عرض مشاركة واحدة
قديم 27-07-2009, 06:49 AM   #3

Un_Wanted
عضو سوبر



الصورة الرمزية Un_Wanted


• الانـتـسـاب » Mar 2009
• رقـم العـضـويـة » 57683
• المشـــاركـات » 2,940
• الـدولـة » الاسكندريه
• الـهـوايـة » Online
• اسـم الـسـيـرفـر »
• الـجـنـس » Male
• نقـاط التقييم » 10
Un_Wanted صـاعـد

Un_Wanted غير متواجد حالياً



افتراضي






ولد في جزيرة كورسيكا التي كانت فرنسا قد استولت عليها قبل ولادته بخمسة عشر شهراً.

كان نابليون وطنيًا متطرفًا، وعندما قامت الثورة في فرنسا جاءت فرصة نابليون في سنة 1793م عندما حاصر الفرنسيون مدينة تولون واستردوها من البريطانيين، وكان نابليون قائداً بارعاً للمدفعية وقد عدل عن نزعاته الوطنية وأصبح مخلصًا. واكتسب احترام الجميع وأصبح قائدا للجيش الفرنسي في إيطاليا وأصبحت انتصارات كبيرة وحكم أوروبا بأسرها تقريباً.






خاض نابليون الكثير من المعارك ضد النمساوروسياوبريطانياوبروسيا وغيرها من الدول، حيث حقق انتصارات باهرة في 40 منها، حتى إن البعض قارنه بالإسكندر الأكبر وسيزر، إلا أنه هزم في معركة واترلو والتي نفي على إثرها إلى جزيرة سانت هيلينا حيث توفي ودفن هناك عام 1821، ليتم إرجاع جثمانه لفرنسا حيث استقر بباريس عام 1840.
وتعد الحملة التي قام بها نابليون على روسيا عام 1812 هي بداية النهاية لهذا القائد الكبير، حيث كان لها تأثيرا سلبيا عميقا على الجيش الفرنسي وكفاءته، كما أنها شهدت مقتل وإصابة مئات الآلاف من الجنود والمدنيين على حد سواء




اهم هذه الحملات بالنسبه للعرب
(1798-1801م)


في هذا التاريخ كانت حملة نابليون بونابرات على مصر وفلسطين

للحملة الفرنسية على الشرق, أو حملة نابليون على مصر عام 1798, كان أكبر الأثر وتعتبر نقطة تحول هامة في تاريخ الشرق الأوسط الحديث بشكل عام وتاريخ مصر وفلسطين بشكل خاص..
ي صيف عام 1798, وبالتحديد في 19 أيار سنة 1798, خرجت قوات معززة من الجيش الفرنسي من مدينة طولون في جنوب فرنسا, وهذه القوات وُضعت تحت قيادة ومسؤولية ضابط صغير السن آنذاك في الجيش الفرنسي, وعبقري بالتخطيط والتكتيك العسكري, يدعى نابليون بونابرت (Napole’on Bonaparte) , عُرف فيما بعد هذا الجيش بـ "جيش الشرق الفرنسي" (Arm’ee d’orient), وكان قوام وتعداد جيش نابليون آنذاك 36826 جنديًا وضابطًا, يرافقهم حوالي 1200 عالم وخبير فرنسي. هدف قوات الحملة الفرنسية احتلال مصر وبلاد الشام بهدف السيطرة على الطريق التجارية للهند ورفع شأن فرنسا كدولة عظمى واستعمارية في أوروبا.





نتائج الحملة الفرنسية

النتائج العلمية

1-إصطحبت الحملة الفرنسية الكثير من العلماء في مختلف المجالات للبحث في البيئة المصرية والشعب المصري والعادات والتقاليد والآثار والمصريات، كما أحضروا معهم مطبعتين واحدة فرنسية والأخرى عربية وكذلك المترجمين، وكانت المحصلة هي كتاب وصف مصر الذي ذكروا فيه باستفاضة كل مايتعلق بمصر من تاريخ وجغرافيا وتضاريس، مزوداً بالرسوم البيانية الموضحة في عدة مجلدات كبيرة.

2- فك رموز اللغة المصرية القديمة التي كانت غامضة بالنسبة للعالم على يد العالم الفرنسي شامبليون، بعد اكتشاف حجر رشيد.


النتائج السياسية

1- لفتت الحملة الفرنسية على مصر أنظار العالم الغربي لمصر وموقعها الإستراتيجي وخاصة إنجلترا، مما كان لهذه النتيجة محاولة غزو مصر في حملة فريزر 19 سبتمبر 1807م الفاشلة على رشيد بعد أن تصدى لها المصريون، بعد ذلك بسنوات قلائل.

2- إثارة الوعي القومي لدى المصريين ولفت إنتباههم إلى وحدة أهداف المحتل على اختلاف مشاربهم ألا وهو امتصاص خيرات البلاد.


النتائج الإجتماعية

1- تعرف المصريون على الحضارة الغربية بمزاياها ومساوئها.

2- عرف المصريون بعض الأنظمة الإدارية عن الفرنسيين ومن بينها سجلات المواليد والوفيات وكذلك نظام المحاكمات الفرنسي، وبرز ذلك في قضية سليمان الحلبي.





قبل وصول قوات الجيش الفرنسي الى مصر, احتلت هذه القوات جزيرة مالطة التي كانت تحت حكم فرسان القديس يوحنا, والذي كانوا تحت حماية قيصر روسيا, ومن ثم تابعت الحملة سيرها نحو مصر, وبالرغم من تعقب الأسطول الانجليزي بقيادة الأميرال نلسون Nelson)) لتحركات الأسطول الفرنسي, إلا أن الأسطول الانجليزي لم يتمكن وينجح بمعرفة هدف ووجهة القوات الفرنسية.

في 21 تموز سنة 1798 نزلت القوات الفرنسية بميناء الاسكندرية وفي أولى المعارك بالقرب من الأهرام ـ معركة الأهرام ـ اشتبك الجيش الفرنسي بقيادة نابليون مع قوات المماليك, وكان الانتصار في هذه المعركة حليف القوات الفرنسية, ورغم أن قوات الأسطول الانجليزي تعقبت مسيرة القوات الفرنسية واشتبك الطرفان في معركة ابي قبر, التي تغلب فيها الأسطول الانجليزي بقيادة نلسون والذي استطاع إبادة الأسطول الفرنسي عن بكرة أبيه, لكن ذلك لم يعرقل ويمنع نابليون من فرض سيادته وسيطرته على مصر.



نابليون الامبراطور




وفيما يتعلق بنابليون كحاكم دولة، فإنه كان قد أنقلب على حكومة الديركتوار عام 1799 بعد عودته المفاجئة من مصر، لسوء الأوضاع التي كانت تعيشها بلاده آنذاك، ليؤسس للحكومة القنصلية، وتعيينه قنصلا أول مدى الحياة مع حقه في تسمية من سيخلفه. قام بونابرت بعد ذلك بتحويل نظام الحكم من القنصلية إلى الإمبراطورية، ثم تنحيه عن العرش بعد دخول قوات الأعداء باريس عام 1814 ونفيه لجزيرة ألبا، ثم عودته لفرنسا مرة أخرى عام 1815 ليتولى الحكم إلى أن هزم في معركة واترلو ونفيه لجزيرة سانت هيلينا حتى مماته.
وقد تعددت الأقوال حول سبب وفاة نابليون، فالبعض قال إنه مات بسرطان المعدة، بينما رأى آخرون أنه مات مسموما بالزرنيخ لعدة دلائل تم اكتشافها فيما بعد ومنها أن جسده ظل سليما إلى درجة كبيرة بعد عشرين عاما من وفاته، وهي إحدى خصائص الزرنيخ، كما أن وصف لويس مارشند لبونابرت في الأشهر الأخيرة من حياته، مطابق لأعراض حالات التسمم بتلك المادة, ومع ذلك فقد أثبتت بعض الدراسات الحديثة أنه مات بسرطان المعدة تماما كأبيه.
ينسب لنابليون الفضل في صدور القانون المدني الفرنسي والذي اقتبسته باقي الدول الأوروبية، وهو قائد عظيم لإنشائه حكومة منظمة شديدة البأس ومحاكم عدلية ومدارس وإدارة قوية ونشيطة ومتنورة لا يزال الفرنسيون إلى الآن سائرين عليها، وهو عظيم لأنه بعث إيطاليا من موت الخمول وأنارها بمشكاة الرقي والعمران، إلى جانب قهره لجميع الملوك المعاكسين له وكسر جميع الجيوش على اختلاف تدريبها وبسالتها. ومع ذلك فإن له مساوئ عديدة منها قمعه لثورة العبيد في هاييتي وقراره في عام 1801 القاضي بعودة العبودية في فرنسا بعد أن كانت الجمهورية قد ألغتها، بالإضافة لتسببه في مقتل مئات الآلاف في أوروبا بسبب الحروب التي خاضها هناك.
كان لنابليون أعداء كثر يكرهونه ولكن يكنون له عظيم الاحترام في ذات الوقت، فعندما سئل الجنرال ويلنجتون قائد الإنجليز في معركة واترلو الشهيرة عن أعظم جنرال في وقته، قال إن أعظمهم في الماضي والحاضر والمستقبل وكل وقت هو نابليون بونابرت.
يذكر أن نابليون كان قد تزوج من الإمبراطورة جوزفين قبل أن يطلقها، ليتزوج من الأرشيدوقة النمساوية ماري لويز والتي أنجبت له أبنه الوحيد من صلبه نابليون الثاني


كيف مات نابليون بونابرت ؟




رجح الدكتور باسكال كينتز خبير سموم فرنسي أنه يعتقد أن الإمبراطور الفرنسي الراحل نابليون بونابرت قد مات مسموما وأعلن أنه عثر على آثار الزرنيخ المعدني المعروف شعبيا باسم "سم الفئران" في شعر بونابرت عام 2001م , من هذا أستنتج أن الإمبراطور المخلوع مات مسموما وليس نتيجة الإصابة بسرطان المعدة في الخامس من مايو/أيار عام 1821 عن 51 عاماً.
وأكد د. كينتز إن الزرنيخ وصل إلى النخاع الشوكي للشعر مما يفسر وصوله عبر الدم ومن خلال أغذية مهضومة , وبهذا رد على النظرية التي طرحتها عام 2002 نشرة "سيانس أي في" (علم وحياة) الفرنسية الشهرية والتي تقول إن الزرنيخ المكتشف خارجي المصدر ولم يتناوله الإمبراطور وبنى نظريته على النشرة الفرنسية التي قالت أن الزرنيخ كان يستخدم كثيرا في القرن التاسع عشر للمحافظة على الشعر


وهناك روايه اخرى ظهرت حديثا اردت ان اطلعكم عليها



توصل باحثون سويسريون الى ان الامبراطور الفرنسي نابليون بونابرت، لم يمت مسموما في منفاه بجزيرة سانت هيلانة بل بسرطان المعدة.

واستند الباحثون في رأيهم هذا إلى المقارنة بين تسعة سراويل ارتداها الامبراطور المنفي في أشهره الاخيرة. وكشفت المقارنة عن ان نابليون فقد أحد عشر كيلوغراما من وزنه في الاشهر الخمسة الاخيرة التي سبقت وفاته. ففي لحظة وفاته التي مضت عليها امس 174 سنة، كان القائد الفرنسي الشهير يزن حوالي 75 كيلوغراما.

ويعتقد الباحثون ان نابليون عانى من ورم خبيث منذ خريف عام 1820، وهي السنة التي سبقت وفاته، وقد تردت صحته بعد ذلك، خصوصا عندما صاحب السرطان نزيف في الجهاز الهضمي.

اما عن فكرة انه مات مسموما بسبب العثور على آثار للزرنيخ في شعيرات رأسه، فالحقيقة انه لم يكن قد بقي للامبراطور المدحور والمنفي من أنيس سوى معاقرة الكأس في أيامه الاخيرة. وحسب «بي بي سي أون لاين»، فقد شملت الدراسة عددا من السراويل التي ارتداها بونابرت خلال الست سنوات التي قضاها في المنفى. وكان محيط خصر أوسع سروال ارتداه 110 سم، وقد تقلص هذا الحجم قبل موته إلى 98 سم. وقال الباحثون إن ذلك يكشف عن تعرضه لفقدان الكثير من وزنه. وأرجع الباحثون سبب وجود آثار للزرنيخ في شعر نابليون، وهذا هو مصدر نظرية التسميم، إلى معاقرته النبيذ. وكان صناع النبيذ يستخدمون الزرنيخ قديما في تجفيف القنينات والأحواض التي يوضع فيها. وكان موت الامبراطور الفرنسي الشهير قد أثار العديد من النظريات. وذكر باحثون أميركيون في العام الماضي أن بونابرت قد يكون تلقى جرعات من طرطرات البوتاسيوم، وهو ملح سام بدون لون، تسبب في إصابته بالقيء ثم قتل


مـــوســولـيـنــى

موسوليني، بنيتو
(1883 - 1945م).
تعريف موجز به



سياسي إيطالي أسس الحركة الفاشية وحكم إيطاليا 21 عامًا تقريبًا. حاول

أن يجعل من إيطاليا إمبراطورية كبرى، ولكنه بدلاً عن ذلك، ترك جيوش

الدول الأخرى تحتلها. اتخذ موسوليني اسم الدوتشي القائد. وخفَّض من نسبة

البطالة في إيطاليا وحسَّن من خدمات السكك الحديدية.


معنى الفاشيه
نظام فكري وأيديولوجي عنصري يقوم على تمجيد الفرد على حساب اضطهاد جماعي للشعوب، والفاشية تتمثل بسيطرة فئة دكتاتورية ضعيفة على مقدرات الأمة ككل، طريقها في ذلك العنف وسفك الدماء والحقد على حركة الشعب وحريته، والطراز الأوروبي يتمثل بنظام هتلر وفرانكو وموسيليني، وهناك عشرات التنظيمات الفاشية التي ما تزال موجودة حتى الآن ، وهي حالياً تجد صداها عند عصابات متعددة في العالم الثالث، واشتق اسم الفاشية من لفظ فاشيو الإيطالي ويعني حزمة من القضبان استخدمت رمزاً رومانياً يعني الوحدة والقوة، كما أنها تعني الجماعة التي انفصلت عن الحزب الاشتراكي الإيطالي بعد الحرب بزعامة موسيليني الذي يعتبر أول من نادى بالفاشية كمذهب سياسي.

معنى الدوتشى
بكل بساطة كلمة بالايطالي معناها السيد والزعيم استخدمها عظماء الطليان
واقتبست من معناها العظمة وسمو الأهداف



حياته الباكرة.
وُلد موسوليني في دوفيا بمقاطعة فورلي في شمالي إيطاليا،

وتخرج في مدرسة تدريب المعلمين في فورلي، وعمل لفترة قصيرة في التدريس

بمدرسة ابتدائية كمساعد لوالدته. وفي عام 1902م، أصبح عاملاً في سويسرا.

ولكن موسوليني في أغلب الأحيان كان يقع في مشاكل مع الشرطة بسبب التشرد

والشِّجار. وعاد إلى إيطاليا عام 1904م لأداء فترة الخدمة العسكرية

المطلوبة منه. وأصبح مدرسًا بين عامي 1907 و 1908م.

وفي عام 1909م، ذهب موسوليني إلى ترنت، في النمسا (ترنتو، في إيطاليا

حالياً) وعمل هنالك لدى صحيفة اشتراكية، وكتب عدة مقالات أدبية. وقد

أُُبعد عن البلاد التابعة للتاج النمساوي لمساندته العلنية للمطالبة

الإيطالية بترنت. وبمجرد عودته إلى إيطاليا أصدر صحيفة اشتراكية في فورلي،

ثم أصبح رئيسًا لتحرير أفانتي، الصحيفة الاشتراكية الرئيسية في إيطاليا، عام 1912م.
................................................


هتلر وموسولينى وجهان لعمله واحده



وعندما نشبت الحرب العالمية الأولى، أثار موسوليني غضب قادة الحزب الاشتراكي لحثه إيطاليا على دخول الحرب ضد ألمانيا، ونتيجة لذلك طُرد من الحزب الاشتراكي عام 1914م. وعلى الفور أنشأ صحيفته الخاصة الشعب الإيطالي، وكتب افتتاحيات عنيفة محاولاً دفع إيطاليا إلى الحرب.

وعندما دخلت إيطاليا الحرب بالفعل انخرط في الجيش وخدم به عام 1915م إلى أن جُرح عام 1917م.

الدكتاتور الفاشي.




في عام 1919م، أنشأ موسوليني في ميلانو أول جماعة سياسية سُمِّيت الفاشية. وكان برنامجها في البدء وطنيًا متشددًا قُصد منه الاستنجاد بالمحاربين القُدامى. وحث موسوليني الشعب الإيطالي على إعادة بناء أمجاد روما القديمة. وفيما بعد، صاغ برنامجًا لكسب مُلاك العقارات الإيطاليين إلى جانبه. وفي عام 1922م، قوي حزبه الفاشي بدرجة أجبرت الملك فكتور إيمانويل الثالث إلى دعوة موسوليني لتولي رئاسة الحكومة. وسرعان ما بدأ موسوليني في تكوين نظامه الدكتاتوري، فألغى كافة الأحزاب السياسية ما عدا الحزب الفاشي، وأحكم قبضته على الصناعات والصحف والشرطة والمدارس في إيطاليا.

في عامي 1935م و 1936م، غزت جيوش موسوليني أثيوبيا وهزمتها. حيث استخدم الإيطاليون المدافع الآلية والدبابات والطائرات للسيطرة على جيش أثيوبيا الضعيف. وعندما نشبت الحرب الأهلية الأسبانية عام 1936م، قرر موسوليني وأدولف هتلر حاكم ألمانيا أن يُساندا معًا القائد المتمرد الجنرال فرانسيسكو فرانكو. فأرسلا جيوشهما لتُحارب في أسبانيا.


الحرب العالمية الثانية.
بعد أن هزمت ألمانيا فرنسا عام 1940م، دخل موسوليني الحرب العالمية الثانية وغزا جنوبي فرنسا. وبعدها بأيام قليلة استسلمت فرنسا، إلا أن النكبات ظلت تتوالى على الجيوش الإيطالية في كل مكان. فقد لاقت جيوش موسوليني الهزائم في إفريقيا، واليونان، وأخيرًا في إيطاليا نفسها. وانقلب عليه مجلس الفاشست الأعلى عام 1943م فأُُطيح به وأودع السجن. إلا أن الجنود المظليين الألمان أنقذوه، وأصبح موسوليني حينئذ رئيسًا لحكومة اسمية في شمالي إيطاليا.

وفاته.

في ربيع عام 1945م، انهارت القوات الألمانية في شمالي إيطاليا. وهرب موسوليني مع عشيقته كلارا بتاسي وبعض أتباعه. واكتشفتهم الشرطة السرية الإيطالية عند بحيرة كومو، وأُعدم موسوليني وبتاسي بعد ذلك بقليل رميًا بالرصاص. وعُلِّق جسداهما من الكعبين في ميلانو.
عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ]





عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ]