حين امتنع واحد فقط عن ذلك لأنه وجد الأمر «رائعاً» ولكنه تمنى لو لم تستخدم الكلونيدين.
أطرف ما في القضية أن أحد ضحايا فاليريا العشرة رفض التقدم بشكوى ضدها، هو فقط كان مغتاظا لأنه لا يذكر شيئا مما جرى في ليلة اغتصابه، قال للصحفيين بحسرة : «لقد أعجبني ما فعلته تلك الحسناء معي، لكني كنت أتمنى لو أنها لم تستعمل الكلونيدين معي».