عرض مشاركة واحدة
قديم 19-01-2009, 10:13 AM   #1

silkrano
عضو مميز



الصورة الرمزية silkrano


• الانـتـسـاب » Sep 2008
• رقـم العـضـويـة » 33097
• المشـــاركـات » 638
• الـدولـة » بلاد الله سبحانه
• الـهـوايـة » الكمبيوتر
• اسـم الـسـيـرفـر »
• الـجـنـس »
• نقـاط التقييم » 10
silkrano صـاعـد

silkrano غير متواجد حالياً


إرسال رسالة عبر Yahoo إلى silkrano

افتراضي ◦ஐ๑ღ.في رحاب آيه (متجدد يوميا).ღ๑ஐ◦





.ღ๑ஐ◦ في رحاب آيه .ღ๑ஐ◦
فكرة الموضوع//
كل يوم نحط آية من إي سورة و مرفق بها شرح خاص بالآية..بشكل مبسط و يروق للجميع
منها نتعرف علي آية جديدة..ومنها نتعرف علي خبايا تحتويها الآية..
الموضوع بيكون متجدد يومياً بآية..مع شرحها..



24\1\2008 م

{أَأَمِنتُم مَّن فِي السَّمَاء أَن يَخْسِفَ بِكُمُ الأَرْضَ فَإِذَا هِيَ تَمُورُ. أَمْ أَمِنتُم مَّن فِي السَّمَاء أَن يُرْسِلَ عَلَيْكُمْ حَاصِبًا فَسَتَعْلَمُونَ كَيْفَ نَذِيرِ} {الملك:لآية16}






إنه تحذير من الله للكافرين والعصاة فبينما هم في حديث عن الأرض الذلول والأمان على ظهرها، وفي هذا اليسر الفائض بإذن الله وأمره. الآن يهز هذه الأرض الساكنة من تحت أقدامهم هزا ويرجها رجا فإذا هي تمور. ويثير الجو من حولهم فإذا هو حاصب يضرب الوجوه والصدور. يهز هذه الأرض في حسهم ويثير هذا الحاصب في تصورهم، لينتبهوا من غفلة الأمان والقرار، ويمدوا بأبصارهم إلى السماء وإلى الغيب، ويعلقوا قلوبهم بقدر الله. والبشر الذين يعيشون على ظهر هذه الدابة الذلول. يعرفون كيف تتحول. في بعض الأحيان، عندما يأذن الله بأن تضطرب قليلا فيرتج كل شيء فوق ظهرها أو يتحطم! ويمور كل ما عليها ويضطرب فلا تمسكه قوة ولا حيلة. ذلك عند الزلازل والبراكين. وهي تمور. والبشر لا يملكون من هذا الأمر شيئا ولا يستطيعون.

والبشر كذلك يشهدون العواصف الجامحة الحاصبة التي تدمر وتخرب، وتحرق وتصعق. وهم بإزائها ضعاف عاجزون. والقرآن يذكر البشر. يذكرهم بهذه الجمحات التي لا يملكون من أمرها شيئا. والأرض الثابتة تحت أقدامهم ترتج وتمور، وتقذف بالحمم وتفور. والريح الرخاء من حولهم تتحول إلى إعصار حاصب لا تقف له قوة في الأرض من صنع البشر، ولا تصده عن التدمير. يحذرهم وينذرهم في تهديد يرج الأعصاب. {فستعلمون كيف نذير}!









التعديل الأخير تم بواسطة silkrano ; 25-01-2009 الساعة 01:55 PM

رد مع اقتباس
إعلانات google