوف بأنها امتلكت لبدة أو لم تمتلك. إلا أن الرسومات تقترح أن هذه السلالة المنقرضة كانت تلجأ لنفس التنظيم الإجتماعي واستراتيجيات الصيد التي تستعملها الأسود المعاصرة.



الأسود البيضاء



الأسد الأبيض ليس بسلالة مستقلة، بل مجرّد شكل فريد ذو حالة وراثيّة تعرف بالبياض أو عدم اللون، مما يجعل لون جلده باهتا بشكل كبير، أكثر من الببر الأبيض حتى؛ وتتشابه هذه الحالة مع حالة الداكنيّة، التي تتولّد عنها النمور السوداء. ولا تعتبر الأسود البيضاء مهقاء، إذ أنها تمتلك أصباغا لونيّة عاديّة في أعينها وجلدها، بينما الحيوان الأمهق لا يمتلك هذا مما يؤدي لولادته بعيون وأنف ورديّ. تمّت رؤية أفراد من أسود الترانسفال البيضاء (من سلالة كروغر، Panthera leo krugeri) في وحول منتزه كروغر الوطني ومحمية طرائد تمبافاتي الخاصة المجاورة في بعض الأحيان، إلا أن هذه الأسود تعد مألوفة أكثر في الأسر، حيث يقوم مربيها بتزويجها إنتقائيّا عن عمد. يعود السبب وراء امتلاك هذه الحيوانات معطفا قشدي اللون إلى أنها تمتلك مورثة غالبة تدحر المورثة التي تحمل اللون المصفر وتبرز بدلا منها.يُزعم أن الأسود البيضاء تُربى في بعض المخيمات بجنوب إفريقيا كي تستخدم في عمليات الصيد المعلب (الصيد بداخل منطقة مسيجة لا يستطيع الحيوان الهرب منها) حيث يدفع بعض الصيادين مبالغ طائلة مقابل احتفاظهم بتذكار صيد فريد كرأس أو جلد أسد أبيض.

لم يكن وجود الأسود البيضاء مؤكدا حتى أواخر القرن العشرين. فلمئات السنين السابقة، كان يُعتقد أن قصة وجودها وكل ما وصل عنها من أخبار ومعلومات ليس سوى أساطير ملفّقة تدور في جنوب إفريقيا، حيث كان يُقال أن الأهاب الأبيض للحيوان يمثل الطيبة في جميع المخلوقات. وردت أولى التقارير التي تفيد برؤية هذه الحيوانات في أوائل القرن العشرين، واستمرت بالورود بشكل متقطّع نادر لحوالي خمسين سنة، إلى أن عُثر على بطن من الأشبال البيضاء في محمية طرائد تمبافاتي الخاصة عام 1975.



السلوك والخواص الأحيائية

تمضي الأسود معظم وقتها وهي تستريح حيث تقضي حوالي 20 ساعة من النهار وهي خاملة. وعلى الرغم من أن هذه الحيوانات قد تنشط في أي وقت من اليوم، إلا أن ذروة نشاطها تكون بعد الغسق، حيث تخصص فترة لتختلط مع بعضها، تسوس نفسها، وتتغوّط. كما وتنشط لفترات متقطعة خلال الليل حتى بزوغ الفجر، أي في الفترة التي غالبا ما تتجه فيها للصيد. تمضي الأسود قرابة ساعتين في النهار وهي تمشي، وحوالي 50 دقيقة وهي تقتات.



التنظيم الإجتماعي



الأسود لواحم مفترسة تُظهر شكلين من التنظيم الاجتماعي. فالبعض منها مقيم، يعيش في مجموعة عائلية تُسمى زمرة، وتتألف الزمرة عادة من قرابة خمس أو ست لبوات مرتبطة ببعضها عن طريق القرابة، بالإضافة لأشبالها من كلا الجنسين، وذكر واحد أو ذكرين يطلق عليهما تعبير التحالف الذكوري والذين يتزاوجان مع جميع الإناث البالغة (على الرغم من أن هناك بعض الزمر الكبيرة جدا التي يصل عدد أفرادها إلى 30). يصل عدد الذكور في التحالف إلى اثنين في أكثر الأحيان، إلا أنه قد يزداد حتى 4 ويقل مجددا مع مرور الوقت. تُطرد الأشبال الذكور من زمرتها الأموميّة عندما تصل لمرحلة البلوغ.

يُسمّى سلوك الأسود الآخر الارتحال، حيث لا يستقر البعض منها في منطقة معينة بل يستمر بالتنقل لمسافات شاسعة، إما بمفرده أو بأزواج، بين الفترة والأخرى. تتبع الذكور العازبة ذات القربى هذا السلوك إجمالا، والتي تكون قد طردت من زمرتها الأمومية؛ ويلاحظ أن الأسود قد تغيّر من نمط حياتها فتتحول من مرتحلة إلى مقيمة والعكس صحيح. تمر جميع الذكور بهذه المرحلة، والبعض منها قد لا يتخطاها بحال لم ينجح بالسيطرة على زمرة جديدة، أما الإناث فإن تحوّلها لنمط الارتحال أصعب عليها من الذكور، فبحال طُردت أنثى من زمرتها فلن تستطيع الانضمام لزمرة أخرى بسهولة، إذ أن جميع الزمر تتكون من إناث ذوات قربى ترفض معظم محاولات أي أنثى أخرى من زمرة مختلفة بالانضمام إليها.

تُسمى المنطقة التي تقطنها زمرة الأسود الحوز أو حوز الزمرة، بينما تُسمى منطقة الأسد المرتحل الموطن أو الإقليم. تبقى الذكور البالغة التي سيطرت على مجموعة من الإناث على حدود الحوز معظم أوقاتها لتدافع عنه ضد الذكور الأخرى، حيث تقوم بجولات واسعة يوميّة عبره وترش بولها على الأشجار والشجيرات لتترك رائحتها كإنذار لأي ذكر دخيل بوجودها في المنطقة. لا يزال سبب تطوّر السلوك الاجتماعي للبؤات—وتفردها به بين جميع أنواع السنوريات الأخرى—موضوع جدل كبير بين العلماء، ويظهر بأن ازدياد نسبة نجاحها في الصيد هي العامل الأبرز والأوضح الذي جعلها تلجأ لأسلوب العيش الجماعي، إلا أن هذا الأمر يصبح أقل من مؤكد عند دراستها عن قرب: فالصيد المنسّق يزيد من نسبة نجاحها في الافتراس، ولكنه يضمن أيضا أن الأفراد التي لم تخرج للصيد لن تستهلك نفس نسبة السعرات الحرارية للفرد كما ستفعل باقي الأسود، مما يعني أن الزمرة لن تضطر للإصطياد مرة أخرى حتى بضعة أيام، ولكن البعض من تلك الأفراد قد يُترك لحراسة الأشبال التي لولا ذلك تبقى بمفردها لفترة طويلة مما يعرضها لخطر الضواري الأخرى، أو يلعب دورا في تربيتها. تُعد صحة وسلامة اللبوات الصيّادة أهم الأسس لبقاء الزمرة، لذا فإن تلك اللبؤات تكون أول من يتقدم للأكل (بحال لم تتواجد الذكور). وتشمل المنافع الأخرى التي يفترضها العلماء: إنتقاء القربى (أي أن الأسد قد يُفضل أن يُشارك غذائه مع أسد قريب له بدلا من أسد غريب)، حماية الصغار، الحفاظ على الحوز، وتأمين كل فرد على نفسه ضد الجوع أو الإصابة، أي أن كل فرد من الزمرة يستطيع أن يتأكد من أنه سيحظى بالطعام دوما، وبالعناية بحال أصيب لأن باقي الزمرة تحتاج إليه في كل ما سبق.



تقوم اللبؤات بمعظم الصيد للزمرة، كونها أصغر حجما، أسرع، وأكثر رشاقة من الذكور، ولا تعيقها اللبدة الكبيرة الكثيفة الواضحة للعيان، والتي تسبب ارتفاعا في درجة حرارة الجسد أثناء المطاردة. تتصرف الأسود كوحدة صيد منظمة كي تستطيع التسلل نحو طريدتها والإمساك بها بنجاح، وبحال كانت الذكور بالجوار فإنها تسيطر على الفريسة فورا ما إن تمسك بها اللبوات وتستفرد بها، ويُحتمل بأن تُشارك الذكور الأشبال في طعامها أكثر من الإناث، إلا أنها لا تشارك أي منهما بحال كانت قد أمسكت بتلك الفريسة بمفردها. تقتات الأسود على الطرائد الأصغر حجما في موقع قتلها، وبالتالي فإن الصيادات هي من يتشاركها فقط؛ أما إذا كانت الطريدة كبيرة فإنها تقوم بجرّها إلى حوز الزمرة. تتشارك الأسود مع بعضها بشكل أكبر عند إمساكها بفريسة كبيرة، على الرغم من أن أفراد الزمرة عندئذ يتصرفون بعدائية تجاه بعضهم البعض لأن كل منهم يحاول الحصول على أكبر قدر ممكن من الطعام.

تدافع كل من الذكور والإناث عن الزمرة ضد أي أسود دخيلة أخرى. تقود بعض الأسود نفسها الهجوم ضد الدخلاء باستمرار، بينما يتلكأ البعض في الخلف دوما. تميل الأسود لأن تمتلك أدوارا محددة في الزمرة، فتلك المتلكأة قد تؤمن خدمات مفيدة أخرى للمجموعة مثل حماية الأشبال أو صدّ الهجوم من الوراء. ومن الإفتراضات المقابلة أن هناك ما يعود بالنفع على الأسد الذي يقود الهجوم على الدخلاء، وما يبرز ذلك هو رتبة اللبوات بداخل الزمرة، فاللبوة القائدة هي الأعلى مرتبةً. وكذلك الأمر بالنسبة للذكور المسيطرة على الزمرة، إذ عليهم الدفاع عنها ضد الذكور الغريبة كي يتسنّى لهم بالمقابل التزاوج مع الإناث والحفاظ على نسلهم. لا تتحمل الإناث المنتمية لوحدة اجتماعية مستقرة بداخل زمرة أي أنثى غريبة عنها؛فلا يتغير عدد المنتسبين للمجموعة من اللبؤات إلا بولادة أو موت لبوات جديدات، على الرغم من أن بعض الإناث قد تغادر عائلتها وتصبح مرتحلة. أما الذكور المراهقة من الناحية الأخرى، فتغادر الزمرة عندما تنضج جنسيّا، أي بين سن 2 و 3 سنوات.



الحمية والصيد



الأسود حيوانات قويّة تصطاد عادةً في مجموعة منظمة وتختار فريسة واحدة محددة. إلا أنه لا يُعرف عنها قدرتها على التحمّل - فوزن قلب اللبؤة مثلا، يشكل ما نسبته 0.57% فقط من إجمالي وزن جسدها (والذكر حوالي 0.45%)، بينما يقارب وزن قلب الضبع 1% من إجمالي وزن الجسد، وبالتالي فإنه وإن كانت اللبوات قادرة على الوصول إلى سرعة 59 كيلومتر في الساعة (40 ميل في الساعة) فإنها لا تستطيع الحفاظ على هذه السرعة إلا لفترة قصيرة، لذا يجب أن تكون قريبة من طريدتها بما فيه الكفاية قبل أن تهاجم. تستغل الأسود أي عامل من شأنه أن يقلل من احتمال رؤيتها من قبل الطريدة؛ حيث تتم معظم عمليات الصيد بالقرب من مصدر جيّد للتخفي كالأعشاب العالية أو التلال، أو أثناء الليل. تتسلل الأسود نحو ضحيتها حتى تصبح على مقربة 30 متر تقريبا (98 قدم)، وتقوم اللبؤات عادةً بإحاطة القطيع من عدة نواح، وما أن تقترب بما فيه الكفاية حتى تنتقي أقرب أفراد القطيع إليها. يكون الهجوم سريعا وقصيرا؛ حيث تميل إلى إمساك ضحيتها عبر اندفاع سريع نحوها ومن ثم القفز عليها من الخلف. تُقتل الطريدة بواسطة الخنق، مما يسبب لها إقفارا دماغيا أو أزمة قلبية بسبب انقطاع الأكسجين عنها. يمكن أن يقتل الأسد طريدته أيضا عن طريق إطباق فكيه على فمها (مما يسبب لها إختناقا أيضا)، أما الطرائد الصغيرة فقد تُقتل بواسطة ضربة وحيدة من كف الأسد.

تتألف طرائد الأسود من الثدييات الكبيرة إجمالا، وهي تظهر تفضيلا للنو، حمر الزرد، الإمبالا، الجواميس الإفريقية، والخنازير الثؤلولية في إفريقيا، وللنلجاي، الخنازير البرية، والعديد من أنواع الأيائل في الهند، كما كانت تصطاد أنواعا أخرى من الطرائد في موطنها السابق الممتد عبر أوراسيا مثل الأحصنة البرية، البيزون الأوروبي، الأرخص، الأيل الأحمر، وحتى الموظ. تصطاد الأسود حاليّا أنواعا عديدة أخرى من الحيوانات، بناءً على مدى توفرها، وهذا يشمل بشكل رئيسي، الحافريات التي يتراوح وزنها بين 50 و 300 كجم (110–660 رطلا) من شاكلة المرامري (الكود)، الثيتل، مها إفريقيا الجنوبية (الجمزبوكة)، والعلند (البُقة). وفي بعض الأحيان قد تمسك بأنواع أصغر حجما مثل غزال طومسون والظبي القفّاز (القوفز)، وهناك البعض من الأسود الذي يقتات بشكل حصري تقريبا على نوع محدد من الفرائس، مثل الأسود القاطنة بالقرب من ساحل صحراء ناميب والتي تفترس فقمات الفراء بشكل مكثّف.تستطيع الأسود التي تصطاد في جماعات أن تمسك بمعظم أنواع الحيوانات التي تقابلها، بما فيها الصحيّة حتى، ولكنها نادرا ما تهاجم الطرائد الضخمة جدا مثل ذكور الجواميس، أو ذكور الزرافات البالغة بسبب احتمال إصابتها بجراح بالغة في هكذا معركة مما قد يقتلها أو يقعدها.

أظهرت إحصائيات مكثفة جمّعت عن طريق عدد من الدراسات أن الأسود عادةً تقتات على الثدييات التي يتراوح وزنها بين 190 و 550 كيلوغراما (420–1210 أرطال). يتصدر النو قائمة طرائد الأسد المفضلة (حيث يُشكل نصف ما تفترسه الأسود تقريبا في السيرنغتي بشرق أفريقيا) يليه حمار الزرد،وتُستبعد عادة معظم أفراس النهر البالغة، وحيدة القرن، الفيلة، والغزلان الصغيرة الحجم، الإمبالا، وغيرها من الظباء الرشيقة. إلا أن الزرافات والجواميس تعتبر من ضمن الطرائد المألوفة في بعض المناطق، كما في منتزه كروغر الوطني حيث تصطاد الأسود الزرائف بشكل منتظم، ومنتزه مانيارا الذي تشكّل الجواميس الإفريقية فيه حوالي 62% من حمية الأسود، بسبب غزارة أعدادها. قد تفترس الزمرة في بعض الأحيان النادرة أفراس النهر البالغة أيضا، أما وحيدات القرن البالغة فعادةً ما يتم تجنبها. ومن الطرائد التي تقتات عليها الأسود بحال توافرها الخنازير الثؤلولية، على الرغم من أن وزنها يقل عن 190 كجم (420 رطلا)، وفي بعض المناطق تختص هذه السنوريات بصيد نوع محدد من الفرائس؛ كما هي الحال في نهر سافوتي ببوتسوانا، حيث تقتات على الفيلة بشكل مكثّف.وقد أفاد المرشدون في المنطقة أن الأسود دفعها الجوع الشديد إلى مهاجمة الدغافل في بداية الأمر، ثم انتقلت إلى الفيلة المراهقة، وفي بعض الأحيان أمسكت بفيلة بالغة تحت جنح الظلام، أي في الفترة التي يكون فيها نظر الفيلة ضعيفا.تفترس الأسود الماشية المستأنسة كذلك الأمر، ففي الهند تشكّل الأبقار والجواميس المستأنسة جزءًا مهمّا من حميتها، وتعتبر قادرة على قتل ضوار أخرى من شاكلة النمور، الفهود، الضباع، والكلاب البرية، إلا أنها (على العكس من معظم السنوريات الأخرى) نادرا ما تفترس منافسها بعد قتله. تقمم الأسود أيضا جيف الحيوانات التي ماتت لأسباب طبيعية أو قتلها مفترس أخر، وهي تبقى متنبهة للنسور الحائمة في الجو، إذ أنها تفيد بوجود ميتة ما أو حيوان ينازع. تتخم الأسود أنفسها عند الإقتيات حيث قد يأكل الواحد منها 30 كيلوغرام (66 رطل) من اللحم في جلسة واحدة؛ وإن كان غير قادر على التهام الطريدة بأكملها فسوف يستريح لبضعة ساعات قبل أن يعاود الأكل، وفي الأيام الحارّة قد تلجأ الزمرة إلى الظلال لتهضم طعامها، وتترك ذكر واحد أو إثنين للحراسة.تحتاج اللبؤة البالغة إلى 5 كيلوغرامات (11 رطلا) من اللحم يوميّا، بينما يحتاج الذكر إلى 7 كيلوغرامات (15.4 أرطال).

يزيد الصيد الجماعي للبوات من نسبة احتمال إمساكها بطريدة، خصوصا وأنها تصطاد في المساحات المفتوحة مما يمكن الطرائد من رؤيتها من على بعد شاسع؛ ويزيد أسلوب الصيد هذا أيضا من نسبة احتمال إمساكها بإحدى الطرائد الضخمة. ويُمكن العمل الجماعي أيضا الأسود من الدفاع عن طريدتها بشكل أفضل ضد الضواري الكبيرة الأخرى مثل الضباع التي تستدل بسهولة على موقع الإقتيات عن طريق رؤية النسور الحائمة فوقه في السفانا المفتوحة. تقوم اللبؤات بمعظم الصيد للزمرة، وفي صيد نمطيّ، تحتل كل لبوة موقع مفضّل لها بداخل المجموعة، فإمّا تتسلل نحو الطريدة على "جناح" المجموعة ومن ثمّ تهاجمها، أو تتقدم لمسافة قصيرة في وسط المجموعة ومن ثم تهاجم الفريسة الهاربة من اللبؤات الأخرى.

لا تشارك ذكور الأسود المسيطرة على زمرة في الصيد عادةً، إلا عندما تكون الطريدة ضخمة جدا مثل الزرافة أو الجاموس. أما الذكور العازبة التي لم تسيطر على زمرة خاصة بها بعد فتكون مضطرّة للصيد بنفسها، وقد تمّ رؤية وتوثيق أسود ذكور وهي تصطاد في مجموعة. تُظهر الأشبال سلوك التسلل لأول مرة عندما تبلغ من العمر 3 أشهر، ولكنها لا تشارك في الصيد الفعلي إلا عندما تبلغ حوالي السنة من العمر، وتبدأ بالصيد بفعالية عندما تقارب عامها الثاني.



يتبع





توقيع StarWars :




التعديل الأخير تم بواسطة ♥MoKa♥ ; 08-09-2013 الساعة 06:09 PM

قديم 15-02-2010, 01:27 PM   #7

StarWars



الصورة الرمزية StarWars


• الانـتـسـاب » Sep 2009
• رقـم العـضـويـة » 64308
• المشـــاركـات » 4,055
• الـدولـة » ۩ )●̮●( ۩ Gladiator ۩ )●̮●( ۩
• الـهـوايـة »
• اسـم الـسـيـرفـر »
• الـجـنـس »
• نقـاط التقييم » 10
StarWars صـاعـد

StarWars غير متواجد حالياً



افتراضي





تكملة المعلومات الخاصة بالاسود

التناسل ودورة الحياة



تكون معظم اللبؤات قد تناسلت وأنجبت قبل أن تبلغ أربع سنين من العمر، والأسود ليس لها موسم محدد للتزاوج، فقد يتم هذا في أي وقت من السنة، وتُعد الإناث متعددة النزوة. يمتلك الأسد الذكر، كما باقي السنوريات، أشواك خلفيّة الإتجاه على قضيبه، وتحتك هذه الأشواك بجدران رحم الأنثى عندما يقوم الذكر بإخراجه مما قد يحث على الإباضة.قد تتزاوج الأنثى مع أكثر من ذكر عندما تكون في دورتها النزوية؛ وخلال فترة التزاوج، التي قد تمتد لبضعة أيام، يتجامع الزوجان لما بين 20 إلى 40 مرة في اليوم وقد يهملا الإقتيات حتى طيلة هذه الفترة. تتناسل الأسود بشكل جيّد في الأسر.

يبلغ متوسط فترة الحمل حوالي 110 أيام، تضع بعدها الأنثى بطنا يتألف من شبل واحد إلى 4 في مخبأ معزول (قد يكون أجاما كثيفة، غابة قصب، كهف، أو غيره من المواقع الأمنة) بعيدا عن باقي الزمرة في العادة. تصطاد الأم خلال هذه الفترة التي تكون الصغار فيها ضعيفة بمفردها، لكنها تبقى قريبة من الأجام أو الجحر الذي خبأتهم فيه.تولد الأشبال عمياء—ولا تتفتح أعينها حتى بعد أسبوع من الولادة، ويتراوح وزنها بين 1.2 و 2.1 كيلوغرام (2.6–4.6 أرطال)، ولا يكون لها أي حول أو قوّة، حيث تبدأ بالزحف بعد يوم أو يومين من الولادة، ولا تمشي قبل أن تبلغ ثلاثة أسابيع.تنقل اللبوة أشبالها إلى جحر جديد عدّة مرات في الشهر، حيث تحملها واحدا واحدا من مؤخرة عنقها، كي تمنع إفاحة رائحتها في موقع واحد مما قد يؤدي إلى جذب انتباه الضواري التي قد تقتلها أو تؤذيها.

لا تعود الأم للإختلاط وأشبالها مع باقي الزمرة إلا حين تبلغ الأشبال ما بين 6 إلى 8 أسابيع،إلا أنه في بعض الأحيان يتم تعريف الزمرة بالصغار في وقت أبكر، وخصوصا أن كانت إناثا أخرى قد أنجبت في ذات الوقت تقريبا. فاللبؤات المنتمية لذات الزمرة تزامن دورتها التناسليّة مع بعضها غالبا كي تتعاون على تربية وإرضاع الصغار (ما إن تتخطى الأشبال مرحلة العزلة الأوليّة مع والدتها)، التي ترضع بدورها من أي أنثى أو من جميع الإناث المرضعة بداخل الزمرة دون أي تمييز أو تفضيل. وبالإضافة إلى أن تزامن الولادات يؤدي إلى حمايتها بشكل أفضل، فإنها بهذا تكون جميعها بنفس الحجم وبالتالي تكون فرص بقائها متساوية. وبحال أنجبت لبوة بطنا من الأشبال بعد بضعة شهور من لبوة أخرى، فإن الأشبال الكبيرة تهيمن على تلك الصغيرة، كونها أكبر حجما منها، أثناء فترة الإقتيات—وكنتيجة لهذا، فإن الموت جوعا يعدّ سببا مألوفا بين الأشبال الصغيرة أكثر من أشقاؤها الأكبر سنا.

تتعرض الأشبال لعدد من المخاطر أثناء فترة حياتها الأولى، فبالإضافة للموت جوعا، هناك خطر الافتراس من ضوار أخرى من شاكلة بنات آوى، الضباع، النمور، العقبان المحاربة، الأفاعي، وحتى الجواميس بحال التقطت رائحة الأشبال، حيث تتجه عند ذلك إلى الموقع الذي تفوح منه الرائحة والذي تختبئ فيه الصغار وتفعل ما بوسعها كي تسحقها وتقضي عليها، فيما يقوم بعض أفراد القطيع بمطاردة اللبؤة وإبعادها عن المكان. وبالإضافة لذلك، عندما يقوم ذكر أو إثنين بخلع الذكر المسيطر أو تحالف الذكور، والسيطرة على الزمرة بدلا منه، فإنهما يسعيان إلى قتل جميع الأشبال غير البالغة، ولعلّ السبب وراء ذلك هو أن الإناث لا تصبح خصبة ومتقبلة مجددا إلا حينما تنضج أشبالها أو تنفق. وبالإجمال، يموت حوالي 80% من صغار الأسود قبل أن يبلغ السنتين من العمر.

تفتقد الأشبال للجرأة عندما يتم تعريفها بباقي أعضاء الزمرة لأول مرة، ولا تتصرف معها بنفس الأسلوب الذي تتصرفه مع والدتها، إلا أنها سرعان ما تبدأ بالإنغماس في حياة الزمرة، فتبدأ باللعب مع بعضها البعض، أو تحاول ذلك مع أحد الأفراد البالغين. تكون اللبؤة ذات الأشبال أكثر تحمّلا لأشبال لبؤة أخرى من تلك التي لا صغار لديها، أماّ تحمّل الذكور للأشبال فيختلف—ففي بعض الأحيان، يكون الذكر صبورا ويسمح للأشبال باللعب بذيله أو لبدته، وفي أحيان أخرى يزمجر عليها أو يضربها كي تبتعد عنه.

تُفطم الأشبال بعد حوالي 6 أو 7 شهور. تصل الذكور لمرحلة النضج الجنسي عندما تبلغ ثلاث سنوات من العمر، وفي عامها الرابع أو الخامس تصبح قادرة على تحدي ذكر مسيطر والإطاحة به ومن ثم الحلول مكانه في زعامة الزمرة. تبدأ الأسود بالهرم والضعف عندما تبلغ ما بين 10 و 15 سنة على الأكثر، هذا إذا لم تُصاب أي إصابة بالغة سابقة عندما كانت تحاول الدفاع عن زمرتها (ما إن تُطرد الذكور من زمرتها بفعل تغلّب ذكر أخر عليها فإنها من النادر أن تستطيع السيطرة على زمرة أخرى مجددا). إن قصر أمد سيطرة الذكور على مجموعة خاصة بها يترك بالتالي مجالا ضيقا لذريتها كي تصل لمرحلة النضوج قبل أن يُطاح بأبائها، لذلك فإن كانت قادرة على التناسل بعد سيطرتها على الزمرة مباشرةً فإن هذا يعني أن المزيد من أشبالها سيصل سن البلوغ قبل أن يسيطر ذكر جديد على المجموعة والذي قد يقوم بقتلها جميعا إذا كانت ما تزال غير ناضجة. تحاول اللبوة غالبا الدفاع عن أشبالها بشراسة ضد الذكر المغتصب، لكن هذه المحاولات نادرا ما تنجح، حيث يقتل الذكر جميع الأشبال البالغة أقل من سنتين. إن اللبؤة أصغر حجما وأخف وزنا من الأسد، لذا فإن التعاون بين ثلاث أو أربع إناث من الزمرة قد ينجح في ردّ الذكر عن الصغار أكثر من قيام لبوة وحيدة بهذا الأمر.

ليست الذكور وحدها من يُطرد من الزمرة لتعيش حياة الإرتحال عند بلوغها، على العكس مما يظنه العامّة، فعلى الرغم من أن معظم الإناث تبقى في الزمرة التي ولدت فيها، فإنه حينما تكبر الزمرة كثيرا يُطرد الجيل الثاني من اللبؤات وتُرغم على تأسيس حوز خاص بها. بالإضافة لذلك، عندما يسيطر ذكر جديد على الزمرة يقوم بطرد جميع الأسود المراهقة بما فيها الذكور والإناث في بعض الأحيان. تعدّ حياة اللبوة المرتحلة شديدة القساوة، فهي نادرا ما تستطيع أن تقوم بتربية أشبالها حتى تصل لسن البلوغ، بدون مساعدة وحماية أفراد أخرى من زمرتها.

تُفيد إحدى الدراسات أن كل من ذكور وإناث الأسود يُظهر سلوكا مثليّا في بعض الأحيان.فذكور الأسود تجول لعدّة أيام مع بعضها وتنشأ خلالها رابطة فيما بينها يتولد عنها سلوك مثليّ يتضمن احتكاك برؤوس بعضها وبعض المداعبة التي تؤدي في النهاية لمحاولة الجماع. أظهرت دراسة أخرى أن نسبة الجماع الذي تحاوله الذكور مع بعضها يصل لحوالي 8%. أما اللبؤات فتظهر سلوكا مثليّا في الأسر بشكل مألوف، ولكنه لم يتم تسجيل هذا السلوك لها في البرية حتى الآن. ويفترض البعض أن ما يدفع الذكور لهذا السلوك هو الكبت الجنسي الذي تتعرض له طيلة فترة بعدها عن الإناث، أي أثناء تجوالها على حدود الحوز للدفاع عنه، بالإضافة للفترة الطويلة التي تتطلبها اللبوة كي تصبح متقبلة جنسيا مجددا، أي بعد سنتين عندما تنضج أشبالها.



الصحة



تُظهر الأدلّة أن معظم الأسود، على الرغم من عدم وجود مفترسات لها، تموت بشكل عنيف بسبب النزاع مع البشر أو غيرها من الأسود،[91] ويصدق هذا القول على الذكور منها بالتحديد، التي يُحتمل أن تحتك بعنف بشكل أكبر من الإناث مع ذكور منافسة، كونها الحارسة الأساسية للزمرة. وعلى الرغم من أن ذكور الأسود قد تصل لسن 15 أو 16 عاما في البريّة بحال لم يُطح بها أي ذكر أخر، فإن أكثرها لا يعيش أكثر من 10 سنوات، ولهذا السبب فإن متوسط حياة الأسد يكون أقل من ذاك الخاص باللبوة في البريّة بشكل ملحوظ. يمكن للأفراد من كلا الجنسين أن يُصابا بجراح بالغة أو حتى تُقتل عندما تتقاتل زمرتين تتقاطع أحوازها مع بعضها البعض.

تُصاب معظم الأسود بعدد من أنواع القرادات، التي تجتاج الأذنين، العنق، والأربيّة (أصل الفخذ).كما وقد تمّ عزل عدّة عينات بالغة من الديدان الشريطية التابعة لجنس Taenia من أمعاء الكثير من الأسود، حيث كانت قد هضمتها وهي لا تزال بعد يرقانات، عندما اقتاتت على لحم الظباء الغني بها. أصيبت الأسود في فوهة نغورنغورو بوباء نقله ذباب الخيل (Stomoxys calcitrans) عام 1962؛ مما أدى إلى ظهور بقع دمويّة عارية على جسدها، كما وأصيبت بهزال شديد جرّاء هذا المرض، وقد حاولت الأسود أن تتفادى لدغات الذباب عبر تسلّق الأشجار أو اللجوء إلى جحور الضباع ولكن دون جدوى؛ فنفق الكثير منها أو هاجر إلى مناطق أخرى مما أدى إلى انخفاض عدد الجمهرة من 70 إلى 15 فردا فقط، وقد عاد هذا الوباء وتفشّى مؤخرا عام 2001 ولكنه لم يقتل سوى ستة أسود.تكون الأسود معرّضة، في الأسر خصوصا، لعدد من الفيروسات مثل سل الكلاب أو حمى الهررة (CDV)، فيروس نقص مناعة السنوريات (FIV)، والتهاب صفاق السنوريات(FIP). ينتقل سل الكلاب إلى الأسود عبر احتكاكها مع الكلاب المستأنسة وغيره من اللواحم؛ وفي عام 1994 تفشّى هذا المرض في منتزه السيرنغتي الوطني مما أدى بظهور أعراض توافق عصبي عند الأسود مثل الإنقباضات، وخلال تلك الفترة نفق العديد من الأسود بسبب الالتهابات الرئوية، والدماغيّة.[97] أما فيروس نقص مناعة السنوريات، الشبيه بفيروس نفص مناعة البشر، فعلى الرغم من أنه لا يؤثر على الأسود بشكل ظاهري، فإنه يعتبر مدعاة للقلق بحسب ما يرى المحافظون على هذه الحيوانات، بسبب أن تأثيره مدمّر للقطط المستأنسة، ويدعوا هؤلاء إلى إجراء فحوصات متواصلة للأسود الأسيرة لمعرفة تأثيره عليها بشكل أدق. يظهر هذا الفيروس بشكل كبير عند الكثير من الجمهرات البريّة، حتى أنه متوطن في البعض منها، إلا أنه غائب تقريبا من الأسود الآسيوية وتلك القاطنة ناميبيا.



التواصل



تتواصل الأسود مع بعضها أثناء فترة الراحة عن طريق عدد من السلوكيات، حيث تُعدّ حركاتها التعبيريّة متطوّرة جدا. يُعد احتكاك الرأس واللعق الجماعي أبرز التحيّات السلميّة الملموسة،ويمكن مقارنتها بالمسائسة عند الرئيسيات.يظهر أن فرك الرأس بالرأس، أو الخطم على الجبهة، بالإضافة للعنق والوجه على أسد أخر—هو أحد أشكال التحيّة،بما أنه يظهر غالبا بعد أن يعود أحد الأفراد للإختلاط بباقي الزمرة بعد أن غاب طويلا، أو بعد قتال أو مواجهة. تميل الذكور إلى الإحتكاك بالذكور الأخرى، بينما تحتك الإناث والأشبال بالإناث الأخرى. يحصل اللعق الجماعي غالبا بالترادف مع فرك الرأس؛ وهو غالبا ما يكون متبادلا ويبدو أن الفرد الذي يُلعق يُظهر متعةً خلال هذه العملية. تلعق الأسود رؤوس بعضها وأعناقها أكثر الأحيان، ويظهر أنها تقوم بذلك لأجل المنفعة الخاصة، إذ أن الأسد لا يستطيع لعق هذه المناطق بمفرده، فيفعل ذلك لغيره من أعضاء الزمرة التي تردّ له الخدمة.

تمتلك الأسود معرضا واسعا من التعابير الوجهيّة والأوضاع الجسديّة التي تستخدمها للتواصل البصري. كما أن قائمة تعابيرها الصوتيّة كبيرة أيضا؛ فالإختلاف في حدّتها ودرجتها، عوضا عن إصدار إشارات مختلفة منها، يبدو أساسيّا للتواصل. تشمل قائمة أصوات الأسد: الزمجرة، الخرخرة، الفحيح، السعال، المواء، النفخ، والزئير. تميل الأسود لأن تزأر بطريقة مميزة للغاية، حيث تبدأ ببعض الزئير العميق الطويل الذي يليه سلسلة أقصر منه. تزأر الأسود في الليل غالبا؛ حيث ينتقل الصوت عندها على مسافة 8 كيلومترات (5.0 أميال)، ويُستخدم للإعلان عن وجود الحيوان في الموقع الذي يقبع فيه أي ضمن نطاق حوزه، وبتعبير أخر فهو يعتبر كإنذار للأسود والضواري الأخرى.يعتبر زئير الأسد الأعلى درجة بين جميع أنواع السنوريات الكبرى الأخرى.

وقد ورد في أحد الأحاديث النبوية الإسلامية قولا عن زئير الأسود، فقد روى الطبراني وأبو منصور الديلي، والحافظ المنذري، عن عبد الرحمن بن صخر الدوسي الملقب بأبي هريرة، وهو أحد صحابة نبي الإسلام محمد بن عبد الله، أنه قال: "أتدرون ما يقول الأسد في زئيره؟"، قالوا: "الله ورسوله أعلم"، قال: "إنه يقول: اللهم لا تسلطني على أحد من أهل المعروف".



العلاقة مع الضواري الأخرى



تعدّ علاقة الأسود بالضباع المرقطة في المناطق التي يتشاطرها كلا النوعين فريدة من حيث تعقيدها وحدّتها، فكل منهما يعتبر مفترسا فوقيّا يقتات على نفس الطرائد التي يقتات عليها النوع الأخر، وبالتالي فهي منافسة مباشرة لبعضها البعض، وكنتيجة لهذا فإن الأسود والضباع غالبا ما تتقاتل وتسرق فرائس بعضها. وعلى الرغم من أن الفكرة الشائعة لدى الناس هي أن الضباع تعتبر قمّامة منتهزة للفرص، تستفيد من نجاح الأسود في الصيد لتقتات على بقايا ذبائحها، فإن العكس هو غالبا الصحيح، فطعام الضباع يتألف بمعظمه من طرائد قتلتها بنفسها، بينما تشكّل الجيفة قسما كبيرا من غذاء الأسود، وبحال تنبهت الأخيرة لعملية صيد ناجحة للضباع فستقوم بطردها والاستيلاء على فريستها. ففي فوهة نغورنغورو بتنزانيا مثلا، تفوق جمهرة الضباع عدد جميع الأسود الموجودة، مما أدّى بجعل نسبة كبيرة من غذاء السنوريات تتكون من بقايا صيد الضباع. يتضمن النزاع بين هذين النوعين، على الرغم من كل ذلك، أكثر من مجرّد معارك على مصادر الطعام، فهي تتقاتل أيضا على حدود أحوازها على العكس من معظم الحيوانات الأخرى، فأي حيوان عادةً يقوم بتعليم حدود منطقته كي يمنع أفراد أخرى من نفس النوع والجنس أن تدخل وتنافسه على نفس مصادر الغذاء والإناث (بحال الذكور)، ولا يهتم بالأنواع الأخرى المختلفة التي تشاطرة حوزه، ولكن هذا الأمر لا ينطبق على الأسود والضباع؛ فكل منها يعلّم حدود منطقته ليمنع النوع الأخر من دخولها كما يفعل مع الأفراد الأخرى من بني جنسه. تعتبر ذكور الأسود عدائية جدا تجاه الضباع، وقد تمّت رؤيتها وهي تصطادها وتفتك بها دون أن تقتات عليها، وبالمقابل فإن الضباع مفترسة رئيسيّة للأشبال، وتقوم بإزعاج اللبؤات ومضايقتها في موقع الصيد، إلا أنها تتفادى الذكور البالغة الصحيّة ولا تحتك معها مهما حصل.

تهيمن الأسود على السنوريات الأصغر حجما، مثل الفهود والنمور، في المناطق التي تتشاطرها معها، كما وتسرق منها طرائدها وتقتل أشبالها وحتى الأفراد البالغة منها بحال سنحت لها الفرصة. تصل نسبة احتمال خسارة الفهد طريدته لصالح الأسود أو ضوار أخرى إلى 50%، كما وتعتبر الأخيرة سببا أساسيّا وراء ارتفاع نسبة وفيات جراء الفهود في أسابيعها الأولى، حيث تصل نسبة ما ينفق منها بسبب الإفتراس في هذه الفترة إلى 90%. تتفادى الفهود منافسة الأسود عبر صيدها في أوقات مختلفة من النهار تكون فيها قريبتها الأكبر حجما تستريح عادةً، وأيضا عن طريق تخبئة جرائها في النبات الخفيض الكثيف. تلجأ النمور لنفس الأساليب أيضا، لكنها تمتلك أفضليّة على الأسود والفهود من ناحية أنها قادرة على البقاء عبر الإقتيات على الطرائد الصغيرة حصريّا مثل الأرانب البرية والطيور، وحتّى الخنافس. أيضا، فالنمر، على العكس من الفهد، قادر على تسلّق الأشجار ويستخدمها لتخبئة جرائه وطرائده بعيدا عن متناول الأسود، إلا أن اللبوات تكون قادرة في بعض الأحيان على تسلّق الشجرة وإحضار الجيفة. تهيمن الأسود على الكلاب البرية الأفريقية بشكل مماثل، وهي لا تكتفي بأخذ طرائدها فحسب، بل تفترس جرائها والأفراد البالغة منها أيضا (على الرغم منها نادرا ما تستطيع الإمساك بتلك الأخيرة).

يُعتبر تمساح النيل المفترس الوحيد، إلى جانب الإنسان، القادر على قتل أسد بالغ. يخسر كل من الطرفين فريسته أو الجيفة التي يقتات عليها لصالح الطرف الأخر إن كان أصغر منه حجما. يُعرف عن الأسود أنها قادرة على قتل التماسيح بحال كانت تجول على اليابسة، والعكس صحيح، فالتماسيح تقتل أي أسد يدخل المجاري المائية التي تقطنها، والدليل على ذلك هو العثور أحيانا على مخالب بعض الأسود في معدة التماسيح.



الانتشار والمسكن



تتواجد الأسود في أفريقيا بأراضي السفانا العشبيّة ذات أشجار السنط المتناثرة التي تلجأ إلى ظلالها في فترات النهار الأكثر حرّا؛ أما في الهند فمسكنها عبارة عن مزيج من غابات السفانا الجافة وغابات الأشجار القمئية النفضيّة الجافة أيضا.ومنذ فترة قصيرة نسبيّا كان مسكن الأسود يشمل القسم الجنوبي من أوراسيا، أي المنطقة الممتدة من اليونان حتى الهند، ومعظم إفريقيا عدا القسم الأوسط ذي الغابات المطريّة والصحراء الكبرى. ذكر هيرودوتس أن الأسود كانت مألوفة في اليونان قرابة العام 480 قبل الميلاد؛ وقد هاجمت قافلة جمال الملك الفارسي خشایارشا الأول خلال غزوه البلاد. يقول أرسطو أن الأسود أصبحت نادرة في اليونان بحلول عام 300 ق.م. وبحلول عام 100م كانت قد انقرضت نهائيا. استمرت جمهرة صغيرة من الأسود الآسيوية بالتواجد في القوقاز حتى القرن العاشر، وتُعد هذه المنطقة المكان الأخير في أوروبة الذي تواجدت فيه الأسود بشكل بري.

إنقرضت الأسود من فلسطين ولبنان بحلول القرون الوسطى، ومن معظم آسيا في القرن الثامن عشر بعد وصول الأسلحة النارية الحديثة. وفي الفترة الممتدة بين أواخر القرن التاسع عشر وأوائل القرن العشرين كانت الأسود قد اختفت كليّا من شمال إفريقيا والشرق الأوسط.نفق آخر أسد في تركيا وأقصى شمال الهند خلال أواخر القرن التاسع عشر، أما آخر مشاهدة لأسد حيّ في إيران فكانت عام 1941 بين شيراز وجاهروم بمحافظة فارس وفي عام 1944 وجدت جيفة آخر لبوة على ضفاف نهر كارون في محافظة خوزستان ، إلا أنه على الرغم من ذلك لا توجد تقارير موثقة من إيران يمكن الإستناد إليها في هذا الموضوع. تعيش السلالة الآسيوية اليوم بداخل وفي المنطقة المحيطة بغابة غير الواقعة في شمال غرب الهند بولاية غوجرات، وتأوي هذه الغابة البالغة مساحتها 1,412 كلم² (558 ميل مربّع) حوالي 300 أسدا تزداد أعدادها ببطء.

كانت الأسود تُعتبر أكثر ثدييات اليابسة الكبرى إنتشارا بعد الإنسان حتى أواخر العصر الحديث الأقرب (البليستوسين، منذ حوالي 10,000 سنة)، حيث كانت توجد في معظم أنحاء إفريقيا، الكثير من أنحاء أوراسيا من أوروبا الغربية حتى الهند، وعبر جسر بيرينغ وصولا إلى الأمركيتين، من يوكون حتى البيرو.كانت بعض أقسام هذا الموطن تقطنها سلالات أصبحت اليوم في عداد الحيوانات المنقرضة.



الجمهرة الحالية وحالة الحفظ



تعيش معظم الأسود اليوم في إفريقيا الشرقية والجنوبية، في جمهرات تتراجع أعدادها بشكل سريع، حيث يُقدّر أن نسبة هذا التراجع تراوحت بين 30 إلى 50% على مر العقدين الماضيين. أظهرت إحدى التقديرات الحالية لجمهرة الأسود الأفريقية أن ما بين 16,500 و 47,000 أسدا بريّا كان موجودا ما بين عاميّ 2002 و2004، بعد أن بلغت أعدادها حوالي 100,000 فرد في أوائل التسعينات من القرن العشرين، وقرابة 400,000 على الأرجح في الخمسينات. إن سبب تراجع الأعداد لا يزال غير معروفا حتى اليوم، وقد لا يكون قابل للإصلاح حتى، ولكن يعد النزاع مع البشر وفقدان المسكن أبرز المخاطر على هذا النوع حاليّا. ان الجمهرات الحالية غالبا ما تكون معزولة جغرافيّا عن بعضها البعض، مما قد يؤدي إلى التناسل الداخلي، وبالتالي نقص التنوع الجيني، ولهذا فإن الأسد، كنوع، يُصنف من قبل الإتحاد العالمي للحفاظ على الطبيعة بأنه من الحيوانات المعرضة للإنقراض بدرجة دُنيا (مُعرّض في المستقبل للإنقراض بحال لم تتخذ الإجراءات اللازمة لإكثاره)، أما السلالة الآسيوية فتعتبر مهددة بالإنقراض بدرجة قصوى (يُحتمل انقراضها في المستقبل بحال لم يتم إكثارها). تُعتبر جمهرة الأسود في إفريقيا الغربية معزولة عن تلك الموجودة في أفريقيا الوسطى، حيث يندر احتكاك الأفراد القادرة على التناسل مع بعضها أو لا تحتك على الإطلاق. قُدّر عدد الأفراد البالغة في أفريقيا الغربية عن طريق دراستين مستقلتين بما بين 850 و 1,160 أسد (2004/2002)، وهناك خلاف حول حجم أكبر جمهرة فرديّة في تلك المنطقة: فيقدّر البعض أعدادها بين 100 و 400 أسد في نظام آرلاي سينغو البيئي في بوركينا فاسو.

تطلّب الحفاظ على الأسود الإفريقية والآسيوية إنشاء وصيانة العديد من المنتزهات القومية ومحميات الطرائد؛ ومن أشهرها منتزه إيتوشا الوطني في ناميبيا، منتزه السرينغتي الوطني في تنزانيا، ومنتزه كروغر الوطني في جنوب أفريقيا. أما خارج هذه المناطق، تؤدي النزاعات بين البشر والأسود بسبب افتراس الأخيرة للماشية إلى قتل تلك الضواري في أكثر الأحيان.تعتبر غابة غير في غرب الهند الموطن الآسيوي الوحيد الذي لا تزال توجد فيه أسود بحالة برية طبيعية، وقد أظهرت إحصائية جرت في إبريل 2006 أن الجمهرة الحالية يبلغ عدد أفرادها 359 أسدا. يُضاف إلى قائمة الأسباب التي تهدد الأسود في إفريقيا بناء المزيد من المساكن البشرية في مناطق الحياة البرية مما يؤدي إلى اختفاء الطرائد مما يضطر بالأسود إلى صيد المواشي، الأمر الذي يُدخلها بنزاع مع الرعاة والمسؤولين عن الحفاظ عن الحيوانات البرية. أطلقت الحكومة الهندية برنامجا يُعرف ببرنامج إعادة إدخال الأسود الآسيوية، وهو يهدف إلى إنشاء جمهرة جديدة مستقلة من الأسود في محمية بالبور كونو بولاية ماديا براديش، ويُعتبر هذا الأمر ضروريا للغاية من أجل الحفاظ على جمهرة آسيوية صحيّة ومتنوعة جينيّا مما يعني ازدياد احتمال بقاء هذه السلالة المهددة في المستقبل.

إن الشعبيّة التي كانت الأسود البربرية تحظى بها في حدائق الحيوانات يمكن الاستفادة منها بأن بعض الأسود المبعثرة في حدائق حيوانات مختلفة قد تكون متحدرة بشكل مباشر من الجمهرة الأصلية الأسيرة. تتضمن الأفراد المرشحة 12 أسدا في منتزه بورت لمبن للحياة البرية في كنت، إنكلترا، متحدرة جميعها من حيوانات كانت ملكا لملك المغرب، وهناك أيضا 11 أسدا أخر في حديقة حيوانات أديس أبابا يُعتقد بأنها ذات أصل بربري، متحدرة من أسود كان يمتلكها الإمبراطور هيلا سيلاسي. أطلقت مؤسسة وايلد لينك إنترناشونال بالتعاون مع جامعة أوكسفورد مشروعا دوليّا أطلق عليه "مشروع الأسد البربري" (بالإنكليزية: Barbary Lion Project) يهدف إلى تعيين الأسود الأسيرة ذات الأصل البربري الصحيح وإكثارها ومن ثم إعادة إدخالها إلى منتزه قومي بجبال الأطلس في المغرب.

بعد اكتشاف تراجع أعداد الأسود في أفريقيا، نُظّم عدد من المشاريع المتناسقة المختصة بالحفاظ على الأسود في محاولة لإيقاف هذا التراجع بشكل جذري. يعتبر الأسد أحد الأنواع المضمونة في خطة بقاء الأنواع، وهي برنامج لإكثار وزيادة حظوظ بعض أنواع الحيوانات في البقاء أطلقه اتحاد حدائق الحيوانات والمعارض المائية الأميركي. بدأ العمل بهذا البرنامج عام 1982 في محاولة لإكثار الأسود الآسيوية المهددة بالإنقراض، ولكنه عُلّق بعد أن أكتشف أن جميع الأسود الآسيوية في حدائق الحيوانات الأميركية ليست نقيّة جينيّا، بعد أن هُجّنت مع أسود إفريقية. إبتدأ العمل ببرنامج الأسود الأفريقية عام 1993، بالتركيز على زيادة أعداد السلالات الجنوب إفريقيّة خصوصا، على الرغم من أن هناك صعوبة في تحديد مدى التنوع الجيني لدى الأسود الأسيرة، لأن معظم الأفراد من أصول غير معلومة، مما يجعل من صيانة التنوع الجيني أمرا صعبا.



الأسود أكلة الإنسان



على الرغم من أن الأسود لا تصطاد البشر في الغالب، فإن البعض منها (عادةً ذكور) يبدو بأنه يسعى إلى الإنسان باعتباره طريدة؛ ومن القضايا المشهورة لأكلة الإنسان قضية أكلة البشر في تسافو، حيث قُتل 28 عاملا في بناء خط حديد كينيا - أوغندا على مدى 9 شهور في عام 1898 أثناء إنشائهم لجسر فوق نهر تسافو، وكذلك قضية أكل البشر في مفوي عام 1991، عندما قُتل ستة أشخاص في وادي نهر لوانغوا بزامبيا. كتب كل من الشخصين الذان قتلا تلك الأسود في كل من القضيتين كتبا يفصلان فيها نمط افتراس تلك الحيوانات، وبعد التدقيق في القصتين يظهر أن القضيتين تتشابهان من عدة نواحي: فالأسود في كلا الحادثتين كانت ذكورا يفوق حجمها الحجم الطبيعي لأي أسد، كما كانت عديمة اللبدة وتعاني من تسوّس الأسنان كما يبدو. يرفض جميع الباحثين نظرية العلّة الجسديّة، بما فيها مسألة تسوس الأسنان، بأنها هي الدافع وراء هجوم هذه الضواري على الناس، فقد أظهرت التحاليل التي جرت على أسنان وأفكاك أكلة البشر في المتاحف أنه وعلى الرغم من أن التسوّس قد يكون سببا وراء بعض هذه الأحداث، إلا أن تناقص الفرائس الطبيعية في المناطق التي استصلحها البشر هو على الأرجح السبب الأبرز وراء استهداف الأسود للإنسان.أفاد بعض العلماء أثناء تحليلهما لعينات من أسود تسافو وأكلة البشر عامةً، أن الحيوانات الجريحة أو المريضة قد تكون ميّآلة أكثر لاصطياد الإنسان، لكن هذا السلوك ليس "بغير طبيعي، ولا حتى شاذ بالضرورة"؛ فإن توافرت إقناعات كافية للأسود مثل سهولة الوصول إلى الماشية أو إمكانية الإقتيات على جثة بشرية، فإنها سوف تقتات على البشر عندما تسنح الفرصة. يفيد الكاتبان أن علاقة المفترس بالطريدة هذه برزت بشكل كبير أيضا بين أنواع أخرى من السنوريات المنتمية لجنس النمر ورئيسيات أخرى غير الإنسان عبر الزمن، كما يُظر سجل المستحثات.

تمتّ دراسة ميل الأسود لافتراس الإنسان منهجيّا، ويفيد العلماء الأميركيون والتنزانيون أن افتراس الإنسان في المناطق الريفية من تنزانيا ازداد بشكل كبير من عام 1990 حتى 2005، فقد تم مهاجمة 563 قرويّا على الأقل والتهم الكثير منهم عبر هذه الفترة—وهذا عدد يفوق عدد ضحايا "تسافو" الذين قتلوا منذ حوالي القرن بكثير. وقعت هذه الحوادث بالقرب من منتزه سيلوس الوطني في مقاطعة روفيجي، وفي محافظة ليندي بالقرب من الحدود الموزمبيقيّة. يُعد انتشار البشر وتوسع استيطانهم في الأراضي الحرجية أحد أسباب هذه الهجومات، ويقول العلماء أيضا أن سياسة الحفاظ على الحياة البرية يجب أيضا أن تُشدد أكثر كي تُخفف من هذه الحوادث، لأنها في هذه الحالة لم تفعل شيئا سوى المساهمة بارتفاع نسبة وفيات السكان. تمّ توثيق بعض الحالات في ليندي حيث قامت الأسود بالإمساك ببشر من وسط بعض القرى الكبيرة.

يُفيد الكاتب روبرت ر. فرمب في مؤلفه أكلة البشر في جنة عدن أن اللاجئين الموزمبيقيّين غالبا ما يعبرون منتزه كروغر الوطني خلال الليل ليدخلوا جنوب إفريقيا فتهاجمهم الأسود أحيانا وتقتات عليهم؛ وقد صرّح المسؤولين في المنتزه أن افتراس الإنسان يُشكل مشكلة كبرى في تلك الأنحاء من البلاد. يعتقد فرمب أن آلاف اللاجئين قتلوا في المنتزه خلال العقود التي تلت إغلاق أبارتيد لحدوده مما دفع بالموزمبيقيّين إلى عبوره بالليل، فحتى حوالي القرن قبل أن يتم إغلاق الحدود، كان الموزمبقيّون يمشون عبر المنتزه خلال النهار دون أن يصيبهم أذىً كبير.

يُقدّر البعض أن أكثر من 200 تنزاني يُقتلون سنويا على يد الأسود، التماسيح، الفيلة، أفراس النهر، والأفاعي، وتعتبر الأسود مسؤولة عن مقتل 70 شخصا من هؤلاء، كما ويُقال أن هذه الأعداد قد تبلغ ضعف تلك المذكورة في الواقع. يؤمن البعض القليل من المحافظين على الحياة البرية أن جهود الحفظ الغربيّة يجب أن تأخذ بعين الإعتبار هذه الإحصائات ليس فقط من الناحية الأخلاقية المتعلقة بحياة الإنسان، بل أيضا لنجاح جهود الحفاظ على الأسود على المدى البعيد.

قُتل أسد آكل للإنسان على يد كشافي طرائد بجنوبي تنزانيا في إبريل 2004، ويُعتقد بأنه فتك واقتات على 35 شخصا على الأقل في سلسلة من الحوادث غطّت عدة قرى في منطقة دلتا روفيجي الساحليّة. علّق الدكتور رولف د. بالدوس، منسّق برنامج GTZ للحياة البرية، على أن افتراس الأسد للبشر كان يعود لامتلاكه خرّاجا كبيرا تحت أحد أضراسه الذي كان متكسرا في عدّة مناطق، كما وأضاف أن "هذا الأسد كان يعاني ألما مبرحا على الأرجح، وخصوصا عندما كان يمضغ". GTZ هي الوكالة الألمانية للتنمية والتعاون، التي كانت تعمل مع الحكومة التنزانية في مجال الحفاظ على الحياة البرية لحوالي العقدين من الزمن. كما في الحالات الأخرى، كان هذا الأسد ضخما، يفتقد للبدة، ويُعاني من مشكلة بأسنانه.

إن العدد الأكبر لضحايا أكلة الإنسان في إفريقيا لا يعود لأسود تسافو بحسب معظم العلماء، بل إلى أسود أحداث أواخر الثلاثينات وصولا لأواخر أربعينات القرن العشرين في ما كان يُدعى يومها تنجانيقا (تنزانيا حاليا). فقد كانت زمرة بأكملها تقتات بشكل كبير على البشر، إلى أن قام حارس الطرائد والصياد المحترف جورج روشبي بالقضاء على جميع أعضائها، ويُعتقد أن ثلاثة أجيال من هذه الزمرة قتلوا واقتاتوا على ما بين 1,500 إلى 2,000 شخص في المنطقة التي تُعرف اليوم بمقاطعة نيومبي.



في الأسر



كان الملوك الآشوريين يحتفظون بالأسود ويكثروها في حدائق قصورهم منذ عام 850 قبل الميلاد، ويُقال بأن الأسكندر الأكبر قُدمت له أسود مروّضة من قبل عشيرة المالهي في شمال الهند، وخلال عهد الإمبراطورية الرومانية كان الأباطرة يحتفظون بالأسود كي تشارك بالألعاب في حلبات المجالدة، ومن الأباطرة المعروفين الذين كانوا يأمرون بالقتل الجماعي لمئات الأسود في بعض الأحيان: لوسيوس كورنيليوس سولا، بومبي، ويوليوس قيصر. أما في الشرق، فكان الأمراء الهنود يروضون الأسود ويُربونها، وقد ذكر ماركو بولو أن قوبلاي خان كان يُبقي أسوده بداخل القصر.ظهرت أولى حدائق الحيوان الأوروبية في القرن الثالث عشر، حيث كانت تُسمّى بالسراي، وكانت مخصصة فقط للعائلات الملكية والنبلاء، واستمر هذا الاسم يُطلق عليها حتى القرن السابع عشر عندما أخذت تُسمّى بمعارض الوحوش التي كانت تعتبر امتدادا لمخزن الغرائب (مخزن كان يُعتبر وكأنه موسوعة، إذ كانت تُجمع فيه أغراض مختلفة متعلقة بعلم الأحياء، الكيمياء، الأثار، إلخ...). إنتشرت هذه المعارض من إيطاليا وفرنسا خلال عصر النهضة إلى باقي أنحاء أوروبة، أما في إنكلترا فلم يكن تقليد السراي منتشرا بالشكل الذي كان عليه على البر الرئيسي، لكن وعلى الرغم من ذلك كان يُحتفظ ببعض الأسود في برج لندن بسراي أسسه الملك جون الأول خلال القرن الثالث عشر، وكان يعجّ على الأرجح بحيوانات كانت موجودة في معرض وحوش سابق أسسه الملك هنري الأول عام 1125 في قصره بوودستوك بالقرب من أوكسفورد؛ حيث أفاد أحد المؤرخين بأن عدد من الأسود كان موجودا هناك.

كانت السرايا تعبّر عن مدى سلطة وثروة صاحبها النبيل، والحيوانات من شاكلة السنوريات الكبيرة والفيلة كانت تُمثّل السلطة التي يتمتع بها، ودائما ما كانت تُحثّ على قتال بعضها أو حيوانات مستأنسة. بالإضافة لذلك، كانت هذه الأماكن ومعارض الوحوش تمثّل وتظهر سيطرة الإنسان على الطبيعة. وكنتيجة لهذا، فإن هزيمة "أسياد الطبيعة" هذه على يد بقرة عام 1682 كان مدعاة للاستغراب من قبل المتفرجين، كما أدّى هرب فيل من أمام وحيد قرن إلى استهزاء الجمهور بالعرض. أخذت هذه العروض بالإندثار شيئا فشيئا خلال القرن السابع عشر بعد انتشار معارض الوحوش وتخصيصها للعامّة، أما الإحتفاظ بالسنوريات الكبرى كحيوانات أليفة فظل مستمرا حتى القرن التاسع عشر، عندما بدأ الناس بالنظر إليه على أنه تصرّف غريب جدا.

كان وجود الأسود في برج لندن متقطعا، حيث كان يُجلب المزيد منها فقط عندما تُقدّم هدية أو يطلبها أحد الملوك بنفسه أو زوجته، كما فعلت زوجة الملك هنري السادس مارغريت. تُظهر السجلات أن الحيوانات كان يُحتفظ بها في ظروف سيئة للغاية في ذلك المكان خلال القرن السابع عشر، على العكس من الظروف التي كانت تعيش فيها في فلورنسا خلال الفترة ذاتها.فتح معرض الوحوش في البرج أبوابه للعامة في القرن الثامن عشر؛ وكان سعر الدخول إليه هو جمع ثلاثة بنسات نصفية أو تقديم *** أو هر لإطعام الأسود، وكان هناك أيضا معرضا منافسا أخر في شارع الستراند استمر بعرض الأسود حتى أوائل القرن التاسع عشر. أقفل معرض البرج أخيرا من قبل الملك وليام الرابع ونُقلت الحيوانات جميعها إلى حديقة حيوانات لندن التي افتتحت بتاريخ 27 أبريل 1828.

إزدهرت تجارة الحياة البرية بالتزامن مع ازدهار التجارة بين المستعمرات الأوروبية والدول الأم في القرن التاسع عشر، وكانت الأسود تُعد من ضمن المنقولات المألوفة رخيصة الثمن، على الرغم من أنه كان يتم مقايضتها بأسعار أكبر من أسعار الببور، لكنها كانت أقل ثمنا من بعض الحيوانات الأخرى الأكبر حجما والتي يصعب نقلها مثل الزرافات وأفراس النهر، وبخسة الثمن كثيرا عند مقارنتها بحيوانات أخرى نادرة كان يجب الحصول عليها لاستقطاب الجماهير مثل الباندا. كان يُنظر إلى الأسود، كما باقي الحيوانات الأخرى، على أنها بضائع، أكثر منها مخلوقات طبيعيّة، متدفقة على الدوام لا يُحتمل نضابها، فكانت تُستغل وتُصاد بدون رحمة، وتُتكبد خسائر فادحة في أعدادها أثناء عملية إمساكها ونقلها. أدّى صيد الأسود المستمر إلى انتشار صورة وفكرة صيّاد الأسود البطل بين الناس بشكل واسع لقسم كبير من ذلك القرن، وقد استغل الصيادون مانوية مشهورة وهي أن الحيوانات تُقسّم إلى "شريرة" و"صالحة" كي يضيفوا عنصر الإثارة على مغامراتهم ويظهرون أنفسهم بمظهر الشجعان. وقد أدّى هذا إلى الشك دوما بالسنوريات الكبرى على أنها آكلة للبشر، فأصبحت تمثل "الخوف من الطبيعة الأم والشعور بالرضى للتغلّب عليها".

كان يُحتفظ بالأسود في حديقة حيوانات لندن في أقفاص ضيقة مزدمحة قذرة من جرّاء تراكم برازها وبولها بالإضافة لبقايا طعامها من جهة، ولصعوبة تنظيفها من جهة أخرى حيث أن ذلك كان يتطلب نقلها من قفص لأخر، واستمر الحال هكذا إلى تمّ بناء دار أسود أكبر ذو أقفاص أوسع خلال عقد السبعينات من القرن التاسع عشر. طرأت تغيرات أخرى على معارض الأسود في أوائل القرن العشرين، عندما قام تاجر الحيوانات كارل هاغنبيك بتصميم حظائر تشابه مسكن الأسود الطبيعي، ذات صخور إسمنتيّة، مساحة شاسعة كي تسرح فيها، وخندق يحيط بالحظيرة عوضا عن القضبان، وقد صُممت أولى هذه المعارض لحديقتي حيوانات ملبورن وتارونغا في أستراليا، بالإضافة لبضعة حدائق أخرى في أوروبة. وعلى الرغم من أن تصميم هاغنبيك حظي بالمديح وأصبح شائعا، إلا أن المعارض ذات القضبان بقيت رائجة حتى الستينات من القرن العشرين في الكثير من حدائق الحيوان.أدّى بناء حظائر أكبر، وأقرب شكلا إلى الموئل الطبيعي للأسود في العقود الأخيرة للقرن العشرين، باستخدام الشباك والزجاج غير القابل للكسر للإحاطة بالمعرض، عوضا عن الخنادق، إلى السماح للزوار بالإقتراب من الحيوانات أكثر من أي وقت مضى، حتى أن البعض من المعارض أخذ يضع عرين الأسود على أرض مرتفعة أكثر من الطريق التي يمشي عليها الزوار مثل معرض غابة السنوريات/مطلّ الأسد في حديقة حيوانات مدينة أوكلاهوما.تعيش الأسود اليوم في معارض كبيرة قريبة في شكلها من شكل مسكنها في البريّة؛ حيث يتم اللجوء إلى إرشادات معاصرة يوصى بها لبناء معرضها كي يشابه موئلها بأكبر قدر ممكن ويؤمن لها احتياجاتها الطبيعية، مثل وجود عرائن متفرقة في عدّة مناطق، أماكن مرتفعة مشمسة وظليلة حيث تستطيع الأسود أن تجلس، وما يكفي من الغطاء النباتي الأرضي، بالإضافة لمصدر للمياه ومساحة كافية كي تجول فيها الحيوانات.

كان هناك بعض الحالات التي قام فيها أشخاص بتربية أسد، مثل اللبوة إلسا، التي قام بتربيتها الناشط البيئي الراحل جورج آدمسون وزوجته جوي آدمسون، وطوّرت علاقة وثيقة معهما وبشكل خاص مع الأخيرة. حصدت هذه اللبوة الشهرة في وقت لاحق بعد أن تمّ توثيق حياتها في عدد من الكتب والأفلام.



الأسر والترويض



يُعد أسر الأسود وصيدها من الرياضات النبيلة (أو الرياضات الدموية نسبةً إلى الدم الملكي أو النبيل) وهو يتضمن حثها على قتال حيوانات أخرى، وهي الكلاب في العادة. تظهر الوثائق أن هذه الرياضة كانت موجودة في العصور القديمة واستمرت حتى القرن السابع عشر إلى أن تمّ منعها في فيينا بحلول عام 1800، وفي إنكلترا عام 1825.

يرمز ترويض الأسود إلى فعل استئناس الأخيرة لغرض الترفيه، إما لكونها جزء من سيرك قائم، أو لغرض خاص، كما في حالة الساحرين سيغفريد وروي الذين كانا يستئنسا الأسود والببور لغرض عرضها في عروضهم السحرية. يُستعمل مصطلح ترويض أيضا للتعبير عن فعل تدجين السنوريات الكبرى الأخرى مثل الببور، النمور، وأسود الجبال. ابتدأ ترويض الأسود خلال النصف الأول من القرن التاسع عشر، وكان الرائدان الأولين في هذا المجال الفرنسي هنري مارتن والأميركي إسحق فان آمبورغ، الذين جالا في عدد من البلدان لعرض مهاراتهما وأساليبهما التي اقتبسها عنهما عدد من المروضين اللاحقين. أدّى فان آمبورغ عرضه أمام الملكة فيكتوريا عام 1838 عندما كان يجول في المملكة المتحدة، أما مارتن فألّف مسرحية إيمائية تدعى "أسود مايسور" (بالفرنسية: Les Lions de Mysore)، وقد استعار آمبورغ هذه الفكرة منه لاحقا. حجبت هذه العروض عروض الفروسية وأصبحت هي أساس عروض السيركات، لكنها لم تلفت انتباه الناس تماما حتى أوائل القرن العشرين عن طريق السينما. أدّى إظهار تفوق الإنسان على الحيوان بهذا الشكل إلى تحقيق هدف مشابه للهدف المنشود الذي كانت ترمي إليه حلبات مصارعة الوحوش في القرون السابقة. يُحتمل أن منصب مروّض الأسود الذي يًعد أيقونيّا اليوم تمّ إسناده لأول مرة للأميركي كلايد بيتي (1903–1965).



تمثيل الأسد في الثقافة الإنسانية



أعتبر الأسد أيقونة للإنسانية منذ آلاف السنين، حيث ظهر كرمز في الكثير من الحضارات الأوروبية، الآسيوية، والأفريقية، وعلى الرغم من تعرّض البشر لهجوم هذه الحيوانات وحتى للإفتراس في بعض الأحيان، فقد تمتعت بوصف إيجابي في أكثر الأحيان، فقيل أنها قوية وشرسة لكنها نبيلة على الرغم من ذلك. ومن الأوصاف والألقاب المألوفة للأسود في معظم الحضارات لقب "ملك الأدغال" أو "ملك الغابة"، و"ملك الوحوش"؛ وبالتالي فإن الأسد أعتبر منذ القدم رمزا للملكيّة والمجد،
بالإضافة للشجاعة؛ وظهر في العديد من الحكايات للراوي الإغريقي أزوب، التي تعود للقرن السادس قبل الميلاد. ومن التفسيرات المفترضة لاكتساب الأسد هذه السمعة المهيبة على الرغم من انه ليس أكبر اللواحم أو أكثرها شراسة، هو أنه أكبر الحيوانات المفترسة المعروفة للحضارات القديمة التي بنت عليها الحضارات اللاحقة أساساتها، مثل الحضارة المصرية وحضارات بلاد ما بين النهرين وحوض البحر المتوسط، وعلى الرغم من أن بعض هذه الحضارات عرفت ضوار أكبر من الأسود، مثل الببر في إيران والعراق، الدب في اليونان، إلا أن الأسد يبقى أشد تأثيرا بالنفس منها جميعا بسبب مظهره الخارجي (خصوصا الذكر).

يعود أقدم تمثيل للأسد في الحضارة البشرية إلى حوالي 32,000 سنة؛ فقد تمّ العثور على منحوتة عاجيّة لشخص برأس أسد في كهف فوغلهيرد بجبال الألب في جنوبي غرب ألمانيا، وأطلق عليها اسم "الرجل الأسد" في بداية الأمر (بالألمانية: Löwenmensch) قبل تعطى اسم "سيدة الأسد" (بالألمانية: Löwenfrau)، وتُنسب هذه المنحوتة إلى الحضارة الأورينياسيّة (نسبة إلى موقع أورينياك الذي عُثر فيه على أثار من تلك الحقبة). ومن التمثيلات القديمة للأسود أيضا، الرسوم الكهفيّة مثل تلك التي عُثر عليها في كهفيّ لاسو وشوفيه في فرنسا، ففي الأول وُجد تصوير لأسدين يتزاوجان قدّر وجوده منذ حوالي 15,000 عام، أي خلال العصر الحجري القديم، أما في الثاني فقد عُثر على رسوم لأسود كهوف عام 1994؛ وقد قُدر عمرها بقرابة 32,000 عام، على الرغم من أنه يُحتمل أن تكون من نفس حقبة رسوم لاسو أو من فترة أقرب منها.

مجّد المصريون القدماء اللبؤة (الصيادة الشرسة) وصوروا آلهتهم الحربية بهيئتها، ومن ضمن الآلهة المصرية الممثلة بهيئة الأسد: سخمت، باخت، تفنوت، مسخنت، منحت، مفدت، وأبو الهول؛ ومن هذه الآلهة أيضا أبنائها نفسها مثل ماحس، وبعض الألهة النوبية، وفقا لشهادة المصريين القدماء، كالإله ديدوين.

إن الفحص الدقيق للآلهة الممثلة على هيئة أسود في الكثير من الحضارات القديمة يُظهر أنها لم تُمثّل بهيئة ذكور فقط بل بلبؤات أيضا. يظهر التقدير والأعجاب بالتعاون المنسق الذي تظهره اللبوات خلال الصيد في أثار بشرية تعود لعصور قديمة جدا، ومن ذلك بوابات الأسود التي رُسم أو نُحت على معظمها أشكالا تعود للبؤات. ومن الأسود المشهورة الأسطورية، الأسد النيمياني، الذي كان رمزا في اليونان القديمة وروما، وقد اعتبر رمزا لمجموعة النجوم التي تشكل برج الأسد، كما وتم ذكره في الميثولوجيا حيث قام هرقل بقتله وارتداء جلده المنيع ليحمي به نفسه.

كان الأسد شعارا لقبيلة يهوذا، وبعد أن تأسست مملكتهم حتى اتخذت من الأسد شعارا لها أيضا، وقد ذُكر الأسد في الفصل ما قبل الأخير من سفر التكوين عندما كان النبي يعقوب يُبارك أبنه الرابع. وفي إسرائيل حاليا، يظهر الأسد كرمز لمدينة القدس، حيث يبرز على علم المدينة وكشعار لها.



يُعد الأسد رمزا بارزا في كلا الحضارتين البابلية القديمة والحديثة، ويُعرف الأسد البابلي التقليدي، المرسوم والمنحوت على العديد من الجدران الأثرية، باسم أسد بابل الذارع. ويُقال أنه في بابل تمّ إلقاء النبي دانيال المذكور في الكتاب المقدس إلى عرين الأسود وإنقاذه منه لاحقا. خُصصت هذه الرمزيّة لاحقا في العراق لدبابة أسد بابل خلال عهد نظام صدام حسين، وقد اقتبست تقنية الدبابة من إحدى النماذج الروسية.

قيل لعم نبي الإسلام محمد بن عبد الله حمزة بن عبد المطلب، الذي كان يُعرف بأنه صيّاد للأسود: أسد الله، ويقال "من نبل الأسد أنه اشتق لحمزة بن عبد المطلب"، وفي الإسلام يُعد الأسد (الضواري بشكل عام) من الحيوانات المحرّم أكلها، كما ذُكر في القرآن الكريم أن ما أكله الأسد يعد أيضا من المحرمات، واستخدم لفظ "سبع" ليدل على هذه الضواري. قال عدد من الأئمة وعلماء الدين المسلمون، مثل الأمام الشافعي وأبو حنيفة وأحمد وداود والجمهور: "يحرم أكل الأسد لما روى مسلم في صحيحه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: كل ذي ناب من السباع فأكله حرام"، بينما قال أخرون مثل الإمام مالك: "يكره أكل كل ذي ناب من السباع ولا يحرم".



يُعد ناراسيما (الرجل الأسد)، وفقا للنصوص البورانيّة الهندوسية، تجسيد أو أفتار لفيشنو يأخذ شكل رجل نصفه أسد، وهو يُعبد من قبل من نذروا أنفسهم له الذين يؤمنون بأنه أنقذ الطفل الذي نذر نفسه إليه، براهلدا، من والده الملك الشيطان الشرير "هيرانياكشيبو"؛ يأخذ الفيشنو شكل شخص نصفه أسد ونصفه الأخر إنسان في حالة ناراسيما، حيث يمتلك خصرا وقسما سفليّا بشريّا، ووجه شبيه بوجه الأسد ومخالب.يُعبد ناراسيما بوصفه "الأسد الإله".

ومن مظاهر تمثيل الأسد الأخرى الاسم الفيداوي الهندي القديم "سينغ" والذي يعني أسد ويعود تاريخه إلى حوالي 2000 سنة في الهند القديمة، والذي كان يطلق أصلا على أفراد الطبقة العسكرية (الراجبوتيون). وبعد ولادة أخوة الخالصة عام 1699 أخذ السيخ باسم "سينغ" وفقا لرغبات الغورو غوربند سينغ. أصبح هناك اليوم قرابة 20 مليون سيخي في العالم يستعملون هذا اللقب كما يفعل الهندوس الراجبوتيون.

تضع الكثير من الدول الآسيوية والأوروبية الأسد على أعلام دولها وتتخذ منه شعارا لها، ومن أبرزها الشعار الوطني للهند. وفي جنوبي شبه القارة الهندية، يُعتبر الأسد الآسيوي رمزا للسينهاليون، المجموعة العرقية الأكبر في سريلانكا؛ يُشتق هذا الاسم من الكلمة الهندو أوروبية سينهالا، التي تعني "شعب الأسد" أو "الشعب ذي دم الأسد". يبرز الأسد الآسيوي حامل السيف كشكل مركزي في علم سريلانكا.

يدخل الأسد الآسيوي ضمن قائمة الحيوانات المألوفة الممثلة في الفن الصيني، وقد استخدمت صورتها لأول مرّة خلال أوخر حقبة الربيع والخريف (القرن الخامس أو السادس قبل الميلاد)، ثم أصبحت أكثر انتشارا خلال عهد سلالة هان (206 ق.م.-220 م.)، عندما أخذ الأباطرة يضعون تماثيل الأسود الحارسة الإمبراطورية أمام مداخل قصورهم كشكل من أشكال الحماية. كانت الأوصاف الصينية الأولى للأسود غير مطابقة لأوصافها الحقيقية بسبب أنها لم تقطن الصين يوما؛ وبعد إدخال الفن البوذي إلى البلاد خلال عهد سلالة تانغ (بعد القرن السادس الميلادي)، أخذ الفنانون يصورون الأسود بدون أجنحة كما في السابق، كما أصبحت أجسادها أثخن وأقصر، وشعر لبدتها أجعد.تُعد رقصة الأسد أحد أشكال الرقص التقليدي في الحضارة الصينية، والتي يقوم الراقصون فيها بارتداء زيّ أسد وتقليد حركاته أثناء عزف موسيقى في الغالب تستخدم فيها آلات الصنوج، الطبول، والأقراص الجرسيّة. تؤدى هذه الرقصات خلال إحتفالات رأس السنة الصينية، إحتفال قمر أغسطس، وغيرها من الإحتفالات التي تقام في سبيل الحصول على الحظ الجيّد.

تشتق جزيرة سنغافورة اسمها من الكلمتين الملاويتين سينغا (أسد) وبورا (مدينة)، والتي تتحدر بدورها من الكلمات التاميلية-السنسكريتية சிங்க سينغا सिंह سيمها وपुर புர بورا، المماثلة للكلمة اليونانية πόλις بولس. أعطي هذا الاسم للجزيرة، وفقا للنصوص التاريخية، في القرن الرابع عشر من قبل أمير سومطري ملاوي يُدعى "سانغ نيلا أوتاما"، الذي ترجّل على الجزيرة بعد عاصفة رعديّة ورأى حيوانا غريبا على الشاطئ، فأخبره رئيس وزرائه بأنه أسد (أسد آسيوي). أظهرت الدراسات الأخيرة لسنغافورة أن الأسود لم تصل إليها يوما، لذا فإن الحيوان الذي شاهده الأمير كان ببرا على الأرجح.

"أصلان" أو "أرسلان" (بالتركية: Aslan أو Arslān) هو الاسم التركي والمغولي للأسد، وقد استخدم كلقب لعدد من الحكام السلاجقة والعثمانيون، بما فيهم ألب أرسلان وعلي باشا حاكم يانينة (أسد يانينة)، وهو أيضا اسم تركماني/إيراني ولقب لبعض العائلات الدرزية في لبنان وسوريا، الذين يحملون أيضا لقب أمراء منذ عهد الدولة العثمانية، ومنهم الأمير مجيد أرسلان والأمير طلال أرسلان.

كانت كلمة "أسد" تُخلع على العديد من الحكام المحاربين الذين اتصفوا بالشجاعة في العصور الوسطى، مثل ريتشارد الأول ملك إنكلترا، الملقّب ريتشارد قلب الأسد، هاينريش الأسد (بالألمانية: Heinrich der Löwe) دوق سكسونيا، وروبرت الثالث الفنلندي الملقب "أسد البلاد الفنلندية"—ولا يزال هذا اللقب كما الأسد يعد أيقونة وطنية فنلندية حتى العصر الحالي. ومن المحاربين الشرقين الذين حملوا لقب "أسد" حمزة بن عبد المطلب الذي قيل له "أسد الله" و"أسد الجنة" بعد استشهاده، وكذلك صلاح الدين الأيوبي الذي أطلق عليه عدد من الحكام الصليبين "أسد الشرق". تظهر الأسود كثيرا على الشعارات القومية والوطنية، إما بصفتها جزء أساسي على الدرع نفسه، أو كدعامة، أما اللبؤات فأكثر ندرة من الأسود في شعارات البلدان. إن اللغة الرسمية في النبالة، المسماة بالتباهي، تستخدم كلمات فرنسية لتصف الصور على دروع الشعارات بدقّة، ومثل هذه الأوصاف كانت تُظهر ما إذا كانت الأسود أو الحيوانات الأخرى المصورة "جامحة"، "rampant" (منتصب على قائمتيه الخلفيتين، باسط للأماميتين) أو "وديعة"، "passant" (يقف على قوائمه الأربع، رافع ليده اليمنى)، فإن كانت تظهر على أنها جاثمة كانت تعتبر وديعة والعكس صحيح.يستخدم الأسد كشعار للعديد من الفرق الرياضية، من الفرق الوطنية لكرة القدم في إنكلترا، اسكوتلندا، وسنغافورة، إلى بعض الأندية المشهورة مثل أسود ديترويت (بالإنكليزية: Detroit Lions) من الإتحاد الوطني لكرة القدم الأمريكية، تشيلسي، وأستون فيلا من الدوري الإنجليزي الممتاز، بالإضافة لمجموعة من الأندية الأصغر حول العالم. يضع نادي آستون فيلا أسدا جامحا كشعار له، وكذلك يفعل نادي رينجرز، ودندي يونايتد من الدوري الاسكوتلندي الممتاز.

لا يزال الأسد يظهر في الأدب المعاصر، من أصلان المخلّص في الرواية الخيالية الأسد، الساحرة، والخزانة، وجميع الكتب اللاحقة في سلسلة سجلات نارنيا تأليف الكاتب سي. إس. لويس، إلى الأسد الجبان الكوميدي في عالم أوز المذهل. أدّى وصول تقنية السينما في أوائل القرن العشرين إلى الاستمرار باستخدام الأسد كرمز بشري؛ وأحد الأسود الأيقونية المعروفة هو ليو الأسد، جالب حظ استوديوهات ميترو غولدوين ماير (MGM)، الذي لا يزال يُستخدم منذ عشرينات القرن العشرين. وفي ستينات القرن نفسه بزغ نجم أشهر لبوة على الأرجح، ألسا، في فيلم ولدت حرّة (بالإنكليزية: Born Free)، المبني على القصة الحقيقية المنشورة بكتاب يحمل نفس العنوان. استخدم دور الأسد كملك للوحوش في الرسوم المتحركة كذلك الأمر، إبتداءً بمسلسل المنغا الياباني من خمسينات القرن العشرين الذي أطلق أول برنامج رسوم متحركة ملوّن باليابان، كيمبا الأسد الأبيض، الأسد ليوناردو من مسلسل الملك ليوناردو وأتباعه القصار، وصولا إلى فيلم والت ديزني لعام 1994 الأسد الملك، الذي أبرز الأغنية المشهورة "الأسد ينام الليلة" (بالإنكليزية: The Lion Sleeps Tonight) في تسجيل الفيلم الصوتي. تظهر صورة لأسد أيضا على عملة الراند الجنوب أفريقية، من فئة الخمسين.





توقيع StarWars :




التعديل الأخير تم بواسطة StarWars ; 16-02-2010 الساعة 03:20 AM

قديم 15-02-2010, 01:28 PM   #8

StarWars



الصورة الرمزية StarWars


• الانـتـسـاب » Sep 2009
• رقـم العـضـويـة » 64308
• المشـــاركـات » 4,055
• الـدولـة » ۩ )●̮●( ۩ Gladiator ۩ )●̮●( ۩
• الـهـوايـة »
• اسـم الـسـيـرفـر »
• الـجـنـس »
• نقـاط التقييم » 10
StarWars صـاعـد

StarWars غير متواجد حالياً



افتراضي





السلاحف والبطاريق والكلاب والضفادع

السلاحف

السلحفاة



هى زاحف من ذوات الدم البارد، جسمها محمي بدرقة صلبة ، ثمة نوعان من السلاحف الأول بري وبعضها مائي والأنواع البحرية تسمى الترسة البحرية.

وتشترك السلاحف في نفص الخصائص التي تتميز بها كل الزواحف ومن بينها.

- تتنفس برئتين ( السلاحف البرية والمائية أيضا).

- لها قلب مؤلف من أذينين اثنين وبطين واحد.

- تتكيف حرارة جسمها مع الوسط الخارجي.

- لها جلد مقوى بحراشيف قرنية.

- تضع بيضها في مكان جاف تقريبا ولا تحضنه.

- يتألف هيكلها من أنسجة عظمية.



بعض الخصائص



ليس للسلحفاة أسنان لكن شبه منقار قوي قد يصل قوة ضغطه إلى 80 كيلو جرام تطحن به الطعام. على الأرض تتنقل السلحفاة ببطء بسبب قصر أطرافها وثقل درقتها ولذلك ضرب بها المثل في البطء وكما يضرب المثل بالأرنب في العدو السريع ولذلك تواترت الحكايات العالمية التي تروي عن سباق بينهما تفوز به السلحفاة رغم بطئها بسبب اصرارها. و عند السلحفاة البرية تكون الدرقة مثل القبة أما في الترسة البحرية تكون أكثر تسطيحاً وانسيابا لتناسب السباحة في الماء. أكبر السلاحف تعيش في جزر جالاباغوس في المحيط الهلناتادي, البعض يصل إلى مترين في الطول.بعض السلاحف المائية تعيش في الماء العذب للأنهار ومعظمها يعيش في البحار والمحيطات.



الدرقة



تتكون من صفائح قرنية صلبة متراصة, وهي تغطي جسم السلحفاة لحمايته. كما يمكن معرفة عمر السلحفاة بعد الأشكال الهندسية على سطح القوقعة، تماماً مثل عد الأسنان في الخيل وعد الدوائر داخل جذع شجرة بعد قطعها.

1. البيات الشتوي

تدخل السلحفاة البرية في البيات خلال شهور الشتاء ونادراً ما تُشاهد خلال شهور الشتاء

2. الغذاء



بالنسبة للسلحفاة البرية، فهي تتغذى على الحشائش والنباتات والخضروات ولذلك يسهل تربيتها كحيوان أليف ، أما السلحفاة المائية فهي تتغذى على الأحياء المائية الصغيرة وهي تعتبر العدو الأساسي لقنديل البحر ذلك أنها الحيوان الوحيد الذي يحد من تكاثره، ولذلك في الأماكن التي يكثر بها صيد الترسة البحرية، تتكاثر القناديل بشكل كبير وخصوصاً في فصل الصيف.

تعتبر السلاحف من الأغذية البحرية للبشر حيث يطبخ من لحمها وجبات طعام مميزة وتعتبر شوربة (حساء) السلاحف من أهمها.

أما بالنسبة للسلحفاة ضخمة الرأس الكبيرة (البالغة) وشبة الكبيرة، فهي تعتبر من آكلات اللحوم، حيث تتغذى على الفقاريات التي تعيش في القاع مثل سرطان ـ قنفذ البحر ـ الرخويات وغيرها من القواقع فتقوم بطحنها بفعل فكها القوى، كذلك تتغذى على الأسماك الصغيرة والسلاحف المفقسة الصغيرة، كما تتغذى السلاحف الصغيرة العائشة على السطح على الكائنات الحيوانية والنباتية الطافية كذلك السلحفاة الخضراء من آكلات اللحوم و تشبه السلحفاة ضخمة الرأس في نوعية التغذية. فترة المعيشة السطحية هذه تستمر لمدة 2 إلى 4 سنوات السلحفاة الخضراء بعد هذه الفترة تتحول إلى آكلات الأعشاب وذلك بالبحر المتوسط حيث تتغذى على أعشاب البحر والطحالب مثل Cymodocea nodosa, zostera spp, posidonia oceanica, halobhila stipulacea, algae السلاحف الصغيرة الخضراء وضخمة الرأس أثناء فترة معيشتها على السطح لوحظ سرعة استجابتها للألوان الزاهية والبيضاء كغذاء لها نتيجة لهذا فهي تلتقط الأجسام البلاستيكية وصحائف النايلون حيث تعتقد إنها قنديل بحر. السلحفاة تعيش منفردة عدا أثناء التزاوج حيث تهاجر إلى مناطق معينة قريبة من شواطئ البحر المتوسط حيث تخرج من قاع البحر وتتغذى إلى السطح لتلتقي وتتزاوج وتتغذى.

3. التكاثر



السلاحف سواء البرية والبحرية شأنها شأن بقية الزواحف تضع البيض ، ولذلك فالسلاحف البحرية تبحث عن الجزر الغير مأهولة فتحفر حفرة لتضع فيها البيض ليحظى بالدفء وحين تفقس البيوض ، تنطلق الصغار بشكل غريزي إلى الماء لتستكمل دورة حياتها، وهي لا تخرج من البحر إلا عند وضع البيض.



السلحفاة في التراث



1. في التراث الصيني

يعتبر الصينيون السلحفاة البرية فألاً حسناً ويستبشرون بها ولذلك توجد تماثيل للسلاحف في الحدائق الصينية، ويقولون بأن وجود تمثال للسلحفاة السوداء يجلب المال والحظ السعيد وغالباً ما يصورونها تحمل في فمها عملة ذهبية.

2. في التراث العربي

يضرب بها المثل في طول العمر والبطء، حيث تعيش بعض السلاحف أكثر من مائة عام، كما هي الحال في السلحفاة الكبيرة بحديقة الحيوانات المصرية التي يقال أن عمرها يمتد للأكثر من مائة عام فعمرها أكثر من عمر الحديقة ذاتها.

3. السلحفاة والإبداع السينمائي

ألهمت السلحفاة بعض صناع الأفلام فظهرت الأجزاء الأربعة للفيلم الشهير سلاحف النينجا، والذي تحول فيما بعد لمسلسلات كرتونية، إلى جانب بعض الرسوم المتحركة الشعبية، مما جعل السلحفاة شخصية محببة بالنسبة للصغار والكبار.



نوع من الانواع

السلحفاة الخضراء



السلحفاة الخضراء أحد أنواع السلاحف التي تعيش في مياه البحار. تبيض الأنثى في المتوسط حوالي 100 بيضة وتدفنهما في الرمال. وقد تبدو السلحفاة الحضراء أثناء وجودها على الشاطئ وكأنها تبكي أو تدمع عيناها ، وفي واقع الأمر هي لا تبكي وإنما تتخلص من الملح الزائد في جسمها عن طريق طرحة على شكل دموع خارج العين.

تستوطن نحو 20,000 سلحفاة بحرية على الشواطئ العمانية وتأتي إناث هذه المخلوقات الرقيقة من البحر إلى الشاطئ في فترات محددة كل عام لوضع البيض وتقوم بدفنه بمهارة في الرمال ، ويتوافد المعجبون بها إلى الشواطئ في الساعات الأولى من من الصباح لمشاهدة عملية تفقيس البيض وخروج الصغار إلى البحر وإلى الحياة.



صور لبعض الانواع الاخرى

1. السلحفاة البرية



2. السلحفاة المائية








البطاريق



البطريق

البطريق (بالإنجليزية: Penguin‏) ،نوع من الطيور البحرية للنصف الجنوبي للكرة الأرضية، لا يستطيع الطيران لكنه سباح ماهر. ينتمي البطريق لعائلة الجناح المحذب (Spheniscidae) والتي تنتمي بدورها لفصيلة طيور ذات الفك الجديد (Neognathae).

Emperor Penguins (Aptenodytes forsteri), the largest living species.

Adelie Penguin (Pygoscelis adeliae) feeding young. Like its relatives, a neatly bi-coloured species with a head marking.

Magellanic Penguins (Spheniscus magellanicus) guarding nest burrow. The closed neck collar denotes this species.

Closeup of Southern Rockhopper Penguin (Eudyptes chrysocome).

تعد الطيور الغواصة (بالإنجليزية: Loon‏) (Gaviiformes) هي العائلة الأخت تارخيا للبطريق. من السهل جدا تمييز البطريق عن باقي الطيور، لتأقلمهم المميز على ظروف صيدهم تحت الماء والمناطق الجد باردة (المتجمدة) التي يقطنونها.

Humboldt Penguins in an aquarium. The penguin is an accomplished swimmer, having flippers instead of wings.


Chinstrap Penguins in Antarctica

تختلف طيور البطريق عن الطيور الأخرى بالشكل والعادات فهو طير بحري لا يطير، وتحصل طيور البطريق على كل غذائها من البحر وتأكل السماد وبراغيت البحر القشرية. وتكون البطاريق سريعة ونشطة جدًا في الماء ليس فقط للقبض على فريستها ولكن للهروب من أعدائها التي تتضمن اسماك القرش والحيتان القاتلة ويمكنها أن تقفز عدة أقدام خارج الماء إلى كتلة من الصخر أو من الجليد وهي تعوم بزعانفها مستخدمة أرجلها في التوجيه فقط. لا توجد حيوانات برية كبيرة في المناطق المتجمدة الجنوبية حيث يعيش طيور البطريق وهذا هو السبب في أن معظم طيور البطريق أليفة جدًا. توجد طيور البطريق غالبًا في نصف الكرة الجنوبي حول الشواطئ والجزر البعيدة في المنطقة المتجمدة الجنوبية ومن صفات البطريق انها فضولية جدًا فهي تختبر أي شيء غير مألوف لديها وعلى الرغم من أنها ليست ذكية ألا انها مخلوقات مسلية وجذابة، ويبلغ حجم البطريق من 40 سم إلى 120 سم وتصل سرعته في الماء إلى 32 كيلومترًا في الساعة. ويعد أحسن أنواع البطاريق المعروفة هو البطريق جاكاس وهو الذي يشاهد حدائق الحيوان فهو لا يقطن المناطق القطبية الباردة ويوجد على شواطئ جنوب أفريقيا.



البنية والمظهر



اختلاف الحجم والوزن لذى أنواع البطريق أمر ملحوظ، لكن البنية الجسمية وكساء الجلد قد يكون مختلف لتواجد الشعر الذي يغذي جسمه.



الحجم والوزن

قد يصل طول البطريق القزم (Eudyptula minor) إلى 30 سم ووزن نصف كيلوغرام، وبالمقابل يُعد البطريق الإمبراطوري (Aptenodytes forsteri) بطول قد يصل إلى 1,20 متر ووزن حتى 40 كيلوغرام، الأكبر في فصيلة طيور ذات الفك الجديد. هذا الاختلاف في الطول يُفسر عبر قاعدة بيرجمان (Bergmann's Rule)، حيث يُمثل البطريق فيها أفضل مثال. أغلب الأنواع تزن حوالي ما تزنه أحجامها ماءا، مما يُسهل عليهم عملية الغوص. ويقتات على الكائنات البحرية والأسماك الصغيرة يعيش في القارة المتجمدة الجنوبية وأمريكا الجنوبية وأستراليا وأفريقيا.



الأنواع

يعيش اليوم 17 نوعًا من البطاريق في العالم,

ومنها:البطريق الإمبراطوري.

البطريق الأفريقي.

البطريق القزم.


---------------------------------------------------------------------------------



1. البطريق الإمبراطوري



البطريق الإمبراطوري

(بالإنجليزية: Emperor Penguin‏) أحد أنواع البطاريق,سصل طوله إلى 1,20 متر ووزن حتى 40.الاسم العلمي Aptenodytes forsteri. [1] وهو صاحب أعمق غوصة لطائر وأطولها مدة,حيث يصل عمق غوصته إلى 265 متراً، والمدة التي يستطيع فيها أن يبقى هي 18 دقيقة تحت الماء.



التصنيف

صنف البطريق الإمبراطوري في عام 1844 من عالم الحيوان الإنجليزي جورج روبرت جراي,الذي وضع الاسم من اللغة اليوناية القديمة(باليونانية: ἀ-πτηνο-δύτης)ومعناها الغطاس بدون أجنحة، وضع الاسم تكريما لعالم الطبيعة جوهان راينولد فورستر الذي رافق الكابتن جيمس كوك في رحلته الثانية في المحيط الهادئ,وصنف في تلك الرحلة خمس أنواع من البطاريق. البطريق الإمبراطوري يشبه البطريق الملك ولكن البطريق الملك اً صغر حجما. البطريق الإمبراطوري واحد من إثنين من جنس البطريقيات,وقد وجد في أواخر العصر الحديث نوع ثالث من البطاريق وهو ردجين، قبل حوالي ثلاثة ملايين سنة، في نيوزلندا. كانت دراسات البطاريق بسلوكها ووراثتها وعلمها، وهو أساس جنس البطريقيات؛وبعبارة أخرى، فرع مهم لسائر أنواع البطاريق.الميتوكندريا والمستقبل النووي والحمض النووي قسمت من قبل حوالي 40 مليون سنة.



تفصيل



يصل طول كبار البطريق الإمبراطوري إلى 1,22 متر، ووزنه من 22 إلى 40 كجم ويختلف حسب الجنس,فالذكر يزن أكثر من الأنثى,أيضا يختلف وزنه في كل موسم، وكلاهما يفقد جمع كبير من البيوض وذلك يسبب فتح ثقوب في البيضة. متوسط وزن الذكور يصل إلى 38 كجم والإناث 29.5 كجم، وبعد موسم التكاثر يصل إلى 23 كجم لكلا الجنسين. جميع أنواع البطاريق متشابه، فقط في مدة زمن السباحة,والأجنحة إذا أصبحت مسطحةالجزء السفلي لسان شوكي لمنع الفريسة من الهرب. البطاريق الأخرى تتكاثر في الصيف لكن البطريق الإمبراطوري يتكاثر في الشتاء,ويتشابه الذكور والإناث بالحجم واللون,ويكون كبار البطريق الإمبراطوري ريشه الظهري عميق وأسود,وريش الرأس,وذقن,والحلق,والظهر,وجزء من ظهري الأجنحة، والذيل, ريش البطريق الإمبراطوري أسود بشدة ولكن المكان الذي يعيش فيه يظهر عكس ذلك، ولكن الجزء التحتي للجناح والبطن لونه أبيض، وأصفر من الصدر والأذن أيضا. يصل طول الفك العلوي إلى 8 سم ومنقاره طويل أسود، ويمكن أن يكون الفك السفلي وردي أو برتقالي. فراخ البطاريق الإمبراطورية تظهر على أذنهم بقع في الأذن,والذقن أبيض وأيضا الحلق,و المنقار أسود.فرخ البطريق الإمبراطوري عادة ما يكون فضي أو رمادي ورأس أسود والوجه أبيض. عثر على الفرخ وهو يخرج من البيضة في عام 2001,ولكنه لا يعتبر مهقا ولم تكن عينه وردية.. يزن الفراخ 316 كجم بعد خروجه من البيضة، عندما يصل وزن ريش الكبار إلى 50%. يتحول ريش البطاريق الإمبراطورية من الأسود إلى البني من نوفمبر إلى ديسمبر,وتساقط الريش في يناير وفبراير. مايميزها عن باقي الطيور أن تساقط شعرها سريع تأخذ فقط 34 يوماَ، يخرج شعر البطريق الإمبراطري من جلده بعد أن نمت ثلث مجموع إمتداده، ويفقد ريشه قبل أن يصبح عجوز، للمساعد في إبعاد الحرارة عنه، ثم ينمو ريش جديد ويطرد القديم. يبلغ معدل البقاء على قيد الحياة للبطريق الإمبراطوري 95.1,ويبلغ معدل المتوقع عند الولادة 19.9 سنوات. وفي المقابل، فقط 19% من الفراخ يستطيع البقاء من السنة الأولى من العمر. ولذلك، تضم البطاريق الإمبراطورية 80% من بطاريق التي تصل أعمارهم فوق الخمس سنوات.



التكيف مع البرد



البطريق الإمبراطوري لا يعيش إلا في المناطق الباردة؛التي تصل درجة حرارة المكان الذي يعيش فيه إلى −40 °C ,وسرعة الرياح تصل إلى 144/كم في الساعة، والمياه المتجمدة تصل إلى −1.8 °C ,وتصل درجة حرارة جسم البطريق الإمبراطوري إلى 39 °C,يتكيف البطريق الإمبراطوري بعدة أنواع لكي لايفقد الحرارة من جسمه. ينمو الريش من 80-90% من جسم البطريق الإمبراطوري، وعليه طبقة جلدية ينمو فوقه الريش، ويوجد في جسمه سمنة كثيرة تصل إلى 3 سم,تصعب السمنة التنقل لذا البطريق الإمبراطوري بالمقارنة على الأرض الذي يعيش فيها. ومن أنواع البطاريق ذو القرابة له بطريق ماجلان.يستطيع البطريق الإمبراطوري الحفاظ على حرارة جسمه(بالحفاظ على درجة الحرارة الأساسية)دون تغيير البروتوبلازم,وهكذا يستطيع الحفاظ على الحرارة لمدى واسع، وتبلغ الحرارة في باطنه −10 حتى 20 °C,وهذه أدنى درجة حرارة، وهذا يسبب زيادة كبيرة في معدل البروتوبلازم، ويمكن لأي بطريق إمبراطوري المحافظة على درجة الحرارة في جسمه بدرجة تساوي بين 37,6 و 38.0 °C,والدرجة أدنى −47 °.C.



ضغوط التكيف وانخفاض الأكسجين



والبرد أيضا واحد من ضغوط التكيف,وتعتبر الغوص في الأعماق لذا البطاريق الإمبراطورية حالة مجهدة لأن الضغط يرتفع بشكل ملحوظ وأكثر من ضغط السطح 40 مرة. معظم الكائنات الحية الأرضية وغيرها من الكائنات يسبب أضرار ضغط كبيرة في الجسم، عظام البطاريق بدلا من أن تكون قوية تتمص الهواء مما يزيل خطر أضرار الضغط، ومع ذلك، لم يعرف أحد كيف تستطيع أن البطاريق تتجنب أنواع النيتروجين الذي يسبب الأمراض. وفي الغوص، ينخفض معدل ضربات القلب لأقل من خمسة نبضات في الدقيقة ومن غير الضروري توقيف أعضاء الجسم الأساسية، مما يسهل الغطس لذا البطريق الإمبراطوري. الهيموجلوبين والميوجلوبين التي تسطيع ربط الدم ونقل الأكسجين في الدم وإنخفاض الكثافة؛مما يسبب للبطريق الإمبراطوري انخفاض مستويات كبيرة من الأكسجين الذي يسبب فقدان للوعي.



الموطن والتوزيع



تعيش كل البطاريق الإمبراطورية في القطب الجنوبي تقريبا بين 66ْ و 77ْ درجة جنوب خط العرض,ودائما تستقر وتتكاثر على الساحل.مستعمرات التربية تقع عادة في المناطق التي فيها جروف جليدية والجبال الجليدية ويختبئون من الرياح الشديدة. ويبلغ عدد السكان في القطب الجنوبي 400،000-450،000,ويوجد 40 مستعمرة مستقلة.,ويوجد 80,000 مستعمرة مزدوجة توزع في بحر روس., تقع مستعمرات التربية الكبرى في رأس واشنطن(20,000-25,000 زوج),و جزيرة كولمان في فيكتوريا(22,000 زوج),و خليج هالي,كوتسلاند(14,300–31,400 زوج),و خليج أتكا في أرض الملكة مود(16,000 زوج).تم الإبلاغ عن مستعمرتين:لأنهم يبصقون على أرض في جزيرة ديون وعلى شبه الجزيرة القطبية الجنوبية, وعلى رأسهم تايلور الجليدية في إقليم أنتاركتيكا الأسترالية. وقد قيدوا المتشردين الموجودين في هيردلاند,جنوب جورجيا,ونيوزلاندا.



2. البطريق الأفريقي

البطريق الأفريقي



(Spheniscus demersus) يعرف أيضاً باسم البطريق ذو الرجل السوداء أو البطريق الحماري هو بطريق يعيش في الشواطئ الجنوبية الشرقية من أفريقيا, يعيش في مستوطنات ضخمة.



الوصف

يبلغ طول البطريق الأفريقي عند البلوغ نحو 68-70 سم, ويزن من 2 إلى 5 كغم. لديهم حط اسود عريض ونقاط سوداء صغيرة على صدرها, مرتبة بشكل عشوائي يختلف من بطريق إلى آخر, مثل بصمات الاصابع عند الإنسان. لديها بقع وردية اللون فوق أجفانها. الذكور منها تكون عادة أضخم من الإناث, ولديها مناقير أكبر. اللون الأبيض على بطنها يحميها من المفترسات التحت مائية واللون الاسود من الخلف يحميها من المفترسات البرية بحيث لا تتميز تماماً إذا نظرنا إليها من الاسفل أو من الأعلى.



3. البطريق القزم



البطريق القزم

(بالإنجليزية: Little Penguin‏) الاسم العلمي (Eudyptula minor) أحد أنواع البطاريق ، قد يصل طول البطريق القزم إلى 30 ستم ووزن نصف كيلوغرام.


---------------------------------------------------------------------------------



التزاوج



وهو بالمناسبة أحد ذكور طيور البنجوين أوالبطريق وهي طيور لا تطير، فعندما يفكر في الزواج يسير بنجوين فوق الجليد على غير هداية متفحصاً كل ما يمر أمامه من إناث جنسه باحثاً عن فتاة أحلامه لهذا فهو يسير منتصب القامة منتفخ الصدر شارد النظرات. ‏ ولكنه إذا ما شاهد إحدى البنجونيات الجميلات تقبل ناحيته فإنه يعتدل ويرسل إليها إشارات جانبية، إذا ما مرت بجانبه دون اهتمام ولكنه يلتفت إليها بكبرياء، وإذا رضيت يبدأ بالعدة لخطبتها، وهنا يبدو غريب الأطوار هذا ما أكده عالم الطبيعة« د. كونور» الذي يقول: إن كثيراً من الحيوانات تعرف فترة الخطوبة ومنها طائر البنجوين. ‏





الكلاب



ال***



ال*** هو حيوان من الثديات، من فصيلة ال***يات من اللواحم. دجن هذا الحيوان وأستأنس قبل 14000 إلى 150000 سنة. عادة ما يتم وصف هذا الحيوان بالوفاء، ذلك لمقدرته العالية على تذكر صاحبه ولو بعد انقطاع طويل عنه. توجد منه سلالات كثيرةٌ مختلفة الطباع والمهمات:

*** الصيد
*** الحقول
*** الرعاة
*** الحراسة
*** بوليسي
*** مرافقة المكفوفين
*** الزلاقات، أي ال*** الذي يستعمل لجر العربات على الجليد


الكلاب من العائلة ال***ية Canida التي تضم الذئاب ،(أنظر ذئب) والثعالب(أنظر ثعلب) وابن آوى. ويعتبر ال*** من أوائل الثدييات التي روضها الإنسان من الذئاب التي كانت قد ظهرت منذ60 مليون سنة. وعاشت معه طوال 14 ألف سنة.وهو من سلالة الذئاب التي كانت تتجول في أوروبا وآسيا وشمال أمريكا. وكانت الذئاب تتجول في القرى في نصف الكرة الشمالي بحثا عن الطعام منذ 12 ألف سنة. وحاليا توجد سلالات عديدة منها. وقد وجدت هياكل عظام كلاب في الدنمارك وإنجلترا واليابان وألمانيا والصين ترجع لعصر ماقبل التاريخ. وكان ابن آوى يعرفه قدماء المصريين. وكانوا يصنعون التماثيل جسمها جسم *** رأسه رأس حيوان ابن آوي. وقد وجد تمثال لأنوبيس في مقبرة توت عنخ آمون التي يرجع ناريخها لسنة 1330 ق م. ولقد وجد أيضا سلالة من الكلاب السلوقية في مقابر قدماء المصريين .وكانت تحنط منذ سنة 2100 ق م بجوار الفراعنة داخل الأهرامات. واستطاع الرومان والإغريق إنتاج سلالات منها. وكانت الكلاب يتخذها الإنسان في الحراسة والصيد وجر العربات. وكانت تستخدم في الحرب للحراسة وحمل الرسائل. وهناك الكلاب المدربة التي تقود العميان والصم في الشوارع والعمل المنزلي كتنبيه الصم لجرس التليفون أو الباب أو قيادة الأعمى للتجول داخل البيت أو عبور الشارع. وبعض أنواع الكلاب تتسم بحاسة شم قوية. ولهذا تدرب علي مهام أخرى كالكشف عن المخدرات والمقرثعات والديناميت والنمل الفارسي والغرقي بالماء بالأعماق. يمكن البحث عن المفقودين في الزلازل والحرائق وبعض الكلاب يمكنها التنصت علي الأصوات التي لا يسمعها الإنسان بأذنيه، حتى إن ال*** يقدر على سماع دقات الساعة على بعد 40 قدما. والكلاب المنزلية تختلف في الشكل والمظهر والحجم واللون.

ورغم هذه الإختلافات في كل فصائل الكلاب إلا أنها جميعها متطابقة من الناحية التشريحية. فعدد عظام الهيكل العظمي 321 عظمة. وتختلف السلالات في أعداد عظام الذيل. لكن قفصها الصدري يتكون من 13 زوجا من الأضلاع والعمود الفقاري يتكون من 7فقارات في الرقبة و13 فقرة في الصدر و7 فقارات قطنية و3 فقارات في العجز. والرجلين الخلفيتين في كل منهما 4مخالب وأربعة أصابع. وتوجد مخالب في أربعة أو خمسة أصابع بها. وللجرو 28 سنا مؤقتة لكن بعد عمر 6 شهور تستبدل ويصبخ عددها 42 دائمة.

وكان ال*** من نوع دالماشيا Dalmatians مدربا على الصيد وجر العربات منذ منذ سنة 1800 ق م وحراسة الخيل التي كانت تجر العربات من الكلاب الأخرى التي كانت تخيفها. وكل فصائل الكلاب تعيش في كل القارات ماعد القطب الجنوبي وفي الأحراش والغابات بالمناطق المعتدلة والمطيرة وبالصحراء والجبال والتندرا. وتعتبر الذئاب الرمادية أسلاف الكلاب الأليفة. وهي آكلة للحوم الحيوانات الكبيرة كالجاموس والخرتيت والآيل، والحيوانات الصغيرة كالأرانب(أنظر أرنب) والفئران (أنظر فأر). والكلاب تسطيع بحدة سمعها وحاسة شمها التجول لحراسة مناطق شاسعة من الذئاب أو للبحث عن الطعام. وتتزاوج الذكور مع الإناث في شهر يناير. وبعد 60 يوما تلد من 5-6 جراء وترضعها الأم من حلمات ثديها. وتشاركها في الطعام بعد الفطام. وال***ة تكون مستعدة للتزاوج خلال فترة التزاوج من 6 – 12 يوما ومرتين في السنة. والجراء تولد عمياء وتكون غير قادرة علي الوقوف. وتقضي 90% من وقتها نائمة. وبقية الوقت ترضع فيه. والبرد والصقيع يؤثران عليها. لأن دورتها الدموية لم تنضج. ولايمكنها مقاومة البرودة. لهذا تلتصق معا أو مع أمها للتدفئة. والأم تنظفهم وترعاها وتغذيها حتي تستقل بأنفسها. والأب لايكترث.

وتوجد بين الكلاب لغة تخاطب من بينها لغة الجسم وتعابير الوجه ورفع الذيل ووقوف وفرد الأذنين. ووقوف الشعر فوق الظهر يدل علي الخوف أو الإنزعاج أو العدوان أو الخنوع . وهذه الإشارات لها أهميتها.كما أن في حالة الحدة والعداء الشديد يكشرال*** عن أنيابه ويرخي أذنيه وينتصب ذيله وتتصلب أرجله وينتصب شعر ظهره ويزوم أو ينبح. ولو رأي الشخص هذا يضع يديه بجانبه، وينسحب بهدوء للخلف بعيدا. والكلاب تحدد حدود مناطقها ببولها. فرائحته لغة تخاطب لتحذير بقية الحيوانات ولاسيما بين الكلاب الأخرى. ويدافع عن هذه الحدود بالنباح أو الزمجرة أو التعبير بلغته عامة.والكلاب الأليفة تميل للتدريب للتعبير عن ولائها لصاحبها ولنيل إعجابه. وال*** يعيش من 8 – 12 سنة حسب البيئة الذي يعيش فيها والعناية به. وقبل إقتناء *** يجب أن يكشف عليه الطبيب البيطري بعناية لعلاج أمراض المصاب بها. أو تطعيمه ضد مرض ال*** (السعار). وال*** يحتاج إلى الغذا الجيد والنظافة والمأوي والتريض في الخارج والماء والتدريب لمدة 16 –30 دقيقة يوميا وبصفة مستمرة.



التكاثر عند الكلاب

التوالد

البلوغ :تبلغ الأنثى في حوالي الشهر الثامن من العمر.

أما الذكر فيبلغ في حوالي الشهر السابع.

شروط التوالد :

بالنسبة إلى الذكر : 1- أن يكون عمره 18 شهرا على الأقل، وست سنوات على الأكثر.

2- أن يكون بصحة جيدة.

بالنسبة إلى الأنثى : 1-أن يكون عمرها سنتين على الأقل، وخمس سنوات على الأكثر.

2- أن تكون صحتها مكفولة من قبل الطبيب البيطري (هيكلها العظمي، حوضها، نظام غذائي خاص...).

3- أن يكون لديها المجال الحيوي الواسع، لان ولادة الكلاب تتطلب مكانا واسعا.

التهيئة للزواج :

الحرارة في جسم ال***ة تظهر مرتين في السنة. عادة في شباط وأيلول. وتدوم من عشرة إلى عشرين يوما. يفضل عدم تقديمها للذكر في الأيام الأولى، بل بعد 7- 13 يوما تقريبا. عملية التزاوج تكون بتركهما أحرارا بمساحة مغلقة (غرفة أو حديقة)، وقد تدوم عملية التزاوج من 15 حتى 30 دقيقة. لا مانع من تركهما 24 ساعة مع بعضهما إذا لزم الأمر، خصوصا إذا كانت الأنثى قد جلبت بواسطة السيارة، مما يؤثر على مزاجها لساعات معدودة. كما يفضل حماية الأنثى بعد عملية التزاوج ومنع أي ذكر من الاقتراب منها لفترة تزيد على الشهر حتى تتأكد تماما من حملها. بعض الإناث من الكلاب لا بحبل إلا مرة في السنة بدل المرتين. ذلك أفضل : لل***ة وللجراء.

اختيار الزوج :

يتم ذلك بالاتفاق بين صاحبي الذكر والأنثى، بدل مقطوع مادي يقدم لصاحب الذكر، أو بدل جرو يختاره صاحب الذكر من بين الجراء.

عادة يتم الزواج عند الذكر لكي تبقى معنوياته طاغية على معنويات الأنثى الخائفة من مكان الغريب لا تعرفه، وبذلك يسهل انصياعها للذكر.

الحمل :

تتراوح فترة الحمل عند ال***ة ما بين 60 – 68 يوما. السبب في هذا الاختلاف عدة عوامل توضيحية : كالمناخ والتغذية والنوع........

في الأسبوع الرابع أو الخامس : تبدأ مشية ال***ة وسلوكها بالتغير. البطن ينتفخ ويتدلى إلى أسفل، الحلمات تنتفخ.

في الأسبوع الأخير، تمضي ال***ة وقتها بالنوم، وتقل حركة انتقالها وتمتنع عن القفز، وتبول أكثر من العادة.

علامات قبل الولادة :

أيام قليلة قبل الوضع، الأنثى تكون في حالة نرفزة، تئن أنات خفيفة، وتلهث بسرعة أكبر من العادة، وترفض الأكل والتعب باد عليها وتبدأ بالتفتيش عن مكان تهيئة للوضع.



في القرآن الكريم

ورد ذكر ال*** في القرآن الكريم في ((سورة الكهف)).

ورد ذكر ال*** في القرآن الكريم في عدة مواضع في القرآن الكريم:

- (يَسْأَلُونَكَ مَإذَا أُحِلَّ لَهُمْ قُلْ أُحِلَّ لَكُمُ الطَّيِّبَاتُ وَمَا عَلَّمْتُم مِّنَ الْجَوَارِحِ مُكَلِّبِينَ تُعَلِّمُونَهُنَّ مِمَّا عَلَّمَكُمُ اللّهُ فَكُلُواْ مِمَّا أَمْسَكْنَ عَلَيْكُمْ وَإذْكُرُواْ اسْمَ اللّهِ عَلَيْهِ وَاتَّقُواْ اللّهَ إِنَّ اللّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ) (4) سورة المائدة.

- (وَلَوْ شِئْنَا لَرَفَعْنَاهُ بِهَا وَلَكِنَّهُ أَخْلَدَ إِلَى الأَرْضِ وَاتَّبَعَ هَوَاهُ فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ الْكَلْبِ إِن تَحْمِلْ عَلَيْهِ يَلْهَثْ أَوْ تَتْرُكْهُ يَلْهَث ذَّلِكَ مَثَلُ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا فَاقْصُصِ الْقَصَصَ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ) (176) سورة الأعراف.

- (وَتَحْسَبُهُمْ أَيْقَاظًا وَهُمْ رُقُودٌ وَنُقَلِّبُهُمْ ذَاتَ الْيَمِينِ وَذَاتَ الشِّمَالِ وَكَلْبُهُم بَاسِطٌ ذِرَاعَيْهِ بِالْوَصِيدِ لَوِ اطَّلَعْتَ عَلَيْهِمْ لَوَلَّيْتَ مِنْهُمْ فِرَارًا وَلَمُلِئْتَ مِنْهُمْ رُعْبًا) (18) سورة الكهف.

- (سَيَقُولُونَ ثَلَاثَةٌ رَّابِعُهُمْ كَلْبُهُمْ وَيَقُولُونَ خَمْسَةٌ سَادِسُهُمْ كَلْبُهُمْ رَجْمًا بِالْغَيْبِ وَيَقُولُونَ سَبْعَةٌ وَثَامِنُهُمْ كَلْبُهُمْ قُل رَّبِّي أَعْلَمُ بِعِدَّتِهِم مَّا يَعْلَمُهُمْ إِلَّا قَلِيلٌ فَلَا تُمَارِ فِيهِمْ إِلَّا مِرَاء ظَاهِرًا وَلَا تَسْتَفْتِ فِيهِم مِّنْهُمْ أَحَدًا) (22) سورة الكهف



الضفادع



الضفدع



الضفدع حيوان فقاري من البرمائيات يتبع مجموعة (Anurans)، وتعني الكلمة، بالغة اليونانية عديم الذيل، وتتميز الضفادع بأجسامها القصيرة اللينة، وسيقانها الخلفية طويلة، تنتهي بأصابع مترابطة بأغشية رقيقة، تساعدها على السباحة، عيونها جاحظة، وليس لها ذيل. معـظم الضفـادع تعـيش في وسـط شبه مائي، وتتحرك بالـقفز، ويمكنها التسلق. تـضع بيوضها في الجداول، والبرك ،والبحيرات، يرقتها تدعى شرغوف،وهي تمتلك خياشيم للتنفس في الماء. الضفادع البالغة من المفترسات وتتغذى على المفصليات والديدان الحلقية وبطنيات القدم وهي غالبا ما تلاحظ، من خلال أصوات نقيقها، في الليل،أو النهار، أو في فترات النزو الجنسي. تتواجد الضفادع، في كامل أنحاء العالم تقريبا، من المناطق الإستوائية، وصولا إلى المناطق شبه الباردة، لكن معظم أنواعها تعيش في الغابات الإستوائية المطيرة، حيث سجل لها أكثر من 5000 نوع، وهي تعتبر من بين الفقاريات الأكثر انتشارا، ومع ذلك لوحظ في السنوات الأخيرة ،تناقص في بعض تجمعاتها في أرجاء مختلفة من العالم. هناك حيوان برمائي من رتبة عديم الذيل يشبه الضفدع ويسمى علجوم وكثيرا ما يتشابه على الناس ولا يميزونه عن الضفدع. هذا الحيوان خلافا للضفدع يتميز بخصائص خارجية وأنماط سلوكية تختلف عن الضفدع، فهو مهيأ أكثر للعيش بعيدا عن المياة ويفتقر لمهارة القفز وتبعا لذلك جلده أثخن من جلد الضفدع وأرجله قصيرة مقارنة بالضفدع.



التصنيف



تعتبر رتبة عديمة الذيل، الأكثر من بين البرمائيات، إذ أن 88% من البرمائيات، من عديمة الذيل التي تحتوي على 5250 نوع، تصنف في 33 عائلة أكبرها دون رتبة (Leptodactylidae) وتحوي 1100 دون نوع، ودون رتبة (Hylidae) وتشمل 800 دون نوع ،والضفدعيات (Ranidae) وتشمل 750 دون نوع.. استخدام التسمية الشائعة ضفادع وعلاجيم، ليس لها أساس تصنيفي فمن وجهة نظر علماء التصنيف، كل أعضاء رتبة عديمة الذيل تعتبر ضفادع، وفقط أعضاء عائلة Bufonidae من العلاجم، تعتبر علاجم حقيقية ،والمصطلح الشائع لكلمة ضفادع ،يعني تلك التي تعيش في بيئة مائية أو شبه مائيةن وتمتلك جلد أملس ،ورطب ،أما تسمية علجوم ،فتتطرق لتلك التي تعيش في مناطق برية قليلة المياة ،وتمتلك جلدا ثخين غير ناعم الملمس ،وبه نتوءات ظاهرة ،يستثنى من ذلك علجوم (Bombina-Bombina)الذي يمتلك نفس خصائص جلد العلجوم، لكنه يفضل العيش قرب المياة.

الضفادع تصنف على نطاق واسع في ثلاثة رتيبات وهي:

1. (Archaeobatrachia وهي تشمل أربع عائلات قديمة.
2. (Mesobatrachia) وهي تشمل خمس عائلات من الضفادع وسيطة التطور.
3. (Neobatrachia) هي أكبر رتيبة، وتضم 24 عائلة من الضفادع الحديثة المتبقية ،وهي تشمل معظم الأنواع المنتشرة على الأرض تتفرع إلى قسمينhylidae وضفدعيات ranidae هذه القسمة مبنية على أساس البنية وتركيبة الجسم، مثل عدد الفقرات ،ومبنى الصدر ،والشراغف ،وهي متعارف عليها عموما، ومع ذلك ،لا زالت الروابط بين عديمات الذيل غير معروفة على وجه الدقه، وذلك متروك لابحاث علم الوراثة لتسلط الضوء أكثر ،على العلاقات والروابط بين عديمات الذيل ،فمثلا ضفدع البرك(Rana esculenta) هو ضفدع هجين نتج عن تلاقح ضفدع (R.lessonae) مع ضفدع (R.ridibunda) وذكوره هي ذكور عاقرة ،أما إناثه فتستطيع التزاوج مع شريك إذا كانت مرتبطه معه بأحد الأبوين.




الشكل والبنية التشريحية



مقارنة، بالرتبتين الأخرىتين، من البرمئيات عديمة الأرجل ذوات الذيل فالبنية التركيبية لعديمة الذيل، تتميز بفقدان الذيل، وأرجلها مناسبة للقفز، أكثر من المشي، أما من الناحية، الوظيفية والفسيولوجية، فعديمات الذيل، تتشابه مع سائر البرمئيات، لكنها تختلف، مع الحيوانات الفقارية، فالضفدع، تتنفس بواسطة جلدها، الذي يذيب الأكسجين ويسمح له بالنفاذ بسهولة، إلى أغشية رطبة، تمرره للدم، من هنا يجب بقاء الضفدع، بالقرب من المناطق المائية، للحفاظ على رطوبة جسمه، لذلك يعتبر الضفدع حساسا ومعرضا للخطر من أي تلوث مائي تحدثه السميات، التي تؤدي إلى تناقص عشائر الضفادع. هناك خصائص ومميزات غير مشتركة، بين كل أنواع الضفادع، البالغ عددها 5250 نوع، وإن كانت الضفادع تتميز عن بقية البرمئيات بسيقانها الخلفية الطويلة وعظام كاحلها، التي استطالت، لتكون مناسبة للقفز، وعمودها الفقري، لذي لا يزيد عن عشر فقارات مرنة، ومرتبطة من الخلف بعظمة ذيلية (العصعص).أحجام عديمات الذيل تختلف من جنس لآخر فالضفدع البرازيلية والضفدع الكوبية لايزيد طولها عن 10مم بينما يصل طول ضفدع جالوت إلى 30سم.جلود الضفادع رخوة لعدم ارتباطها جيدا مع البدن ،نسيجها الجلدي إما أملس أو متدرن الشكل أو متثني. الضفدع تغطي عينه ثلاث أغشية أحدهما شفاف يحمي العين تحت سطح الماء ويسمح لها بالرؤية، والآخريين تختلف درجة شفافيتهما من متوسطة إلى معتمة. الضفدع لها أذن واحدة في كل جانب من رأسها تكون أحيانا مغطاة بالجلد إلى حدما معظم الضفادع لها أسنان صغيرة ومخروطية الشكل تصطف في الفك العلوي وفي بعض الأحيان يكون لها أسنان حلقية غير تلك المصطفة على اللثة العلوية أما فيما يخص اللثة السفلية فلا يوجد للضفدع ما يمكن تسميته أسنان سفلية، إذ أن أسنانها ليست معدة للمضغ بل لتساعدها في الإمساك بالفريسة، وتحريكها على نحو يسهل تحطيمها وبلعها. أما فيما يخص العلجوم فهو لا يمتلك أسنان.



سيقانه وأرجله

مبنى السيقان والأرجل، عند الضفادع، يختلف من نوع لآخر، ومرتبط بالبيئة المحيطة، إذا كانت يابسة، أو شبه مائية أو مليئة بالأشجار، ومهما تكن البيئة التي يعيش فيها الضفدع، فإن القدرة على الحركة السريعة مهمة للضفدع سواء كان ذلك لإفتراس طعامه أو للفرار من مفترسيه. عديمات الذيل تمتلك أغشية سباحة، لاسيما التي تعيش في الماء، إذ أن الفراغات، التي بين أصابعها، مغطاة بأغشية تجعل منها سباحا ماهرا، هذه الأغشية تتفاوت في مساحتها على الأصابع بين الضفادع، فهي تقل لدى تلك الأنواع التي تقضي أوقات طويلة على الأشجار، أو فوق اليابسة، فمثلا الضفدع الأفريقية (Hymenochirus) التي تعيش تقريبا ،بالكامل في بيئة مائية ،تغطي الأغشية كل الفراغات التي بين أصابعها، في حين أن الضفدع الأسترالي الأبيض (Litoria caerulea)الذي يقضي معظم أوقاته على الأشجار، تغطي الأغشية جزء ضئيل من أصابعه أما عديم الذيل من عائلة (Hylidae)، فإن ضفدع الشجر يمتلك وسائد متموضعة على أطراف أصابعها، تساعدها على التشبث على المسطحات بشكل أفقي، هذه الوسائد لا تعمل وفق مبدأ الفراغ، وهي مؤلفة من خلايا ذات قدرة عالية على التلاصق ببعضها، وسد المسافات فيما بينها، وعندما يضغط الضفدع على هذه الوسائد، تتقلص الفراغات بين الخلايا وتترك أنابيب دقيقة ممتلئة بالمخاط، تستطيع الإمساك بالمسطحات الأفقية بقوة الخاصية شعرية.بعض الضفادع تمتلك غدة على طرف كل إصبع، تساعدها على زيادة مساحة التلامس بالسطح ،ومن ثم زيادة قوة الإمساك، ونظرا لأن القفز بين الأشجار يكون أحيانا خطيرا، فان بعض الضفادع تمتلك مفصل وركي يساعدها على القفز أوالمشي، بحسب ما يتطلبه الأمر، كذلك لوحظ عدم فقدان بعض الضفادع التي تعيش على الأشجار، للأغشية التي بين أصابعها، نظرا لأنها تستخدمها، في التوجيه والموازنة، حين القيام بقفزات طويلة.



الجلد



الضفادع بإمكانها امتصاص الماء عبر جلودها النفاذة ،خصوصا من المنطقة الواقعة حول الحوض والوركين، لكن هذه الخاصية، قد تعمل أحيانا لغير صالح الضفدع، فهي تسمح أيضا، بتسرب الماء خارج جسمه، فإذا تعرض لحرارة الجو لفترة طويلة، قد يصاب بالجفاف، لهذا السبب، بعض عديمات الذيل التي تعيش على الأشجار، تمتلك طبقة جلدية لا تسمح بتسرب الماء من جسمها، كذلك بعض عديمات الذيل، تبنت أنماط سلوكية، للتكيف مع الحرارة، فاقتصر بعضها على النشاط ليلا ،والاستراحة خلال النهار، وبعضها الآخر عند الاستراحة، يقوم بوضع وركيه وهي الأكثر فقدانا للمياة، تحت بدنه، كذلك تلجأ الضفادع ،للإستراحة بشكل جماعي، فتتجمع وتتلاصق ،مع بعضها البعض، وبذلك، تقلل نسبيا، مساحة تلامس، أشعة الشمس والهواء الخارجي، مع جلودها. هذه التكيفات، تعتبر كافية للضفادع التي تعيش على الأشجار، أو بالقرب من المياة، أما تلك التي تعيش في مناطق قاحلة، فيلزمها تكيفات إضافية أخرى ،لتستطيع العيش في تلك المناطق. ثمة وظيفة أخرى، تؤديها جلود عديمات الذيل ،هذه الوظيفة مرتبطة بالتمويه والتخفي ،وهو أسلوب شائع لدى عديمات الذيل، ومن الملاحظ أن معظم الأنواع التي تلجأ للتموية هي ضفادع تنشط ليلا ،وفي فترة النهار، تختار لها مكان مناسب ،وتموة نفسها معه، فيصعب ملاحظتها على مفترسيها ،بعض الضفادع ،تلجأ لتغيير ألوانها، مثل الحرباء ولكن ليس لأكثر من لون أو لونين من ألوان التمويه ،ومثال على ذلك، ضفدع الأشجار الأسترالي الأبيض ،فهو يغير لونه ،من الأخضر إلى البني ،وبعضها الآخر يتغير لون جلده ويتموه ،وفق تأثيرات عوامل الضوء والرطوبة. عديمات الذيل التي تعيش على اليابسة ،تستخدم علامات تمويه على الجلد ،مثل البقع والترقيط ،والجلد الحبيبي الشكل ،لحاجتها الضرورية لمثل هذه التمويهات ،التي تخفيها عن أعين مفترسيها، بخلاف عديمات الذيل التي تعيش بالقرب من المياة والأشجار ،حيث الجلد الأملس ،هو ما يناسب هذه البيئة.



السمية



كثير من عديمات الذيل، تحتوي أجسامها على سمية من درجة ما، تجعل منها هدف غير مفضل للضواري، ومثال على ذلك، تمتلك العلاجم لغدد سامة كثيرة، تتموضع بين الكتفين ،وعلى قمة الرأس ،وراء العينين، بعض الضفادع مثل ضفدع السهم السام تحدث مستويات متعددة، من التأثيرات السمية، مثل تهيجات ،هلوسات ،ونوبات، وسمية أعصاب ،أو ضيق خلايا الدم، مع ذلك ،عديد من مفترسات الضفادع السامة، طورت مع الزمن ،حصانة ضد هذه السموم ،ولكن، بقيت سموم الضفادع خطيرة لمعظم الحيوانات والإنسان. بعض الضفادع ،تراكمت لديها السمية ،جراء أكل النمل وبعض المفصليات السامة، وبعض الأنواع من الضفادع، تنتج مادة قلوية سامة ،بدون أن تستخلصها من قائمة طعامها ،كذلك يقوم بعض السكان الأصليون لأمريكا الجنوبية، بوضع سموم أنواع معينة من الضفادع، على أطراف سهامهم ،بغرض الصيد ،على الرغم من قلة أنواع الضفادع المستخدمة لهذا الغرض ،كذلك من الملاحظ ،أن الضفادع السامة ،تعلن عن سميتها، بألوان زاهية براقة ،لإخافة المفترسين، ومن الطريف في هذا الصدد ،أن بعض الأنواع من الضفادع الغير سامة ،تماهت في ألوانها مع الضفادع السامة ،بغرض خداع المفترسين ،والظهور بمظهر ضفدع سام. تعدد المواد السامة للضفادع، لفت إليها نظر الكيميائيين كصيدلية غنية بالمواد الطبيعية، سيما وأن هذه المواد لها قلوية أكثر ب200 مرة من المورفين، والسموم المتوفرة من ضفدع السهم، وتلك المستخلصة من جلود الضفادع، لوحظ أنها تقاوم فيروس الإيدز وقد تفتح المجال ،لصناعة الكثير من الأدوية العلاجية. إفرازات الجلد، لبعض العلاجم مثل علجوم نهر كولورادو وعلجوم القصب تحتوي بافوتوكسين، والبعض الآخر مادة قلوية ،ذات تأثير نفسي، تستخدم كمادة مخدرة ،من قبل البعض باستخلاصها وتدخينها ،أو بمضغها ،وهو أخطر من التدخين، إذ أنه يؤدي بالمتعاطي إلى اختلاق أكاذيب تشبه الأساطير مدينية.



التنفس ومجاري الدم

جلد الضفادع نفاذ للأكسجين وثاني أكسيد الكربون مثلما هو نفاذ للماء إذ تتواجد أوعية دموية، بالقرب من سطح الجلد، وعندما يكون الضفدع في الماء، ينفذ الأكسجين مباشرة عبر الجلد إلى الدورة الدموية، أما على اليابسة، فالضفادع البالغة تستخدم رئتاها للتنفس، مع الاختلاف بأن عضلات الصدر غير مرتبطة بالتنفس، إذ لا توجد أضلاع وأغشية لدعم التنفس، بمعنى أنها تتنفس بإدخال الهواء إلى الخياشيم، فيؤدي ذلك إلى انتفاخ الحنجرة مما يسبب ضغط على أرضية الفم، فيجبر الهواء على الدخول إلى الرئة. في أغسطس 2007، اكتشف نوع من الضفادع، لا توجد له رئة، وهو أول ضفدع معروف للعلماء بدون رئة. قلب عديمات الذيل له ثلاث حجيرات، وهي صفة تشترك فيها مع رباعي الأرجل عدا الثدييات والطيور،و الدم المؤكسج (الغني بالأكسجين)الواصل من الرئتين، والدم المؤكسد (الغني بثاني اكسيد الكربون)الذي يصل من بقية خلايا الجسم، يدخلان للقلب بواسطة أذينين منفصلين، ومنه عبر صمامات خاصة، يصل الدم المؤكسج إلى الشريان أبهر ومنه إلى خلايا الجسم، أما الدم المؤكسد، فيمر عبر الشريان الرئوي، هذه الآلية الخاصة هي حيوية، من أجل الفصل بين الدم المؤكسج القادم من الرئة والدم المؤكسد القادم من خلايا الجسم، وهي تمكن عديمات الذيل من تحقيق استقلاب جيد، وتحقيق نشاط يومي أفضل.



دورة حياتها



دورة حياة الضفادع، تشبه دورة حياة البرمائيات ،وهي تشمل أربع مراحل أساسية ،بيضة شرغوف ،مرحلة انتقالية، ثم بالغ ،في المرحلة الأولى والثانية ،وجود وسط مائي ،هو أمر بالغ الأهمية بالنسبة لعديمات الذيل، إذ ينتج أنماط سلوكية عديدة ترتبط بعملية التكاثر مثل الصوت الذي يصدرة الذكر لجلب الإناث إلى منطقته، التي يختارها للتكاثر، علما بأن بعض الضفادع، تقوم بحراسة البيض ،وفي بعض الحالات ،تقوم حتى بحراسة الشراغف.

عديمات الذيل، تضع بيوضها في الماء ،إذ تستطيع الانثى الواحدة من الضفادع ،وضع عناقيد عديدة من البيض ،يحتوي كل عنقود على مئات ،أو آلاف البيوض ،عادة تكون هذه البيوض مكشوفة للمفترسين، لذلك طورت الضفادع أساليب بقاء، لتأمين استمرارية النوع، أشهر هذة الأساليب هي وضع البيض بصورة جماعية ،وبذلك يصعب على المفترسين افتراسها أجيالها بالكامل، إذ كثرة أعداد البيض ،تحول دون القضاء عليهاجميعا من قبل، مفترسيها المتعددين ،الاسلوب الثاني ،هو وضع البيوض على الأوراق التي تطوف على سطح الماء ،وتغطيتها بغشاء لاصق للحماية ،بعض هذه الأنواع التي تستخدم هذا الاسلوب ،بإمكان بيوضها التعرف على حركة الدبابير والثعابين بالقرب منها، فتقوم بالتفقيص بشكل مبكر ،ومن ثم تغوص في الماء مبتعدة عن الخطر. أجناس أخرى مثل العلجوم العملاقBufo marinus يضع بيوض تحتوي على سمية، تقلل من أعداد بيوضه التي تؤكل.فترة البيض ،تختلف من جنس لآخر من أجناس الضفادع، لكنها تفقص عادة بعد مرور اسبوع. بعد تفقيص البيوض ،تخرج الشراغف للحياة في الماء، وهي بدون أرجل أمامية أو خلفية ،لها خياشيم تنفس، وزعنفة ذيلية وصولا للظهر ،كي تساعده على الحركة. معظم الشراغف ،هي كائنات نباتية ،تتغذى على الطحالب ،لكن هناك ،أنواع مفترسة ،تتغذى على الحشرات وصغار الالأسماك وحتى على مثيلاتها من صغار الشراغف. الأخطار التي تحيق بالضفادع خلال هذه الدورة من حياتها ،عديدة، ولعل أكثرها أن تفترس من قبل الأسماك ،والسلمندر والعصافير، سيما صياد السمك رمادي الرأس والخنافس المائية ،هذا فضلا عن أكلها لبعضها البعض، مع العلم أن بعض الشراغف سامة. مرحلة الشرغوف تستمر لاسبوع ،وان كان بعض أنواعها يستمر شرغوفا حتى نهاية الشتاء. في نهاية مرحلة الشرغوف، تطرأ عليه تغييرات في (الشكل والبنيةالتشريحية) تحوله عمليا لضفدع بالغ ،تظهر أولا أرجله الخلفية ثم تعقبها الأرجل الأمامية ،تفقد الخياشيم ،وتبدأ الرئه في العمل بدل الخياشيم أمعاءها تأخذ في القصر ،وطعامها يصبح مقتصرا على الكائنات الحية، تأخذ عينيها في التباعد وهو تغيير حيوي، يسمح لها بتوسيع مدى الرؤية ،لممارسة الافتراس ،كذلك تشمل هذه المرحلة تحول الضفدع من ضفدع صغير ،إلى ضفدع بالغ ،بما يتبعه من استموات كثير من خلاياه. بعد هذا التحول، يبدأ الضفدع في الإنتشار على اليابسة ،أو يستمر في ممارسة حياته بالقرب من الماء. الضفادع البالغة، تتغذى على مفصليات الأرجل والحلزونات وبعضها تتغذى حتى على السمك ،وصغار الضفادع ،عديد منها تستخدم لسانها الطويل الدبق، للانقضاض على الحشرات سريعة الحركة ،وأخرىات يدخلن الفريسة إلى الفم، بمساعدة أطرافهن الأمامية، ومع ذلك يجب الذكر، ان بعض الضفادع تتغذى على النبات فقط. في المقابل الضفادع تشكل فريسة وغذاء محبب، لبعض البشر ولكثير من الحيوانات، مثل الثعابين والثعالب وحيوان الغرير وحيوان القوطي.



التكاثر



عندما تصل الضفادع لسن البلوغ، تتجمع بالقرب من بحيرة، أو جدول ماء ،علما بأنها تفضل التزاوج في مواطنها، وأماكن توالدها، وهو ما يؤدي لحدوث هجرة جماعية نحو هذه المواطن، تشمل آلاف الأفراد من الضفادع، كل يريد ايجاد شريك تزاوج، خلال هذه الرحلة تتعرض الضفادع لمخاطر جمة ،سيما من السيارات التي تقتل منها ،أعداد كثيرة ،لذلك لجأت بعض الدول ،ومنها الدول الاروبية ،إلى انشاءحواجز وأنفاق وسبل بديلة لمرور الضفادع. عند وصول الضفادع لأماكن التزاوج، يصدر الذكر صوت نقيق، تنجذب اليه الأنثى التي من نوعه فقط ،والأنثى بدورها تستطيع تمييز الذكر الذي من نوعها ،في حين أن بعض الأنواع من الضفادع، لا تستطيع ذكورها اصدار نقيق، فتقوم بمضايقة ومنع الاناث من الاقتراب من الضفادع ذوات النقيق. تتكاثر الضفادع، بواسطة الإخصاب خارجي، إذ أن الذكر خلال عملية التزاوج ،يعتلي ظهرالأنثى، بطريقة تسمى زواج تراكبي، ويحكم القبض عليها بأطرافه، فتغوص الضفدع به في الماء، وتبدأ في وضع بيوض لونها بني أو أسود، بينما تنفلت حيوانات الذكر المنوية في الماء ،حيث تقوم الخلايا الذكرية ،بتخصيب البيض وهو في الماء ،بعد التلقيح ،تأخذ البيضة في النمو ،وتطرأ زيادة على حجمها، كما ينمو لهاغطاء حماية يشبه مادة الجيلاتين. تتزاوج الضفادع ،في الفترة ما بين نهاية الخريف والربيع، وهي الفترة التي تكون حرارة المياة منخفضة نسبيا ،بمتوسط4-10 درجة حرارة مئوية ،وهي المناسبة لنمو وتطور الشراغف ،إذ أن الأكسجين يكون تركيزة أكثر في المياة الباردة، ويكون الطعام متوفرا في هذه الفترة.



العناية بالصغار



ما هو معروف ،عن عناية الضفادع بنسلها ،قليل، ومع ذلك، يقدر بأن 20% من البرمائيات تعتني بصغارها ،بطريقة أو بأخرى ،وهناك أنماط كثيرة من صور السلوكيات الأبوية، مثلا بعض الأنواع، كضفدع السهم السام، تضع بيوضها ،على أرضية الغابة، وتقوم بحمايتها، من خطر المفترسين، وتحرص على بقاء بيوضها رطبة. بعض الضفادع، تبول على البيوض، لتحميها من الجفاف. وبعد أن تفقس البيوض (في بعض الأنواع) تحمل الأنثى الصغار على ظهرها، وتذهب بهم إلى أيكة ماء حيث يقوم الوالدين بالعناية بها معا، حيث يضعا بيوضا غير مخصبة في الأيكة المائية لكي تتغذى منها الشراغف حتى تنمو ويتم تحولها. تحمل إناث أنواع أخرى من الضفادع البيض والشراغف على أرجلها الخلفية أو على ظهورها، بينما يقوم بعضها الآخر، بحماية الصغار بوضعها داخل جسمها، فضفدع الجيب الأسترالي يضع صغاره، في جيب على جانب جسمه، حتى تكبر ويتم تحولها ،وهنالك ضفدع أسترالية، تفعل ما هو أعجب، ومن المحتمل أن تكون قد انقرضت، تسمى ضفدع الحضانة المعوية، إذ تبتلع الشراغف، الت تواصل نموها داخل المعدة، ولكن ذلك لم يكن ليحدث لو لم تعطل الأم فعالية الإفراز الحامضي المعوي، واحباط الحركة الدودية للجهاز الهضمي.أيضا تقوم بعض الأنواع من الضفادع ،باستخدام ضفادع أخرى، كأم بديلة، لمراقبة البيض والمسكن.



النقيق

تصدر بعض الضفادع ،أصوات نقيق ،تسمع من مسافة تتعدى الميل، إذ أن الصوت خاصية تميز أنواعها، وهو يصدر حين مرور الهواء إلى الحنجرة في الحلق، وفي معظم أنواع الضفادع ،ثمة كيس يتكون من غشاء جلدي، تحت الحلق أو في طرف الفم، ينتفخ كالبالون ،أثناء زيادة الصوت. يدرس حقل علم السلوك العصبي نظام الدائرة العصبية ،التي تشكل أداء الصوت لدى الضفادع. بعض الضفادع ينعدم لديها كيس الصوت، مثل الضفادع من أجناس (Heleioporus و Neobatrachus)، ومع ذلك ،مازالت هذه الأنواع، تصدر أصوات عالية، لأن فمها ،يحتوي على فراغ يعمل كغرفة ترديد الصدى تزيد من قوة الصوت. الأنواع التي لا تمتلك كيس للصوت ،ولا تستطيع ترديد صوت عالي ،تميل للسكنى، بالقرب من مصبات المياة، إذ أن صوت خرير الماء ،يطغى على كل صوت. السبب الرئيس للنقيق عند الضفادع، تمكين الذكور من جذب شريك تزاوج.و صوت الذكور سواء كان فردي أم جماعي يسمى كورس ،انثوات بعض الضفادع ،تصدر صوت استجابة للغزل تعمل كمحفز للذكر ،لزيادة التكاثر في مستوطنة الضفادع، بينما يصدر الضفدع الذكر، صوت تنبيه عندما يركبه ذكر آخر بطريق الخطأ، والأنواع الإستوائية ،تصدر صوت مطر اعتمادا على رطوبة الجو ،للإعلان عن قرب هطول المطر ،والعديد منها تصدر أصوات تعلن بها عن ملكيتها على رقعة معينة من الأرض وتنذر من خلالها الذكور الأخرى من الاقتراب من منطقتها ،مع العلم أن جميع أصوات الضفادع تصدر حينما يكون الفم مغلقا تصدر بعض الضفادع صوت كنغمة عالية جدا بينما فمها مفتوح إذا ماشعرت بخطر داهم ولايعرف بالتحديد مدى تأثير هذا الصوت ولكن يعتقد أنه صوت تضليل لجذب عدد من الحيوانات مما يؤدي إلى تشتيت انتباة الحيوان المفترس.



أماكن الانتشار وحماية الضفادع



تستوطن الضفادع في معظم أنحاء العالم تقريبا، باستثناء المناطق القطبية، وعدد من جزر المحيطات، وأكثر تنوع لتجمهرات وعشائر الضفادع، موجود في المناطق الإستوائية من العالم، حيث المصادر المائية كثيرة ومتوفرة ،وسهلة الوصول، وبعض الضفادع تقطن في المناطق اليابسة من العالم، حيث الوصول لمصادر الماء، ليس بالأمر السهل، وللبقاء وحفظ النوع ،يتم الاعتماد على بيئات محددة.الضفدع الأسترالي من جنس cyclorana والضفدع الأمريكي من جنسptemohyla تدفن نفسها تحت أرض ،مياها غير قابلة للتسرب ،وتدخل في حالة بيات شتوي لا تخرج منها الا حين هطول الأمطار ،فتجد لها مستنقع مؤقت للتكاثر ،حيث يكون تطور البيض والشراغف سريع جدا، مقارنة ببقية الضفادع ،لذلك تكتمل عملية التكاثر قبل جفاف المستنقع. بعض أنواع الضفادع تكيفت للعيش في المناطق الباردة ومثال على ذلك ضفدع الخشب الذي تمتد أماكن انتشاره وصولا إلى شمال الدائرة القطبية حيث يقوم بدفن نفسه أثناء البرودة الشديدة وتتجمد معظم أجزاء جسمه.

تجمهرات الضفادع بدأت في التراجع بشكل محزن منذ عام 1950 ويعتقد أن أكثر من ثلث أنواع الضفادع مهددة بخطر الانقراض والاختفاء من العالم وأكثر من 120 نوع يظن العلماء انها اختفت منذ العام 1980 من بين هذه الأنواع العلجوم الذهبي من كوستاريكا وضفدع التكاثر المعوي الأسترالية الملوثات والتغيرات المناخية وتكاثر منافسي الضفادع من الحيوانات الأخرى وظهور مرض (chytridiomycosis) الذي يفتك بالبرمائيات كلها عوامل أدت لتراجع تجمهرات الضفادع بشكل ملحوظ. يعتقد علماء البيئة أن البرمائيات بما فيها الضفادع هي مقياس ممتاز لسلامة النظام البيئي الخارجي بسبب موقعها المتوسط من سلسلة الطعام.جلدها النفاذ وحياتها الثنائية في الماء واليابسة يظهر ان مرحلة البيض والشرغوف هي أكثر ما يعاني من التراجع والانحسار بينما تلك التي تتطور بشكل مباشر تكون أكثر مقاومة للعوامل البيئية وفي دراسة كندية أجريت عام 2006 أظهرت أن أكثر ما يهدد الضفادع هي حركة المرور بالقرب من مواطنها. وفي بعض حالات برامج تنمية واكثارالضفادع في الأسر كان أمر ممتاز لانه خفف الضغط عن تجمهرات الضفادع التي تعاني من التناقص في مايو 2007 تقرر اعتماد نوع معين من البكتيريا الدقيقة قد يحمي البرمائيات من مرضchytridiomycosis رواد علم الحيوان والأحواض المائية حول العالم أعلنوا عن عام 2008 عام حماية الضفادع للفت الانتباه إلى المشاكل والمخاطر التي تواجه الضفادع في بيئاتها.



الضفادع تاريخ إحاثي



منذ اكتشاف العصر البرمي المبكر، أي قبل 290 مليون سنة، عاش ضفدع قديم، يشابه السلمندر في بعض الصفات. أول ضفدع معروف ،كان يسمى Triadobatrachus، اكتششفت له إحاثة منذ 250 مليون سنة، في جزيرة مدغشقر، إبان العصر الترياسي له جمجمة عريضة، مع تجاويف عينين كبيرة، وهو يشبه البرمائيات الحديثة، بحسب ملامح الخطوط الإحفورية، مع اختلافات في منطقة عظمة الحرقفة، وجسمه أطول بعدد فقرات أكثر ،مع وجود فقرات ذيلية منفصلة، تؤدي عمل الذيل، علما بأن الضفدع الحديثة بدون ذيل ،والفقرات التي كانت تشكل الذيل ،اندمجت لتشكل فقرة عصعصية، عظام الساق للضفدع الأحفوري، مفصولة ومنفردة عن بعضهما، مما يجعله على الأرجح حيوان لا يجيد القفز.

ثمة ضفدع أحفوري آخر ،أكتشف في أريزونا عام 1985 ويدعى بروساليروس يعود تاريخه الإحاثي تقريبا ،إلى فترة ضفدع Triadobatrachus وهو لم يكن لديه أرجل كبيرة، لكنه كان يمتلك المبنى النمطي ،للحوض ذي الثلاث محاور ،المميز لضفادع هذه الأيام، وعلى خلاف ضفدعTriadobatrachus كان بروساليروس تقريبا، فاقد للذيل.

أحدث ضفدع حقيقي ،هو فيريلا من العصر الجوارسي المبكر (188-213) مليون سنة عرف بحسب الأحفورة من طبعة ظهره وبطنه، التي تدل على حيوان فرد، حجمه من الأنف حتى فتحة الإست 33 مم. تعتبر Notobatrachus من العصر الجوراسي الوسيط ،أحدث قليلا ،أي حوالي 155-170 مليون سنة، متشابهة مع عديمات الذيل ،والتي من المرجح أنها واصلت تطورها في الفترة الجوراسية ،والتطور الرئيسي حدث بتقلص الجسم، وصغر حجمه ،وفقدان الذيل.وأحدث احاثة مسجلة ،لضفدع حديثة ،كان لSanyanlichan التي عاشت قبل 125 مليون سنة، وكانت تمتلك كل مواصفات الضدع الحديثة، مع فارق، انها كانت تمتلك 9 فقرات بدل الثمانية ،الموجودة في ضفادع أيامنا، تجدر الإشارة في هذا الجانب ،أن إحاثات وأحافير الضفادع ،وجدت في جميع القارات ،بما في ذلك قارة انتاركتيكا.



الضفادع استخدامات في الزراعة والأبحاث

تستخدم الضفادع على نطاق تجاري، لأغراض متعددة ،فهي تستخدم كمصدر غذائي ،وأرجلها ،تعتبر مقبلات شهية، في بلدان، مثل فرنسا والصين وشمال اليونان ،والفلبين وبعض ولايات الجنوب الأمريكي ،سيما لويزيانا ،كذلك يتم استخدامها ،في إجراء دروس ،عن العمليات الجراحية، في المعاهد والجامعات وصفوف التشريح، ولهذا الغرض ،يتم حقنها بمادة تبرز وتضخم أعضاءها الحيوية ،ومع ذلك في السنوات الأخيرة، تقلصت هذه الدروس إلى حد بعيد، سيما بعد الإعلان عن الأخطار ،التي باتت تتهدد الضفادع ،في مواطنها.

في الحقل العلمي ،كان للضفادع ،استخدامات مهمة خلال التاريخ العلمي ،في القرن الثامن عشر إكتشف العالم البيولوجي لويجي جالفاني ،الصلة بين الكهرباء ،والجهاز العصبي، من خلال دراسة للضفادع، وضفدع المخلب الأمريكي ،الأول الذي استخدم على نطاق واسع في المعامل ،وبفضلة أجري بحث على هرمون HCG الموجود في بول الحوامل، وتم حقنه في أنثى ضفدع تدعى X. laevis مما أدى، لتسريع الإباضة لديها.وفي عام 1952 استنسخ روبرت بريجز ،وتوماس كنج ،ضفدع بواسطة تقنيةSCNT‏ (Somatic cell nuclear transfer)وهي نفس التقنية ،التي استخدمت فيما بعد لاستنساخ النعجة دولي وكانت تجربتهم ،تعتبر الأولى التي حازت نجاح. إضافة لاستخدام الضفادع، في أبحاث الاستنساخ وفي فروع أخرى من علم الأجنة ،استخدم العلجوم الأخضر في الماضي ،في أبحاث فحص الحمل لدى النساء ،وقد نجح الباحثين في فحص تأثير السائل المنوي لذكر العلجوم ،على بول المرأة ،واتضح ان الخلايا المنوية ،اذا سبحت في اتجاه البول ،فهو علامة على أن المرأة حامل ،ومنذ ذلك الحين أخذت طرق فحص الحمل في التطور ،حتى أصبحت هذه الطريقة من الطرق القديمة ،التي لم تعد مستخدمة.

بدأ البيولوجيين، في استخدام ضفدع xenopus كعينة اختبار احيائية لأنه من السهل تربيتها في الأسر، ومن السهل التأثير على أجنتها، لكن الملاحظ ،انه في الفترة الأخيرة ،بدأ الباحثين، في التخلي عن ضفدع x.laevis الذي تبلغ فترة تكاثرة ،من عام حتى عامين ،والتعويل على ضفدع x.rtopicalis نظر الآن فترة تكاثره ،تبلغ خمسة أشهر ،وهو ما سوف يساعد في تقدم أبحاث حل الشفرة الجينية، لهذا الضفدع حتى عام 2015.ومن الفوائد الأخرى المرجوة من الضفادع، انهم وجدوا في الببتيد الذي يفرزه ،ضفدع الشجر الأسترالي الأبيض، مادة تدمر فيروس الإيدز ،بدون الإضرار بخلايا T (نوع من خلايا الدم البيضاء).









توقيع StarWars :




التعديل الأخير تم بواسطة StarWars ; 19-02-2010 الساعة 06:00 AM

قديم 15-02-2010, 01:28 PM   #9

StarWars



الصورة الرمزية StarWars


• الانـتـسـاب » Sep 2009
• رقـم العـضـويـة » 64308
• المشـــاركـات » 4,055
• الـدولـة » ۩ )●̮●( ۩ Gladiator ۩ )●̮●( ۩
• الـهـوايـة »
• اسـم الـسـيـرفـر »
• الـجـنـس »
• نقـاط التقييم » 10
StarWars صـاعـد

StarWars غير متواجد حالياً



افتراضي





الحشرات



الحشرة

الحشرات طائفة (أو صف) من حيوانات لافقارية في شعبة مفصليات الأرجل، تعتبر التصنيف الأكثر انتشارا والأوسع في شعبة مفصليات الأرجل. تشكل الحشرات المجموعة الأكثر تنوعا من الكائنات الحية على سطح الأرض فهي تحوي ما يزيد على مليون نوع تم وصفها -أي أكثر من نصف جميع الكائنات الحية - حيث يُقدّر عدد الفصائل الغير مصنفة بقرابة 30 مليونا، أي أنها تشكل أكثر من 90% من مختلف أشكال الحياة على الأرض. تتواجد الحشرات في جميع البيئات تقريباً، إلا أن عدداً ضئيلاً منها قد اعتاد على الحياة في البيئة المائية، أي نوع المساكن التي تسيطر عليه طائفة أخرى من مفصليات الأرجل وهي القشريات.

هناك قرابة 5,000 نوع من اليعاسيب، 2,000 نوع من السراعيف (فرس النبي)، 20,000 نوع من الجنادب، 170,000 فصيلة من الفراش والعث، 120,000 نوع من الذباب، 82,000 نوع من البق الحقيقي، 360,000 فصيلة من الخنافس، و110,000 فصائل من النحل، الدبابير، والنمل؛ تمّ وصفها حتى الآن. يُقدّر عدد الفصائل كلها المعروفة والغير معروفة ما بين المليونين إلى خمسين مليون، إلا أن الدراسات الحديثة تفترض عددا أقل من هذا يتراوح ما بين ستة إلى عشرة ملايين فصيلة. يتراوح حجم الحشرات الحديثة البالغة من 0.139 ميليمترات (0.00547 إنشات) كما في اليراعة، إلى 55.5 سنتيمترات (21.9 إنشات) في الحشرة العصوية. إن أثقل فصيلة حشرات تمّ توثيقها يوما كانت الويتا العملاقة، وقد بلغت إحدى العينات في وزنها 70 غراما (2½ أونصة)، ومن المنافسين الآخرين خنافس جالوت أو الخنافس العملاقة وغيرها من أنواع الخنافس الضخمة، إلا أنه لا يزال من غير المؤكد أي فصيلة هي الأثقل وزنا.

تسمّى دراسة الحشرات "علم الحشرات" (بالإنكليزية: Entomology) المشتقة من اليونانية εντομον والتي تعني أيضا "التقطيع إلى أقسام"



تاريخ الحشرات

الحشرات من أول الحيوانات التي ظهرت فوق سطح الأرض منذ حوالي 435 مليون سنة وهي بهذا تعتبر أولى الحيوانات الطائرة فقد ظهرت قبل الصوريات المجنحة (الديناصورات الطائرة) بحوالي 204 مليون سنة. إن علاقة الحشرات بالمجموعات الأخرى من الحيوانات تبقى غير واضحة، وقد كانت تصنّف عادة بأنها من أقارب الديدان الألفية والمئوية، إلا أن بعض الأدلة أظهرت مؤخرا أنها أقرب إلى القشريات من طائفة كثيرات الأرجل (أم أربع وأربعين وأقرباؤها) حيث تتشارك معها في سلف مشترك، وبذلك يمكن القول أنه وفقا لهذه النظرية فإن الحشرات بالإضافة للأنواع المختلفة من القشريات تشكل فرعا حيويّا.

يُخطئ الكثير من العامّة إجمالا حيث يعتقدون أن بعض أنواع المفصليات الأخرى من شاكلة الديدان المئوية، الديدان الألفية، العناكب، والعقارب هي من الحشرات بما أن شكل جسدها الخارجي متشابه، فجميعها تمتلك هيكل خارجي ملتحم ببعضه (وكذلك الحال بالنسبة للأنواع الأخرى من المفصليات)، إلا أنه عند فحصها عن قرب تظهر علامات الاختلاف الواضحة وأبرزها أن هذه الأنواع لا تمتلك ستة أرجل كما الحشرات البالغة. إن تاريخ سلالات المفصليات لا يزال حتى اليوم موضوع جدل ونقاش بين العلماء.

إن أقدم المستحثات الواضح أنها تعود لحشرة تمّ العثور عليها في ترسبات تعود للعصر الديفوني، وقد بلغ عمر هذا الأحفور 396 مليون سنة وقد أطلق عليه اسم "حجر صوّان رايني"تيمنا بقرية رايني الاسكوتلندية التي عثر عليه بالقرب منها؛ وتُعرف الحشرة التي وجدت به بالاسم اللاتيني "Rhyniognatha hirsti". وكانت هذه الفصيلة من الحشرات تمتلك فكا سفليا ذا قسمين، وهي ظاهرة تظهر عند الحشرات المجنحة مما يفترض بأن الأجنحة عند الحشرات كانت قد تطورت وظهرت في تلك الفترة، وهذا يعني أن الحشرات المجنحة ظهرت قبل ذلك بفترة على الأرجح، أي في العصر السيلوري.

إن أصل تطوّر مقدرة الطيران عند الحشرات لا تزال غامضة، بما أن أقدم الحشرات المجنحة المعروفة حاليا يظهر بأنها كانت طيّارة ماهرة مما يعني أن الطيران تطوّر قبل ذلك بفترة طويلة. كان البعض من فصائل الحشرات المنقرضة يمتلك زوجا إضافيا من الجنيحات المتصلة بالقسم الأول من الصدر، مما كان يجعل عدد أزواج أجنحتها ثلاثة، وحتى اليوم ليس هناك من دليل يدعم القول بأن الحشرات كانت مجموعة ناجحة من الحيوانات قبل أن تتطوّر وتظهر أجنحتها.

كانت رتب الحشرات المختلفة في أواخر العصر الفحمي والعصر البرمي تضم العديد من الرتب التي لا تزال حيّة اليوم بالإضافة للعديد من الأشكال البائدة، وخلال هذه الفترة كان لبعض الأشكال الشبيهة باليعسوب باع جناحين يصل لما بين 55 و70 سنتيمترا (22 - 28 إنشا) مما يجعلها أكبر من أي فصيلة حشرات اليوم. يُفترض أن هذه الضخامة في الحجم تُعزى إلى نسبة الأكسجين المرتفعة في الجو التي سمحت بزيادة فعالية التنفس مقارنة باليوم؛ ويُعتقد أن عدم وجود أنواع أخرى من اللافقاريات الطائرة كان سببا آخر سمح لهذه الحشرات بالنمو والازدهار.

تطوّرت معظم رتب الحشرات الحاليّة خلال العصر البرمي الذي بدأ منذ حوالي 270 مليون عام، وقد إنقرض العديد من المجموعات الأولى من الحشرات خلال حدث الانقراض في العصرين البرمي - الثلاثي، وهو أضخم انقراض جماعي حدث بتاريخ الأرض، منذ حوالي 252 مليون سنة.

وقد ظهرت رتبة غشائيات الأجنحة، الناجحة بشكل ملحوظ، خلال العصر الطباشيري ولكنها تنوّعت بهذا الشكل منذ فترة قصيرة نسبيا بالنسبة لعمر الأرض، خلال حقبة السينوزوي. وقد تطور عدد آخر من مجموعات الحشرات الناجحة بالتزامن مع تطور النباتات المزهرة، وتعتبر هذه صورة واضحة عن التطور المتشارك أي عندما يتطوّر مخلوق حي بعد أن يتطوّر مخلوق آخر يعتمد عليه في بقائه.

تطوّر الكثير من أجناس الحشرات الحاليّة خلال حقبة السينوزوي، وكثيرا ما يُعثر على فصائل من هذه الفترة محفوظة بشكل جيّد في عينات متحجرة من العنبر، ويبلغ من مدى جودة هذه العينات أنه يمكن مقارنتها مع الفصائل الحالية. وتسمّى دراسة الحشرات المتحجرة "علم الحشرات القديمة" (بالإنكليزية: paleoentomology = باليو إنتيمولوجي).



التطور المتشارك

كانت الحشرات من أوائل العواشب الأرضيّة التي إقتاتت على النبات، وقد لعبت بهذا دورا في النشوء النوعي لبعض الفصائل. فقد طوّرت النباتات بعض وسائل الدفاع الكيميائية لتحمي نفسها من الحشرات، وبدورها قامت الحشرات بتطوير آليات معينة كي لا تتأثر بسموم النبات، فالكثير من الحشرات يستخدم هذه السموم ليحمي نفسه من مفترسيه، ومثل هذه الحشرات يعلن عن سميّته بواسطة ألوان تحذيرية، كما ولجأت بعض الحشرات إلى النباتات لتحمي نفسها بطريقة مختلفة حيث تطوّرت لتشبه أوراق الزهور أو الأشجار أو حتى الأغصان كي تحمي نفسها من الضواري، ويُعرف هذا الأسلوب باسم "أسلوب التقليد" أو "التشبّه". أدّت هذه العلاقة بين النباتات والحشرات إلى تطوّر فصائل متعددة ومعقدة بشكل متشارك. وتعتبر بعض العلاقات بين النبات والحشرات مفيدة لكلا الطرفين (مثل التلقيح حيث تُلقّح النبتة وتأخذ الحشرة كفايتها من الغذاء)، وقد أدى التطور المتشارك إلى ظهور بعض التكافلات التبادلية الخاصة جدّا في هكذا علاقة.



التصنيف العلمي



كان التصنيف العلمي الأساسي يعتبر بأن تحت شعبة سداسيات الأرجل تتألف من أربع مجموعات رئيسيّة هي: الحشرات، قفازة الذيل، السمك الفضي ذي الشوكتين، ومخروطية الرأس، حيث كانت المجموعات الثلاثة الأخيرة تُصنف على أنها تنتمي لمجموعة "داخلية الفك" (باللاتينية: Entognatha) نظرا لأن أجزاء فمها داخليّة. وقد تغيّر هذا التصنيف بشكل كبير خصوصا بعد تقدّم طرق دراسة تطوّر الحيوانات حيث أصبح بالإمكان تحديد أسلافها بشكل أكثر دقة، بالإضافة لتطور الدراسات في علم الوراثة. وقد ظهرت إحدى النظريات مؤخرا التي تفترض أن سداسيات الأرجل متعددة الأعراق، حيث يظهر أن مجموعة داخلية الفك تمتلك مسارا تطوريّا مختلفا عن ذاك الخاص بالحشرات.

قسم خارجيات الأجنحة التطور (باللاتينية: exopterygote) من حديثات الأجنحة (باللاتينية: Neoptera) يمكن تقسيمه إلى مفصليات الأجنحة (باللاتينية: Orthopteroida) ونصفيات الأجنحة (باللاتينية Hemipteroida)، كما يمكن أن تُسمّى جناحيات خارجية عليا وجناحيات خارجية دنيا. يوجد حوالي 5,000 نوع ضمن رتبة الرعاشات (باللاتينية: Odonata = أودوناتا)، و2,000 نوع من السراعيف، و20,000 نوع من الجنادب وأقرباؤها، 170,000 من الفراشات والعث و120,000 من الذباب و82,000 من البق حقيقي و360,000 نوع خنافس، و110,000 من النحل والنمل.

وبما أن معظم التصنيفات العلمية القديمة للشعب المختلفة قد ظهرت الآن بانها متعددة العرق في الواقع، فإنه من الأفضل عند تصنيف الحشرات تجنب استعمال كلمات مثل: طائفة، فوق رتبة، وتحت رتبة، والتركيز على الصفوف عوضا عن ذلك. تمثل القائمة التالية أفضل التجميعات العلميّة للحشرات التي تم الاتفاق عليها.

علامة * تفيد بأن هذه الشعبة منقرضة.

------------------------------------------------------

تحت صف:

اللاجناحيات Apterygota

الرتب :

أركايوغناثا Archaeognatha (هلبيّة الذيل)
ثيسانورا Thysanura (السمك الفضي)
مونورا Monura *


------------------------------------------------------

تحت صف:

الجناحيات Pterygota

ما تحت الصف:

"قديمات الأجنحة Paleoptera " (شبه عرق)

الرتب :

جناحيات اليوم الواحد Ephemeroptera (ذباب أيار أو ذباب مايو)

بالايوديكتوبتيرا Palaeodictyoptera - *
ميغاسيكوبتيرا Megasecoptera - *
أركودوناتا Archodonata - *
ديافانوبتيروديا Diaphanopterodea - *
بروتودوناتا Protodonata - *

الرعاشات Odonata (اليعسوب أو السرمان أو الرعاش، وذباب الآنسة أو اليعسوب النحيل)

------------------------------------------------------

ما تحت الصف:

جديدات الأجنحة Neoptera

فوق رتبة:

جناحيات خارجية التطور Exopterygota

الرتب :

كالونيوروديا Caloneurodea - *
تيتانوبتيرا Titanoptera - *
بروتورتوبتيرا Protorthoptera - *

متعددات جديدات الأجنحة Polyneopterغريلوبلاتوديا Grylloblattodea (زاحفات الجليد)
مانتوفاسماتوديا Mantophasmatodea (المجالدات)
بليكوبتيرا Plecoptera (ذباب الحجر)
إيمبيوبتيرا Embioptera (ناسجات الشبك)
زورابتيرا Zoraptera (حشرات ملائكية)
ديرمابتيرا Dermaptera (أبو مقص)

أورثوبتيرويديا Orthopteroidea

أورثوبتيرا Orthoptera (الجندب، الجراد، الجداجد)
فاسماتوديا Phasmatodea (حشرات عصوية)

ديكتيوبتيرا Dictyopteraبلاتوديا Blattodea (الصراصير)
إيزوبتيرا Isoptera (النمل الأبيض)

مانتوديا Mantodea (السراعيف أو أفراس النبي)

شبه جديدات الأجنحة Paraneopteraبسوكوبتيرا Psocoptera (قمل الكتب وقمل اللحاء)
ثيسانوبتيرا Thysanoptera (ماصّات النسغ)
فثيرابتيرا Phthiraptera (قمل)
هيميبتيرا Hemiptera (البق الحقيقي)

------------------------------------------------------

فوق رتبة:

جناحيات داخلية التطور Endopterygota

الرتب :

غشائيات الأجنحة Hymenoptera (النمل، النحل، الزنابير، والدبابير)

غمدية الأجنحة Coleoptera (الخنافس)
مفتولات الأجنحة Strepsiptera (طفيليات مفتولة الأجنحة)

عصبيات الأجنحة Neuropteroideaرافيديوبتيرا Raphidioptera (ذباب أفعواني)
كبيرات الأجنحة Megaloptera (ذبابة ألدر)
شبكيات الأجنحة Neuroptera

ميكوبتيرويديا Mecopteroideaطويلات الأجنحة Mecoptera (ذباب العقرب، الذباب المتدلّي)
براغيث Siphonaptera (برغوث)
ثنائيات الأجنحة Diptera (الذباب الحقيقي)

ثنائيات أجنحة بدئية Protodiptera *

أمفيسمينوبتيرا Amphiesmenopteraمشعرات الأجنحة Trichoptera (ذبابة كاديس)
قشريات الأجنحة Lepidoptera (الفراشات، العث، والخنافس المطقطقة)
غلوسيليتروديا Glosselytrodea *
ميوموبتيرا Miomoptera *

------------------------------------------------------

يمكن تقسيم الحشرات إلى مجموعتين كان كل منهما في الماضي يعتبر أنه تحت طائفة، وهاتان المجموعتان هما: اللاجناحيات (باللاتينية: Apterygota) والجناحيات (باللاتينية: Pterygota). تتألف مجموعة اللاجناحيات من رتبتين بدائيتين هما هلبيّة الذيل (باللاتينية: Archaeognatha) والسمك الفضي (باللاتينية: Thysanura). تشكّل هلبيّة الذيل مجموعة "أحادية اللقمة" (نتوء خارجي من المفصل)، بينما تعتبر الأسماك الفضية والحشرات المجنحة "ثنائية اللقمة". إلا أن اعتبار السمك الفضي من المجموعة الثانية ليس سوى مجرّد افتراض، إذ أن هناك مجموعة أخرى تعتبر مجموعة "شقيقة" للأسماك الفضيّة وتنتمي لثنائية اللقمة، مما يُفيد بأن السمك الفضي المماثل لهذه المجموعة قد يشاركها هذه الصفات، وتسمّى تلك المجموعة باللاتينية: Lepidotrichidae.

تتألف مجموعة الجناحيات من رتبتين أساسيتين هما: جديدات الأجنحة (باللاتينية: Neoptera) وقديمات الأجنحة (باللاتينية: Paleoptera)، ويُفرّق بينهما عن طريق أن المجموعة الأولى تمتلك أغشية صلبة وجهاز عضلي يسمح بطيّ الأجنحة بشكل مسطح فوق البطن. ويمكن تقسيم جديدات الأجنحة أيضا إلى مجموعتين هما نصف استقلابية الدم (متعددات جديدات الأجنحة وشبه جديدات الأجنحة) وكاملة استقلاب الدم، وقد أُثبت أن توضيح أي علاقة رتبويّة بداخل مجموعة المتعددات جديدات الأجنحة أمر غاية في الصعوبة. وقد تمّ اقتراح دمج بعض المجموعات مع بعضها نظرا لاعتقاد بعض العلماء أنها تشكل مجموعة واحدة كما في حالة مجموعة الحشرات العصوية والسراعيف ، حيث أقتُرح أن يدمج كل منهما مع مجموعة أخرى، كما وقد تمّ دمج بعض المجموعات فعلا بعد أن أظهرت الدراسات الجينية الحديثة مدى قربها من بعضها، وقد أدى ذلك إلى وضع تصنيف جديد لتلك المجموعة.

يُحتمل بأن فوق رتبة الجناحيات خارجية التطور هي شبه عرق بالمقارنة مع فوق رتبة الجناحيات داخلية التطور، ومن المسائل المثيرة للجدل في هذه النظرية هي مسألة تصنيف ثنائيات الأجنحة ومفتولات الأجنحة في مجموعة واحدة تسمّى عرجاء الأجنحة (باللاتينية: Halteria) نظرا لأن الحشرات من هاتين المجموعتين قد تفقد أو تُسقط أحد أزواج أجنحتها في بعض الأحيان؛ إلا أن هذه النظرية لا يدعمها مجمّع علماء الحشرات بشكل كامل ، كما وأصبح يعتبر أن البراغيث أقرب إلى مجموعة أخرى من الحشرات من تلك التي كان يعتقد أنها قريبتها سابقا. يعتبر بعض المصنفين أن الحشرات العصبيّة الأجنحة خرقاء أو "سكيرة" في حركتها. لا زال هناك الكثير من الأسئلة التي تحتاج للإجابة عنها خصوصا بما يتعلّق بالعلاقات الأساسية ما بين أعضاء فوق رتبة الجناحيات خارجية التطوّر وخصوصا غشائيات الأجنحة.



أنواع الحشرات

وجد علماء الحشرات أن عدد الحشرات في الميل المربع يعادل عدد الإنسان فوق الأرض حيث يوجد ملايين الأنواع منها، ويكتشفون سنويا من 7 إلى 10 آلاف نوع جديد. ويقدر بعض العلماء الأعداد التي لم تكتشف منها حتى الآن حوالي 10 ملايين نوع حيث يصادفون منها كل عام حشرات جديدة مدهشة.

تنتمي الحشرات إلى شعبة المفصليات لأن لها:



أرجل مفصلية.
غطاء خارجي صلب.
جسم مقسم إلى حلقات



و تضم شعبة المفصليات بالإضافة للحشرات :القشريات:

كالقريدس (الجمبري) والكركند والسرطان (السلطعون).
العنكبوتيات: كالعناكب والعقارب والقمل، وكلها لا تعتبر حشرات لأن لها 8 أرجل وجسمها مقسم إلى جزئين وليس ثلاثة كما في الحشرات، والكثير من الناس يُخطئون ويعتبرون أن هذه المخلوقات هي في الواقع حشرات وذلك عائد للشبه الكبير بينها ولأنها تمتلك بعض الخصائص والمواصفات المشتركة.


------------------------------------------------------

ونظراً للأعداد الكبيرة المتضمنة والرتب الكثيرة المختلفة التي تصنف بها هذه الحشود من الحشرات، ففي العادة يتم وصف بعض المجموعات الهامة الكبيرة منها، وهذه المجموعات هي:

1. الخنافس



تشكل الخنافس أكبر مجموعة من الحشرات بما يقارب 300 ألف نوع مختلف، ويمكن مقارنتها مع الحيوانات الفقارية كالأسماك والبرمائيات والزواحف والطيور والثدييات التي يبلغ مجموعها فقط 43,000 نوع. وأكثر الصفات الملحوظة في الخنافس هي زوج الأغشية الجناحية الذي تطور من الزوج الأول من الأجنحة، ولا تقوم هذه الأكياس الجناحية مقام الزوج الثاني الرقيق فقط وإنما تعمل أيضا على حماية غالبية البطن . تعتبر الخنافس أنجح الكائنات على سطح الأرض لأنها تتلاءم مع أي بيئة، فالبعض منها له القدرة على امتصاص الرطوبة من الجو بواسطة أجنحتها لتحتفظ بمياهها مما يجعلها تسير في الصحراء حيث الرطوبة نادرة. وبعضها يمكنه العيش تحت الماء لأنها تخزن الهواء بأجنحتها. ويوجد أنواع من الخنافس التي تعيش على روث البهائم أو أجزاء معينة من النباتات والحيوانات الميتة، وبالإجمال يمكن القول أن الأنواع المختلفة من الخنافس تتغذى على كل مادة غذائية يمكن تصورها. ولهذا فليس مستغربا أن توجد الخنافس في شتى أنحاء العالم وفي معظم نماذج المساكن نظرا لتنوع غذائها. وبعض الخنافس قرون الاستشعار عندها أطول من جسمها. ومعظم الخنافس إما سوداء أو بنيّة اللون وكثير منها لونه أحمر أو أزرق أو أخضر أو خليط من الألوان.

ومن أشهر أنواع الخنافس الدعسوقة التي تتواجد في كل قارة مأهولة وتشكل مجموعة هامة جدا من الضواري. وتُقدّر هذه الحشرات لإتلافها المن والسوس الذي يضر بالمزروعات، فهي تفترسها بكميات هائلة، وقد أصبحت تربى في المزارع خاصة لتباع إلى أصحاب البساتين الذين يقدّرون مساعدتها في القضاء على الحشرات المؤذية لمحاصيلهم. وقد بلغ من شدة تقدير البشر لهذه الحشرات أن قامت حكومات بعض الدول بإطلاق سراح العديد منها في الأراضي الزراعية، كما فعلت الولايات المتحدة عندما أطلقت عدة ملايين منها في مزارع البرتقال في ولاية كاليفورنيا.

تضّم رتبة الخنافس إحدى أكبر أنواع الحشرات الحاليّة، وتُعرف الخنافس الكبيرة الحجم باسم الجعل في اللغة العربية. وخنافس الجعل مشهورة بألوانها الرائعة وحجمها الكبير ومساعدتها القيمة في طمر الروث، حيث تطمره بعد أن تعالجه ليصبح بشكل كرات ليكون مخزونا غذائيا لصغارها، وهذا العمل أيضا يساعد على إخصاب التربة بوضوح. وأكبر الخنافس في العالم هي الخنافس العملاقة أو خنفساء جالوت الإفريقية التي قد يصل طولها إلى 10 سننتيمترات، ويليها في الضخامة خنافس الكركدن الغريبة الشكل التي قد ينمو قرنها الأمامي ليصبح طوله 5 سنتميترات .

2. الفراش والعث



من الصعب تحديد الاختلاف الدقيق بين العث والفراشات، إلا أنه يمكن التفرقة بينهما عن طريق فترة نشاطها وبعض مظاهرها، فمعظم العث يظهر ليلا ولها قرون استشعار ريشيّة وتثني أجنحتها أفقيا على ظهرها؛ بينما تطير معظم الفراشات نهارا ولها قرون استشعار ذات نهايات منتفخة وتثني أجنحتها شاقوليا على ظهرها. وهذه النقاط عامة جدا ويمكن إيجاد استثناءات بالنسبة لهذه الصفات الثلاث

3. الذباب الحقيقي



يمكن تمييز هذه المجموعة الكبيرة والهامة من جميع الحشرات الأخرى حيث أن لها زوجا واحدا من الأجنحة، أما الزوج الثاني فقد تضائل ليصبح جهاز توازن شبيه بالعصا. ويعتبر البعوض بفصائله المختلفة من أشهر أعضاء هذه المجموعة، وهو مشهور بعضته المؤلمة والمثيرة للحساسية، ويختص ذكر البعوض بالتغذي على رشف النباتات والرحيق، وهكذا فإن الإناث وحدها هي التي تمتص دماء الحيوانات. وبالرغم من أن عضّة البعوض ليست مزعجة وأن الجرح بحد ذاته ليس خطيرا، إلا أن الخطر يكمن في إمكانية تأثر الضحية بمرض ما عندما تحقن البعوضة لعابها فيه؛ فالحمى الصفراء والملاريا معروفتان بشدة الخطورة وتنتقل أعراضهما عن طريق عضة البعوضة

أما ذباب المنزل وأقرباؤه، فتتغذى على سلسلة واسعة من غذاء الإنسان والمواد التالفة. فاليرقات والعذراوات منها، وبعكس يساريع الفراشات، ليس لها عضلات ونظرا لعدم تميزها في التغذي على الروث والجيفة وطعام الإنسان، فإن ذباب المنزل ينشر أمراضا بنقل البكتيريا إما بجزء فمها الخاص بالمسح أو بأرجلها. ومن أقارب ذباب المنزل التي تسبب إزعاجا للإنسان الذباب الزجاجي الأخضر الذي يعتبر آفة زراعية، والذباب الزجاجي الأزرق الذي يسبب حساسية لجلد الإنسان عندما يهبط عليه، وذبابة تسي تسي التي تنقل مرض النوم عندما تعض أي مخلوق

4. الدبابير، الزنابير، النحل، والنمل



هذه مجموعة كبيرة من الحشرات، تعيش معظمها في مستعمرات حيث تعمل جميعها لفائدتها المتبادلة، فمستعمرة نحل العسل تركز حول الملكة الكبيرة التي تكون مسؤولة عن وضع البيض، بينما تكون وظيفة الذكور هي تلقيح بيوض الملكة، بينما تنفذ بقية المهام الإناث العقيمة المجهدة وهي العاملات . وللنمل مستعمرات مشابهة معقدة، غالبا ما تكون أفرادها مختصة؛ وهناك مستعمرات نمل وحشية في بعض أجزاء العالم تتنقل بشكل دائم من مكان إلى آخر، ومثال ذلك نمل الجيوش في أميركا الجنوبية ونمل السفاري في إفريقيا، وهي ضروب لواحم متوحشة تهاجم أي حيوان حي تصادفه في طريقها. ويبني النمل أعشاشه تحت الأرض غالبا وفي الأشجار اليابسة، ويستخدم البعض منها شكلا خاصا من الشمع لبناء خليته؛ كما وتستخدم بعض الزنابير أعشاشا هشة من الخشب الممضوغ، وتبدو المادة الناتجة كأوراق خشنة جافة .

5. القمل والبراغيث



البراغيث والقمل طفيليات تعيش على الجزء الخارجي من جسد مضيفها، وكلا النوعين عديم الأجنحة وتصيب الثدييات والطيور على نحو رئيسي. وتنزع البراغيث للتطفل على الطيور التي تعشش في فتحات الشجر من شاكلة النقارات والبوقير، وعلى الثدييات التي تعيش في الحفر والأوكار، والإنسان هو أحد الكائنات الرئيسية القليلة التي تعاني من إصابة البراغيث، والمشكلة في هذا المضمار ليست مجرّد الحساسية الذي تسببه وامتصاص الدم ولكن إمكانية إصابة المضيف بمرض ما. فوباء الطاعون أو الموت الأسود الذي انتشر في أوروبة خلال العصور الوسطى كان قد انتقل عن طريق البراغيث التي حملتها الجرذان المصابة بالمرض، والتيفوس يظهر في المجتمعات المزدحمة القذرة ويمكن انتشاره عن طرق القمل .

6. الجنادب، الجراد، والصراصير

هي مجموعة قمّامات وعواشب شرهة غالبا ما تسبب أضرارا للبشر الذين يمقتونها إجمالا. فالجندب والجدجد حشرات تسكن الحدائق والمروج وهي غالبا لا تسبب ضررا يذكر للإنسان، إلا أن الكثيرين يكرهونها بسبب منظرها المنفر وصوتها (في حالة الجدجد)، أما الجراد فهي حشرات مؤذية ومخربة، تسبب الكوارث وإتلاف المحاصيل الزراعية. والصراصير من أشهر أعضاء هذه المجموعة، إذ أنها تتواجد في جميع المناطق التي يقطنها الإنسان، كما وتشاركه مسكنه حيث توجد بداخل وحول المباني السكنية وتأكل النفايات والأطعمة المخزونة .



الغذاء



تـأكل الحشرات كميات هائلة من الطعام، وكل ماهو من أصل نباتي أو حيواني هنالك نوع من الحشرات يغتذي به، فهناك حشرات تأكل اللحم والعظام والدم والريش والسجاد، كما هنالك حشرات تأكل الخشب ونسغ النبات والورق والسجائر. وهذا التباين في أنواع الغذاء يتطلّب تفاوتا في شكل أجزاء الفم، وفي هذا المجال يمكن تصنيف الحشرات إلى ماضغات وماصّات وماسحات .

فالماضغات هي الحشرات التي لها فكان للعض، ولا يختلف شكل الفكين إن كانا لعضّ اللحم أو لعضّ الورق، وعندما تمضغ الحشرة طعامها فإن فكيها يتحركان من جانب لأخر وليس صعودا ونزولا. وهناك أجزاء فوهية أخرى تساعد في دفع الطعام إلى داخل الفم، ومن الماضغات أيضا الخنافس الأرضية التي تصطاد صغار الكائنات من التربة فتمزقها بفكيها إربا إربا، كذلك يتصيد اليعسوب الذباب والبعوض في أثناء طيرانه. وتشكل الأزهار والبزور والأوراق والجذور طعاما للماضغات آكلة النبات .

والماصات هي الحشرات الأنبوبية الفم وأبرزها البعوض، فالبعوضة الأنثى تمتلك خرطوما تغزّه في جسد مضيفها كي تمتص قليلا من الدماء، كذلك فإن الحشرات التي تغتذي بنسغ النبات لها أجزاء فم ماصّة ذات طرف حاد تغرزه في ساق النبتة. والعث والفراش هي أيضا من الماصات، وخراطيمها طويلة بالضرورة كي يتسنى مدها داخل الأزهار لبلوغ الرحيق، وحينما لا تستعمل الحشرة خرطومها المصاص فإنها تلفه بشكل مرتب أنيق .

وتضم الماسحات من الحشرات الذباب، والذبابة تقوم عندما تدب فوق مصدر للطعام بمسح جزء فمها عليه، وهي بذلك تظهر وكأنها تلعقه أو تمسحه بلسانها لأن جزء الفم الذي يمس الطعام أشبه بلبدة ليّنة، وتخترق هذا الجزء فتحات دقيقة متعددة تتصل بأقنية الطعام. ولأن الذبابة لا تستطيع "مسح" الطعام الصلب فإنها تفرز فوقه قليلا من السائل ليذيبه، ومن ثم تشفطه إلى أقنية الطعام .



يتبع


توقيع StarWars :




التعديل الأخير تم بواسطة StarWars ; 16-02-2010 الساعة 03:32 PM

قديم 15-02-2010, 01:29 PM   #10

StarWars



الصورة الرمزية StarWars


• الانـتـسـاب » Sep 2009
• رقـم العـضـويـة » 64308
• المشـــاركـات » 4,055
• الـدولـة » ۩ )●̮●( ۩ Gladiator ۩ )●̮●( ۩
• الـهـوايـة »
• اسـم الـسـيـرفـر »
• الـجـنـس »
• نقـاط التقييم » 10
StarWars صـاعـد

StarWars غير متواجد حالياً



افتراضي





تكملة المعلومات الخاصة بالحشرات

حركة الحشرات

1. الطيران



الحشرات هي المجموعة الوحيدة من اللافقاريات التي طوّرت القدرة على الطيران، وقد كان موضوع تطوّر أجنحة الحشرات من المواضيع التي أثارت جدلا بين العلماء، فالبعض يفترض بأن الأجنحة ظهرت أولا كطفرة شاذة بينما يرى البعض الآخر أنها لحم متدل معدّل الشكل والخصائص. وفي العصر الفحمي كان باع الأجنحة لبعض فصائل اليعاسيب العملاقة، المنتمية لجنس الرعاشات العملاقة (باللاتينية: Meganeura)، يصل إلى 50 سنتيمترا (20 إنش)؛ وقد إكتشف العلماء أن وجود الحشرات العملاقة يرتبط بوجود نسبة عالية من الأكسجين في الجو، وظهر من بعض ألباب عينات الجليد المحفوظة أن نسبة الأكسجين في تلك الفترة كانت تصل إلى 35% وهي نسبة مرتفعة مقارنة بالنسبة الحالية التي تبلغ 21%، فالجهاز التنفسي لدى الحشرات يتحكم بحجمها ويجعل من المستحيل لها حاليا أن تبلغ هكذا أحجام، أما بحال كانت النسبة أعلى في الجو فإن هذا يسمح لها بأن تنمو لأحجام أكبر . إن أضخم الحشرات الحالية أصغر حجما بكثير من تلك المنقرضة، وهي تضم عدّة فصائل من العث من شاكلة عثة أطلس والساحرة البيضاء.

إن طيران الحشرات يعتبر موضوعا ذا أهمية كبرى بالنسبة للعلماء في مجال الإيروديناميات، ويعود السبب في ذلك جزئيا إلى أن نظريات الحالة الساكنة غير قادرة على تفسير كيفيّة رفع الحشرات أنفسها في الهواء باستخدام أجنحتها الصغيرة. وبالإضافة للطيران باستخدام الأجنحة، فهناك الكثير من الحشرات الأصغر حجما والعديمة الأجنحة تتنقل باستخدام التيارات الهوائية، ومن هذه الحشرات المن التي غالبا ما تنتقل لمسافات كبيرة باستخدام تيارات هوائية بسيطة .

2. المشي



الكثير من الحشرات البالغة يمشي على ستة قوائم وقد طوّر نوعا من المشي على ثلاثة قوائم، ويتيح المشي على ثلاثة المجال للحشرة كي تسير بسرعة أكبر وتبقي نفسها متوازنة دون أن تسقط بنفس الوقت، وقد تمّت دراسة هذا النوع من الحراك بشكل مكثّف لدى الصراصير. تُستعمل القوائم بشكل متبادل، الواحدة تلو الأخرى، وتلمس الأرض بشكل مثلّث؛ وفي الخطوة الأولى تلامس الساق اليمين الوسطى والقائمتين اليساريتين، الأمامية والخلفية، الأرض وتدفع الحشرة نحو الأمام؛ بينما تُرفع القوائم اليمينية، الأمامية والخلفية والوسطى، وتتحرك إلى الأمام نحو موقع جديد. وعندما تطأ تلك القوائم على الأرض يمكن للحشرة عندئذ ان تحرك قوائمها الأخرى إلى الأمام وهكذا دواليك.

يُعرف شكل المشي بسرعة عند الحشرات باسم "المطاردة" أو "شكل المطاردة"، وهذا النوع من المشي لا يعتبر صعبا أو ذو عوائق بالنسبة للحشرة، لذلك فإن الحشرات قادرة على التأقلم مع أنواع عديدة منه؛ فهي عندما تتحرك ببطء، تغيّر اتجاهها، أو تتفادى شيء في طريقها مثلا، قد تضع أربعة قوائم فقط أو أكثر على الأرض. وتستطيع الحشرات أيضا أن تعدّل بطريقة مشيها لتتأقلم مع خسارة طرف أو أكثر من أطرافها.

تُعد الصراصير من أسرع الحشرات جريا، وهي قادرة عندما تصل لأقصى سرعة أن تعدو على قائمتين لتبلغ بذلك سرعة عالية نسبةً لحجم جسدها. ويبلغ من شدّة سرعة هذه الحشرات أن تسجيل حركتها يحتاج إلى المئات من اللقطات في الثانية الواحدة كي يستطيع المرء كشف طريقة عدوها وتحليلها. كما ويدرس العلماء نوعا آخر من طرق المشي عند الحشرات وهو المشي البطيئ والذي يظهر بشكل واضح لدى عائلة الحشرات العصوية خصوصا.

طوّر البعض من الحشرات القدرة على السير على سطح الماء، وبشكل خاص البق التابع لعائلة قيّاس الماء (باللاتينية: Gerridae)، حتى أن بعض فصائل عائلة قمص المحيط التابعة لجنس "هيلوباتس" (باللاتينية: Halobates) تعيش على سطح مياه المحيطات المفتوحة، وهي بيئة تعيش فيها القليل من فصائل الحشرات.

يُعتبر مشي الحشرات الطريقة البديلة التي يلجأ إليها مصممو الروبوتات لجعل تصاميمهم تتنقل، بدلا من استخدام الدواليب.

3. السباحة



يعيش عدد كبير من الحشرات جزءًا من حياته أو حياته بأكملها تحت الماء، وفي الكثير من الرتب البدائية تعيش الحشرة مراحل الحياة الأولى أي ما قبل النضوج في الماء، وفي البعض الآخر منها تعيش حياتها في المياه كبالغة أيضا . ويمتلك الكثير من هذه الفصائل خصائص تمكنه من التحرّك تحت الماء، فخنافس المياه وبق الماء لها قوائم تشبه في تصميمها شكل المجذاف، بينما تقوم صغار اليعسوب بالتحرك عن طريق قذف الماء من قناتها المستقيمة .

وبعض الفصائل مثل قيّاسة المياه قادرة على المشي على سطح الماء، وهي تستطيع أن تقوم بذلك لأن مخالبها غير موجودة على أطراف قوائمها كما في معظم الحشرات بل في أخدود خاص في منطقة بأعلى القدم، وهذا يمنع المخالب من خرق سطح الماء والتسبب بالتالي بغرق الحشرة . ويُعرف عن حشرات أخرى من شاكلة الخنافس الطوّافة أنها تقوم بفرز إفرازات لعابيّة تخفف من حساسيّة سطح الماء وتصبح بالتالي قادرة على التنقل عليه عبر ما يعرف "بدفع مارانغوني" تيمنا بالفيزيائي الإيطالي كارل مارانغوني .

تمتلك فصائل الحشرات الغوّاصة أيضا بعض الخصائص التي تساعدها على التنفس، فالكثير من أشكال اليرقات تمتلك خياشيم تسحب بها الأكسجين المتحلل في المياه، بينما أنواع أخرى تحتاج أن تصعد للسطح لتزيد مخزونها من الأكسجين الذي يُحبس في أعضاء خاصة في جسدها .



تركيبة جسم الحشرة

تمتلك الحشرات أجسادا مقسّمة يغطيها هيكل خارجي مكون من صفائح صلبة من مادة الكيتين وبروتينات. وتغطي هذه الصفائح مادة شمعية لتقيها من الماء وتمنع الأنسجة الداخلية من الجفاف. يُقسّم الجسد إلى ثلاثة أقسام مميزة عن بعضها إلا أنها تبقى مترابطة، وهذه الأقسام هي: الرأس، الصدر، والبطن. يتكون الرأس من قرنيّ استشعار، زوج من العيون المركبة، وما بين عين إلى ثلاثة عيون بسيطة (عُيينة)، وثلاثة أقسام متناسبة تشكّل أقسام الفم. يتصل بالصدر ستة قوائم مقسّمة، حيث يوجد على كل قسم من الأقسام التي تشكل الصدر (النحر، الصلا، ومؤخر الصدر) زوج من القوائم، بالإضافة لجناحين أو أربعة أجنحة إن كانت الفصيلة من ذوات الأجنحة. يتألّف البطن من أحد عشر قسما، قد يقل عددها أو تدمج ببعضها أحيانا، كما ويحوي معظم أجهزة الهضم، التنفس، التناسل، وغدد الإفرازات.

1. الهيكل الخارجي







يشكل شكلها العام. والرأس فيه أعضاء الحس وبه المخ الفم. وبطنها طويل لتهضم به الطعام. وبه توجد الأعضاء الجنسية. ولو أن هذه الأربعة صفات غير حقيقية، لا يمكن وصف الحيوان بأنه حشرة. فالعنكبوت لا يعتبر حشرة لأن له 8 سيقان وليس جسمه مكونا من 3 أجزاء، وكذلك الدودة المئوية (أم أربعة وأربعين) والدودة الألفية لهما أرجل عديدة، ولهذا لا يعتبران حشرات. والحشرات هي اللافقاريات الوحيدة التي تطوّرت قدرتها على الطيران، وقد لعب ذلك دورا كبيرا في نجاحها؛ ورغم أن معظم الحشرات لها زوج أجنحة أو زوجين إلا أن هذا ليس شرطا لتصنيفها كحشرة. إن طيران الحشرات غير مفهوم بشكل كامل، وهي تعتمد في طيرانها على الحركات الغير متناسقة في الهواء، وتستخدم مجموعات الحشرات البدائية عضلات لتحريك أجنحتها بشكل مباشر، أما المجموعات الأكثر تطورا فتمتلك أجنحة قابلة للطي تقوم بتحريكها باستخدام عضلات تعمل على حائط الصدر وتقوم بتحريك الأجنحة بشكل غير مباشر. وهذه العضلات قابلة للانقباض عدّة مرات كلّما وصلتها رسالة عصبية مما يسمح بخفقانها بشكل أسرع من العادة.

وعلاوة علي أن الحشرات صغيرة الحجم إلا أنها ليس بها فقرات بالظهر، ولهذا يطلق عليها اللافقاريات. وعضلاتها ترتبط بالجدار الداخلي لهيكلها الخارجي. وهذا الهيكل لا ينمو مع الحشرة ولكنه ينسلخ كل مدة. وهذه العملية يطلق عليها الانسلاخ التبديلي أو التقشير. ومعظم الحشرات البالغة لها عينان مركبتان كبيرتان ومنفصلتان عن بعضهما، وكل عين تتكون من آلاف العدسات. وحاسة الشم لدى الحشرات تتركز في قرون الاستشعار، وقليل منها كالنمل والنحل واليعسوب لها أعضاء تذوق فوق قرون استشعارها.

يتألف الهيكل الخارجي للحشرة، والذي يعرف باسم الإهاب، من قسمين. الأول منهما طبقة خارجية رقيقة مشمّعة تمنع تسرّب المياه ولا تحوي شيئا من مادة الكيتين، أما الثاني فيقع تحت القسم الأول وهو كيتينيّ وأكثر سماكة منه حيث يتألف من طبقتين. تسمّى الطبقة الأولى بالإهاب الخارجي بينما تسمى الثانية بالإهاب الداخلي؛ وتتكون هذه الطبقة الأخيرة، القويّة والطيّعة بنفس الوقت، من عدّة طبقات من ألياف الكيتين والبروتين التي تتقاطع مع بعضها بنمط عمودي، بينما يكون الإهاب الخارجي متعرّج وقاسي. وتقل نسبة تغطية هذه الطبقة لجسد الحشرة بالنسبة للعديد من الحشرات الطريّة الجسد، وبشكل خاص تلك التي لا تزال في مرحلة اليرقة (مثلا اليساريع).

2. قرنا الاستشعار

قرنا الاستشعار في الحشرة يعطيها معلومات عن طريق الشم عن العالم الخارجي لأنها مبطنة بأعصاب شم حساسة ليمكنها التعرف علي الطعام والفورمونات التي هي عبارة عن جزيئات تفرزها الحشرة، حيث لها أهميتها الجنسية لجذب الحشرات للتزاوج ولاسيما للحشرات الإجتماعية من شاكلة النمل ونحل العسل ومن خلالها يمكن لهما تمييز رفقائهما من الأجانب الدخلاء وتبادل المعرفة بينهما عن مصادر الطعام والخطر. بينما أنوع أخرى من الحشرات مثل البعوضة من خلال قرني استشعارها يمكنها تمييز الروائح والأصوات معا. ويمكن لفراشة دودة القز التعرف علي فورمونات الأنثى من على بعد عدة أميال.

3. العيون



معظم الحشرات البالغة لها عينان مركبتان كبيرتان ومنفصلتان عن بعضهما. وكل عين تتكون من آلاف العدسات، وفي رأس الحشرة يوجد عينان جاحظتان مركبتان كل عين تتكون من عيون سداسية عديدة يطلق عليها "عوينات" وكلها تشترك في تكوين الصور التي يراها النحل بالمخ وتعطي صورا أقل تفصيلا من عيون الإنسان للعالم الخارجي. ويختلف عدد العوينات بين الفصائل المختلفة للحشرات، فبينما تمتلك شغالات النمل بكل عين 50 أو أكثر من العوينات يمتلك اليعسوب بكل عين 20 ألف عوينة ليكون حريصا علي اصطياد الحشرات وسط الهواء. ومعظم الحشرات الطائرة لها 3 عيون بسيطة إضافية تقع في مثلث بأعلي الرأس ويمكنها تلقي الضوء لكنها لاتصنع صورا شيئية. وقد أكتُشف أن الذبابة لو اسودت هذه العيون البسيطة، فإنها لا تتحرك حتى بالنهار، ولهذا يلجأ البشر إلى إطفاء الضوء أو إغلاق النوافذ نهارا ليهرب الذباب من الحجرة.

4. الفم

يقع الفم برأس الحشرة ويتألف من أجزاء تختلف باختلاف طعامها، فالحشرات آكلة الأوراق لها فكوك متحركة وحادة لتقطيع الأوراق بينما الفراشات التي تعيش علي الرحيق ليس في فمها فكوك لكنها تتناول النكتار بواسطة لسانها ألخرطومي الماص والذي تلفه بالفم عندما لا تستعمله. وأنثى البعوض بفمها مخراز رفيع تمتص به الدم بينما الذبابة لها وسادة صغيرة لتنقط لعابها فوق الطعام وتكسيره وتذويبه لتمتصه بخرطومها الرفيع.

5. الصدر

يقع خلف رأس الحشرة مباشرة وترتبط به الأجنحة والسيقان، وفي بعض الأنواع مثل الخنفساء تكون الأرجل الستة متطابقة. لكن في حشرات أخرى كل زوج سيقان له شكله المختلف قليلا. ويقع الصدر خلف الرأس ويتصل به الأرجل والأجنحة. وتتميز بعض الحشرات بعضلات أرجلها الخلفية القوية لتساعدها علي القفز من شاكلة الجنادب والبراغيث. وبالصدر توجد الأمعاء الأمامية التي تتصل ببقية الأمعاء بالبطن خلفه.

6. الأجنحة



للحشرات أجنحة رقيقة لهذا تضرب بهما بسرعة ليمكنها الإقلاع والطيران أو المناورة، كما ويمكن لأجنحتها الرفرفة بسرعة والإلتواء أو تغيير إتجاهها في الهواء لتتمكن من التوقف في مكانها أو الرجوع للخلف. والحشرة تطير لعدة أسباب من بينها الهروب من الأعداء حتى لا تفترسها، أو السعي للحصول علي الطعام لتأكله أو للحصول علي شريك لتتزاوج معه، والحشرات اللافقارية الوحيدة التي لها أجنحة تمتد من الهيكل الخارجي عكس الطيور. تتكون الأجنحة من طبقتين من جلد صلب رفيع مرصع بأوردة بها هواء أو دم. وأجنحة الفراشات مغطاة بقشور تعطي للأجنحة لونها المميز نتيجة لوجود حواف وتجاوبف دقيقة فوقها تعكس الضوء من خلال وقوعه عليها بزوايا معينة، فتبدو خضراء أو زرقاء اللون. وبخلاف الأرجل فالأجنحة ليس بها عضلات لكن العضلات بالصدر تفرد لأعلى أو أسفل كي تتمكن الحشرة من الطيران.

7. البطن

تقع الأعضاء التناسلية لكل من الذكر والأنثى في البطن، ويقسّم البطن إلى ما بين 10 و11 قسما متصلة بمفاصل تساعدها علي الحركة والمرونة أكثر من الرأس والصدر. ويمكن للحشرات أن تمد بطنها لتضع البيض أو تلتوي لتلدغ به كما وتمتص الطعام والمواد الغذائية وتخرج الفضلات وتتنفس الأكسجين من الهواء بواسطته.

8. دم الحشرة

دم الحشرات لا يحمل الأكسجين لبقية الجسم عكس معظم باقي الحيوانات التي تحمل الهيموجلوبين الأحمر وبه الأكسجين، ولهذا دم الحشرات لا لون له غالبا أو يكون مائي أخضر خفيف. والحشرة تدفع الدم من خلال وعاء الأورطة الذي يمتد بطولها، وبه ما يشبه مضخة القلب لدفع الدم ليعود الدم من خلال الفراغات بالجسم، وفي بعض الحشرات يمثل الدم بجسمها 30% من وزنها بينما في جسم الإنسان يمثل 8% من وزنه. والحشرات بما أنها من ذوات الدم البارد فإن درجة حرارتها متغيرة وتقاس بدرجة حرارة البيئة من حولها، وعدد نبضات قلبها قد تصل إلى 140 نبضة في الدقيقة في الجو الدافئ بينما في الجو البارد قد يصل معدل نبضها إلى نبضة واحدة كل ساعة.

9. التنفس وتدوير الأكسجين

إن الحشرات تتنفس بدون أن تمتلك رئتين، وإنما تقوم بتدوير الأكسجين عبر نظام تفرعي يضم أنابيب مملوءة بالهواء تسمي القصبات التي تصل لعمق جسم الحشرة ولتصل لكل الخلايا وهي متصلة بالهواء الخارجي بفتحات دائرية دقيقة بطول البطن. وفي الحشرات الكبيرة توجد أكياس هوائية كما في اليعسوب والجنادب وكلها متصلة بهذه القصبات لتسرع بها التنفس بعصرها لتمتص الهواء من الخارج. وبما أن الأكسجين يصل بشكل مباشر مختلف عن الطريقة التي يصل بها إلى مختلف أنحاء أجساد الطيور والثدييات، فإن نظام التدوير لا يستخدم لحمل الأكسجين وبالتالي فإن حجمه يتقلّص بشكل كبير حيث لا يحوي أي أوعية دموية مغلقة (مثل الشرايين والأوردة) بل مجرّد أنبوب ظهري ينبض بشكل متواصل لينقل الدماء عبر الجسد.

10. الجهاز الهضمي

يوجد الجهاز الهضمي بالحشرة في المعي الأمامي بالرأس حيث يخزن الطعام وأحيانا يحلله، وفي المعي الأوسط حيث يهضمه ويمتصه، وفي المعي الخلفي حيث يحافظ علي التوازن بين الماء وإخراجه. ويوجد لدى بعض الحشرات كالفراشات مضخة أنبوبية في حلقومها تسمى البلعوم تمكنها من امتصاص الرحيق. والحشرات التي تلتهم الطعام الصلب كالخنافس والجنادب، لها أسنان قوية لتقطيع الطعام قبل هضمه. وهناك البعض من الحشرات التي تتغذى على أنواع أكثر صلابة من الطعام فالنمل الأبيض مثلا يأكل الخشب، لهذا وجد بالمعي الخلفي ملايين الكائنات الدقيقة لتكسير السيلليلوز به.

11. الجهاز العصبي

بالحشرات جهاز عصبي متطور للغاية يمكن تقسيمه إلى حبلين من الأعصاب يمتدان بطول كل الجسم، والمخ الذي يجمع كل المعلومات من جميع الأعضاء الحسية. يتكوّن الرأس (المؤلّف من ستة مقاطع معلّقة ببعضها) من ستة أزواج من الكتل العصبية، وتلتحم الأزواج الثلاثة الأولى بالمخ بينما تلتحم الثلاثة الأخرى بقسم من الجسد يسمّى بالكتلة العصبيّة المريئيّة.

تمتلك الحشرات كتلة عصبية واحدة على كل جهة من أقسام الصدر المختلفة والتي تتصل ببعضها لتشكل زوجا من الكتل العصبية تتوزع بمعدل زوج واحد للقسم. ويظهر هذا التقسيم أيضا في البطن ولكن في الأقسام الثمانية الأولى منه. تمتلك العديد من فصائل الحشرات أعداد أقل من الكتل العصبية مما هو مألوف عادةً، وذلك يعود إما لاتحادها مع بعضها أو لتناقصها؛ فالبعض من فصائل الصراصير تمتلك ستة كتل عصبية فقط في البطن، بينما يمتلك الدبور الأوروبي كتلتين فقط في الصدر وثلاثة في البطن، كما أن فصائل أخرى مثل ذبابة المنزل تمتلك جميع الكتل العصبية متحدة في كتلة عصبيّة صدريّة كبيرة.

وحتى فترة قريبة جدا، لم يكن أحد بعد قد وثّق وجود الخلايا العصبية التي تحدد وتنقل الشعور بالألم لدى الحشرات ، إلا أن اكتشاف هكذا خلايا مؤخرا في يرقات ذباب الفاكهة يفترض عكس هذا ، ويزيد من صحة الفرضية التي تقول أن بعض الحشرات على الأقل تشعر بالألم.



حياة الحشرة

1. التكون

كثير من الحشرات تولد لتظل تعيش صغيرة، ومعظمها حياتها تبدأ داخل البيضة التي تكون محمية بغلاف صلب. والحشرات تضع عددا كبيرا من البيض، فأنثى الذباب المنزلي تضع خلال أسبوعين 1000 بيضة؛ ولما تفقس، شأنها كمعظم الحشرات، قليل من الفقس قد يعيش، وهذا يتوقف علي البيئة التي تعيش بها أي إن كانت تؤمن لها معظم متطلبات حياتها على الأقل وكان فيها قليل من الضواري. وكمعظم الحيوانات البدائية التي تفقس من البيض فإن الحشرات تختلف شكلا عن والديها عند الفقس، فهي تفتقد الأجنحة والوظائف الجنسية وفي بعض الأحيان لايكون لها سيقان.وعندما تنضج يكون قد تغير شكلها من خلال التطور.

2. التطور



إن معظم الحشرات تفقس من البيض الذي تضعه الأم على أوراق النباتات أو في الماء أو الجحر وغير ذلك من الأماكن، إلا أن البعض منها يتكوّن في بيض بداخل جسد الأم ومن ثم يولد حيّا، إلا أنها جميعا تمر بعدّة مراحل من التغييرات أثناء نموها (الانسلاخ الداخلي أو التقشير)، والسبب الذي يجعل الحشرات تقشّر هيكلها الخارجي يعود إلى أن الأخير غير ليّن حيث يضيق على الحشرة أثناء نموها، وبعد أن تطرح الحشرة هيكلها القديم تكبر في حجمها وينمو لها هيكل جديد. معظم الحشرات تمر بأحد نوعين من التطور هما تطور كامل أو تطور ناقص، فاليعاسيب والجنادب، والجداجد من بين الحشرات التي تمر بمرحلة التطور الغير كامل حيث يبدو الفرق بين الحشرات البالغة وصغارها واضح. فالصغار التي يطلق عليها "حوريات" تنمو بالتدريج في الشكل، وينسلخ عنها هيكلها الخارجي ليصبح جسمها بالغا وكامل النمو والشكل وتنمو معها الأجنحة من براعمها للخارج مع الانسلاخ الأخير وتصبح قادرة على الطيران بعد أن تجف أجنحتها.

وفي حالة النمو التحويلي الكامل كما في الفراشات والعث والخنافس والنحل والذباب المنزلي، يطلق على الصغار اسم اليرقات التي تبدو مختلفة تماما عن الحشرة الأم حيث تشبه بشكلها شكل الدودة، وتقسّم اليرقات من حيث شكلها إلى 5 أشكال مختلفة: شبيهة اليسروع، شبيهة الدويدة، الطويلة المفلطحة النشيطة، شبيهة الدودة الشريطيّة، وشبيهة يرقة الذباب. وعندما تنمو اليرقة لحجمها الكامل وتدخل في مرحلة العذراء يتغير شكلها تماما، حيث تحاط بشرنقة واقية، وهناك أيضا ثلاثة أنوع من العذراء: المغمّدة (حيث تكون العذراء مضغوطة مع أرجلها وكامل أعضائها الخارجية)، شبه المغمّدة (حيث تكون أرجل العذارء وأعضائها الخارجية ممددة وطليقة)، وغير المغمّدة (حيث تتطور العذراء بداخل جلد اليرقة). ويتحول جسم العذراء ليصبح حشرة بالغة تخرج من الشرنقة ويضخ في أجنحتها الجديدة الدم قبل أن تصبح قادرة على الطيران. وبمجرد وصول الحشرة لمرحلة البلوغ تتوقف عن النمو وتوجه كل طاقتها للتناسل، وفي بعض الحشرات مثل خنافس الخشب فإنها تظل عقدا كحورية وشهورا قليلة كحشرة بالغة، بينما ذبابة مايو أو ذبابة أيار البالغة تعيش يوما واحدا، وتضم هذه المجموعة الحشرات الأكثر نجاحا واتنشارا على وجه الكرة الأرضية.

يتغير شكل الحشرة بشكل كبير أثناء مرحلة العذراء حيث تخرج من هذه المرحلة إما بالغة كاملة تشابه والديها، أو تخرج غير مكتملة في بعض الأحيان، وقد طوّر البعض من الحشرات المقدرة على التحوّل إلى نوع آخر من اليرقات حتى. ومن الأمثلة على الحشرات التي تتحول تماما إلى شكل آخر الفراشة. تُظهر بعض فصائل الحشرات مثل الزنابير الطفيليّة حالة التعدد الجنيني، وهي الحالة التي يفقس فيها من بيضة واحدة مخصبة العديد من الصغار وفي بعض الأحيان الآلاف منها. ومن أشكال التكاثر والتطور الأخرى: التكاثر المفرد أو البسيط، تعدد الأشكال، التشكّل الجنسي، التوالد العذري، والتوالد الخنثوي أو التخنيث في حالات نادرة.

3. التزاوج



إن الهدف الأول لمعظم الحشرات البالغة هو العثور علي شريكه من خلال إتباع عدة طرق من بينها الأصوات والرائحة واللمس أو إصدار أضواء مبهرة كاليراعة. وكل نوع له نداءاته الخاصة ودعوته للتزاوج. وقد تُسمع أصوات الحشرات الصغيرة حتى من على بعد، كما تُسمع أصوات الدعوة للتزاوج للجداجد من مسافة قد تصل كيلومتر ونصف. وهناك حشرات إناثها تبحث عن الذكور وهناك ذكور تبحث عن الإناث، ومعظم الحشرات لها تلقيح داخلي وهذا معناه أن الحيوان المنوي والبويضة يلتصقان معا داخل الأنثى على العكس من الإخصاب الخارجي حيث تخصب الذكور البويضات التي تفرزها الأنثى كما يحدث بالمياه. وهناك ذكور تلقي بحيواناتها المنوية علي الأرض لتلتقطها الأنثى وتلقح بها نفسها داخليا، وفي معظم الأحيان الذكر والأنثى يتزاوجان معا. وفي الحشرات المفترسة يكون الذكر أقل حجما من الأنثى، وفي العادة يكون معرض لتأكله الأنثى بعد الجماع؛ لهذا فإن بعض الذباب يقدم لأنثاه حشرة صغيرة لتجنب هذا المصير ولتلتهي بأكلها أثناء العملية الجنسية، أماإن جاءها خالي الوفاض تأكله إبتدأ من رأسه.

4. حفظ النوع

هناك البعض من الحشرات التي تبعثر بيضها وتتركه، والبعض الآخر تضع بيضها في جذوع الشجر أو في أنسجة حيوانات ميتة أو تلصق البيض فوق ظهر الذكر بعد الجماع. والصراصير والجنادب تضع بيضها مغلقا في مادة أسفنجية مكونة كتلة من البيض، وقليل من أنواع الحشرات لا تعتمد علي الإخصاب حيث تبيض البويضات الغير ملقحة بها نصف عدد الكروموسومات لتتضاعف وتنمو كأنها خصبت، ولا تحتاج أنثاها للتزاوج وهذا شائع في حشرات المن والحشرات الصغيرة التي تتغذى على عصير النباتات، ولاسيما في الربيع حيث يكثر عصير الغذاء وعندما يشح الغذاء بالصيف تلجأ إلى التكاثر الجنسي. وإجمالا يمكن القول بأن معظم الحشرات تتأكد أن بيضها قريب من مصدر للطعام بعد أن تضعه.



السلوك الاجتماعي



تعتبر الحشرات الاجتماعية، من شاكلة النمل الأبيض (أو الأرض كما يُعرف)، النمل، والعديد من فصائل النحل والزنابير والدبابير، أكثر فصائل الحيوانات الاجتماعية المنظمة شيوعا؛ فهي تعيش في مستعمرات منظمة متناغمة حيث يتشابه جميع أفرادها جينيّا لدرجة جعلت البعض من العلماء يفترض أحيانا أن المستعمرة بكاملها تعتبر كائنا عضويّا واحدا. يُعتبر في بعض الأحيان أن الفصائل المختلفة من نحل العسل هي اللافقاريات الوحيدة (وإحدى المجموعات غير البشرية القليلة) التي طوّرت نوعا من التواصل الإيحائي أو التواصل بالإشارة (عندما يعبّر هذا النوع من التواصل عن معلومة معينة تتعلق بشيئ ما في بيئتها)، وتسمّى هذه الطريقة التي يعتمدها النحل "لغة الرقص" أو "الرقص الإهتزازي" - حيث ترقص النحلة باتجاه زاوية معينة تمثّل اتجاها بالنسبة لموقع الشمس، تمثّل طول مدة الرقصة المسافة التي يجب اجتيازها للوصول إلى الموقع المحدد.

وحدها الحشرات التي تعيش في أعشاش أو مستعمرات تُظهر مقدرة حقيقية على معرفة الاتجاه أي تظهر السلوك المعروف بالسلوك "الزاجل" (لها المقدرة على معرفة الاتجاه إلى وكرها) - إلا أن هذا السلوك يعتبر معقدا وهو يمكّن الحشرة من العودة إلى جحر واحد يبلغ قطر فتحته بضعة ميليمترات فقط من بين آلاف الفتحات المتطابقة مع بعضها والمتقاربة، بعد أن تكون قد تنقلت لعدّة كيلومترات؛ طالما لم تمرّ سنة منذ آخر فترة رأت فيها الوكر (وهذا ينطبق أيضا على الحشرات التي تسبت شتاءً حيث تستطيع أن تعثر على وكرها أيضا بعد أن تستيقظ). والقليل من الحشرات يهاجر، إلا أن هذا لا يعتبر هجرة بالمعنى الصحيح للكلمة بل مجرّد تحليق لمسافات طويلة وغالبا ما يشمل المناطق الكبيرة الواسعة (مثل أراضي تمضية الشتاء لدى الفراشة الملكية).

السلوك الحشري يتحكم فيه الجهاز العصبي المركزي بها ولهذا تتفاعل الحشرات مع البيئة المحيطة ومع زملائها من نفس النوع. فالعث تطير للضوء المبهر رغم ما قد يكون الضوء ساخنا ولا يمكنها مقاومة غريزتها نحو هذا الضوء، كما أن الحشرات بصفة عامة مبرمجة لتسلك سلوكا معقدا طوال حياتها اليومية، فتتعامل بنجاح مع مئات المواقف كالدفاع عن النفس وضد هجوم الأعداء والبحث عن الطعام أو على شريك للتزاوج.

1. الحماية



عندما تداهم الحشرة حشرة أخرى أكبر منها أو حيوان آخر كالطيور أو الزواحف تلجأ معظمها للهروب السريع والبعض قد يلجأ للدغ العدو أو اتخاذ موقف عدائي. وبعض الحشرات الصغيرة تلقي نفسها علي الأرض وتتظاهر بالموت وتعود للحياة عندما يزول الخطر بدلا من أن تهرب، وتقوم الخنافس الطقطاقة بإلقاء نفسها علي ظهرها وتخرج مفصلا بسرعة من صدرها يحدث صوتا وتحرك جسمها بسرعة إلى فوق وتحت. وكثير من الحشرات تلقي الحماية من خلال التمويه اللوني أو التحذير اللوني بحيث تبدو كجزء من المكان كما تفعل الفراشات لأنها لا تستطيع الهروب بسرعة من المفترسين، فتخزن كيماويات سامة في أجسامها ولونها الزاهي يحذر المفترسين بأنها غير مستساغة الطعم أو أنها سامة.

2. المجتمع

حشرات كثيرة تقضي المراحل المبكرة من حياتها تتغذي معا في مجموعات، وفي بعض الأنواع يتجمع البالغون معا للعيش سويّا والتعاون في البحث عن الغذاء كالنمل والنحل واليعاسب والنمل الأبيض، حيث يجمعهم معا نهج حياتي ولهذا السبب تصنع هذه الحشرات لأنفسها المستعمرات كأسر دائمة تعيش بها معا، وتشارك في العمل لمواصلة الحياة من خلال هذا السلوك الاجتماعي الجماعي. وكثير من هذه المستعمرات الجماعية تكونها أنثى واحدة يطلق عليها الملكة، وبعد تزاوجها تبدأ في صنع عشها لتضع فيه بيضها الذي يفقس إلى شغّآلات وبعدما تنمو صغارها يتولون عمل الملكة الأم لتتفرغ الأخيرة لإنتاج البيض. ومن أهم الحشرات الاجتماعية:

ا ) النحل:



من أشهر فصائل النحل الاجتماعية نحل العسل. تضم خليّة النحل ملكة وبضع ذكور وآلاف الشغالات، ووظيفة الملكة وضع البيض، وهي أحيانا قد تبيض ألفا وخمسمائة بيضة يوميا؛ والبيض المخصب ينتج الملكات والشغالات أمّا غير المخصب فينتج الذكور. وذكور النحل لا تؤدي عملا في الخلية ووظيفتها تلقيح الملكة، وبعد ذلك تموت. وتقوم الشغّآلات بكافة أعمال الخليّة، فتعتني بالملكة والنحل الصغار وتبني الخلايا أو النخاريب الشمعيّة السداسية الشكل حيث يُخزن العسل ويوضع البيض، وهي حرس الخليّة من أصناف النحل الأخرى أو الدبابير السلاّبة، وعند اشتداد الحر تُهوّي الخليّة وتُبردها برفيف أجنحتها. وتعيش الشغالات في الصيف، وهو موسم عمل شاق حوالي ستة أسابيع، أما شغالات الخريف فتعمّر ضعف ذلك أو يزيد. وتعمّر ملكة النحل في العادة بضع سنوات . وعند فقس البيوض في الخلية تُطعم اليرقات غذاءً خاصا تصنعه الشغالات، فتُغذّى يرقات الشغالات بخبز النحل وهو مزيج من العسل وحبوب اللقاح، وتُغذى يرقات الملكات والملكة بالغذاء الملكيّ وهو غذاء خاص تفرزه الشغالات من غدد في رأسها، أما يرقات الذكور فتُغذى خبز النحل مع قليل من الغذاء الملكي.
وعندما تغادر النخروب ملكة جديدة فإنها تطير يوما وتتبعها بعض الذكور فتلقحها وتموت، ثم تعود الملكة مستعدة لوضع البيض. وفي نهاية الصيف تُطرد الذكور المتبقية من الخليّة لتقضي نحبها بردا وجوعا، وفي الربيع قد تضيق الخليّة بالنحل الجديد فتنتقل الملكة مع بعض النحل إلى مكان آخر. تتشابه العادات الاجتماعية للدبابير والزنابير مع تلك الخاصة بالنحل، إلا أنها تختلف في بعض الأشياء فقط مثل أنواع الغذاء.


ب) النمل:



تعيش النمل في قرى تحت الأرض أو داخل الشجر النخر والنباتات المتحللة، وتحوي قرية النمل من بضع عشرات إلى مئات الآلاف وتضم ملكة أو أكثر وعاملات وذكور. وتعمّر النملة العاملة بضع سنوات وقد تعيش الملكة خمس عشرة سنة، والنمل متعدد الأنواع وينتشر في شتّى أنحاء الأرض ويعرف العلماء منه حوالي ستة آلاف نوع بعضها لاحم وبعضها يتغذى بالبزور. وبعض النمل تستطيب عسل الأرق فتربّي الأرق (وهي حشرات من نوع المنّ) للحصول عليه كما يربي البشر المواشي. وتطير الذكور والإناث أسرابا للتزاوج ثم تموت الذكور وتعود الأنثى أو الملكة إلى الأرض فتقصف أجنحتها وتتخذ لها عشّا أو حجيرة تحت الأرض، وتبدأ بوضع البيض وتنقطع عن الطعام في هذه الفترة. وعندما يفقس البيض تخرج اليرقات عديمة الأرجل فتعتني بها الملكة وتغذيها بلعابها، وتغزل يرقات النمل شرانق تتحول داخلها إلى عذراوات ثم إلى عاملات. وبظهور العاملات يختلف حال العش، إذ تقوم العاملات بحفر حجرات أكبر وأنفاقا وتتولى جمع الطعام من سطح الأرض والاهتمام براحة الملكة الأم، وقد تمر أعوام قبل أن يكتمل نمو قرية النمل.

والنمل السلاّبة

هي نوع غريب من النمل يهاجم أعشاش النمل الأخرى فيأسر يرقاتها ويعود بها إلى قريته، وعندما تنقف النملات الأسيرة تعمل عبيدا في عش أسيادها

ج) النمل الأبيض (الأرض):



أما النمل الأبيض فتشبه النمل العادي قليلا، لكنها ليست من النمل فعلا، وهي أيضا تعيش في جماعات كبيرة في المناطق الحارة وتبني أعشاشا غريبة كالقلاع من حُبيبات الرمل التي تلصقها معا. وتتخلل هذه المستعمرة شبكة من الأنفاق والحجيرات يُستخدم بعضها لاستنبات بعض النبت الفطري، وتضم المستعمرة حوالي مليوني نملة حول الملك والملكة التي تكون وظيفتهما الوحيدة التزاوج، والنملة الأهم في العش هي الملكة. وبعض الأنواع من الأرض تضع ملكتها 86 ألف بيضة يوميا، ويضم العش أيضا النملات العاملات من بينها شغالات تظل 24 ساعة تهضم ألياف الخشب ومادة السيليلوز التي تأكلها. والإناث التي تصبح ملكة تطعمها الشغالات غذاء كيماويا خاصا للتأكد من نمو الأجنحة وجعلها قادرة على التزاوج ووضع البيض، وقد يصل طول الملكة أربع بوصات، ويضم العش بالإضافة إلى العاملات والملكة والملك أرضات مقاتلة وظيفتها حماية القرية والقتال عند الضرورة. ورغم أن النمل الأبيض نافع للطبيعة لأنه يأكل الأخشاب النباتية الميتة ويغذي التربة، إلا أنه يعتبر ضارا للبشر بما أنه قد ينخر خشب المنازل الريفيّة.


3. العناية بالصغار

إن معظم الحشرات تعيش لفترة قصيرة بعد بلوغها، ونادرا ما تحتك أو تتفاعل مع غيرها من الحشرات سوى للتزاوج أو لتتنافس على شريك. يُظهر عددا قليلا من الحشرات شكلا من العناية بصغارها حيث تقوم بحراسة بيضها على الأقل، وفي بعض الأحيان تستمر بحماية صغارها حتى البلوغ، وقد تستمر حتى بإطعامها بشكل متواصل. ومن أشكال العناية الأخرى بالصغار إنشاء عش (جحر أو بناء معيّن سواء كان بسيطا أو معقدا) وتجهيزه ببعض الأساسيات كالطعام، ومن ثم وضع بيضة فوق ما تمّ تجهيزه. ولا تحتك الحشرة البالغة بالصغيرة إلا أنها تستمر بتأمين الطعام لها، ويعتبر هذا الشكل من العناية الأبويّة نمطيّا لدى فصائل مختلفة من النحل والزنابير والدبابير.



الحواس والاتصالات السلوكية



وسائل الاتصالات أساسية ومتعددة ومتنوعة بين كل الحشرات، وهي تلعب دورا حيويا فيما بينها، فالعديد من الحشرات يمتلك أعضاءً حسيّة حساسة جدا أو متخصصة بحاسّة واحدة أحيانا، ففي الظلام والتزاحم في بيوتها يُلاحظ أنها ترسل رسائلها باللمس والشم، وبعض الحشرات كالنحل تستطيع أن ترى موجات الأشعة مافوق البنفسجية أو تحدد أشعة الضوء المستقطب، وملكات النحل وفصائل الدبابير والزنابير المختلفة تفرز كيماويات طيارة بالهواء تسمى الفورمونات تنشط أعضاء المستعمرة للعمل كوحدة واحدة، ولو أقدمت حشرات غريبة على وطأ العش فإنها تتسارع لمهاجمتها بسرعة. وكذلك الأمر بالنسبة للعث، فالذكور منها قادرة على تحديد فورمونات الأنثى بواسطة قرونها الاستشعارية من على بعد العديد من الكيلومترات. وتتبع الحشرات الاجتماعيّة وسائل مختلفة للتواصل مع بعضها، فعند البحث عن الطعام مثلا تقوم إحدى النملات الشغّآلة بإطلاق روائحها في خط سيرها لتتبعها الشغالات الأخرىات للعثور على مورد الغذاء والعودة به للوكر، بينما نحلة العسل الشغالة ترقص لتشير إلى أماكن الطعام لزملائها التي تتجه إليه مهما كان بعيدا عن القفير (حتى ولو كانت على بعد 10 كم).

هناك علاقة عكسيّة بين حواس الرؤية، اللمس، والشم لدى الحشرات؛ فكلما كانت إحداها حادة يُلاحظ أن الأخرى تكون أقل أهمية بالنسبة للحشرة أي أقل حدة، فالحشرات ذات العيون المتطوّرة يكون لديها في العادة قرون استشعار بسيطة أو قصيرة والعكس صحيح. وهناك مجموعة من الآليات التي تميّز الحشرات بواسطتها الصوت، إلا أنها ليست مألوفة ومشتركة بين جميع الفصائل، إلا أن النمط العام يُظهر بأنه إن كانت الحشرة قادرة على إصدار الأصوات فهي قادرة على سماعها أيضا إلا أن نطاق تلقيها للموجات الصوتيّة ضيّق جدا بحيث قد يكون مقصورا فقط على الموجات الصوتية التي تصدرها الفصيلة بنفسها دون أي أصوات أخرى. إن بعض فصائل العث الليليّة قادرة على تلقّي الأصوات مافوق السمعيّة التي تصدرها الخفافيش، وهي بهذا تستطيع أن تتفادى الافتراس؛ كما وإن بعض الحشرات المفترسة أو الطفيليّة قادرة على سماع الأصوات الخاصة بطريدتها أو مضيفتها، وللحشرات مصاصة الدماء بنية حسيّة خاصة تساعدها على تحديد الأشعة تحت الحمراء، وهي تلجأ إلى هذه الطريقة لتحديد موقع مضيفها.

إن البعض من هذه الأصناف الأخيرة من الحشرات تمتلك المقدرة على إدراك الأعداد، ففي فصائل الزنابير الانفرادية التي تعتمد على نوع واحد من الطرائد في غذائها تقوم الأم بعد أن تضع بيضها في خلايا تحوي كل منها بيضة واحدة، بإحضار عدد من اليرقات الحيّة والتي تضعها بالقرب من كل بيضة على حدى كي تتغذى عليها الصغار عند الفقس. وبعض فصائل الزنابير تقوم دائما بتأمين نفس العدد من اليرقات لإطعام صغارها، فبعضها يأتي دوما بخمسة يرقات والبعض الآخر بإثنا عشر يرقة بينما يقوم البعض الآخر بتأمين ما يزيد على 24 يرقة لكل خليّة على حدى، ويختلف عدد اليرقات التي تؤمنها الأم باختلاف الفصيلة إلا أنه يكون هو دائما نفسه بالنسبة لجنس العذراء أي أن عدد اليرقات التي تحضرها الأم لصغارها الإناث يكون هو نفسه بالنسبة لجميع الصغار من هذا الجنس وكذلك بالنسبة للذكور. تكون ذكور الزنابير الانفرادية المنتمية لجنس "إيومنس" (باللاتينية: Eumenes) أصغر من الأنثى، لذا فإن الأم من أي من الفصائل المنتمية لهذا الجنس تؤمن 5 يرقات فقط لصغارها الذكور، بينما تؤمن 10 يرقات لصغارها الإناث الأكبر حجما؛ وبعبارة أخرى فإن الأم قادرة على أن تميّز العدد 5 و10 لليرقات التي تعود بها لصغارها، وأيضا أي من الخلايا تحوي ذكرا وأي تحوي أنثى.

وبالنسبة للحشرات التي لا تعيش في مجتمعات فإن وسائل الاتصال لديها تظهر أهميتها في التزاوج والدفاع عن أنفسها كالصرصار والجندب، حيث يجذبون شريكهم بالأصوات ثم يحكون جزءا من أجسامهم مع جزء آخر لتوليد أصوات متكررة في فترة معينة يسمعها الذكور والإناث من خلال آذان خاصة لتحس بأغاني ونداءات الآخرين والدعوة للتزاوج. وبعض الحشرات تلتقط الأصوات بقرون الاستشعار، فالبعوض يلتقط أصوات رفرفة الإناث بقرون استشعاره ذات الأهداب. والحشرات عادة تفرز روائح الفورمونات للإعلان عن وجودها ورغبتها في التزاوج.

1. توليد الضوء والرؤية



إن البعض من فصائل الحشرات كتلك المنتمية لعائلة الذباب الصغير، اليراعات، بالإضافة لفصائل مختلفة من الخنافس تعتبر مولدة للضوء؛ وأبرز هذه الحشرات هي اليراعات بدون منازع. يستطيع البعض من هذه الحشرات أن يتحكم بتوليد الضوء مما يؤدي إلى إصدار ومضات ضوئية منها، يسمى بالضوء البارد ويختلف الهدف من إصدار هكذا أضواء باختلاف الفصائل، فالبعض يستخدمها لجذب شريك بينما البعض الآخر يستخدمها لاستقطاب طريدة كيرقات ذُبيبات الفطر القاطنة للكهوف، فهذه الأخيرة تولّد ضوءا وتستخدمه لجذب حشرات صغيرة إليها لتعلق الأخيرة بخيطان رفيعة من الحرير[39]. تلجأ بعض أنواع اليراعات مثل تلك المنتمية لجنس "الأنثى القاتلة" (باللاتينية: Photuris) إلى تقليد الوميض الذي تصدره إناث فصائل أخرى من اليراعات لجذب شريك، وما أن ينجذب ذكر إليها حتى تفترسه. يختلف لون الضوء الذي تصدره الحشرات من الأزرق الجاف أو "البليد" إلى الأخضر المألوف عادة والأحمر النادر .

تستطيع معظم الحشرات، عدا بعض فصائل الجداجد القاطنة للكهوف، أن تميّز الضوء والظلام. والعديد من الفصائل تمتلك القدرة على أن تحدد أبسط التحركات، وتتألف عين الحشرة من عيون بسيطة أو عُوينات بالإضافة لعينين مركبتين بأحجام تختلف باختلاف الفصيلة، ويستطيع الكثير من الفصائل أن يحدد الضوء في الأشعة تحت الحمراء وفوق البنفسجية كما الموجات الضوئية المختلفة للضوء المرئي، كما ويُعرف أن العديد من الفصائل يمكنه تمييز الألوان.

2. إصدار الصوت والسمع



الحشرات هي أولى الكائنات الحيّة التي أصدرت الأصوات وشعرت بها كذلك الأمر، وتقوم الحشرات بإصدار الصوت عبر حركة أليّة معينة لأعضاء ثانوية أو إضافية في مؤخرتها، وفي الجنادب والجداجد فإن هذا يتحقق عبر حف القدمين ببعضهما البعض مما يولّد صريرا. تعتبر الزيزان أعلى الحشرات صوتا وهي تمتلك تعديلات خاصة لجسدها وجهازها العضلي تمكنها من إصدار وتضخيم الأصوات، وفي بعض الفصائل كالزيز الإفريقي فإن مقياس صوتها بلغ قياسه 106.7 ديسيبل من على بعد 50 سنتيمترا (20 إنش). تستطيع بعض الحشرات مثل العثة البازية وفراشات العث الأميركية أن تسمع الصوت فوق السمعي وبالتالي فهي تستطيع أن تتملص من الخفافيش عندما تشعر بدنوّها منها، وبعض أنواع العث تصدر أصوات فوق سمعية كان يُعتقد سابقا أن لها دور في تعطيل أو التشويش على نظام ارتداد الأصوات لدى الخفاش، ولكن أصبح يُعرف الآن أنها تُصدر من قبل العث غير السائغ الطعم كتحذير للخفافيش، تماما كما تُستخدم الألوان التحذيرية من قبل بعض أنواع الحيوانات لتحذير الضواري التي تصطاد في وضح النهار من خطورة الطريدة أو سميّتهاكضفادع السهام السامّة. كما وتصدر حشرات من تلك التي تعتمد أسلوب التقليد هذه الأصوات أيضا.

تستخدم بضعة فصائل من الحشرات من قشريات الجناح (الفراش والعث)، الخنافس، وغشائيات الأجنحة أصواتا خافتة جدا تصدرها بواسطة حركات أليّة من قوائمها عبر أجزاء ميكروسكوبية موجودة في تلك المناطق.

تمتلك معظم الحشرات القادرة على إصدار الأصوات أعضاء سمعيّة تمكنها من التقاط الذبذبات وتجعلها قادرة على التقاط الأصوات المنقولة بالهواء، كما وإن معظم الحشرات قادرة على الشعور بالإهتزازات التي تنتقل عبر الطبقة الأرضية السفلى، ويعتبر هذا النوع من التواصل الأكثر شيوعا بين الحشرات وذلك لأنه كي ينتقل الصوت بالهواء لمسافة بعيدة ينبغي أن يكون الحيوان على درجة معينة من الضخامة. لا تستطيع الحشرات أن تصدر أصواتا منخفضة التردد بفعالية، كما أن الأصوات العالية التردد تختفي وتتشتت في البيئات الكثيفة (مثل النبات)، لذا فإن تلك الحشرات التي تقطن هكذا بيئة تميل لاستخدام الأصوات المنقولة بالإهتزازات عبر الأرض. تعتبر أليات إصدار الإشارات الإهتزازية متنوعة بدرجة كبيرة كما هي وسائل إصدار الصوت عند الحشرات.

تلجأ بعض فصائل الحشرات إلى الإهتزازات للتواصل مع أفراد من نفس الفصيلة كما عندما تقوم باجتذاب شريك كما تفعل بقة الدرع، كما وتُستخدم هذه الطريقة أيضا للتواصل مع فصائل أخرى مختلفة كليّا مثل بين النمل وبعض أنواع اليساريع.

تقوم بعض الحشرات بإصدار صوتها عبر أعضاء أخرى من جسدها، فصرصور مدغشقر المهسهس يمتلك القدرة على أن يضغط الهواء عبر الفتحة التنفسية ليصدر صوتا شبيها بالهسهسة، وكذلك تفعل الفصائل المختلفة من عثة رأس الموت البازية الفم التي تصدر صوتا شبيها بالصيئ عبر إخراخ الهواء من بلعومها.

3. التواصل الكيميائي

بالإضافة إلى اسخدام الصوت كوسيلة للتواصل، فإن طائفة واسعة من الحشرات تستخدم الرسائل الكيميائية كوسيلة للتواصل مع بعضها البعض. تُشتق المواد الكيميائية التي تفرزها الحشرات من أيض النبات وهي تستخدم لاجتذاب شريك، إبعاد منافس، وتأمين معلومات عن الحشرة المعينة التي أفرزتها، وتُستخدم بعض من هذه الرسائل للتواصل مع أفراد من نفس الفصيلة والبعض الآخر مع أنواع أخرى من الحشرات. يُعرف على وجه اليقين أن استخدام الروائح تطوّر وظهر لدى الحشرات الاجتماعية في بادئ الأمر.



علاقة الحشرات بالإنسان



يُعتبر الكثير من فصائل الحشرات طفيليّا مزعجا بالنسبة للبشر، والحشرات التي تعتبر هكذا غالبا ما تكون تلك الطفيليّة (كالبعوض، القمل، وبق الفراش)، ناقلة الأمراض (البعوض والذباب)، مدمّرة للمنشآت (النمل الأبيض)، أو مدمّرة للمحاصيل الزراعية (الجراد والسوس). ويختص العديد من علماء الحشرات بدراسة طرق مختلفة للسيطرة على أعداد الحشرات، حيث يلجأون غالبا لاستعمال المبيدات الحشريّة، إلا أنهم أصبحو مؤخرا يعتمدون أكثر فأكثر على أساليب السيطرة الطبيعيّة أو البيولوجيّة أي أنهم يقومون باستخدام وسائل تسيطر على أعداد الحشرات بشكل طبيعي كما يحصل في البرية كإطلاق سراح مفترسات طبيعية لتلك الفصائل.

وعلى الرغم من أن الحشرات الطفيليّة هي التي تستحوذ على انتباه الإنسان في أغلب الأحيان، إلا أن الكثير من الحشرات يُعد نافعا للبيئة والبشر على حد سواء. فالبعض منها يقوم بتلقيح النباتات المزهرة (من شاكلة الزنابير، النحل، الفراشات، والنمل)، ويعتبر التلقيح بمثابة علاقة تبادليّة بين الحشرة والنبتة، فالنبات المزهر يُلقّح ويصبح قادرا على الازدهار بينما تحصل الحشرات على كفايتها من النكتار وحبوب اللقاح اللازمة لغذائها. ومن المشاكل البيئيّة الجديّة اليوم تناقص أعداد الحشرات المُلقحة، حيث أصبح بعض الباحثين يقومون بتجميع بعض فصائل الحشرات الملقحة وإطلاق سراحها في الحقول، المشاتل، والبيوت البلاستيكية خلال فترة تزهير النباتات لضمان استمرار وجود جمهرات منها في هكذا مناطق.

تنتج الحشرات أيضا بعض المواد المفيدة مثل العسل، الشمع، ورنيش الّلك، والحرير. وقد قام البشر بتربية نحل العسل منذ آلاف السنين للحصول على عسلها، ومؤخرا أصبحت تربيتها بغرض تلقيح أزهار ونباتات الحقول هدفا آخر ذو أهمية كبرى بالنسبة لمربي النحل. ومن الحشرات الأخرى التي لعبت دورا في تاريخ البشرية دودة الحرير، التي كانت السبب وراء نشوء تجارة الحرير بين الغرب والشرق والتي أنشأت علاقات للصين مع باقي دول العالم؛ وكان البشر أيضا يستخدمون يرقات الذباب سابقا لمعالجة الجراح أو لمنع انتشار الغنغرينة، بما أن هذه اليرقات كانت تقتات فقط على اللحم الميّت، ولا يزال هذا النوع من العلاج يُتبع حتى اليوم في بعض المستشفيات، كما وتُستخدم بعض أنواع الزيزان ويرقات أصناف مختلفة من الحشرات كطعوم لصيد السمك.

يُنظر إلى الحشرات في بعض مناطق العالم على أنها مصدر للغذاء بينما يعتبر أكلها محرّما في بلدان أخرى، وهناك مقترحات حاليّة لتطوير استخدام الحشرات لهذا الغرض لتأمين مصدر أساسي للبروتين في غذاء الإنسان بما أنه من المستحيل إلغاء استهلاك الحشرات الطفيليّة من قبل الإنسان التي تعيش وتتواجد في الكثير من أصناف الطعام وخصوصا المحاصيل الزراعيّة. والكثير من الناس لا يدركون أن قوانين الرقابة على الأغذية في الكثير من البلدان لا تمنع استخدام بعض أعضاء الحشرات في تصنيع المأكولات وإنما تحدد الكميّة المسموح بها فقط. يقول عالم الدراسات الإنسانية المتخصص بدراسة الحضارات البشرية المختلفة، مارفن هاريس، أن أكل الحشرات يعتبر محرّما في الحضارات التي تمتلك مصادر بروتين من السهل الحصول عليها مثل الدواجن والمواشي.

الكثير من الحشرات، خاصة الخنافس، تُعدّ قمّامة أي أنها تتغذى على الجيفة والأشجار اليابسة فتعيد تدوير المواد البيولوجية إلى أشكال تستفيد منها كائنات حيّة أخرى، وتعتبر الحشرات مسؤولة عن معظم العملية التي تُنتج عبرها الطبقة الفوقية من التربة. وكان المصريون القدماء يعبدون خنفسة الجعران أو خنفساء الروث ويمثلونها كتعويذات على شكل خنفسة، وكان المصريون يعتقدون بأن الجعران يولد من طمي النيل ويُمثّل تجدد الحياة بما أنه كان يخرج كل يوم مع بروز أشعة الشمس.

إن أكثر الحشرات فائدة للإنسان هي الحشرات المفترسة التي تقتات على فصائل أخرى من الحشرات، ويستطيع الكثير من الحشرات أن يتناسل بشكل سريع جدا لدرجة أنه بحال نجت جميع صغارها لكانت ستُغرق الأرض في موسم واحد، وبالمقابل فإن أي حشرة يقدر شخص ما على تسميتها أو تحديد فصيلتها سواء اعتبرت طفيليّة أم لا فإن هناك من فصيلة واحدة إلى المئات من الفصائل التي إما تكون طفيلية عليها أو مفترسة لها وتلعب دورا مهما في السيطرة عليها. تُعتبر الطيور بأنها المساهم الأول والأساسي في السيطرة على أعداد الحشرات، إلا أنه في الواقع فإن الحشرات الضارية هي التي تعلب الدور الأكثر فعالية في السيطرة على أعداد الحشرات الأخرى.

إن محاولة البشر للسيطرة على أعداد الحشرات الطفيليّة عبر استعمال المبيدات الحشرية يمكنها أن تكون سيف ذو حدين بما أن الكثير من الحشرات المفترسة المفيدة التي تقتات على تلك الطفيليّة تُقتل عن غير قصد مما يتسبب بالنهاية بحصول انفجار بأعداد الحشرات الطفيليّة.









توقيع StarWars :




التعديل الأخير تم بواسطة StarWars ; 16-02-2010 الساعة 04:23 PM

قديم 15-02-2010, 01:42 PM   #11

King of world



الصورة الرمزية King of world


• الانـتـسـاب » Jan 2009
• رقـم العـضـويـة » 48551
• المشـــاركـات » 3,205
• الـدولـة » آخر الشارع شمال
• الـهـوايـة »
• اسـم الـسـيـرفـر »
• الـجـنـس »
• نقـاط التقييم » 16
King of world صـاعـد

King of world غير متواجد حالياً

1  


إرسال رسالة عبر Yahoo إلى King of world

افتراضي



شكرااااااااا على الموضوع والمعلومات
مستنى بقيت الاجزاء


توقيع King of world :
«يتجاهلونك.. ثم يستهزئون بك..
ثــم يحاربونك.. ثــم تــنــتــصــر»


قديم 15-02-2010, 01:51 PM   #12

xTHE_Draagon



الصورة الرمزية xTHE_Draagon


• الانـتـسـاب » Mar 2009
• رقـم العـضـويـة » 53903
• المشـــاركـات » 4,845
• الـدولـة » ╝◄ Pyramids Area►╚
• الـهـوايـة »
• اسـم الـسـيـرفـر »
• الـجـنـس »
• نقـاط التقييم » 12
xTHE_Draagon صـاعـد

xTHE_Draagon غير متواجد حالياً

8  



افتراضي



شكرا...!:)


توقيع xTHE_Draagon :



Disappeared..!
But Still Best Rappers In Egypt


----------------------------



----------------------------

(( لا اله الا انت سبحانك..اني كنت من الظالمين ))

(( سبحان الله و الحمد لله..ولا اله الا الله والله اكبر ))

(( سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم ))

كلمات خفيفة على اللسان..ثقيلة في الميزان..!
ضعها في توقيعك ولا تحرم نفسك الاجر..!


قديم 15-02-2010, 01:52 PM   #13

STRQUEEN



الصورة الرمزية STRQUEEN


• الانـتـسـاب » Feb 2010
• رقـم العـضـويـة » 67295
• المشـــاركـات » 4,796
• الـدولـة » من عند الشجرة اللى قلبوها نخلة بعد الأحتلال
• الـهـوايـة »
• اسـم الـسـيـرفـر »
• الـجـنـس »
• نقـاط التقييم » 22
STRQUEEN صـاعـد

STRQUEEN غير متواجد حالياً

28  



افتراضي



ايه يا عمنا
حاجز المنتدى كله هههههههههههههههه
شكرا على الموضوع الجميل




قديم 15-02-2010, 01:58 PM   #14

alidndn1



الصورة الرمزية alidndn1


• الانـتـسـاب » Dec 2008
• رقـم العـضـويـة » 43846
• المشـــاركـات » 1,210
• الـدولـة » مصر واسعة
• الـهـوايـة » ولا حاجة
• اسـم الـسـيـرفـر »
• الـجـنـس »
• نقـاط التقييم » 10
alidndn1 صـاعـد

alidndn1 غير متواجد حالياً

1  


إرسال رسالة عبر Yahoo إلى alidndn1

افتراضي



شكرا يا جميل


توقيع alidndn1 :


طائر النهضة ... :

طائر من الطيور النادرة غزيرة البيض ..

يبيض بسرعة 20 بيضة في الساعة


قديم 15-02-2010, 02:22 PM   #15

StarWars



الصورة الرمزية StarWars


• الانـتـسـاب » Sep 2009
• رقـم العـضـويـة » 64308
• المشـــاركـات » 4,055
• الـدولـة » ۩ )●̮●( ۩ Gladiator ۩ )●̮●( ۩
• الـهـوايـة »
• اسـم الـسـيـرفـر »
• الـجـنـس »
• نقـاط التقييم » 10
StarWars صـاعـد

StarWars غير متواجد حالياً



افتراضي



المشاركة الأصلية كتبت بواسطة king of world مشاهدة المشاركة
شكرااااااااا على الموضوع والمعلومات
مستنى بقيت الاجزاء
ان شاء الله هنزلهم بسرعة

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة xthe_draagon مشاهدة المشاركة
شكرا...!:)
العفو

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة strqueen مشاهدة المشاركة
ايه يا عمنا
حاجز المنتدى كله هههههههههههههههه
شكرا على الموضوع الجميل
ههههههههههههه


المشاركة الأصلية كتبت بواسطة alidndn1 مشاهدة المشاركة
شكرا يا جميل
العفو


توقيع StarWars :





 


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 زائر)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع




[ الساعة الآن : | بـتـوقـيـت الـقـاهـرة ]

أقسام المنتدى

الـمـنـتـدى الـعـام @ مـنـاقـشـات عـامـة حـول سيلك رود أون لايـن @ قـسـم الـتـرحـيـب والـتــــعارف @ صـور سـيـلك رود @ فـيـديـو سـيـلك رود @ أخـبـار سـيـلك رود أون لايـن @ مـنـتـدى لـعـبـة SilkroadOnline @ الـقـسـم الـتـعـلـيـمـى @ قـسـم الاسـئـلـه و الاسـتـفـسـارات حـول الـلـعـبـة @ قـسـم الـبـرامـج الـمـسـاعـدة @ الـمـنـتـدى الادارى @ قـسـم خـاص بـالـمـشـرفـيـن @ قـسـم الـشـكـاوى والاسـتـفـسـارات @ قـسـم الاقـتـراحـات @ قسم البيع والشراء (Gold) @ منتدى البيع( Gold) @ منتدى الشراء (Gold) @ مـنـتـدى الـبـرامـج والـحـمـايــة @ طريق الحرير بالسيرفر الكورى ( Korean SilkRoad ) @ قـسـم الـ AgBot @ منتدى بيع الأكونتات ( Accounts ) @ قـسـم بـيـع الـجـولـد والـسـيـلـك [ الـمـعـلـنـيـن ] @ منتدى بيع اللبس والأسلحة ( Item ) @ منتدى شراء الجولد ( Gold ) @ منتدى شراء اللبس والأسلحة ( Item ) @ مـنـتـدى الـسـيـرفـرات والـجـايـلـدات الـعـربـيـة @ Corvus @ Fornax @ Hydrus @ Delphinus @ Eridanus @ Lepus @ Cetus @ Centaurus @ Gemini @ منتدى سـيـرفـرات وجـايـلـدات [ iSro ] @ قسم المواضيع المكررة و المخالفة @ قسم الاستفسارات ومشاكل وحلول البوت @ مـنـتـدى الـبـوتـات والـبـرامـج اللازمـة لـتـشـغـيـل الـلـعـبـة @ قـسـم الـ PhBot @ -== قسم ال T-BOT ==- @ Bootes @ Aquarius @ Norma @ Aries @ بـعـيـداً عـن سـيـلـكـ رود @ سـجـل تـطـويـرات الـمـنـتـدى @ Pavo @ Mensa @ قـسـم الـسـيـرفـرات الـخـاصـة @ Lyra @ Reticulum @ Orion @ الـقـسـم الـديـنـى @ قـسـم الـحـمـايـة @ آرشـيـف الـمـواضـيـع الـمـمـيـزة @ قـسـم الـ StealthLite Bot @ Serpens @ قسم الاستفسارات ومشاكل وحلول ال Agbot @ قسم الاستفسارات ومشاكل وحلول ال StealthLite @ قسم الاستفسارات ومشاكل وحلول ال PHBOT @ قسم الاستفسارات ومشاكل وحلول ال T-BOT @ قـسـم الـ SroKing Bot @ قـسـم الـبـيـع والـشـراء [ iSro ] @ Corvus @ Serpens @ Bootes @ Aries @ Aquarius @ Norma @ Pavo @ Mensa @ Lyra @ Reticulum @ Orion @ Centaurus @ Fornax @ Lepus @ Delphinus @ Cetus @ Eridanus @ Hydrus @ قـسـم شـهـر رمـضـان الـمـبـارك @ اخـبـار الـتـقـنـيـة و الـتـكـنـولـوجـيـا @ قســم البــرامج العامــة @ قسم الاسئلة و الاستفسارات الخاصه بالبرامج والحماية @ ECSRO @ ECSRO(Fembria) @ ECSRO(VIP) @ SJSRO (OLD) @ SJSRO (new) @ sunworld @ قـسـم الـ IBot @ قسم البيع والشراء ( Gold ) @ الـقـسـم الـريـاضـى @ قـسـم تـغـيـيـر الأسـمـاء وتـواريـخ الـمـيـلاد @ Vsro @ Rusro @ قـسـم الـبـيـع والـشـراء [ Private-SRO ] @ ZSZC & Aurora @ قـسـم الـ Sbot @ قـسـم الـ Mbot @ V.I.P Zone @ دردشة الاعضاء VIP @ قسم الدعم الفنى والاقتراحات VIP @ قـسـم تـعـديـل [ PK2 Edit ] @ Mysro @ Vela @ Taurus @ Vela @ Maya @ قـسـم الـمـصـارعـة الـحـرة WWE @ الــمكتبة القرانية @ قسم الصوتيات والمرئيات الإسلامية @ قسم المكتبة الإسلامية @ قسم الاستفسارات ومشاكل وحلول ال IBOT @ قسم الاستفسارات ومشاكل وحلول ال Sbot @ قسم الاستفسارات ومشاكل وحلول ال Mbot @ قسم الاستفسارات ومشاكل وحلول ال Sroking @ Elite & Eroad @ DreamWorld @ القسم الخاص للمعلنين @ قـسـم سـيـرفـرات وجـايـلـدات [ Silkroad-R ] @ Gobi @ Thebes @ Merv @ قسم الاسئلة و الاستفسارات لعمل السيرفرات الخاصة @ قـسـم الـبـيـع والـشـراء [ Silkroad-R ] @ مـنـتـدى الـسـيـرفـرات الـخـاصـة - Private SRO @ Taurus @ Perfection @ Ex.Silkroad R @ SroKings @ Gemini @ قـسـم الـتـصـامـيـم والـجـرافـيـكـس @ Other Online Games @ قسم S4 League @ قسم CrossFire @ قسم Conquer Online @ قـسـم بـيـع وشـراء [ LOL ] @ تحميل العاب Pc Games @ طلبات و استفسارات و مشاكل الالعاب @ Barons Online @ (AriesOnline (Pvp @ QueenSRO Network @ مشاكل & استفسارات S4 League @ مشاكل & استفسارات CrossFire @ World's Gate @ Sun-World @ قسم Aion @ قسم Continent Of The Ninth @ قسم World Of Warcraft @ PanicSro @ الـقـسـم الاخـبـارى @ قـسـم خـاص بـمـواضـيـع الاعـتـزال والاجازات @ IceSro-R @ Kings_Silkroad @ Justice Road @ ArabianRoadOnline Network @ Devias Online @ قـسـم طـلـبـات الـفـحـص @ CrossFire Fantasy Game @ قسم هاكات CrossFire @ مشاكل & استفسارات Aion @ مشاكل & استفسارات Conquer Online @ قسم الاسئله و استفسارات للعبة League Of Legends @ legenD road @ WantedSro Online @ قسم شروحات الشخصيات والبيلدات @ قسم الشروحات و البرامج المستخدمة في عمل السيرفرات الخاصة @ Mixsro @ قـسـم الـمـسـابـقـات والألـعـاب @ قـسـم الأسـئـلـة والاسـتـفـسـارات الـمـتـعـلـقـة بـ SRO-R @ قـسـم طـلـبـات الـعـضـويـة الـمـمـيـزة وطـلـبـات الاشـراف @ LegenD Road @ Knights War Online @ Evolution Network @ FlagSRO Network @ Perfection (PvP) Network @ قـسـم هـاكـات S4league @ منتدى المنوعات @ حــرب العصــابــات @ قــســم الادارة الــعــلــيــا @ كــأس العالــم لـلاذى @ Destructions Network @ FanTasYWorld @ مـتـجـر خـدمـات وممـيـزات الـرصـيـد الـبـنـكـي @ Smart-Sro Online @ InFusion Online @ قـسـم الأنـمـى الـعـام @ Divine Online @ قـسـم Dota @ تـقـاريـر وأخـبـار ألـعـاب الـ PC @ قسم المهرجان الشهري @ GameXen Network @ inferno online @ منتدى عمل السيرفرات الخاصة @ قسم تطوير السيرفرات الخاصه @ الأسئلة و الاستفسارات الخاصة بالـ PK2 edit @ Velestia @ Punisher Sro Online @ Atlantis Online @ ALEXNADER SRO @ Hell World Online @ ImmortalRoad @ قـسـم الـ Centerbot @ قسم الاستفسارات ومشاكل وحلول ال Centerbot @ Time.Sro-Online @ Revenge (PVE) Online @ منتدى الالعاب @ ركن الالعاب الاون لاين و المتصفح Online Games @ قسم دروس التصميم @ قسم ادوات التصميم و ملحقاتها @ قسم المانجا @ قسم تقارير الانمي @ دورة الفوتوشوب للمبتدئين @ الشروحات العامة @ قسم طلبات التعريفات @ DarkWorldSro @ مـسـودة الأعـضـاء @ Creddy Online @ Alliance-sro @ Quick Road (PvP ) @ قسم الاسئله والاستفسارات لعمل الفيديو @ منتدى لعبة League Of Legends @ أخبار ومناقشات League Of Legends @ قسم بيع وشراء لعبة CrossFire @ القسم التعليمي للعبة League Of Legends @ منتدى سيرفرات [ LOL ] @ North America @ EU West @ EU Nordic & East @ صـور و فـيـديـو League Of Legends @ قسم طلبات واستفسارات البيلدات والشخصيات @ قسم تقارير المخالفات والإنذارات @ قـسـم كـشـف الـدمـج و الـتـلـغـيـم @ قسم Wolf team @ قسم Dota 2 @ قسم Dragon nest @ قسم DC Universe Online @ قسم انظمة تشغيل Windows @ Quenth Online @ Wolf team Arabic @ RealDreamSro ( PvP ) @ شروحات تعديل صور PK2 وتحميل الميديا المعدلة @ EmpireSRO @ Amazing Sro @ Speed-sro @ . Destructions Network @ SilkRoad E 80 China @ قـسم المــواضـيع الـشعـريه والادبـيـه @ مـنـتـدى الانـمـى @ قـسـم اخـبـار الانـمـى @ Greats-sro Online @ Impulsive @ قـسـم الـكـومـيـكـس @ منتدى الفحص @ Srowing @ Dakupra-Online @ حرب العصابات @ قسم خاص بالاسئله والاستفسارات الخاصة بالجرافيكس @ منتدى لغات البرمجة و التطوير @ قسم شروحات لغات البرمجة و التطوير @ مناقشات لغات البرمجة و التطوير @ قسم الاسئلة و الاستفسارات الخاصه بلغات البرمجة @ استراحة البوتاتــ @ PantuSRO @ القسم التجارى الخاص Silkroad4arab ( vps ,server) @ Tyr Online @ Noysro @ RocSro @ Legend Of Silkroad @ Pioneer Gaming-Network @ Valentus - CAP 80 @ MirrorSro @ Eridanus Online Cap90 @ Fear-Sro @ Silkroad-Z Online PVE @ طـلبات الاعضـاء @ Massive-Network @ Kryptonite-Sro @ DeadRoad-Online @ JoySro Online @ DeathRoad @



Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2014, vBulletin Solutions, Inc.