تسجيل الدخول دائمآ
ط·آ§ط¸â€‍ط·آ¥ط·آ¹ط¸â€‍ط·آ§ط¸â€ ط·آ§ط·ع¾

الـجـروب الـخـاص بـالـمـنـتـدي Silkroad4arab Facebook | Official Group 


الانتقال للخلف   الموقع العربي الاول للعبة Silkroad Online > الـمـنـتـدى الـعـام > بـعـيـدآ عـن سـيـلـك رود

بـعـيـدآ عـن سـيـلـك رود [ هذا القسم مخصص لمختلف المواضيع البعيدة كليا عن مجال الألعاب ]

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 06-07-2013, 08:57 PM   #1

CError



الصورة الرمزية CError


• الانـتـسـاب » Sep 2011
• رقـم العـضـويـة » 91535
• المشـــاركـات » 7,376
• الـدولـة » قــســم الــمشــرفــين
• الـهـوايـة » عــمـل مــواضـيـع مـفـيـدة
• اسـم الـسـيـرفـر » Private Server
• الـجـنـس » Male
• نقـاط التقييم » 179
CError جـيـد جـداًCError جـيـد جـداً

CError غير متواجد حالياً


إرسال رسالة عبر Yahoo إلى CError

افتراضي خــصــائــص الــتـاريـخ الإســلامـي [د. مـحـمـد موســى الشــريـف]



















.•°« أهلآ بــكــل شــبــاب مــنــتــدانــا الــمــتــمــيــز Silkroad4Arab »°•.






الحيـاه رائعـه..تسكـن داخلهـا العديـد من الـفـنـون بعضهـا يـتـتـطـلـب موهـبـه..واﻵ‌خـر يـتـتـطـلـب

مهـارهـ.. واﻵ‌خـر يـتـتـطـلـب تـعـلـمـ.. واﻵ‌خـر يـتـطـلـب ممارسـه ..

واذا اجتمعـت كـل تـلـكـ اﻷ‌مـور فـي فـن واحـد..فـاعـلــمـ أنـه فـن رائـع...وفنانـو ذلـكـ الفـن أروعـ..

فن الحوار والمناقشه..فـن ﻻ‌يـتـتـطـلـب الكـثــير من التعلم لنـا نحن المسلمـون.. أتعلم عزيـزي .. وعزيـزتـي.. لمـاذا..؟؟

ببساطـه..كـل تعاليـم ديـنـنـا تـنـص عـلى ذلـكـ الفـنــ..














إن لكل أمة تاريخها التي تعتز به وتدرِّسه للأجيال، وتتناقله الألسن والدواوين،
وتهفو إليه القلوب والأفئدة.وإن أمة الإسلام ليست ببدعٍ من الأمم في هذا الباب،
بل تاريخها عظيم وجليل لا يدانيه تاريخ أمة من الأمم الأخرى ولا يضارعه،
فهو قد امتاز عن غيره بجملة خصائص وضعته في الصدارة بين تواريخ الأمم،
فمن هذه الخصائص الجليلة:








أولاً: تاريخنا موصول بالرسل والأنبياء:



ينبغي أن يعلم أن تاريخ هذه الأمة الإسلامية العظيمة لا يبدأ ببعثة
أعظم الرسل محمد صلى الله عليه وسلم، إنما يبدأ منذ بداية الرسالة
والنبوة على هذه الأرض؛ إذ كل الأنبياء والرسل مسلمون جاءوا برسالة
خالدة تداولها الأنبياء حتى وصلت إلى سيدهم وعظيمهم محمد صلى الله
عليه وسلم، وقد قال تعالى: {شَرَعَ لَكُمْ مِنَ الدِّينِ مَا وَصَّى
بِهِ نُوحًا وَالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ وَمَا وَصَّيْنَا بِهِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى وَعِيسَى} [الشورى: 13].
وقال تعالى: {أَمْ كُنْتُمْ شُهَدَاءَ إِذْ حَضَرَ يَعْقُوبَ الْمَوْتُ إِذْ
قَالَ لِبَنِيهِ مَا تَعْبُدُونَ مِنْ بَعْدِي قَالُوا نَعْبُدُ إِلَهَكَ وَإِلَهَ آَبَائِكَ
إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ إِلَهًا وَاحِدًا وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ} [البقرة: 133].
وقال تعالى قاصًّا حال إبراهيم عليه أفضل الصلوات والتسليم: {
إِذْ قَالَ لَهُ رَبُّهُ أَسْلِمْ قَالَ أَسْلَمْتُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ} [البقرة: 131].
فهو إذًا تاريخ موغل في القدم، تحفُّه الرسالات والرسل العظام الكرام،
وهو ليس تاريخًا خاصًّا بجنس أو شعب، بل كل من أسلم لله تعالى على
مدار التاريخ فهو من هذه الأمة المسلمة الراشدة، وهذا يرتقي بتاريخنا
إلى الشمول والعالمية التي تحتاجها الحضارات التي تبنى على أساس سليم.









ثانيًا: تاريخنا منضبط دقيق:



ليس لأمة من الأمم تواريخ صحيحة منضبطة دقيقة مثل ما لأمتنا،
بل ليس عندهم عشر معشار ما عندنا (أي واحدة بالمائة)، فهذا
تاريخنا يتناقل معظمه بالسند، وليس لأمة من أمم الأرض اليوم
سند لا صحيح ولا موضوع. وتاريخنا يمكن أن يحاكمه أي ناقد مدقق؛
إذ هو مؤسَّس على قواعد دقيقة منضبطة، أما الأمم الأخرى فهم
لم يضبطوا تواريخ أنبيائهم، فضلاً عن عظمائهم وفضلائهم، ولم يصح
منها إلا شيء يسير، ولا نستطيع أن نعيِّنه غالبًا. وكثير من الحوادث
التاريخية في هذه الأمة الإسلامية مذكور في كتاب الله تعالى،
وهو أصح نص في دنيا الناس وبين أيديهم، ومذكور كذلك في صحيح
السُّنَّة، ومعلوم كم من الجهود بذلت لضبطها وتدقيقها وتصحيحها.




ــــــــــــ ــــــــــــ ــــــــــــ ــــــــــــ ــــــــــــ ــــــــــــ ــــــــــــ




ثالثًا: تاريخنا مليء بالحيوية والتجدد:



إذ كلما خبا ضوء الأمة في مكان سطع في مكان آخر،
فسقوط الأندلس عُوِّض بفتح القسطنطينية، ويبعث
الله تعالى في كل زمان ومكان من يرتقي بهذه الأمة ويصلها
بأمجاد تاريخها وروعة ماضيها، ويتكئ على موروثها العظيم؛
لصنع حاضر مضيء ومستقبل مشرق رائع.









رابعًا: تاريخنا مليء بالتفاصيل المهمة الرائعة:



وهذه ميزة ليست لغيرنا من الأمم، فنحن نعرف من
تواريخ عظمائنا وأبطالنا وفضلائنا الكثير الكثير، وننهل
من تجارب من مات منذ أكثر من ألف سنة وأحواله ودقائق
حياته، ما يعيننا على إصلاح عيوبنا، والارتقاء بأحوالنا. وهناك
كتب كثيرة تكفَّلت بعرض هذه الروائع، وضبط هذه الدقائق
والرقائق، وحفظ تلك الكنوز والوثائق.








خامسًا: تاريخنا يحمل البشرى لمستقبلنا:



في ثنايا تاريخنا مبشرات رائعات منقولات ومعقولات
تبشِّر بمستقبل رائع مشرق، وأعني بالمنقولات ما جاء
من بشريات في كتب السُّنَّة بالنصر والتمكين، وأعني بالمعقولات
ما يفهمه قارئ التاريخ استئصالاً وزوالاً، وأنه على مدار تاريخ هذه
الأمة الرائع حصلت أحوال وحوادث كان يخشى فيها على هذه الأمة
من الزوال، لكن نورها أشرق من جديد، وضياءها انتشر بعد ظلام مديد.
وهذا من فضل الله علينا، ودليل واحد من أدلة كثيرة أننا على الحق،
وأن الله تعالى لن يخذلنا ولن يسلمنا ، .




__ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __




مــحـــمــد



اللهم نسألكـ الهــدى والـتـقـوى والعـفـاف والـغـنـى والـحـمـد لـكـ والشــكر لكـ







الله ولــــــى التوفيق











رد مع اقتباس
إعلانات google

 


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 زائر)
 

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى الردود آخر مشاركة
مـحـمـد انــور الـسـادات - فَـخـر اٌمــة DeMooN_Hell بـعـيـدآ عـن سـيـلـك رود 15 10-06-2014 04:10 PM
مـلـف كـامـل عـن - الـشـيخ مـحـمـد حـسـان - خـاص بـالـمسـابقـة - .a7la-smile. القـسـم الإسـلامـى الـعـام 4 19-11-2013 10:21 AM


الساعة الآن 02:14 AM.