عرض مشاركة واحدة
قديم 28-10-2008, 04:08 PM   #2

handasa99
عضو فعال



الصورة الرمزية handasa99


• الانـتـسـاب » Apr 2008
• رقـم العـضـويـة » 18669
• المشـــاركـات » 498
• الـدولـة »
• الـهـوايـة »
• اسـم الـسـيـرفـر »
• الـجـنـس »
• نقـاط التقييم » 10
handasa99 صـاعـد

handasa99 غير متواجد حالياً



افتراضي



السلام عليكم ورحمه الله

الظاهر الأستاذ أحمد مغرم جدا بكتابات الدكتور مصطفى محمود

وبصراحه كتبات الدكتور مصطفى محمود كلها تنم عن عقليه فذه وفريده

فهى فى بعض الأحيان مغريه وفى بعضها مثيره وفى بعضها شائكه ومعقده وفى بعضها تثير تسؤلات

طبعا إحنا متفقين فى البدايه إن (الخلاف فى الرأى لايفسد للود قضيه)

أنا لما كنت بسمع برنامج الدكتور مصطفى محمود(العلم والإيمان) كنت بكون سعيد جدا رغم إن أنا كنت

صغير ومكنتش بفهم كتير من البرنامج

لكن تكونت عندى قناعه إن الدكتور مصطفى محمود راجل عبقرى وذو عقليه فذه وفريده

والقناعه دى لسا موجوده إلى هذه اللحظه

لاكن حينما أقرأ للدكتور مصطفى محمود فى أمور دينيه عقائديه وأسمع أدله علماء أجلاء

على عدم صحه إعتقاد الدكتور مصطفى محمود فيها تتكون عندى قناعه أخرى وهى

أن الدكتور مصطفى محمود عالم فى (الفيزياء والكيمياء والجولوجيا والطبيعه والفضاءوالأحياء)

ولكن فى الدين الإسلامى هو مجرد مفكر يأخذ بعض كلامه ويرد عليه كثير كثير كثير من كلامه


فى هذا الموضوع:

الدكتور مصطفى محمود تكلم كلام جميل جدا عن النفس والروح والجسد على حسب تقسيمه

ولاكن فى بعض النقاط مردوده عليه فلم يتحرى فيها إعتقاد المسلمين الصحيح

أنا حاخذ هذه النقاط نقطه نقطه وأذكر راى علماء وأئمه المسلمين فيها كالتالى:


1-تقسيم الدكتور مصطفى محمود للإنسان إنوا (نفس و روح وجسد) يعنى ثلاث عناصر ده تقسيم خطأ:

الإنسان ماهو إلا (روح وجسد) أو (نفس و جسد) يعنى الروح هى النفس

قال ابن القيم : الذي عليه جمهور العقلاء أن الإنسان هو البدن والروح معا . اهـ

وفى كتاب الروح لإبن قيم الجوزيه

المسألة العشرون: وهي: هل النفس والروح شيء واحد أو شيئان متغايران؟

الجــواب:

أن النفس في القرآن تُطلق على الذات بجملتها ، كقوله تعالى: ﴿فسلموا على أنفسكم) ،

وقوله: ﴿ولا تقتلوا أنفسكم﴾، وقوله: ﴿يوم تأت كل نفس تجادل عن نفسها﴾، وقوله: ﴿كل نفس بما كسبت

رهينة﴾.

وتطلق النفس على الروح وحدها ، كقوله تعالى: ﴿يا أيتها النفس المطمئنة﴾، وقوله: ﴿أخرجوا أنفسكم﴾.

أما (الروح) فلا تُطلق على البدن، لا بانفراده ولا مع النفس.

فالفرق بين النفس والروح فرقٌ بالصفات لا فرقٌ بالذات . إنتهى كلامه

يعنى النفس والروح شىء واحد ولكن تسمى الروح فى بعض الأوقات نفسا لو ذكرت مصحوبه ببعض

الصفات




2- يقول الدكتور مصطفى محمود: و النفس موجودة قبل الميلاد،ويستدل على هذا بأيه الميثاق الذى

أخذه الله على العباد وهم فى ظهر أدم ويقول: فذلك مشهد أحضرت فيه الأنفس قبل أن تلابس أجسادها بالميلاد،


وطبعا هذا الكلام مردود عليه وإستشهاد فى غير محله

قال بن قيم الجوزيه فى كتاب الروح:

والصواب :

هو أن الأجساد خُلقت أولاً ، ثم الأرواح ، ودليل هذا أن الله خلق آدم عليه السلام من تراب (ثم) نفخ فيه

الروح. قال ابن القيم رحمه الله : "والقرآن والحديث والآثار تدل على أن الله سبحانه نفخ فيه من روحه

بعد خلق جسده




3- يقول الدكتور مصطفى محمود :

و الروح دائما تنسب إلى الله، و هي دائما في حركة من الله و إلى الله و لا تجري عليها الأحوال

الإنسانية و لا الصفات البشرية



وطبعا هذا كلام منكر لا يصح بحال من الأحوال :

فإن الروح خلق من خلق الله تعالى

والمفهوم من كلام الدكتور مصطفى محمود

أن الروح التى بداخل كل إنسان هى جزء إنفك من ذات الله تعالى وإستقر فى

جسد الأنسان فتره حياته ثم بعد موته يرجع هذا الجزء وهو الروح إلى الله مره اخرى

وبهذا فنحن نصف الله تعالى بالنقص مره وبالكمال مره اخرى تعالى الله عن ذلك فله الكمال المطلق

إذا فهذا كلام باطل بل هو إعتقاد النصارى وليس إعتقاد المسلمين

أما المعنى المراد من قوله تعالى ونفخت فيه من روحي

قالالقرطبي رحمه الله في تفسيره لقوله تعالى: وَنَفَخْتُ فِيهِ مِنْ رُوحِي :

النفخ إجراء الريح في الشيء، والروح جسم لطيف أجرى الله العادة بأن يخلق الحياة في البدن مع ذلك

الجسم، وحقيقته إضافة خلق إلى خالق، فالروح خلق من خلقه، أضافه إلى نفسه تشريفًا وتكريمًا

كقوله: أرضي وسمائي وبيتي وناقة الله وشهر الله، ومثله: وروح منه. اهـ

وقال ابن القيم رحمه الله:


أن الروح من خلق الله، وإنما تحل الروح بدن الإنسان عن طريق الملك الموكل بالأرحام بأمر من الله
تعالى،

كما في صحيح مسلم من حديث ابن مسعود رضي الله عنه قال: حدثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم

وهو الصادق المصدوق: إن أحدكم يجمع خلقه في بطن أمه أربعين يومًا، ثم يكون في ذلك علقة مثل

ذلك، ثم يكون في ذلك مضغة مثل ذلك، ثم يرسل الملك فينفخ فيه الروح... الحديث.




4- قال الدكتور مصطفى محمود:

أما الروح فلا مكان لها في جنة أو جحيم، و إنما هي نور من نور الله تنسب إليه، و هي منه و لايجري

عليها ابتلاء و لا محاسبة و لا معاقبة و لا مكافأة



وطبعا هذا كلام مردود عليه وغير صحيح

فإن مذهب سلف الأمة وأئمتها أن الميت إذا مات يكون في نعيم أو عذاب ، وأن ذلك يحصل لروحه وبدنه ،

وأن الروح تبقى بعد مفارقة البدن منعمة أو معذبة ، وأنها تتصل بالبدن أحياناً ، ويحصل له معها النعيم أو

العذاب. ثم إذا كان يوم القيامة أعيدت الأرواح إلى الأجساد،وقاموا من قبورهم لرب العالمين. وعذاب

القبر ثابت بالكتاب والسنة


ومشكور يا أستاذ أحمد على الموضوع


توقيع handasa99 :


التعديل الأخير تم بواسطة handasa99 ; 28-10-2008 الساعة 06:36 PM

رد مع اقتباس